Full transcript
0:09بسم الله الرحمن الرحيم
0:13الحمد لله رب العالمين
0:16واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:21واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:25صلى الله وسلم عليه وعلى
0:29اله
0:31وصحبه اجمعين اللهم
0:35اعنا ولا تعن علينا وانصرنا
0:38ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا
0:43واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا
0:46على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين
0:51لك شاكرين
0:54اليك او هين من يبين لك مخبتين لك مطيعين
0:59اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا
1:04وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد السنتنا
1:09واسلل
1:11سخيمه صدورنا
1:14ثم اما بعد ايها الاخوه
1:19الكرام
1:23لن يكون
1:25الحديث في هذا اللقاء
1:29عن بيان خطر الذنوب
1:34وعظم
1:35نظرتها على العبد في دنياه واخراه
1:41وقد اجاد في هذا الباب كثيرا وافاد
1:46الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في
1:51كتابه العظيم الجواب الكافي
1:57ولن يكون
1:59ايضا
2:01الحديث في هذا اللقاء عن التوبه
2:07واهميتها
2:09وعظيم مكانتها
2:12ووجوب المبادره اليها
2:16وخطوره
2:18تسويه
2:20التوبه و تاجيلها
2:23وان
2:24تاخير التوبه
2:27نفسه ذنب
2:29ينبغي للعبد ان يتوب الى الله سبحانه
2:34وتعالى منه
2:39ولكن
2:42سيكون
2:44الحديث
2:46مباشره
2:48فيما
2:50عنون
2:53لهذه المحاضره
2:56وهو الباعث
2:59على الخلاص من الذنوب
3:06والمراد
3:08بال بواعث
3:10اي الامور
3:13والاسباب
3:15التي تدفع العبد الى التوبه و
3:21تعينه الى وتعينه على المبادره اليها
3:27وتدفعه الى م جانبه الذنوب والبعد عنها
3:34اذا ما حدثت النفس اذا ما حدثت النفس
3:40صاحبها
3:42بارتكاب ذنب او فعل خطيئه
3:52وهذا باب
3:54مهم جدا
3:56نحتاج
3:59كثيرا الى مدار سته والتامل ت
4:05وذلك
4:07ان الانسان يجد من نفسه
4:11ويعلم من حاله
4:13وقوع في بعض الذنوب
4:17وارتكاب ا لبعض
4:19الخطايا
4:23ويجد من نفسه رغبه
4:26في تركها الا انه لا يزال
4:30يرى نفسه مع الايام
4:34تقع في تلك الذنوب
4:37كما هي البواعث
4:41والدوافع
4:43التي تعين العبد باذن الله سبحانه وتعالى
4:48على
4:50الخلاص من الذنوب
4:53والبعد عنها
4:56والمسارعه الى
4:59التوبه الى الله سبحانه وتعالى
5:03من فعلها وارتكابها
5:07وهو كما ترون
5:10موضوع
5:12عظيم الاهميه جليل القدر
5:18وثمه
5:21بواعث
5:22كثيره
5:24تطرق لها
5:26اهل العلم في بطون
5:30الكتب
5:33في
5:35مصنفاتهم النافعه و
5:38مؤلفاتهم المفيده
5:41تعين العبد باذن الله سبحانه وتعالى
5:46اذا
5:47عرفها واعملها في حياته على الخلاص من
5:55الذنوب والبعد عنها
6:00ورايت
6:02الامام العلامه
6:06المربي
6:07ابن القيم
6:09رحمه الله تعالى
6:12اجاد في هذا الباب اجاده عظيمه
6:17كما هو رحمه الله تعالى في عموم تصانيفه
6:24ومؤلفاته
6:26وذكر
6:28رحمه الله تعالى في كتابه
6:33عده الصابرين وذخيره
6:36الشاكرين
6:39في فصل خاص
6:43البواعث
6:45التي
6:46تعين العبد على
6:50الخلاص من الذنوب
6:53وذكر رحمه الله تعالى
6:56عشرين باعثا جمعها جمعا عجيبا
7:02واوردها ارادا متينا
7:07[موسيقى]
7:08وبينها رحمه الله تعالى بيانا نافعا
7:13في هذا الفصل الذي اشرت اليه من كتابه انف
7:20الذكر
7:23وفي لقاءنا هذا
7:26عرض
7:28لهذه البواعث التي ذكرها
7:33الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في
7:40كتابه المتقدم
7:42مع
7:44شيء من
7:47التفاصيل سائلا الله جل وعلا ان يمدنا
7:53اجمعين بعونه وتوفيقه
7:57وهدايته وتسديده وان لا يكلنا الى انفسنا
8:01طرفه عين
8:03وان يرزقنا العلم النافع و ان ينفعنا بما
8:09علمنا
8:10وان يجعل
8:12نتعلم حجه لنا لا علينا وان يصلح لنا
8:17شاننا كله ولا تكلنا
8:21الى انفسنا طرفه عين انه تبارك وتعالى
8:27سميع قريب مجيب
8:30الاول
8:33من هذه
