Free YouTube Transcribe

Video transcript

Explained | The Stock Market | FULL EPISODE | Netflix

Netflix · 2,220 words · 11 min read

Want to search this transcript, jump the video from any line, or download it as TXT, SRT, or VTT?

Open in the transcript tool

Full transcript

0:07لطالما تساءلت،

0:08لماذا يجب أن نستمع كل ليلة إلى حال البورصة؟

0:1370 سهماً تغلق على ارتفاع قياسي حتى الآن...

0:15ارتفاع هائل للأسهم...

0:16سجلت أرقاماً قياسية في العروض العامة الأولية

0:18المستثمرون ممن ركبوا الموجة...

0:20عندما تزدهر البورصة،

0:22يجعلوننا نعتقد أن الاقتصاد يزدهر.

0:25"وتيرة قياسية"

0:26وفي "أمريكا"، كانت البورصة تزدهر بشكل عام منذ نحو 40 سنة.

0:30إذا انهارت البورصة، تتبدد معها الثروات

0:32ورخاء الاقتصاد الأمريكي.

0:34تشير البورصة إلى أننا في طريقنا إلى الازدهار.

0:38سوق الأسهم المرتفعة بشدة ستكون من مصلحة الجميع.

0:41ارتفعت قيمة البورصة قرابة 3 تريليونات دولار

0:45منذ الانتخابات.

0:47ولكن إذا أضفنا جميع السلع والخدمات التي تُباع وتُشترى في "الولايات المتحدة"،

0:51فإن الاقتصاد الفعلي،

0:53لا ينمو بالسرعة المعهودة.

0:56إذ بالكاد تحرك معدل الأجور منذ عقود

0:58ومعدل الدخل الصافي للعائلة الأمريكية

1:01لم يتعاف بعد من الركود الكبير.

1:04ما الذي تقيسه البورصة بالضبط إذن؟

1:09"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"

1:10البورصة هي مقياس ازدهار "أمريكا".

1:12انظروا إلى مؤشر "داو"، لقد ارتفع بنسبة...

1:14سجل مؤشر "ناسداك" أخيراً 5000 نقطة.

1:16يتوق المستثمرون...

1:17الحصص!

1:19نوع جديد من التهافت على الذهب

1:21جميعنا نراقب هذا التوسع الاقتصادي العالمي...

1:24دخلنا الآن مرحلة تاريخية...

1:26إعادة شراء الأسهم...

1:27إنها فلسفة معتلة في جوهرها.

1:31"البورصة"

1:40لفهم ما تقيسه البورصة،

1:42من المفيد أن نتخيل مؤسسة بسيطة جداً

1:45مثل كشك الليموناضة.

1:46"جيل" تحقق نجاحاً كبيراً.

1:48ولكنني أفكر في مشروع أكبر.

1:50حاولت الحصول على قرض ولكن المصرف قال إن المخاطرة كبيرة.

1:54لم يُقبل المستثمرون الأثرياء على الشراء.

1:56كان لدى "جيل" خيار آخر.

1:58يمكنها أن تؤسس شركة عامة

2:00وتمنح كل الراغبين فرصة للاستثمار في شركتها.

2:04هناك ما يُدعى بالعرض العام الأولي.

2:07يدفع المستثمرون مبلغاً معيناً، دولار مثلاً، لامتلاك قسم صغير

2:11أو سهم في شركة "جيل".

2:13تبيع "جيل" مجموعة من الأسهم.

2:15وتزدهر إمبراطورية الليموناضة خاصتي!

2:17صحيح، تستطيع "جيل" أن تستخدم المال في افتتاح أكشاك جديدة،

2:21مما يعني المزيد من الأرباح.

2:24تستطيع "جيل" أن تستثمر جزءاً من هذه الأرباح في تطوير سلع جديدة.

2:27يمكنها أيضاً أن تعيد بعضاً من هذا المال إلى المستثمرين.

2:30وتُدعى هذه بالحصص.

2:32ليس عليها أن تفعل ذلك

2:34ولكن هذا يزيد من حماسة الناس بشأن شركتها

2:37ويزيد من احتمال شرائهم لأسهمها،

2:39مثل "سام"، الذي كان مريضاً في يوم العرض العام الأولي، ولكنه يرى أن...

2:43"جيل" هي أذكى فتاة في العالم كله،

2:46وأعرف أن مسألة كشك الليموناضة

2:48ستحقق نجاحاً كبيراً.

