Free YouTube Transcribe

Video transcript

Perceiving is Believing: Crash Course Psychology #7

CrashCourse · 1,375 words · 7 min read

Want to search this transcript, jump the video from any line, or download it as TXT, SRT, or VTT?

Open in the transcript tool

Full transcript

Introduction

0:00لكل وردة شوكة، وحدهم الأخيار من يموتون شباًبا، ويفوز بالسباق من يسير ببطء وثبات،

0:06وما تراه هو ما ستحصل عليه.

0:08لكن الواقع أن هناك عدة أنواع من الورد ليس له أشواك،

0:12والأشرار والأخيار بعضهم يموتون شباًبا للأسف، والسريع الثابت يغلب البطيء الثابت دائًما،

0:18وما تراه... في الواقع...

0:21إن إدراكنا، أي طريقة تنظيمنا لفوضى العالم من حولنا،

0:27تؤثر فيها كثيًرا، لا بل وُتشكلها، توقعاتنا وخبراتنا وأمزجتنا وحتى معاييرنا الثقافية.

0:33ونحن نجيد كثيًرا خداع أنفسنا. في آخر درسين تعلمنا

0:38كيف نرى الأشكال والألوان ونسمع الأصوات ونشم ونتذوق مخاليط العالم الكيميائية.

0:44لكن حواسنا لا تعني الكثير دون مقدرة دماغنا على تنظيم وترجمة البيانات تلك

0:49وتحويلها لمفاهيم لها معنى.

0:51دون الإدراك، فإن وجه أمهاتكم مجرد مجموعة أشكال.

0:55دون مقدرتنا على تفسير الروائح، فإننا لن نميز بين رائحة الخبز ورائحة الحريق.

1:00الإدراك هو العملية التي تسمح لنا بتفسير حواسنا واختبار العالم من حولنا.

Perception: Your Mind's Eye

1:06هو ما يجعل الحياة مفهومة، لكن يعني ذلك أيًضا أن ما تراه أحياًنا ليس ما تحصل عليه.

1:22كان ذلك رائًعا، صحيح؟ بالمقلوب رأيتموني، لكن بالاتجاه الصحيح، بدا شكلي كوحش مرعب.

1:29دماغكم ليس معتاًدا على الأوجه المقلوبة، لذا فهو يحاول أقصى جهده لفهم ما يراه.

1:32لكنه يعرف شكل الوجه بالاتجاه الطبيعي تماًما، وهذا ليس هو!

1:37هذا أحد آلاف الأمثلة الدالة على أن دماغكم وحده المسؤول عن الإدراك،

1:43أما أعينكم فهي تغذيه ببيانات خام. هذه البيانات مهمة، لكنها ليست ما ترونه فعلًيا.

1:50إن ما نراه يحكمه الدماغ وليس العينان.

Perceptual Set

1:53أي طير ترون الآن؟ بطة، صحيح؟

1:56لكن إن سألت، أي نوع من الثدييات ترون؟ فلربما رأيتم أرنًبا.

2:01ينبغي أن تروا كليهما الآن، مرة هذا ومرة ذاك، لكن دماغكم عل الأرجح يريد رؤية الصورة

2:07التي ترتبط بأول سؤال سمعتموه، أو الصورة المألوفة أكثر بالنسبة لكم.

2:11بإعطائي إياكم إيحاء "طير" أو "ثدييات"، أثرت على توقعاتكم فرأيتم ما أريد أن تروه.

2:17هذا شيء مدهش. توقعاتكم عامل واحد مما يؤثر على تهيؤكم الإدراكي،

2:20وهو العوامل النفسية التي تتحكم بإدراككم لمحيطكم.

2:25أحياًنا يوافق بصرنا بصيرتنا، لكن نظرية التهيؤ الإدراكي

2:28تنص على أن بصيرتنا هي بصرنا.

2:31السياق عامل آخر يؤثر بالتهيؤ الإدراكي.

2:33لو ُوضعت حول صورة البطة والبطة بيض عيد الفصح، لرأيتموه من فوركم أرنًبا.