8:35ال بواعث
8:37للخلاص من الذنوب
8:41مشهد اجلال الله تبارك وتعالى
8:46ان يشهد المرء في قلبه جلال الله
8:51سبحانه وتعالى
8:54وعظمته وقد قال الله تعالى ما لكم لا
8:59ترجون لله وقارا
9:01وقد خلقكم اطوارا
9:04وقال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره
9:08والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات
9:13مطويات بيمينه
9:17فاذا ما حدثت النفس صاحبها ان يرتكب ذنبا
9:24او خطيئه عليه ان يشهد بقلبه جلال الله
9:29وعظمته
9:30سبحانه
9:32وان يذكر ان ربه الجليل العظيم سبحانه
9:38مطلع عليه
9:40يرى
9:42فعاله
9:43ويسمع مقاله
9:46فاذا ما تحرك في القلب هذا الباعث
9:51حجز صاحبه ومنعه باذن الله تبارك وتعالى
9:56من ارتكاب الذنوب
10:01الثاني
10:03من هذه ال بواعث ان يشهد القلب محبه الله
10:09ان يشهد القلب محبه الله سبحانه وتعالى
10:15وثمه امور
10:18ذكرها اهل العلم
10:22تحرك في القلب هذه المحبه
10:26وتعظم من مكانتها في قلب العبد
10:30واذا
10:32شغل
10:34المرء
10:35قلبه بمحبه الله سبحانه وتعالى صرفه هذا
10:41الانشغال عن الوقوع فيما يغضب ه جل وعلا
10:47لان
10:48المحبه الصادقه
10:52تدفع صاحبها الى البعد عن ما يسقط من يحب
10:58ولهذا قيل تعصي الاله وانت تزعم حبه هذا
11:04لعمري في القياس شنيع
11:07لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن احب
11:13مطيع
11:15الامر
11:17الثالث
11:18من هذه ال بواعث
11:22ان يشهد القلب
11:27نعمه الله
11:29واحسانه الى عبده
11:32وفضله عليه
11:34فضله على عبده بالصحه
11:38والعافيه والمال والمسكن والمركب والسمع
11:44والبصر والقوى
11:48يذكر فضل الله سبحانه وتعالى عليه
11:52فليحذر العبد
11:55ان تكون حاله
11:58تلك الحال الرئيسه فضل الله لا يزال
12:04عليه نازل
12:08والملائكه
12:10تصعد
12:12قاعده
12:14باعمال سيئه
12:19واقوال باطله
12:21وامور محرمه
12:24ارتكبها هذا العبد
12:28ومما
12:30يذكر عن بعض
12:33اهل العلم ان
12:36رجلا من العصاه ات اه
12:40ونفسه تحدثه في المعصيه
12:46فقال له
12:49كلاما معنا
12:53لا باس ان تعصي لكن اذهب في مكان لا يراك
12:59الله
13:01قال لا يمكن ذلك
13:05قال اذا
13:07لا تستعمل شيئا من نعم الله عليك في
13:11معصيته
13:13قال وكيف يكون ذلك
13:15مذكره بامرين بنعم الله عليه
13:20واطلاعه سبحانه وتعالى له
13:23هذا معنى كلامه
13:27ولا شك ان العبد عندما يذكر نعمه الله
13:33عليه
13:34بالصحه والعافيه
13:38والمال ونحو ذلك
13:41وان هذا كله من فضل الله عليه سبحانه
13:46وتعالى ويذكر في الوقت نفسه
13:49خطوره هذه الذنوب
13:52فان ذكره للنعمه والفضل والاحسان يعد من
13:58الفوائد العظيمه التي تدفع العبد الى
14:04البعد عن الذنوب وارتكاب ها
14:10الامر الرابع
14:12مشهد الغضب والانتقام ان الله سبحانه
14:17وتعالى يغضب ممن عصاه
14:20ويسقط من ارتكب ما نهى عنه
14:24فلما اسفونا انتقمنا منهم
14:28والله عز وجل
14:30يغضب ويسقط
14:33وينتقم
14:36فليذكر ذلك اذا حدثته نفسه
14:41بمعصيه الله تبارك وتعالى يذكر غضب الله
14:45وان غضب الله وانتقامه لا يقاومه شيء
14:51فكيف بهذا العبد الضعيف
14:56وذكر غضب الله سبحانه وتعالى فيه اعظم
15:01مراد
15:02وتاجر
15:03للعبد وحاجز له من ارتكاب الذنوب
15:11الامر الخامس
15:13مشهد الفوات
15:16عندما يطالع نفسه
15:19بان ترتكب الذم
15:23الذي دعته اليه
15:25يفوته من الخير
15:29كم سيفوته من الفضل
15:33كم سيكون لهذه المعصيه من الاثر على فوات
15:39حظه ونصيبه من تمام الايمان وكما له
15:45انظر هذا المعنى
15:48وهذا الفوات في قول النبي صلى الله عليه
15:52وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
15:56ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا
16:00يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن
16:04فكم فوت على نفسه
16:07هذا الفضل وهذا الخير
16:11وهذا ال الاسم التام الكامل اسم الايمان