2:50فعرض أن يشتري بعض الأسهم من إحدى اللواتي استثمرن في الأصل

2:54بضعف السعر الذي دفعته لقاءها.

2:56- إنه يفكر... - إذا تابعت "جيل" بالوتيرة نفسها،

2:58يمكنني أن أبيع هذه الأسهم بمبلغ أكبر لاحقاً.

3:01هذه هي البورصة، أشخاص يبيعون ويشترون

3:04أجزاءً صغيرة من شركات،

3:05بحسب ما ستبلغه قيمة الأسهم في المستقبل برأيهم.

3:09إلا أنه في الواقع،

3:11يحدث هذا آلاف المرات في الثانية في كل أنحاء العالم.

3:14ثمة بورصات في كل مكان

3:16ولكن بورصة "نيويورك" هي الساحة الكبرى.

3:19إنها موجودة منذ عام 1792

3:21حين قام 24 سمسار بورصة بارتداء أجمل بدلاتهم وقبعاتهم

3:25واجتمعوا تحت شجرة في شارع "وول ستريت" في "نيويورك".

3:29اليوم، بات المكان هو حيث يتم تداول أسهم شركات تقليدية كبرى

3:31مثل "أي بي أم" و"جي إي".

3:34مؤشر "ناسداك" أشبه بالشقيق الأصغر والأروع.

3:37وُلد مؤشر "ناسداك" عام 1971 وليس له موقع محدد،

3:40إذ تتم جميع التداولات إلكترونياً.

3:42وهناك نجد الشركات التكنولوجية مثل "آبل" و"فايسبوك".

3:46إذن في "أمريكا"، إذا أردت معرفة وضع سوق الأوراق المالية،

3:49يجب أن تعرف وضع هاتين البورصتين.

3:52وهنا يأتي دور المؤشرات.

3:54تأخذ المؤشرات مجموعة كبيرة من أسعار الأسهم وتحولها إلى رقم نظيف.

3:59يتتبع مؤشر "إس أند بي 500" 500 من كبرى الشركات في البورصتين

4:04فيما يُعدّ مؤشر "داو" أكثر حصرية

4:06ويتابع 30 شركة فقط يعتبرها الأهم.

4:10عام 2015، تخلى عن شركة "إيه تي أند تي"

4:13واستبدلها بشركة "آبل".

4:14مؤشرا "داو" و"إس أند بي" هما مؤشران أمريكيان كبيران

4:17ولكن للدول الأخرى مؤشرات خاصة بها

4:20لقياس سوق الأوراق المالية لديها.

4:21مؤشر الأسهم الألمانية، "داكس"...

4:23مؤشر بورصة "لندن"، "إف تي إس إي 100"...

4:25مؤشر "نيكي"...

4:26مؤشر "شنغهاي"...

4:28اليوم، يتم تداول أسهم العديد من الشركات الكبرى في العالم في الأسواق العامة،

4:32ولكن لم تكن الحال هكذا دائماً.

4:34كان هناك رجل واحد، وغالباً ما كان رجلاً واحداً، هو من يتخذ القرارات كلها.

4:38الشركات الكبرى في القرن العشرين، بمعظمها في ذاك الوقت،

4:43كان فيها مساهم واحد فقط مثل "أندرو كارنيغي".

4:46"(أندرو كارنيغي)، فولاذ"

4:48و"فاندربيلت"،

4:49"(كورنيليوس فاندربيلت)، سكك الحديد"

4:52و"روكفيلر".

4:53"(جون روكفيلر)، نفط"

4:56لقد تحكّم هؤلاء بشركاتهم بصرامة.

4:59بدأت هذه الأمور تتغير في بداية القرن الـ20.

5:04وبدأنا نشهد ظهور شركات مثل "جنرال موتورز"

5:08و"جنرال إلكتريك" و"أر سي إيه".

5:10اكتشفت الشركات ما اكتشفته "جيل"،

5:13وهو أنها إذا سمحت للعامة بشراء الأسهم،

5:16يمكنها أن تنمو بسرعة أكبر.

5:18يريد المساهمون أن يكسبوا المال.

5:20لذا، إن اتخذ المدير العام التنفيذي قراراً سيئاً،

5:22سيبدؤون ببيع أسهمهم مما سيؤدي إلى هبوط الأسعار.

