Full transcript
0:00تخيل انك تجلس وحدك بعد يوم طويل الهاتف
0:05بجوارك والوقت يتسرب من بين اصابعك وقلبك
0:10مثقل وعقلك مشتت تشعر انك تريد شيئا لكنك
0:16لا تعرف ما هو ثم ياتيك صوت من عمق
0:20التاريخ صوت رجل عاش قبل اكثر من 800 عام
0:25لكنه يعرفك يعرف ضعفك وتسويفك
0:30وتقلب نيتك يعرف كيف تبدا صالحا ثم تكسل
0:35وكيف تنوي الخير ثم تؤجله هذا الرجل هو
0:40ابن الجوزي وهذا الكتاب ليس كتاب مواعظ
0:44عادي صيد الخاطر ليس مؤلفا مخططا ولا
0:49ابوابا مرتبه ولا فصولا منمقه بل هو شيء
0:54اخطر من ذلك بكثير انه حديث نفس صادقه ومص
0:59مصارحه عالم مع قلبه وشكوى عبد يعرف
1:03الطريقه لكنه يتالم من وعورته
1:07ابن الجوزي لم يكتب ليعظك بل كتب لانه لم
1:11يستطع ان يصمت كتب خواطر داهمته افكارا
1:15اصطادها قبل ان تهرب لان الخاطره ان لم
1:19تقيد طارت ولهذا سماه صيد الخاطر في هذا
1:26الفيديو الطويل لن نلخص كتابا فقط بل
1:29سنسير مع رجل حارب نفسه 40 سنه جاهد
1:34شهواته وبكى من قسوه قلبه رغم علمه سنكتشف
1:41لماذا يرى ابن الجوزي ان اخطر اعدائك هو
1:44انت؟ كيف يفضح التدين الشكليه لماذا العلم
1:49بلا عمل لعنه كيف يسرق منك الشيطان عمرك
1:54وانت تظن نفسك صالحا ان كنت تبحث عن كلام
1:58يطبطب عليك فهذا الفيديو ليس لك اما ان
2:02كنت تريد كلاما يهزك من الداخل ويجعلك
2:06تراجع نفسك بصدق فانت في المكان الصحيح
2:11اهدا خذ نفسا عميقا ودعنا نبدا الرحله
2:17المحور الاول لماذا كتب صيد الخاطر اولا
2:22صيد الخاطر ليس كتابا تقليديا حين تمسك
2:26كتاب صيد الخاطر لاول مره قد تتفاجا لا
2:30مقدمه طويله لا تبويب فقهي لا ترتيب منطقي
2:35صارم وهنا يخطئ من يظن ان هذا ضعف في
2:39الكتاب بل العكس تماما ابن الجوزي لم يريد
2:43ان يكتب كتابا يدرس فقط بل كتابا يعاش هذا
2:48الكتاب لم يكتب على مكتب بل كتب في لحظات
2:53صدق في خلوات محاسبه في اوقات انكسار
2:57واحيانا بعد انتصار اعقبه خوف هو ليس نتاج
3:02عقل فقط بل نتاج قلب يراقب نفسه ثانيا
3:07معنى الخاطر عند ابن الجوزي الخاطر في لغه
3:11ابن الجوزي ليس فكره عابره فقط بل بذره
3:15والبذره ان كانت صالحه ورعيت اثمرت طاعه
3:20وان كانت فاسده واهملت اثمرت معصيه وابن
3:24الجوزي يقرر قاعده خطيره
3:27اكثر الانحرافات الكبيره بدات بخاطر صغير
3:31لم يقاوم نظره فكره اعجاب بالنفس تسويف
3:36بسيط ثم ينمو الخاطر حتى يصير قرارا ثم
3:41عاده ثم طبعا يصعب اقتلاعه لذلك كان ابن
3:45الجوزي يصطاد الخاطر فور ظهوره قبل ان
3:49يتحول الى شيء اكبر ثالثا لماذا شعر ابن
3:53الجوزي بالحاجه الى هذا كتاب هنا نصل الى
3:57لب المحور ابن الجوزي لم يكن رجلا عاديا
4:02عالما كبيرا واعظا مؤثرا له اتباع وتلاميذ
4:07يشار اليه بالبنان ومع ذلك كان خائفا
4:11خائفا من الرياء الغفله العجب ان يخونه
4:15قلبه وهو يعذ الناس فيقول بمعنى كلامه انه