16:16فاذا كان بهذه المعاصي وبهذه الكبائر لا
16:21يصبح اهلا
16:23الا ان يقال مؤمن فاسق او مؤمن فاجر او
16:29مؤمن عاصي
16:31او نحو ذلك من الكلمات التي تدل
16:35على هذا الامر الذي ارتكبه فيكون بارتكابه
16:41للمعاصي فوت على نفسه
16:43خيرا عظيما فوت على نفسه حظه ونصيبه من
16:48تمام الايمان و كماله الواجب وما يترتب
16:53على ذلك ايضا من اجور وخيارات
16:57كم يكون فوت على نفسه
17:01حظها و
17:03نصيبها من قول الله جل وعلا من عمل صالحا
17:09من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه
17:14طيبه ولنجزينهم
17:16اجرهم باحسن ما كانوا يعملون كم فوت نفسه
17:22بالمعاصي
17:25والاثام من امور
17:29عظيمه وخيرات جليله في دنيا واخره
17:34فاذا شهد مشهد الفوات
17:37وذكر نفسه عندما تحدث بالمعصيه
17:41ماذا سيفوتني عندما
17:44ارتكبها عندما افعلها كم سيفوتني من خير
17:50من فضل
17:52من نعم من بركه في دنيا واخرى فلا شك ان
17:59شهود النفس لهذا المشهد العظيم مشهد
18:05الفوات فيه نفع عظيم جدا في
18:11مجانبه
18:13الذنوب والبعد عن ها
18:18الامر السادس
18:21مشهد
18:23قهر النفس
18:25ورغم الشيطان
18:28مشهد قهر النفس ايران الشيطان والنفس
18:33والشيطان
18:35هما مصدر الاثم
18:39ومنبع الشروط
18:42فاذا ابتعد
18:44عن النفس عن عن المعصيه والخطيئه التي
18:49تدعوها اليه نفسه تدعوه اليه
18:53تدعوها اليه نفسه الاماره بالسوء
18:57ويدعوه اليها الشيطان الرجيم
19:04فانه
19:05يكون بذلك قدر نفسه وارغم الشيطان
19:16وذاق حلاوه العزه بطاعه الله
19:20واتباع رضاه والبعد عن ما يسقطه جل في
19:26علاه
19:28وقد جاء في
19:30الدعاء الماثور
19:33الذي يستحب للمسلم ان يقوله اذا اصبح واذا
19:38امسى واذا او الى مضجعه اللهم فاطر
19:43السماوات والارض عالم
19:45الغيب والشهاده رب كل شيء ومليكه اشهد ان
19:51لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي
19:56وشر الشيطان وشركه
19:59وان اقترف على نفسي سوءا او اجره الى مسلم
20:04وهذا تعود
20:06من مصدري الشر ومن نتيجته فان
20:13مصدري الشر
20:15هما النفس والشيطان
20:21ومطلوب منك في هذا الدعاء المبارك ان
20:25تتعوذ بالله في اليوم الليله ثلاث مرات
20:28اذا اصبحت واذا امسيت وعندما تاوي الى
20:32فراشك من مصدري الشر النفس الاماره بالسوء
20:37والشيطان
20:40وانت تعود من
20:43نتيجته
20:46وهما ان تجر الى نفسك سوءا ان تقترب سوء ل
20:55اه ان تختلف سواء
20:58في نفسك او ان تجره اي السوء الى غيرك
21:04اذا
21:06ذكرت هذا المعنى وتركت المعصيه قهرا للنفس
21:12الاماره بالسوء وارغاما ل عدوك الشيطان
21:16واعتزازا بمحافظتك على طاعه الله سبحانه
21:21وتعالى فهذه غنيمه اعظم بها من غنيمه
21:27الامر السابع
21:30مشهد العوض
21:33عندما ترك
21:35المعصيه
21:37خوفا من الله
21:39وطلب رضاه
21:43ورعايه لايمانك وطلبا
21:48للفوز برضى ربك سبحانه وتعالى
21:52هذا الترك
21:55الذي هو جزء من ايمانك
21:58كم سيعوضك الله عليه
22:02من لذه القلب
22:07وهناء وسعاده
22:10وقره العين والبركه في الحياه الى غير ذلك
22:15من انواع الخيرات
22:18ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه فاذا
22:23حدثت النفس
22:25صاحبها بان يرتكب المعصيه ذكر نفسه بترك
22:32هذا الذي تدعو اليه نفسه طلبا لل عوض
22:37من خيرات الدنيا
22:40والاخره التي يكرم الله سبحانه وتعالى بها
22:45عبده المؤمن الذي ترك
22:47المعصيه
22:49خوفا من ربه ورجاء لثوابه واملا بالفوز
22:56بموعوده جل في علاه وال ترك المعصيه هو
23:01نفسه
23:03وقربه لله وجزء من ايمانك الذي تتقرب به
23:08الى الله سبحانه وتعالى وهذا المعنى قد
23:12دلت عليه دلائل وشواهد منها حديث ابي
23:17هريره المتقدم
23:19لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
23:25الامر الثاني الامر الثامن
23:29مشهد المعيه الخاصه
23:33مشهد المعيه الخاصه
23:38يعني معيه الله سبحانه وتعالى التي اختص