5:26والعكس صحيح أيضاً، فإن احتمال الربح المستقبلي

5:30يشجع الناس على المخاطرة والاستثمار في أفكار جديدة.

5:33هذه هي الفكرة من البورصة كمحرك إيجابي.

5:35فهي تدفع الشركات إلى اتخاذ قرارات سليمة،

5:38ليكون لديها المزيد من المال لتدفعه للمساهمين،

5:41والمزيد من المال لتنمو وتخلق فرص عمل وهذا مفيد للجميع.

5:45بحلول منتصف القرن الـ20،

5:48المؤسسة الأمريكية العامة

5:51أثبتت نفسها كإحدى أقوى المنظمات وأكثرها فعالية

5:55وفائدةً في العالم.

5:58هناك شعور بالازدهار المتنامي

6:00وشركة الهاتف هي مشارك ممتن.

6:04في العقود التالية للحرب العالمية الثانية،

6:05ساهمت البورصة في تحقيق ذروة الازدهار الأمريكي المشترك.

6:09بدأت المرحلة الجديدة، لنجعل النظام أكثر ديمقراطية

6:12وننمي تدفق رأس المال لتمويل الأعمال.

6:15كان يُفترض بالمؤسسة أن تكون فعلاً وسيلة

6:19لتأمين فرص الاستثمار، ليس لأصحاب الثروات الضخمة فقط،

6:24بل للأمريكيين العاديين أيضاً.

6:25وهي تأتي بعائدات مرتفعة للمستثمرين.

6:29ألا تظن أن علينا أن نستثمر يا عزيزي؟

6:31ملايين الوظائف الآمنة وذات الأجور الجيدة

6:34أثمرت سلعاً مبتكرة بيعت في كل أنحاء العالم.

6:38اعتبر المدراء والمسؤولون التنفيذيون أنفسهم أولياء أو مؤتمنين

6:43على المؤسسات العامة الكبرى التي كان يُفترض بها أن تخدم

6:47ليس المساهمين وحسب،

6:49بل أيضاً حاملي السندات

6:50والمزودين والموظفين والمجتمع ككل.

6:55قدّمت "بويك" سلعاً تناسب الجميع، رجالاً ونساءً.

6:59وتدخّل مدير عام "بويك"، "أيفان وايلز".

7:02شركة "دوبون"...

7:03اتحدت الكيمياء المعاصرة والصناعة المعاصرة

7:07لخدمة "أمريكا" المعاصرة.

7:10ساهمت هذه المؤسسات العامة في بناء الطبقة الوسطى الأمريكية

7:14وبالنسبة إلى من عرفوا كيف يتعاملون مع الأمر،

7:16فإن تداول الأسهم قد يحقق لهم ثروات.

7:18مثل هذا الرجل.

7:20أعمل في سكة الحديد...

7:22الموسيقى الشعبية هي هوايته فقط، لكنه الملياردير المستثمر...

7:26"وارين بافيت"...

7:27أكبر عملاق في "وول ستريت".

7:29المستثمر الأشهر في "أمريكا".

7:30تبلغ ثروة المستثمر "وارين بافيت" 84 ملياراً.

7:33يشتهر "بافيت" بأسلوب استثمار محدد.

7:36الاستثمار بالقيمة، التحليل الدقيق للشركة،

7:40مراجعة بيان الميزانية،

7:42التدقيق في أعمال الشركة.

7:43لكن إن لم يكن لديكم الوقت لفعل ذلك، إليكم نصيحة من الرجل نفسه.

7:47اشتروا صندوق مؤشر "إس أند بي 500" منخفض السعر.

7:52الصندوق المرتبط بمؤشر يضع القليل من أموالكم

7:54في جميع شركات المؤشر.

7:56وهكذا ترتبطون بالبورصة ككل لتستفيدوا منه.

7:59أما الخيار الثاني فهو أن تعطوا أموالكم للمستثمرين المحترفين

8:03الذين سيحاولون التغلب على البورصة مقابل أجر.

8:06راهن "بافيت" مرة صندق تحوّط بمليون دولار على أنه على مدى 10 سنوات،

8:10سيجني صندوق المؤشر أموالاً أكثر،

8:12وكسب الرهان.

8:13اختيار الأسهم لعبة صعبة

8:15ولكن ثمة استراتيجية شائعة.

8:17هذا الرجل هو "جون ماينارد كينز".