4:20كان يرى في نفسه تقصيرا رغم كثره علمه
4:24وهنا
4:25تظهر عظمه الرجل فاخطر الناس ليس الجاهل
4:29بل العالم الذي يظن انه نجى رابعا صراع
4:34العالم مع نفسه ابن الجوزي يكشف سرا نادرا
4:38ان العلم لا يمنع السقوط بل احيانا يجعل
4:42السقوط اشد لان العالم يعرف الحق ويدرك
4:46العواقب ومع ذلك قد يضعف وهذا يولد داخله
4:50صراعا مؤلما كيف اعظ الناس وانا احتاج
4:54الموعظه كيف احذرهم من الدنيا وهي تطرق
4:58قلبي فكان صيد الخاطر مساحه امان يصارح
5:03فيها نفسه بعيدا عن المنابر خامسا الكتاب
5:07كوسيله نجاه شخصيه هذا مهم جدا صيد الخاطر
5:12لم يكتب لنا اولا بل كتب لينقذ ابن الجوزي
5:16نفسه كان يخاف ان يستدرج بالمدح يانس
5:20بالمكانه يركن للعلم فكان كل خاطر صالح
5:24يمر به يقيده كتابه ليعود اليه حين تضعف
5:28همته كانه يقول لنفسه تذكر لقد فهمت هذا
5:33يوما فلا تنساه اليوم سادسا لماذا ترك
5:37الخواطر بلا ترتيب عدم الترتيب مقصود لان
5:41النفس لا تمرض بترتيب ولا تضعف بمنهج
5:46الخاطر ياتي فجاه في لحظه غفله او صفاء
5:50فاراد ابن الجوزي ان يكتب كما تاتي الخواص
5:53لا كما يريد القارئ وهذا يجعل القارئ يشعر
5:58ان الكلام حي صادق غير متكلف سابعا
6:02الرساله الخفيه في هذا المحور ابن الجوزي
6:06لا يقولها صراحه لكنها واضحه ان لم تحاسب
6:10نفسك بنفسك ستحاسبك الدنيا او الاخره
6:14والخواطر اما ان تكون رسائل انقاذ او
6:18انذارات هلاك والفارق هل تنتبه لها ام
6:22تتركها تموت
6:23خلاصه المحور الاول صيد الخاطر كتب لان
6:27النفس تتقلب والقلب يخدع والعلم وحده لا
6:31يكفي هو كتاب رجل لم يثق في نفسه فنجى اما
6:36من وثق بنفسه فاله اقرب اليه مما يظن
6:42المحور الثاني معركه النفس
6:46بعد ان كشف لنا ابن الجوزي لماذا كتب صيد
6:49الخاطر ينقلنا مباشره الى ساحه القتال
6:53الحقيقيه ليس مع الناس ولا مع الشيطان
6:57اولا بل مع النفس لان ابن الجوزي يقرر
7:01قاعده صادمه ان انتصرت على نفسك سهل عليك
7:06كل عدو بعدها اولا لماذا النفس اخطر من
7:10الشيطان الشيطان عدو ظاهر ووسوسته معروفه
7:15يمكن الاستعاذه منه اما النفس فهي منك
7:19تتكلم بصوتك وتبرر لك الخطا باسم العقل
7:23والحكمه. يقول ابن الجوزي بمعنى كلامه:
7:27الشيطان يعدك ثم يخلفك. اما النفس فتعطيك
7:32الوهم كانه حقيقه النفس تقول ارتح قليلا
7:37تشدد على نفسك انت افضل من غيرك وهنا تكمن
7:41الخطوره. ثانيا النفس لا تطلب المعصيه
7:45مباشره من اخطر ما يكشفه ابن الجوزي ان
7:49النفس نادرا ما تقول لك اعصي الله بل تقول
7:54اخر الطاعه خفف الاجتهاد اكتفي بالقليل
7:58وهكذا تخسر كثيرا دون ان تشعر انك عصيت
8:02يسمي ابن الجوزي هذا التدريج الخبيث ثالثا
8:07اخطر سلاح للنفس التسويف التسويف عند ابن
8:11الجوزي
8:12ليس كسلا عابرا بل مرضا قاتلا لانه يلبس
8:17ثوب النيه الصالحه ويؤجل التنفيذ ساقوم