23:43بها جل وعلا
23:45عباده الصابرين المتقين المحسنين
23:52اذا دعته النفس الى المعصيه صبر
23:57واتقى الله عز وجل
24:01وخاف عقابه سبحانه
24:05سيفوز بمعيه خاصه معيه الله الخاصه كما
24:10قال الله تعالى ان الله ل معا ان الله مع
24:16الصابرين
24:16قال الله جل وعلا ان الله مع الذين اتقوا
24:20والذين هم محسنون
24:23وهذه معيه خاصه تقتضي النصر والحفظ والعون
24:29والتاييد والتسديد
24:32فيشهد هذه المعيه
24:35ويحرص على ان يكون من اهلها الصبر عن
24:40المعصيه التي تدعوها اليه نفسه
24:44ويتقي الله سبحانه وتعالى بتجنب ما يسخط
24:49الله عز وجل ويحسم في عباداته واعماله
24:52ليكون من اهل هذه المعيه الخاصه
25:01الامر
25:03التاسع
25:05من
25:07هذه المشاهد التي ذكرها ابن القيم رحمه
25:12الله تعالى
25:13مشهد مع اجله الاجل
25:18مع اجله الاجل والله سبحانه وتعالى يقول
25:22لكل اجل كتاب
25:25ولا يدري الانسان متى ت فجاه المنيه ومتى
25:31يحضر اجله
25:33وربما ظل
25:36في نفسه ولا سيما في قوه وسباب انه يعيش
25:42الى ما بعد الستين وما علم انه رب ما يموت
25:46غدا وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري
25:52نفس باي ارض تموت
25:56مشهد
25:58مع اجله الاجل ومباغته مباغته هل العبد
26:06ما مشهد عظيم اذا ذكره العدل والنبي صلى
26:10الله عليه وسلم قال تذكروا هادم اللذات
26:14لان هذا التذكر ينفع العبد
26:19ينفع العبد
26:21باتقاء الذنوب
26:25ومجانبتها والبعد عنها
26:27واذا حدثته نفسه مثلا
26:31ان ينطلق الى مكان كذا وكذا سواء بالسفر
26:37او بدون سفر مكان قريب او بعيد يكون لنفسه
26:43ذهبيه نفس انكم الطريق
26:48او مت في هذا السفر فعلا هذا حصر
26:53خرج انسان من بلده
26:56وسافر
26:58ولم يكن له من نيه في السفره الا ارتكاب
27:01بعض المعاصر المعاصر ومات في الطريق
27:04ومات في الطريق
27:07شهود هذا المعنى
27:10وتخويف النفس به
27:13وتذكيرها له وان الاجل قد يفاجئ ال
27:18الانسان قد ياتيه بغداد ثم والعياذ بالله
27:23يخرج من هذه الدنيا وكانت همته متجهه الى
27:27المعصيه والى ارتكاب الدم هذا جدا امر
27:31خطير ولا يحب انسان عاقل نفسه ان يموت
27:38وهو في هذه الوجهه
27:40وان يهلك وهو في هذا السبيل
27:44والعياذ بالله هذا مشهد مهم اذا ا حضره
27:50الانسان في نفسه وتفكر في كان باذن الله
27:55سبحانه وتعالى
27:56حاجزا له
27:58ومانعا من
28:01ارتكاب الذم
28:04الامر العاشر مشهد
28:08البلاء
28:10والعافيه
28:11مشهد البلاء
28:14والعافيه وهذا ايضا من المشاهد العظيمه
28:19التي اذا شهدها المرء بقلبه
28:25واعمل ذهنه في التفكر فيها اعانه ذلك الى
28:31الحرص
28:33او الى المجاهده مجاهده النفس على البعد
28:38عن معصيه الله تبارك وتعالى البلاء
28:41والعافيه
28:44والذنوب
28:45هي اعظم البلاء
28:49والعافيه هي الطاعه طاعه الله سبحانه
28:52وتعالى ف اهل الطاعه هم اهل المعافاه
28:57اهل الذنوب هم اهل البلد
29:00فالبلاء في الذنوب
29:02والعافيه في طاعه الله سبحانه
29:05وتعالى
29:11وقد يكون
29:13الانسان
29:16مصابا في في بدنه
29:20لكنه في اتم ما يكون
29:23عافيه في دينه
29:26واحسن ما يكون عافيه في دينه
29:30وقد يكون الانسان على العكس من ذلك
29:34صحيحا في بدنه وليس معا في دينه
29:39اعطاها الله قوه وجسم وصحه وماء
29:44ولكنه ليس
29:46في عافيه في امر الدين
29:50اهلكت
29:52الذنوب او بقت
29:55بتفكر في هذا
29:57المقام فان فيه باذن الله سبحانه وتعالى
30:03نفعا عظيم الله
30:07الامر الحادي عشر مما ذكره الامام ابن
30:13القيم رحمه الله تعالى
30:17ان يعود
30:19الباعث الديني
30:22معارضه
30:24داعي الهوى على التدريج
30:28بمعنى ان يعود نفسه على المجاهده
30:33والله سبحانه وتعالى يقول والذين جاهدوا
30:36فينا لنهدينهم
30:39سبلنا وان الله لمع المحسنين
30:46والمسلم فيه باعث ديني
30:50بل بواعث كما تقدم
30:54وفي دواعي الشر
30:56ونواز للشرق تاتي من هنا وهناك