2:38وذلك مضحك، لأن البطة احتمال وجودها بالقرب من البيض أكبر من الأرنب.

2:45يقودنا هذا للعامل الثالث المؤثر بالتهيؤ الإدراكي، وهو الثقافة.

2:49مع أن إدراكنا مقرون بالسياق والتوقعات، إلا أن حوافزنا ومشاعرنا تؤثر فيه أيًضا.

2:56يجد الناس هضبة ما أكثر انحداًرا إن كانوا يمشون عليها وحدهم ويسمعون أغان حزينة،

3:00مما لو كانوا يمشون عليها مع صديق ويسمعون موسيقى حيوية.

3:02إن تهيؤكم الإدراكي الخاص بكم يقودكم لاستنتاجات منطقية معظم الوقت،

3:07لكن التهيؤات تكون أحياًنا مضللة أو حتى مؤذية. وهي أساس خدع بصرية مسلية لا ُتحصى.

3:11هاتان الطاولتان مثًلا بالحجم نفسه، لكن موقع أرجلهما يجعل تلك الحقيقة تبدو مستحيلة

Optical Illusions

3:18حتى نضعهما فوق بعضهما البعض.

3:20إن الخدع البصرية ممتعة، لكنها أيًضا تساعدنا في فهم إدراكنا البصري.

3:25فعقولنا تدخلها كمية مهولة من المعلومات، خصوًصا عن طريق أعيننا،

3:30ويجب أن ُتحلل هذه المعلومات بسرعة. فتحويل العلامات على الورقة إلى كلمات مفهومة

3:35والكتل بلا ملامح إلى وجه صديق، ورؤية العمق واللون والحركة والتباين،

3:41وتمييز جسم معين بين فوضى الأشياء يبدو أمًرا سهًلا جًدا،

Form Perception & Figure-Ground Relationships

3:45لكن ما اكُتشف هو أنه أمر معقد، من درجة تعقيده اصطلحنا عليه بمسمى إدراك الشكل.

3:51فلنأخذ عامًلا مهًما اسمه علاقة الشكل بالخلفية،

3:53وهي كيفية ترتيبنا وتبسيطنا لأي مشهد ننظر إليه

3:57إلى الأشكال، أي المجسمات الأساسية، والخلفية، وهي المحيط بهذه الأشكال.

4:01خدعة الوجوه والمزهرية البصرية مثال على ذلك.

4:04أهذان وجهان على خلفية بيضاء، أم مزهرية على خلفية سوداء؟

4:08إن نظرتم لفترة طويلة فسترون أن العلاقة بين المجسم ومحيطه تتراوح وتتقلب بينهما باستمرار.

4:14أحياًنا الأبيض الشكل وأحياًنا الأسود، لكن علاقة الشكل بالخلفية موجودة دائًما.

4:20ينطبق هذا المبدأ على المجالات غير البصرية أيًضا. فلنقل إنكم في حفلة،

4:24وتلتصقون بالحائط بينما تقتربون من الشخص الذي تعجبون به، وتحاولون سماع ما يقول.

4:28يصبح الصوت الذي صببتم اهتمامكم عليه هو الشكل،

4:32واًلاصوات الأخرى من حوله التي تتحدث عن الرياضة والشراب وشيرلوك

4:36وكل شيء ليس له علاقة بمحط إعجابكم، يصبح الخلفية.

4:40وبما أن عقلكم ميز الشكل من الخلفية، فإن عليه إدراك معنى لذاك الشكل.

4:45فأوًلا، الشكل الكبير على الأريكة شخص،

4:49وذاك الشخص ليس أي شخص، بل هو محور أحلامكم وخيالاتكم.

4:52أحد طرق تنظيم عقولنا لجميع هذه المثيرات وجعلها شيًئا مفهوًما هي اتباع قواعد التجميع،

Rules of Grouping: Proximity, Continuity, & Closure

4:57أي ترتيب الأشياء وفًقا لبعدها أو استمراريتها أو خلاصتها.

5:01قاعدة البعد تنص على أننا نميل لتجميع الأشكال القريبة مًعا.