8:21الليل لاحقا ساتوب عندما استقر ساطلب
8:25العلم حين افره ويقول ابن الجوزي ما رايت
8:29سارقا اعظم من التسويف لانه يسرق العمر
8:33والفرص والصدق رابعا النفس تحب السلامه لا
8:39النجاه النفس بطبعها تميل للراحه تكره
8:43المشقه تنفر من المجاهده لكن ابن الجوزي
8:47يفرق بين السلامه والنجاه السلامه الا
8:51تتعب الان النجاه ان تتعب قليلا لتسلم
8:55كثيرا والنفس دائما تختار السلامه خامسا
9:00لماذا المجاهده في البدايه مؤلمه يشرح ابن
9:04الجوزي حقيقه نفسيه عميقه ان النفس اذا
9:08تعودت على شيء صعب فطامها عنه لذلك ذلك
9:12ترك الذنب مؤلم اولا والالتزام ثقيل اولا
9:16لكنه يطمئنك ما من عاده صالحه الا ولها
9:20لذه لاحقه وان الالم مؤقت اما الندم فدائم
9:26سادسا خدعه انا اعرف نفسي من اخطر
9:30العبارات التي يحذر منها ابن الجوزي انا
9:33اعرف نفسي لانها تعني الثقه بالنفس وترك
9:37الحذر وابن الجوزي يقول ضمنا من اطمان الى
9:41نفسه نام عنها ومن نام عن نفسه سبقته الى
9:46الهلاك. سابعا: كيف كان ابن الجوزي يجاهد
9:50نفسه؟ لا يتكلم تنظيرا بل تجربه. من
9:54اساليبه محاسبه يوميه صارمه. تقليل
9:58المباحات، تذكير النفس بالموت. قطع اسباب
10:02الفتنه لا مقاومتها فقط. كان يرى ان من
10:06فتح باب الفتنه ثم قال ساقاوم فقد خدع
10:10نفسه. ثامنا: النفس تتقن تبرير السقوط اذا
10:15وقعت تاتي النفس لتقول كل الناس يخطئون
10:19الله غفور رحيم لا تكن قاسيا على نفسك
10:23وهذا الكلام صحيح لكن استخدامه هنا خبيث.
10:28ابن الجوزي لا يرفض الرحمه بل يرفض
10:31استخدامها لتبرير الاصرار. تاسعا الفرق
10:35بين مجاهده النفس وقسوتها ابن الجوزي
10:39متوازن لا يدعو لتعذيب النفس ولا لتركها
10:42بلا زمام بل قدها بالحق ولا تكسرها بالياس
10:47عاشرا الرساله الكبرى للمحور معركه النفس
10:52لا تنتهي ولا تحسم مره واحده ومن ظن انه
10:56انتصر نهائيا فقد بدا سقوطه انتهاء المحور
11:01الثاني ابن الجوزي لا يخوفك من نفسك
11:05ليحبطك بل ليقول لك كن يكظا فالعدو الاقرب
11:10هو الاشد خطرا ومن عرف عدوه حسن الاستعداد
11:14له
11:16هنا يتحول كلام ابن الجوزي من النصح الى
11:20الفضح ليس فضح الناس بل فضح القلوب
11:25المتدينه ظاهريا هذا المحور من اخطر ما في
11:29صيد الخاطر لانه لا يتكلم عن الزناه او
11:34السارقين او الغافلين بل يتكلم عن العباد
11:40المتعلمين الواعظين يتكلم عن اناس ظاهرهم
11:45صلاح وباطنهم مريض اولا ما هو التدين
11:51الشكلي التدين الشكلي عند ابن الجوزي هو
11:55ان تنشغل بصوره العباده وتنسى حقيقتها
12:00ان تصلي ولا تت تغير تصوم ولا تزكو تتعلم
12:06ولا تخشع يقول ابن الجوزي بمعنى كلامه ما
12:11نفع عباده لم تهذب نفسا ثانيا العباده قد
12:17تتحول الى حجاب كلام خطير لكنه حقيقي يقول
12:22ابن الجوزي بعض الناس حجبوا بالطاعه عن
12:26الله كيف حين تصبح العباده مصدر اعجاب