31:01يحتاج ان
31:05يعالج ويدافع ويصارع تلك البواعث التي
31:09تدعو الى الشر
31:11بالباعث الديني
31:13وهو ما يسمى بالمجاهده المجاهده المقاومه
31:19مقاومه تلك
31:21البواعث التي تحرك في في نفسه الشر
31:28وتدعوه اليه
31:31الامر
31:33الثاني عشر م
31:36ما ذكره رحمه الله تعالى
31:42الباطل عن حديث النفس كف الباطل عن حديث
31:48النفس
31:50لان
31:52المعصيه
31:54اول
31:55ما تبدا في العبد غالبا تبدا خاطره
32:02تبدا خاطره في
32:04نفسه ثم
32:07تصبح امنيه
32:09ثم تتحول الى هم
32:13يتحرك في قلب العبد ثم تتحول يتحول هذا
32:17الهم الى اراده سيئه ثم يتحول بعد ذلك الى
32:23عز من يقارن الفعل
32:25من الخير
32:28للانسان
32:30ان يقطع
32:33هذه الخواطر السيئه في اولها
32:36لان لانها ان ان يحرص على قطعها في اولها
32:41اه تزايدت
32:45وتحولت من شيء الى اخر كما سبق بيانه
32:50فمن السهل عليه ان يدفعها ان يدفعها عن
32:54نفسي وان يقوم ها وهي خاطره مجرد خاطره
32:58قبل ان تزيد وتتنامى في نفسه الى ان تصبح
33:04هما قويا او اراده سيئه او عزما على
33:10ارتكاب الذنب و فعله
33:15الامر الثالث عشر م ما ذكره رحمه الله
33:22تعالى قطع العلائق
33:26والاسباب التي تدعوه الى موافقه الهواء
33:34بصرف هو اه فيما يحبه الله
33:39بصرف هو اه فيما يحبه الله
33:44وذلك ان ثمه اسباب
33:48عديده وكثيره تحرك في
33:52قلب الانسان الهواء
33:55الهوى في الباطل والاثم
34:00الحرام فيحرص على قطع هذه العلائق
34:05والاسباب
34:06التي تحرك في قلبه داعي المعصيه وذلك
34:14ليس بصرف الهاون
34:18عن نفسي مطلقا وانما بجعل هو اه فيما
34:22يحبها الله كما في الحديث
34:25المروي من حديث انس
34:28لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا
34:33لما جئت به
34:37الامر الرابع عشر
34:41صرف الفكر الى عجائب
34:46ايات الله سبحانه وتعالى المتلوه
34:51التي هي كلامه سبحانه وتعالى القران
34:55العظيم
34:57واياته المجلوه في التفكر في ايات الله
35:03سبحانه وتعالى الكونيه
35:07ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل
35:11والنهار لايات لاولي الالباب
35:15لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله
35:19قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق
35:22السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا
35:27سبحانك فقنا عذاب النار ولا شك ان شغل
35:32القلب
35:33بهذا التفكر
35:35شغل القلم بهذا التفكر يفتح العبد من
35:42ابواب الاقبال على الخير والبعد عن الباطل
35:46والضلال وتامل هذا المعنى في قول اولي
35:49الالباب ربنا ما خلقت هذا باطلا
35:54احدث هذا التفكر وحسن النظر والتامل
35:59هذا الايمان القوي ربنا ما خلقت هذا باطلا
36:03مما يدل على ان تفكر العبد في ايات الله
36:08العظيمه يقوي ايمانه ويزيد من صلته بالله
36:13سبحانه وتعالى ويكون طارده للوساوس
36:18الرديئه
36:19تطارده للوساوس الرديئه فهذا ايضا من
36:25الامور العظيمه النافعه في هذا
36:30الباب
36:32الامر الخامس عشر مما ذكره رحمه الله
36:38تعالى
36:39التفكر في الدنيا وسرعه زوالها
36:45وانها دار ابتلاء وامتحان
36:50وانها دار الغرور
36:54اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه
36:58وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد
37:01كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه
37:06مصفرا ثم يكون حطاما وفي
37:10القران ايات عديده في بيان مثل هذه الحياه
37:15الدنيا وكذلك في احاديث الرسول الكريم
37:19عليه صلوات الله وسلامه
37:24والله يقول وما الحياه الدنيا الا متاع
37:27الغرور
37:28اي المتاع الزائل الفاني
37:32فاذا تفكر في سرعه زوال هذه الدنيا وسرعه
37:38انقضائها وان
37:40الحياه
37:43انما هي الحياه الاخرويه وان الدار الاخره
37:48لهي الحيوان
37:50اما هذه الحياه فهي حياه
37:53سريع سريع نا انقضائها سريع
37:57زوالها