8:19قد تتذكرون شاربه الأسطوري.

8:22فهو من ابتكره.

8:23فاز "كينز" بجائزة "نوبل"

8:25وكان من أكثر علماء الاقتصاد تأثيراً في القرن الـ20.

8:29ولاحظ أن الصحف تفعل شيئاً معيناً.

8:31كانت الصحيفة تكرّس صفحة كاملة

8:34لصور وجوه جميلة

8:37وكان يُفترض أن تختار أجمل 6 وجوه

8:41وتضعها بالترتيب

8:43وترسل إجابتك إلى الصحيفة.

8:45كانت الصحيفة تصنّف الوجوه بحسب عدد الأصوات التي تنالها

8:50وكان الفائز من يتطابق اختياره مع اختيار أكبر عدد من الناس.

8:53لنفكر في هذه المسابقة.

8:55هل أختار ما يبدو لي أجمل الوجوه؟

8:59لا، علي اختيار ما يجده الآخرون أجمل الوجوه.

9:03هذا ما يحصل في البورصة.

9:06ليست القيمة الفعلية للشركات هي ما يحرك أسعار أسهمها.

9:10بل القصة الأكثر شعبية التي يصدقها الناس عن هذه الشركات.

9:14أحياناً، تكون القصص مدعومةً بوقائع.

9:17تراجع سهم "تشيبوتلي" لأكثر من ثلث قيمته.

9:20حصل هذا بعد وقوع عدة إصابات

9:22بما فيها الإشريكية القولونية والسلمونيلا والنوروفيروس التي ارتبطت بالسلسلة.

9:26فضيحة انبعاثات هزت "فولكسفاغن" وأدت إلى هبوط سعر أسهمها بشكل كبير.

9:30ولكن أحياناً لا تكون هذه القصص صحيحة.

9:33تشكل شركات الإنترنت الاستثمارات الأكثر شعبية وربحية منذ زمن.

9:38لقد رفعت قيمة الأسهم بشكل خيالي.

9:40"لايكوس" و"إكسايت" و"ياهو"...

9:43تستمر أسهم شركات الإنترنت بارتفاعها المكوكي.

9:46كانت القصة السائدة في التسعينيات

9:48هي أن شركات الإنترنت ستسيطر على السوق.

9:50وأن على هذه الشركات ألا تحاول جني الأرباح.

9:53هذه قصة جيدة وهي صحيحة جزئياً.

9:55هناك شركات مثل "أمازون" و"غوغل".

9:58لكن المشكلة هي أن أحداً لم ينجح في تقييم القصة

10:02وتحديد مدى ارتفاع البورصة.

10:03هل هو ارتفاع بلا حدود؟

10:05هل تغير الاقتصاد إلى الأبد؟

10:07تعرف أن ثمة خطباً عندما يتحدث الجميع عن شيء كهذا. إنه مثل الفقاعة.

10:12إنه تأثير تراكمي.

10:14يستمر بالتزايد ولكن لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد.

10:17شهر عسل شركات الإنترنت يشارف على نهايته في أنحاء عدة من العالم.

10:21الكثير من شركات الإنترنت تواجه الهلاك.

10:23اختفت 300 ألف وظيفة تقنية.

10:26تم وصف الأمر بأنه يخطف الأنفاس.

10:28تراجعت النقاط في سابقة لم تشهد لها السوق الأمريكية مثيلاً،

10:31وتركت التجار والمستثمرين في حالة صدمة.

10:34عندما انفجرت فقاعة سوق الأوراق المالية،

10:36لم تؤذ المستثمرين وحسب، بل أحدثت فوضى في الاقتصاد كله.

10:39قد يفقد ملايين الناس وظائفهم، وقد تنهار شركات،

10:43وكاد الناس يخسرون تعويض نهاية خدمتهم.

10:44ولكن حتى عندما تكون البورصة مزدهرة والمستثمرون يكسبون المال،

10:48يمكن لذلك أن يؤذي الاقتصاد أيضاً.

10:50إننا نتجه نحو أسوأ أزمة نقص في الطاقة

10:53منذ الحرب العالمية الثانية.

10:55بدأ السائقون يقفون في الصف قبل الفجر على أمل التزود بالوقود

10:59ليقضوا يومهم.

11:00هل أنت مستاءة من ارتفاع الأسعار؟

11:02أنا محبطة جداً وأشعر بالاشمئزاز من الوضع برمته.