12:31بالنفس او وسيله تفوق على الناس او بطاقه
12:36امان كاذبه فيظن العبد انا بخير لانني
12:41اصلي حتى لو كان قلبه قاسيا ولسانه مؤذيا
12:47ونفسه متكبره
12:49ثالثا افه العجب السم الخفي العجب عند ابن
12:55الجوزي اخطر من المعصيه لان المعصيه تكسر
12:59القلب وتولد ندما
13:02اما العجب فيغلق باب التوبه ويشعرك
13:05بالكمال يقول لو خيرت بين ذنب يورث ذلا
13:11وطاعه تورث عجبا لاخترت الذنب رابعا
13:16التدين وسيله للهيمنه لا للهدايه يلاحظ
13:21ابن الجوزي ان بعض المتدينين يستخدمون
13:25الدين لاثبات التفوق لاصلاح النفس فيكثر
13:29من انتقاد الناس واحتقار العصاه وتتبع
13:34الزلات ويغفل عنه فساد قلبه وهنا يقول لو
13:39اشتغل الناس بعيوب انفسهم لاستراحوا
13:43واراحوا خامسا الرياء الخفي اخطر من
13:48الظاهر ليس الرياء دائما ان تعمل لاجل
13:52الناس بل احيانا تعمل لله ثم تحب ان يعلم
13:57الناس هذا الرياء الخفي
14:00يتسلل بهدوء ويقتل الاخلاص دون ان تشعر
14:05وابن الجوزي يصرخ فتش قلبك قبل ان تفتش
14:09عملك سادسا المتدين القاسي علامه خطر من
14:16علامات التدين المريض القسوه غياب الرحمه
14:20الشده في غير موضعها يقول ابن الجوزي ما
14:25قسى قلب الا لبعده عن الله فالقرب الحق
14:29حقيقي يلين ولا يغلظ. سابعا طلب العلم من
14:35اجل الذات يحذر ابن الجوزي من طلب العلم
14:39للمكانه او للجدال او للظهور ويؤكد اول ما
14:45يسال عنه العالم هل عمل بما علم العلم ان
14:50لم يزكي صار وبالا ثامنا اخطر خدعه
14:56المقارنه من خدع التدين الشكلي المقارنه
15:00بالناس لا بالمثال الاعلى
15:03فيقول الشخص انا افضل من غيري على الاقل
15:07لا افعل كذا وينسى اين انا مما يجب ان
15:11اكون تاسعا لماذا يقع الصالحون في هذا
15:16الفخ لان الطاعه متكرره والشيطان لا يياس
15:21والنفس تحب المدح ومع الوقت تتحول الطاعه
15:26من وسيله قرب الى وسيله امان كاذب عاشرا
15:31كيف ننجو من خداع التدين يوص بن الجوزي
15:36بكثره محاسبه النيه اخفاء العمل قدر
15:40المستطاع تذكر الذنوب القديمه الدعاء بعدم
15:44الفتنه بالطاعه ويقول ضمنا الخوف مع
15:49الطاعه انجى من الامن معها انتهاء المحور
15:53الثالث ليس كل متدين ناجيا ولا كل عاص
15:58هالكا الميزان الحقيقي قلبك لا صورتك ومن
16:04لم يفتش قلبه سيفتضح عمله
16:08بعد ان كشف ابن الجوزي خطر النفس وخداع
16:12التدين الشكلي ينتقل الى ساحه اشد حساسيه
16:18ساحه العلماء وطلبه العلم وهنا يصبح
16:22الخطاب ادق واقسى واخطر لان الزله هنا لا
16:30تهلك صاحبها فقط بل تضل غيره.
16:34اولا لماذا كان ابن الجوزي شديدا على
16:38العلماء
16:40ليس احتقارا للعلم بل تعظيما له. ابن
16:44الجوزي يرى ان منزله العالم عاليه وسقوطه
16:48مدون لان العالم يقتدى به وتصدق كلمته
16:54ويبرر الناس افعالهم بعلمه فان فسد فسد
16:59معه كثيرون.