38:01لو تفكرت في هذا الباب
38:06في اليوم الذي يقف الناس
38:10بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم القيامه
38:14في انتظار بدا الحساب كما يقفون في
38:19يوم كان مقداره خمسين الف سنه
38:25في يوم كان مقداره خمسين الف سنه
38:30ماذا يقارب خمسين الف سنه بالمده التي
38:34عاشها الانسان في الحياه الدنيا كم عمر
38:38الانسان ما اعمار امتي ما بين الستين
38:41والسبعين
38:43نفرض ان
38:45الشخص ان شخصا ما عمره ستين سنه ان شخصا
38:50ما عمره ستين سنه
38:53اذا
38:55حذفت منها خمسطاشر او دونها قبل البلوغ
39:03واذا حذفت منها ثلثها كامله
39:06في النوم
39:08لان من عاش ستين سنه و
39:13ينام فى اليوم والليله ثمان ساعات
39:16يكون في خلال ستين سنه ام ما يعادل عشرين
39:22سنه
39:24كنا ما يعادل عشرين سنه فالذي في الص في
39:28لك من العمر قليل جدا ماذا يقارن هذا
39:33القليل في يوم كان مقداره خمسين الف سنه
39:37في يوم كان مقداره خمسين الف سنه فاذا
39:41تفكر في
39:43سرعه زوال الدنيا وسرعه انقضائها
39:48كان ذلك ايضا باعثا عظيما له لل بعد ان
39:53قدم
39:55وانظر هذا المعنى في قول النبي صلى الله
39:59عليه وسلم كن في الدنيا كانك غريب
40:03او عابر سبيل
40:07الامر
40:09السادس عشر م
40:12ما ذكره الامام ابن القيم رحمه الله تعالى
40:18تعرض العبد الى من
40:22القلوب بين
40:25اصبعين من اصابعه ومن ازمه الامور بيده
40:31والا من العباد طوع تدبيره
40:36وتصفيه سبحانه وتعالى
40:41فعندما
40:43تتعرض القلوب الى من هذا شانه سبحانه
40:48التجا اليه
40:51وتوكلا عليه و
40:53اعتصاما به ومن يعتصم بالله فقد هدي الى
40:57صراط مستقيم
41:00والحاحا عليه
41:02بان يعينك ان يعيد ان يقيم ان يعافيك
41:10وفي هذا المعنى دعوات كثيره ماثوره عن
41:14نبينا عليه الصلاه والسلام ومن اعطى
41:19الدعاء وصدق الاتجاه اعطى الاجابه قال
41:25الله سبحانه و تعالى وقال ربكم ادعوني
41:28استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي
41:34سيدخلون جهنم داخرين
41:36وقال سبحانه واذا سالك عبادي عني فاني
41:41قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان
41:47ولهذا شرع لك في كل مره تخرج من بيتك ان
41:52تستعيذ بالله اللهم اني اعوذ بك ان اضل او
41:55اضل او ازل او ازل او اظلم او اظلم او
41:59اجهل او يجهل علي
42:03وهذا باب عظيم جدا وم نوفق لهذا
42:09الامر وصدق في
42:13التجاره الى الله سبحانه وتعالى اعاده رب
42:16عاده ربه وعافاه ووقع
42:21واذا قال كما جاء في الحديث من خرج من
42:25بيته بسم الله توكلت على الله لا حول ولا
42:30قوه الا بالله قيل هديت وكفيت ووقيت
42:34وقال شيطان اخر كيف لك السبيل
42:39يهوديه
42:42يهوديه وكفي ووقي
42:46وهذا يبين لنا مكانه في الاوراد الشرعيه
42:50والاذكار الماثوره وحسن الالتجاء الى الله
42:54سبحانه وتعالى في بابل
42:57هذا الباب العظيم باب ال الوقايه من
43:01الذنوب والمجانبه لها
43:06الامر السابع عشر
43:09مما ذكره رحمه الله تعالى ان يعلم ان فيه
43:17جاد بين
43:19متضادين ان يعلم العبد ان فيه جاد بين
43:23متضادين
43:25جاذب الى الرفيق الاعلى
43:28وجاذب الى اسفل سافلين والعياذ بالله
43:32فهو يتنازعه هذان الجانبان
43:36جاذب الى الرفيق الاعلى
43:39فالطاعه لان الطاعه هي التي ت على العبد
43:46وترفع شانه ومقامه يرفع الله الذين امنوا
43:49منكم والذين اوتوا العلم درجات اليه يصعد
43:54الكلم الطيب و جانب اخر الى اسفل سافلين
44:00وهو جذب النفس الاماره بالسوء
44:04والشيطان
44:06لقاء الشر وقررنا الفساد
44:10فان كان مع جاذب الخير سعد
44:14وافلح ونجا وان كان والعياذ بالله مع جاذب
44:19الشر ذلك عياذا بالله فهذا ايضا جانب اذا
44:24استحضرها العبد و تفكر فيه وانه بين
44:28جانبين ينظر فداء الشر
44:31ويذكر نفسه ان هذا من م ما يجذبه الى اسفل
44:35سافلين
44:36يناى بنفسه وير بابها عن ان يسلك مسلك ان