11:05كان هناك شعور عام بالقلق من أن خطباً ما حدث

11:08في الاقتصاد الأمريكي.

11:10وفي النهاية، أُلقي اللوم على المؤسسات العامة الكبرى

11:16وطريقة عملها وإدارتها.

11:17إليكم "ميلتون فريدمان"، المحرّك الأساسي في إلقاء اللوم.

11:21إنه عالم اقتصاد شهير دُعي للمشاركة في برامج حوارية شعبية

11:24ليساعد الناس على فهم فلسفته.

11:25هل شككت يوماً بالرأسمالية؟

11:29وإن كان من الجيد العمل انطلاقاً من الشعور بالطمع؟

11:32أتعرف أي مجتمع لا يحركه الطمع؟

11:35أتذكرون العجلة؟ لم يكن "فريدمان" من المعجبين بها.

11:38برأيه، يجب أن تتضمن أمراً واحداً، المساهمين.

11:41عام 1970، نشر دراسة حققت نجاحاً كبيراً.

11:45المقال الشهير الذي نُشر في "نيويروك تايمز"

11:49وقال فيه إنه لأن ملكية المؤسسات عائدة إلى المساهمين فيها،

11:54فإن الواجب الوحيد للشركة كان تحقيق الأرباح.

11:58شخصية "غوردون غيكو" في فيلم "وول ستريت"

12:00تجسد فلسفة "فريدمان".

12:02أنتم تملكون الشركة.

12:04هذا صحيح، أنتم المساهمون،

12:07وجميعكم تعرضتم للخداع من قبل هؤلاء البيروقراطيين.

12:10الطمع، إذا صح التعبير،

12:14هو أمر جيد.

12:16وأخذت المؤسسات بنصيحته.

12:18بدؤوا بربط راتب المدراء التنفيذيين الكبار

12:22بأداء سعر الأسهم في البورصة.

12:25إذا كان 80 بالمئة من راتب المدير العام التنفيذي

12:27مبنياً على أداء سعر السهم في العام التالي،

12:30فسيحرص المدير حتماً على أن يرتفع سعر السهم.

12:36حتى إن كانت النتائج ستؤذي الموظفين

12:40والزبائن والمجتمع والبيئة

12:43وحتى المؤسسة نفسها على المدى الطويل.

12:46استثمر المدراء التنفيذيون أموالاً أكثر

12:48لرفع سعر السهم على المدى القصير،

12:51مثل الحد من النفقات

12:52أو إعادة شراء مجموعة من أسهم شركاتهم

12:54للحد من الأسهم المطروحة في السوق ورفع الأسعار بطريقة مصطنعة.

12:57بين عامي 2007 و2016،

13:00هكذا قامت شركات في مؤشر "إس أند بي 500"

13:03بإنفاق أكثر من نصف عائداتها.

13:06كذلك أُنفقت 39 بالمئة أخرى ودفعتها لمساهميها على شكل حصص

13:09بحيث لم يبق لها ما يكفي لزيادة الأجور أو التوسع أو تطوير منتجات جديدة،

13:14وهذه أمور جيدة للاقتصاد على المدى البعيد.

13:17إن كانت لديك رؤية طويلة المدى،

13:19بأنك بعد 100 سنة من الآن، ما زلت تريد للشركة ان تكون موجودة،

13:23ربما تصنع الشركة شيئاً مختلفاً،

13:24ولكنك ستظل راغباً في العمل في المجال. لذا الخيارات التي تتخذها

13:27بشأن الاستثمارات والناس ورأس المال تكون مختلفة

13:31مما إذا أردت الاستثمار وتوليد أرباح خلال 24 شهراً.

13:36عام 2012، كانت شركة "واساو" للورق تقوم بالاستثمار

13:39لتحويل مصانعها من صناعة أوراق الطباعة والكتابة

13:43إلى صنع المناديل الورقية.

13:45ولكن اشترى صندوق تحوّط مجموعة من الأسهم

13:47ودفع بالشركة إلى الحد من نفقاتها بدلاً من ذلك.

13:50وكانت حجتهم أنه لا داعي للقيام بذلك.

13:52وأنهم يفضلون أن نزيد الحصص.

13:54نحن كإدارة، اعترضنا على ذلك.

13:56قدمنا تنازلات وعرضنا أن نخفض رواتبنا

13:59ليظل باب الحلول مفتوحاً.