17:01ثانيا العلم بلا عمل نقمه لا نعمه من اشهر
17:06معاني صيد الخاطر العلم ان لم يثمر عملا
17:11انقلب حجه على صاحبه العلم لا يشفع ولا
17:16يحمي ولا ينجي بذاته بل اما ان يقودك الى
17:21الله او يفضحك امام الله ثالثا اخطر وهم
17:27انا اعلم العلم ينشئ وهما خفيا ان المعرفه
17:32تكفي فيطمئن القلب لانه يعرف الحلال
17:37والحرام لانه يحفظ النصوص لانه يفهم
17:41المسائل لكن ابن الجوزي يصدمك ابليس كان
17:46اعلم منك ولم ينجه علمه رابعا كثره
17:51الاطلاع مع قله التاثير ينتقد ابن الجوزي
17:56بشده جمع الكتب التنقل بين العلوم
18:00التوسع في المسائل دون ان يظهر ذلك في
18:05الخلق الخشوع الورع ويقول بمعنى كلامه ما
18:10فائده علم لا يمنعك من ذنب خامسا العلم
18:16الحقيقي ما غير السلوك يضع ابن الجوزي
18:20ميزانا واضحا ان لم يصلح العلم عملك فاتهم
18:24علمك العلم النافع يورث خوفا ويزيد يزيد
18:29مراقبه ويقلل جراه على المعصيه فان لم
18:33يحدث هذا فالعلم تحول الى زخرف سادسا
18:39العالم اسير صورته من اخطر ما يذكره ابن
18:43الجوزي ان العالم قد يستحيي من مخالفه
18:46صورته امام الناس اكثر من حيائه من الله
18:51فيصلح الظاهر خوفا على الهيبه ويهمل
18:54الباطن لان احد يراه وهنا يقول من راقب
19:00الناس نسي مراقبه الحق سابعا طلب العلم
19:05لغير الله يحذر ابن الجوزي من طلب العلم
19:09للجدال او للمكانه او للتفوق ويؤكد اول
19:15فساد العالم فساد قصده فاذا فسد القصد صار
19:20العلم اداه هلاك ثامنا العالم والفتنه
19:24بالمدح المدح سم بطيء
19:28وابن الجوزي يعترف ان نفسه كانت تفرح
19:32بالثناء ثم كان يجلدها بالمحاسبه ويقول
19:36ضمنا من لم يحذر المدح هلك به تاسعا لماذا
19:42يسقط بعض العلماء سقوطا مفاجئا
19:45ليس فجاه بل تراكم غفله تساهل صغير اعجاب
19:51خفياتي
19:53السقوط الكبير وكل ذلك كان يمكن منعه
19:57بالمحاسبه
19:59عاشرا علاج الفجوه بين العلم والعمل يصف
20:03ابن الجوزي العلاج قله الكلام كثره العمل
20:08محاسبه شديده للنفس تذكر السؤال بين يدي
20:12الله ويقول بمعناه من علم ان كل كلمه
20:17محسوبه قل كلامه وكثر عمله خلاصه المحور
20:22الرابع ليس الخطر في الجهل فقط بل في
20:26العلم الذي لا يتبع ومن لم يزده علمه خشيه
20:30فهو على خطر عظيم والعلم اما طريق نجاه او
20:36طريق فضيحه
20:38بعد ان واجهنا النفس والتدين الشكلي
20:42والعلم الذي لا يعمل به ياخذنا ابن الجوزي
20:46الى جذر كل انحراف الدنيا
20:50ليس المال فقط ولا الجاه وحده بل التعلق
20:55علق لان الدنيا في نظر ابن الجوزي لا تهلك
20:59الناس بذاتها بل بما تفعله في القلوب اولا
21:05الدنيا ليست مذمومه لذاتها يبدا ابن
21:09الجوزي بتصحيح مفهوم مهم الدنيا ليست شرا
21:14مطلقا فهي مزرعه الاخره ودار ابتلاء واداه
21:20اختبار لكن الخطر حين تتحول من وسيله الى
21:25غايه ثانيا لماذا فتن الناس بالدنيا رغم
21:30معرفتهم بحقيقتها
21:32سؤال محوري الكل يعرف انها فانيه انها
21:37زائله انها خادعه ومع ذلك يتصرفون كانهم
21:42خالدون يقول ابن الجوزي العجب ليس في جهل
21:47الحقيقه بل في نسيانها وقت الفتنه ثالثا
21:52الدنيا تضحك قليلا
21:54وتبكي كثيرا من اجمل تعبيرات ابن الجوزي
21:59الدنيا تعدك ثم تخلف تعطيك لحظه فرح ثم
22:04تسحبها تمنحك شيئا تحبه ثم تربط قلبك به
22:10ثم تاخذه منك وهنا يكون الالم مضاعفا الم
22:15الفقد والم التعلق رابعا اخطر خداع طول
22:21الامل يرى ابن الجوزي ان طول الامل هو
22:25الوقود الحقيقي للدنيا حين يطول الامل
22:29تؤجل التوبه تؤخر العمل تتراخى في
22:32الاستعداد وتقول ما زال في العمر بقيه
22:37ويعلق ابن الجوزي لو قصر الامل لاستقام
22:41العمل خامسا التعلق الخفي اخطر من التعلق
22:46الظاهر ليس كل زاهد سالما قد يترك الانسان
22:51المال لكن يطلب الذكر او يحب المكانه او
22:55يعشق المدح وابن الجوزي يقرر الدنيا قد
22:59تدخل على العابد من باب العباده نفسها
23:03سادسا لماذا يصعب الزهد الحقيقي لان الزهد
23:08ليس ترك الشيء بل خروجه من القلب وهذا
23:12اصعب قد تمتلك القليل وقلبك ممتلئ وقد
23:17تمتلك الكثير وقلبك فارغ والميزان عند ابن
23:21الجوزي ما شغلك عن الله فهو دنيا. سابعا
23:27الدنيا تنسي الاخره بالتدريج. لا تقول لك
23:31انسى الاخره بل تقول استمتع قليلا خذ قسطا
23:36من الراحه لا تشدد حتى يبرد الشوق ويضعف
23:40الاستعداد.