44:43يحطه او يجعله في الحقيقي والعياد بالله
44:49الامر الثامن عشر
44:52ان يعلم
44:55ان تفريغ المحل
44:58شرط
45:00لنزول غيث الرحمه
45:05وتنقيته من الدخل شرط ل كمال الزرع
45:10فمتى
45:12تم ذلك اي تفريغ
45:15المحل
45:20وتنقيته
45:22صار مهيا
45:25لنزول الرحمه
45:28الخير والبركه
45:30وخذ مثالا المح اليه رحمه الله تعالى بحال
45:35الزر
45:37اذا لم يتعهد صاحبه بابعاد النباتات
45:41المؤذيه
45:43التي تزاحم الزرع
45:46على الماء ربما سربت اكثر الماء الذي
45:51للشجر
45:53وربما كانت نباتات ضاره
45:57ربما كان ايضا عشرات تؤثر على اه اه الشجر
46:03وتاخر فيه وتسبب موته ومرض
46:08فيحتاج هذا الزرع حتى يقوم
46:12ينهض على اتم ما يكون يحتاج الى ان يبقى
46:15من ذلك وان يبعد عنها دخل الان بيته او
46:20النباتات الغريبه والمسائل التي تغذيه
46:23وتزاحمه
46:25بعد ذلك اذا وضع فيها
46:29الماء كان له الاثر الكبير في في في في
46:34حياته ونباته وقوته من مائه و قوته و
46:41مثل المؤمن مثل الشجره كما في القران
46:44الكريمه لم تر كيف ضرب الله مثلا كلمه
46:47طيبه كشجره طيبه اصلها ثابت
46:51وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل
46:55حين باذن ربها ويضرب الله الامثال للناس
46:59لعلهم
47:00يتذكرون اي ان هذا مثل
47:04محسوس مرئي مشاهد وهو الاشجار لمعرفه
47:08حقيقه
47:09الايمان وان مثله مثل
47:13الشجره
47:15الامر التاسع عشر
47:19مما ذكره رحمه الله تعالى
47:23ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى
47:28خلقه
47:30لبقاء
47:32لاثناء له
47:34ولعل
47:36لاجل له
47:38ولا من لا خوف معه
47:41ول غنى لا فقر معه
47:46وذلك في الدار الاخره فلا خوف عليهم ولا
47:51هم يحزنون
47:54خلقه الله سبحانه وتعالى لذلك لكن امتحنه
47:59في هذه الدار
48:02امتحنوا في هذه الدار
48:07بامور واشياء
48:10ربما فتنته او فتنه كثيرا من الناس ان
48:16الحياه الحقيقيه والعز الحقيقي والغنى
48:19الحقيقي والذي
48:22الحقيقيه الى غير ذلك من النعم نعم الاخره
48:26التي لا تزول ولا تحول لتذكير النفس ب ب
48:31بذلك لما
48:33في الاخره من
48:37وغني
48:39ولده
48:42ونعمه وامن وغير ذلك
48:47وان هذه المعاصي ستكون سببا للاضرار به في
48:53تحصيل تلك المقامات العاليه الرفيعه
48:58سيعمل على
49:00مقاومه النفس ومجاهدتها ليفوز اه عده
49:07الاخره وهناتها وامنها
49:11وخير الاخره وبركاتها والمعاصي لها اثرها
49:16على
49:18العبد اه يوم يلقى الله سبحانه وتعالى
49:23بخلاف من اكرمه الله عز وجل
49:27برعايه ايمانه والاقبال على ربه جل وعلا
49:33سيكون من اهل الجنه الذين يدخلونها يوم
49:37القيامه بلا حساب ولا عقاب
49:41ومن كان سوى ذلك فانه عرضه ل اه ال الحساب
49:48والعقاب وعرضه لدخول النار وان كان من اهل
49:54الايمان
49:55فانه اذا دخل النار فانه لا يخلد فيها لان
50:00الخلود انما هو الكفار المشركين لكنه
50:05بمعاصيه واثامه خاطر بنفسه مخاطره عظيمه
50:12واه جعلها عرضه
50:15لمثل ذلك
50:17في قبره وعشره يوم يوم يلقى ربه
50:22سبحانه وتعالى
50:27الامر
50:29العشرون وبه ختم رحمه الله تعالى
50:34هذه ال بواعث
50:38الا يغتر العبد
50:41ان لا يغتر
50:43العبد
50:45باعتقاده ان مجرد العلم لم اذكر كاف في
50:52حصول المقصود
50:54مجرد العلم بما ذكر اي هذه البواعث التي
50:57ذكرها رحمه الله مجرد العلم بها الا
51:02مجرد العلم بها لا يكفي بل لابد مع العلم
51:07من مجاهده النفس على العمل بها وهذا تنبيه
51:13منه رحمه الله تعالى غايه في الاهميه
51:17وان هذه ال بواعث
51:20ليست مجرد مجلس علمي تذاكر فيه وانما امور
51:26ينبغي ان تستحضر في مثل هذه المقامات
51:31عملا على مجاهده النفس
51:35لتكون لها السلامه
51:38والعافيه
51:40بالوعد عن الذنوب
51:43والوقايه منها هذا اه ما ما
51:49ملخص لما ذكر مع شيء من ال التوضيح
51:55والاضافه والبيان
51:57وانصح كثيرا بمراجعه هذا الفصل النافع في