5:05فبدًلا من أن نرى مجموعة محتفلين عشوائية، نربط الواقفين بالقرب من بعضهم ببعض ذهنًيا.

5:11فهذا فريق الهوكي هناك، وفريق المناظرات هنا،

5:14وهنا الفريق الموسيقي الغريب. كيف حضروا جميعهم الحفلة نفسها؟

5:16نميل أيًضا لتنظيم العالم من حولنا وفًقا لاستمراريته،

5:22فندرك الأنماط المستمرة المنتظمة ونهمل تلك المختلة.

5:24كما أننا نحب الخلاصات، وليس فقط في الدروس. لذا نميل لملء الفراغات البصرية

5:29لتكوين مجسمات كاملة. لذا نرى هنا مثلًثا وهمًيا يقطع هذه الدوائر على اليسار.

5:34بينما إن أضفنا خطوًطا صغيرة نكمل بها الدوائر، فلا نعود نرى المثلث.

Depth Perception

5:40إدراك الأشكال مهم جًدا لفهمنا العالم، أو فهمنا حفلة لا بأس بها،

5:44لكن تخيلوا كيف يكون العالم لو لم نتحل بإدراك الأعماق.

5:49عندما تنظرون إلى حبيب القلب، تسقط صورته على شبكيتكم ببعدين،

5:53لكنكم مع ذلك ترون شكله ثلاثي الأبعاد الذي يخطف الأنفاس.

5:57هذا بفضل إدراك العمق الذي ندرك بواسطته مسافة الأشياء وشكلها الحقيقي.

6:05وفي هذه الحالة، شكل جميل لا تطاله أيديكم.

6:08إنه فطري على الأقل جزئًيا، وموجود لدى معظم الأطفال حتى.

Binocular vs. Monocular Visual Cues

6:11ونستطيع إدراك العمق باستخدام الإيحاءات البصرية أحادية وثنائية العينين.

6:17الإيحاءات ثنائية العينين تتطلب استخدام العينين، كما يتضح من اسمها.

6:20لأن أعينكم تبعد حوالي 6 سم عن بعضها البعض، تختلف الصورة بين الشبكيتين اختلاًفا ضئيًلا جًدا.

6:25كأنهما كاميرا 1 وكاميرا 2.

6:27لذا، فحين تنظرون بعينين اثنتين، فإن دماغكم يقارن بين الصورتين ليحكم على المسافة.

6:32كلما قُرب الجسم، زاد الاختلاف بين الصورتين، وهذا ما ُيعرف بالتفاوت الشبكي.

6:36التفاوت الشبكي مفهوم بسيط.

6:38فقط ضعوا إصبعين أمام أعينكم وانظروا خلفهما، وسترون أربعة منها بدًلا من اثنين.

6:43لكن، لأن الاختلاف بين رؤية العين اليسرى واليمنى بسيط جًدا،

6:47لا يفيد التفاوت الشبكي في تحديد موقع الأجسام البعيدة جًدا،

6:52فنستخدم لذلك الإيحاءات أحادية العين لنحدد مقياسها وُبعدها،

6:55ومنها الحجم والارتفاع النسبيان والمنظور الخطي وميل النسيج والتوسط.

7:00الحجم النسبي يجعلكم تدركون أنه ليس هناك كلب تشيواوا صغير على كتف محط إعجابكم،

7:07بل إن كلب تشيواوا كبيًرا يقف خلفه في الغرفة.

7:10دون وجود الكلب أو ما يشابهه، يمكنكم الحكم على المسافات بمنظوركم الخطي.

7:15إن رسمتم رسًما منظورًيا بحصة الرسم،

7:18فستتذكرون أن الخطوط المتوازية تبدو وكأنها تتلاقى عندما تبتعد، مثل الأرض المخططة.

7:22وكلما زادت حدة زاوية الالتقاء واقتربت الخطوط من بعضها، بدت المسافة أبعد.