23:42ثامنا مقارنه مؤلمه علم بلا عمل ودنيا بلا
23:47نهايه. يربط ابن الجوزي بين حب الدنيا
23:51وترك العمل بالعلم لان من احب الدنيا كره
23:55ثمن الاخره واستثقل المجاهده تاسعا الموت
24:00ككاشف لحقيقه الدنيا ابن الجوزي يستخدم
24:04الموت لا للتخويف المجرد بل للكشف عند
24:09الموت تسقط الاقنعه لا يبقى مال ولا جاه
24:14ولا صوره يبقى العمل فقط عاش شرا كيف
24:19نتعامل مع الدنيا دون هلاك يوصي بن الجوزي
24:23ب قصر الامل تذكر الموت دون ياس استعمال
24:28الدنيا لا خدمتها جعل الاخره هي الميزان
24:33ويقول بمعناه خذ من الدنيا ما يوصلك واترك
24:37منها ما يعطلك انتهاء خلاصه المحور الخامس
24:42الدنيا ليست عدوك لكنها ليست صديقك
24:47فان امسكتها بيدك لا بقلبك نجوت وان سكنت
24:52قلبك ولو قليلا اهلكتك
24:57بعد ان كشف ابن الجوزي خداع الدنيا يضرب
25:01في هذا المحور على الوتر الاشد ايلاما
25:04الوقت لان كل ما سبق معصيه تسويف حب دنيا
25:10علما بلا عمل انما يقوم على شيء واحد ضياع
25:14العمر وابن الجوز هنا لا يعظ فقط بل يصرخ
25:19اولا لماذا كان الوقت اعظم النعم واخطرها
25:23يرى ابن الجوز ان كل نعمه يمكن تعويضها
25:27الا الوقت المال قد يعوض الصحه قد تعود
25:33اما النفس الذي خرج فلن يعود ابدا ثانيا
25:37الناس يعرفون قيمه الوقت لكن بعد فواته من
25:41اعمق ملاحظاته ان الانسان لا يشعر بقيمه
25:45الوقت وهو يملكه ولا يبكي عليه الا بعد
25:49ضياعه يقول بمعناه لا يعرف قدر العمر الا
25:53عند انقضائه ثالثا اضاءه الوقت جريمه بلا
25:58صوت الذنوب الصاخبه تخيف الناس لكن اضاعه
26:02الوقت صامطه متدرجه لا تحدث الما فوريا
26:07لذلك هي اخطر تمر الساعات ولا تشعر انك
26:11تخسر شيئا حتى تفاجا ان العمر انتهى
26:16رابعا اخطر ما في ضياع الوقت انه يبدو
26:19مباحا كثير من ضياع الوقت ليس حراما ولا
26:23يؤنب الضمير جلوس بلا هدف حديث طويل بلا
26:27فائده انشغال فارغ وابن الجوزي يحذر
26:32المباح اذا اكثر صار خصما للطاعه خامسا
26:36التسويف من زاويه الوقت يعيد ابن الجوزي
26:40ربط التسويف بالوقت كل تسويف هو اقتطاع من
26:44العمر
26:45والمؤلم ان الانسان يظن ان الوقت ملكه
26:49بينما هو راس ماله الوحيد. سادسا مقارنه
26:53موجعه السابقون واللاحقون ينظر ابن الجوزي
26:57الى السلف قصر اعمارهم وكثره انجازهم ثم
27:02ينظر الينا طول اعمارنا وقله ثمارنا
27:06ويستنتج البركه في الوقت لا في عدده.