14:01تقول شركة "واساو" للورق إنها تنوي إغلاق مصنع "بروكاو" بحلول 31 مارس...

14:05لتترك نحو 450 شخصاً من دون عمل.

14:08هذا الخبر مأساوي، ليس فقط بالنسبة إلى العمال الذين سيخسرون وظائفهم

14:11بل لمجتمع "بروكاو" حيث كانت بداية شركة الورق.

14:14في 7 ديسمبر، ولن أنسى هذا اليوم أبداً،

14:17لم يكن تاريخ "بيرل هاربر"،

14:19بل كنت أدفن والدي في ذلك اليوم،

14:22وفقدت وظيفتي في اليوم نفسه.

14:24ثم في اليوم التالي، ذهبت إلى العمل

14:27وكانت الفوضى عارمة.

14:29أناس يبكون...

14:30ويتساءلون عن السبب.

14:35كان الأمر صادماً.

14:36ما شغلني هو أننا تطورنا لتحقيق هذه الرؤية القصيرة المدى

14:41بشأن حقوق المساهمين،

14:43مقابل رؤية طويلة المدى بشأن مسؤوليات المساهمين.

14:48ساد هذا الاتجاه لفترة

14:50وازداد قوة وأهمية.

14:55وقد هدد فعلاً قدرة مؤسساتنا

14:59على ملاحقة المشاريع التي تؤدي إلى استدامة مؤسساتية طويلة المدى

15:04وإلى نمو اقتصادي.

15:06طرد عمال وإغلاق مصانع وإبقاء الرواتب منخفضة.

15:10هذه الأمور سيئة للاقتصاد بشكل عام

15:13ولكنها قد تكون رائعة بالنسبة لمكاسب الشركة على المدى القصير

15:16وهذا ما يهم البورصة.

15:19شهدت البورصة بداية مذهلة...

15:21رقم قياسي جديد اليوم...

15:23يوم تاريخي في بورصة "وول ستريت"...

15:24يتقدم الاقتصاد الأمريكي ومعه المضاربون في "وول ستريت".

15:27كان هذا يوماً مهماً في "وول ستريت"...

15:29ارتفع مؤشر "إس أند بي 500" إلى معدلات تاريخية جديدة.

15:32ومع نمو البورصة، ارتفعت معه رواتب المدراء العامين التنفيذيين.

15:38في عام 1973،

15:39كان معدل راتب المدير العام تنفيذي يفوق بـ 22 مرة راتب العامل العادي.

15:43عام 2016، بات يفوقه بـ271 مرة.

15:48مع ازدهار البورصة،

15:50قل عدد الأمريكيين المستفيدين منه.

15:53انخفضت حصة الأمريكيين الذين استثمروا في البورصة

15:55إلى أدنى مستوياتها منذ 20 عاماً،

15:58مع انسحاب الطبقة الوسطى.

16:00وليس من المفاجئ أنه مع ارتفاع سعر الأسهم في "الولايات المتحدة"

16:04زاد معه التفاوت.

16:06ولكن لا داعي لأن تكون الأمور بهذا الشكل.

16:09تمنح البورصة الناس الفرصة ليقرروا أي شركات تستحق النجاح

16:14وأي أفكار تستحق المراهنة عليها.

16:16هناك جاذبية في منح الناس ألعاباً يلعبونها.

16:19ننظر إلى الدول الناجحة وجميعها لديها أسواق أسهم

16:23والدول التي حاولت أن توقفها

16:26تبدل رأيها وتعيد تأسيسها الآن.

16:28يستطيع المساهمون التأثير على أداء الشركات

16:31والمصالح التي تأخذها في الحسبان.

16:33يفكر معظمنا في المستقبل البعيد.

16:37إننا نهتم لأمر جيراننا وأولادنا وأحفادنا.

16:42لدينا قيم وأخلاق

16:45ونريد أن تكسب شركاتنا المال

16:47عبر القيام بأمور مفيدة للعالم

16:50وليس عبر أذية الناس وتدمير العالم.

16:53وهذا ما يريده فعلياً معظم المساهمين.

16:56ترجمة "موريال ضو"

Recently added transcripts

Browse the whole transcript library

This transcript was generated from the captions YouTube publishes for this video. Get the transcript of any YouTube video atfreeyoutubetranscribe.com, free, unlimited, no sign-up.