7:26وإن نظرتم إلى سلسلة جبلية أو لوحة لبوب روس،

7:30فستجدون أن ميل النسيج هو العامل الذي يجعل أول سفح يبدو صخرًيا وتركيبته واضحة،

7:35لكن، بينما تتتبع أعينكم سفوح الجبال إلى الأفق، يقل وضوح التفاصيل.

7:39وأخيًرا، فالتوسط، أو عامل التداخل، يدلنا على أن الجسم المعترض لرؤيتنا شيًئا،

7:44كاعتراض هذا الأحمق رؤية الحبيب،

7:46فإننا ندرك أن المعتِرض أقرب. وفي هذه الحالة، ندرك أنه مزعج جًدا.

Motion Perception

7:50يمكن تمثيل هذه المفاهيم الإدراكية بصورة ثابتة،

7:54لكن الحياة تتخللها حركة كثيرة، على الأقل إن كانت سوية.

7:57إننا نستخدم الإدراك الحركي لتحديد سرعة واتجاه جسم متحرك.

8:01إذ يقيس دماغك سرعة الأشياء بناء على أن الأجسام المتقلصة في الحجم تبتعد،

8:06أما المتضخمة فتقترب. يمكن خداع دماغكم بكل سهولة من حيث الحركة.

8:10فمثًلا، تبدو حركة الأجسام الكبيرة أبطأ بكثير من حركة الأجسام الصغيرة حتى ولو تساوت سرعتها.

Perceptual Constancy

8:15وبالإضافة لتنظيم الأشياء وفًقا لشكلها وعمقها وحركتها،

8:18فإن إدراكنا للعالم يتطلب الثبات،

8:22أو ما يسميه علماء النفس بالثبوت الإدراكي، الذي يجعلنا نستمر بالتعرف على جسم

8:27بغض النظر عن بعده أو زاوية النظر إليه أو حركته أو إشعاعه،

8:30حتى لو بدا أن لونه أو حجمه أو شكله أو إشعاعه يتغير حسب الظروف.

8:35فمثًلا، نعرف شكل كلب التشيواوا حتى لو بدا شكله هكذا أو هكذا أو هكذا أو هكذا.

8:40في النهاية، إدراككم لا يتعلق فقط بالخدع البصرية،

8:45بل بكيفية فهمكم للعالم ولموقعكم الجسدي والنفسي فيه.

8:51تأخذ حواسكم البيانات الخام التي تتحلل إلى معلومات

8:55ويعاد تجميعها في دماغكم مكونة النموذج الخاص بكم عن العالم.

8:58كما لو أن حواسكم تجمع قطع ليغو

9:03يرّكبها دماغكم حسب ما يرى: حفلة، الحبيب، بطة، أو كلب تشيواوا.

9:09بصيغة أخرى، إن دماغكم ما يبني إدراككم.

Review & Credits

9:12وإن بنيتم إدراككم بشكل صحيح خلال هذا الدرس،

9:15فقد أصبحتم تعرفون ما يشّكل تهيؤكم الإدراكي، وكيف يحدث الإدراك،

9:20وكيف تؤثر عوامل بصرية عدة على إدراككم للعمق. شكًرا لمتابعينا،

9:23خصوًصا للمشتركين بقناتنا عبر Subbable الذين يمكنون هذه القناة من الاستمرار.

9:27إن أردتم دعم حلقة من سلسلتنا عن علم النفس وربح رسمة من رسوم Rorschach الخاصة بنا،

9:32ولربما أن تصبحوا شخصية كرتونية بحلقة قادمة، زوروا subbable.com/crashcourse.

9:34كتبت هذه الحلقة كاثلين يايل، وعدلها بلايك دي باستينو وأنا.

9:39أما مستشارنا فهو الدكتور رانجيت باغوات، والمخرج والمحرر هو نيكولاس جينكينز.

9:44المشرف على النص مايكل أراندا، أما فريق إعداد الصور فهو Thought Cafe.

More from CrashCourse

Recently added transcripts

Browse the whole transcript library

This transcript was generated from the captions YouTube publishes for this video. Get the transcript of any YouTube video atfreeyoutubetranscribe.com, free, unlimited, no sign-up.