27:10سابعا اخطر خداع ما زال الوقت مبكرا يقول
27:15ابن الجوزي من قال ما زال الوقت طويلا فقد
27:19جهل حقيقه الموت لان الموت لا ينذر ولا
27:22ينتظر ياتي فجاه ويقطع الامل ثامنا الوقت
27:28لا يقاص بالساعات بل بالثمار لا يسال ابن
27:32الجوزي كم عشت بل ماذا صنعت فيما عشت فقد
27:36يعيش الانسان 60 سنه ولا يكون له من عمره
27:40الا لحظات صدق تاسعا كيف كان ابن الجوزي
27:45يتعامل مع وقته يعترف ابن الجوزي انه كان
27:49يبخل بوقته يفر من المجالس الفارغه يختار
27:53اشد الاعمال نفعا ويقول بمعناه رايت ان
27:57اشرف ما يصرف فيه الوقت ما يقرب من الله
28:02عاشرا الموت الخاتمه الحاسمه للوقت ينهي
28:06ابن الجوزي هذا المحور بتذكير مرعب
28:10عند الموت ينقطع العمل ولا يبقى ندم ينفع
28:14ولا فرصه تعود يبقى فقط ما قدم خلاصه
28:18المحور السادس الوقت لا ينتظر ولا يرحم
28:23ومن لم يحسن استثماره ندم حين لا ينفع
28:27الندم فان اردت النجاه فابدا الان قبل ان
28:31يقال انتهى الوقت
28:34بعد كل هذه القسوه محاسبه النفس فضح
28:39التدين الشكلي تخويف العلماء تحقير الدنيا
28:44جلد الوقت الضائع قد يظن القالئ ان الطريق
28:48مسدود وهنا يتدخل ابن الجوزي برحمه عظيمه
28:52يفتح بابا لو اغلق لهلك اكثر الناس انه
28:57باب التوبه والرجاء اولا لماذا ختم ابن
29:02الجوزي بهذا الباب لانه يعلم طبيعه النفس
29:07النفس ان خوفت بلا امل قنطت ورجيت بلا خوف
29:12امنت وابن الجوزي من اذكى من فهموا هذا
29:15الميزان القلوب لا تقاد بالصوت وحده ولا
29:19بالوعود وحدها ثانيا التوبه ليست حكرا على
29:24العصاه الظاهرين من اعمق ما يقرره ابن
29:27الجوزي الصالحون احوجوا الى التوبه من
29:30المذنبين لماذا؟ لان ذنوب الصالحين خفيه
29:35وتتلبس بثوب الطاعه مثل عجب رياء قسوه
29:41غفله وهذه اخطر ثالثا حقيقه التوبه عند
29:46ابن الجوزي التوبه ليست دمعه عابره ولا
29:51كلمه استغفار بلا اثر بل هي انقلاب داخلي
29:56تشمل ندما صادقا وتركا حقيقيا وعزما جديدا
30:01والا فهي خداع نفس رابعا لماذا يؤخر الناس
30:06التوبه
30:07يربط ابن الجوزي بين التسويف وطول الامل
30:11فيقول بمعناه ما اخر التوبه الا الجهل
30:14بالموت فالانسان يظن ان الفرصه مضمونه وان
30:18الرجوع دائما متاح وينسى ان الموت قد يقطع
30:23الطريق خامسا الرجاء الحقيقي لا يلغي
30:27العمل يفرق ابن الجوزي بوضوح بين الرجاء
30:30والتمني الرجاء يثمر عملا اما التمني
30:35فيخدر القلب
30:36ويقول من رجى الله بغير عمل فقد استهزا
30:40بنفسه. سادسا اخطر الرجاء الرجاء الكاذب.
30:46الرجاء الكاذب هو ان تعصي ثم تطمئن. تقول
30:50الله غفور الله رحيم. وابن الجوزي يرد نعم
30:56لكنه شديد العقاب. والتوازن ان تعمل كانك
31:00خائف وترجو كانك امن. سابعا كيف يفتح الله
31:05باب الرجاء بعد السقوط؟ من اجمل ما في صيد
31:09الخاطر ان ابن الجوزي لا يغلق الباب بعد
31:12الذنب بل يقول قد تكون المعصيه سبب نجاه
31:16ان اورثت انكسارا فالانكسار يقرب ويكسر
31:20الكبر ثامنا لا تحتقر ذنبا ولا طاعه يؤكد
31:26ابن الجوزي ذنب صغير قد يهلكك وطاعه صغيره
31:30قد تنجيك العبره ليست بالحجم بل يحدثه في
31:35القلب. تاسعا حسن الظن بالله مع سوء الظن
31:39بالنفس من ارق معادلات ابن الجوزي احسن
31:43الظن بربك ولا تحسن الظن بنفسك فالله ارحم
31:49واكرم اما النفس فخداع متقلبه عاشرا
31:54التوبه المتكرره ليست نفاقا يطمئن ابن
31:58الجوزي القلوب المنكسره من تاب ثم عاد ثم
32:02تاب فهو في طريق الصادقين
32:05ما دام يكره الذنب ولا يرضى به. خلاصه
32:10المحور السابع. بعد كل جلد النفس يفتح ابن
32:13الجوزي ذراعيه للقلب. لا تياس لكن لا
32:17تامن. فالطريق بين خوف ورجاء بين محاسبه
32:22ورحمه. ومن جمع بينهما نجا.
32:27دعنا الان نتوقف ليس لان الكلام انتهى بل
32:32لان القلب تعب. لقد سرنا مع ابن الجوزي في
32:35طريق لم يكن سهلا واجهنا انفسنا بلا اقنعه
32:40انكشف لنا خداع التدين خفنا من علم لا
32:43نعمل به راينا الدنيا على حقيقتها شعرنا
32:47بثقل الوقت وهو ينسل من بين ايدينا ثم فتح
32:51لنا باب الرجاء قبل ان نياس وهنا يسال ابن
32:55الجوزي سؤالا صامتا لكنه يدوي في القلب
32:59والان ماذا ستفعل
33:02ليس ماذا اعجبك ولا ماذا حفظت ولا ماذا
33:08ستشاركه مع غيرك بل ماذا سيتغير
33:13لان اخطر ما في المواعظ ان تسمع ثم تنسى
33:17لحظه الصدق تخيل لو ان ابن الجوزي يقف
33:21امامك الان لا على منبر بل في غرفه هادئه
33:25لا يرفع صوته ولا يتهمك بل ينظر في عينيك
33:28ويقول لقد عرفت الطريق فاياك ان تجعل
33:32المعرفه حجه عليك كم مره قلت ساتغير ساتوب
33:38سابدا من جديد ثم عاد كل شيء كما كان ابن
33:43الجوزي لا يلومك على السقوط بل على
33:46الاعتياد عليه العمر لا ينتظر تذكر انت لا
33:51تملك من حياتك الا هذه اللحظه الماضي عبره
33:57لا يستعاد والمستقبل امل لا يضمن
34:02اما الان فهو راس مالك الوحيد فان انفقته
34:06في الغفله فلن يرحمك الندم لا تطلب الكمال
34:11اطلب الصدق ابن الجوزي لم يكن ملاكا بلكان
34:16يجاهد ويضعف ويعود ولذلك كلماته صادقه هو
34:22لا يقول لك كن كاملا بل يقول كن صادقا
34:27صادقا مع نفسك نيتك ضعفك
34:32فالصدق بدايه الطريق والكذب على النفس
34:36نهايته لا تياس لكن لا تغتر ان خرجت من
34:41هذا الكتاب خائفا فقط هلكت امنا فقط ضللت
34:47اما ان خرجت خائفا راجيا فقد فهمت ابن
34:50الجوزي الخوف يحميك من الغفله والرجاء
34:55يمنعك من القنوط خطوه واحده تكفي لا تغير
35:00غير حياتك كلها الان لكن غير عاده واحده
35:05اقطع ذنبا واحدا الزم طاعه واحده واستمر
35:10يقول ابن الجوزي بمعناه الاعمال العظيمه
35:13تبدا بخطوات صغيره صادقه قبل ان تغادر
35:18اسال نفسك ما الذنب الذي يجب ان اتركه
35:21الان ما الطاعه التي اؤجلها وقد حان وقتها
35:26ما الشيء الذي شغل قلبي عن الله لو مت
35:29الليله هل انا مستعد؟ لا تجب بصوتك اجب
35:33بقلبك. الوداع الاخير. صيد الخاطر ليس
35:38كتابا تغلقه بل رساله ترافقك. وان نسيت كل
35:42شيء فلا تنسى هذه الجمله. من عرف نفسه لم
35:46يغتر.
35:49ان وصل هذا الكلام الى قلبك فلا تجعله يقف
35:53عندك. اشترك في القناه دعما لاستمرار هذا
35:57المحتوى الصادق. شارك الفيديو مع شخص تحبه
36:02قد يحتاجه اكثر منك واكتب في التعليقات ما
36:07اكثر فكره من صيد الخاطر هزت قلبك اليوم؟
36:12لعل كلمه تكتب بصدق تكون سببا في يقظه قلب
36:17لا تعلم اجرها والسلام على القلوب التي ما
36:21زالت تبحث عن الله