52:04كتاب اه اغاثه اه في كتاب عده الصابرين
52:09وذخيره الشاكرين
52:13للامام ابن القيم رحمه الله تعالى
52:16ولخصت اه كلامه رحمه الله تعالى في اه
52:23اه في ورقتين ونصف تقريبا اعطيها اه
52:29الاخوان
52:30اه وانا لا احسن ذلك لكن من اهل ما يسمى
52:36مثلا بالتغريدات او ما ادري كذا في ف تنشر
52:40ان شاء الله ويستفيد منها الحاضرون
52:44وغيرها من خلال هذه الوسائل ال متيسره
52:48ونسال الله الكريم رب العرش العظيم
52:52باسمائه
52:54الحسنى وصفاته
52:56العليا
52:58وبانه الله الذي لا اله الا هو ان ينفعنا
53:04اجمعين بما علمنا و ان يزيدنا علما وان
53:10يصلح لنا شاننا كله وان لا يكلنا الى
53:14انفسنا طرفه عين انه تبارك وتعالى سميع
53:20الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم
53:24الوكيل وصلى الله وسلم على عبده ورسوله
53:28نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
54:05ام
54:09ام
54:27ام
54:36فيما تبقى من الوقت ثمه فرصه نستمع فيها
54:43الى
54:44الملخص
54:47الذي اختصرت من كلام ابن القيم بنص كلامه
54:50رحمه الله مع شيء من الاختصار
54:54بكرا تخون الشيخ يحيى جزاه الله خيرا
55:16قال الامام رحمه الله تعالى
55:20تقويه ضاعف الديني يكون بامور احدها اجلال
55:26الله تبارك وتعالى ان يعطي وهو يرى ويصلح
55:31ومن قام بقلبه مشهدا جدا له لم يطاوعه
55:35قلبه لذلك البدء
55:38الثاني مشهد محبته سبحانه
55:41وترك معصيه محبه ان المحب لمن يحب مطيع
55:48وافضل الترك تلك المحبين كما ان افضل
55:52الطاعه طاعه المحبين فبين تلك ال محبو
55:56طاعته وترك يخاف العذاب
55:59وطاعته بعيده
56:02الثالث مشهد النعمه والاحسان
56:06فان الكريم مقابل بالاساءه
56:10فان الكريم لا يقابل بالاساءه من احسن
56:14اليه وانما يفعل هذا كلام الناس فيمنعه
56:19مشهد احسان الله تعالى ونعمته عن معصيته
56:23حياء منه ان يكون خير الله وان عام منازل
56:28اليه
56:30ومخالفاته ومعاصيه والطبائع صاعده الى ربه
56:35تملك ينزل بهذا
56:38تملك ينزل بهذا وملك يعرج ال بدات فاصبح
56:44بها من مقابله
56:46الرابع نشهد الغضب والانتقام فان الضربه
56:51تعالى اذا تم اذا العبد فى معصيته غضب
56:55واذا غضب لم يكن غضبه شيء فضلا عن هذا
57:00العبد الضعيف
57:02الخامس مشهد الفور وهو ما يفوته بالمعصيه
57:06من خير الدنيا والاخره
57:09وما يحدث له بها من كل اسم مذموم عقلا
57:13وشرعا وعرفا
57:14ويزول عنه من الاسماء الممدوحه شرعا وعقلا
57:19وعرفا
57:20ويخشى في هذا المشهد مشهد فوات الامان
57:24الذي ادنى مثقال ذره منه خير من الدنيا
57:28وما فيها
57:30اضعافا مضاعفه
57:32فكيف ان يبيعه
57:35تذهب لذاتها
57:37وتبقى تبعتها تذهب الشهوه وتبقى الشقوه
57:43السادس مشهد القهر والضفه فان قهر الشهود
57:48فان قهر الشهوه والظفر بالشيطان له حلاوه
57:53ومسره
57:55وفرحه عند من ذلك اعظم من الظفر بعدد من
58:00الادميين واحلى موقع او اتموا فرحته واما
58:06عاقبته ف احمد عاقبه وهو كعاقبه شرب
58:10الدواء النافع الذي ادى نداء الجسد واعاده
58:15الى صحته واعتداله
58:18السابع مشهد العوض وهو ما وعد الله سبحانه
58:22من تعويض ترك المحارم لاجله ونهي نفسه
58:27عنها الله
58:28بين العوض والمعوض
58:31فايهما كان
58:33الا بالايثار اختاره ارتضى ارتضاه لنفسه
58:38الثامن مشهد المعيه الخاصه لقوله سبحانه
58:42ان الله مع الصابرين
58:45وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم
58:49محسنون
58:50وقوله وان الله لمع المحسنين فهذه المعينه
58:55خير وانفع في دنياه واخرته مما ان قضى
58:59وطره ونال شهره
59:03خير وانفع في دنياه واخرته
59:07منتظره ولا لشهوته على التمام من اول عمره
59:12الى اخره فكيف يؤثر عليها
59:16منصه من كده في مده يسيره من العمر انما
59:22هي احلام نائم
59:26التاسع مشهد مضافه والمع اجله وهو ان ان
59:32نفصل الاجل ف ياخذه الله على في حال بينهم
59:37وبين ما يشبه الاخره بيانها منحسره ما
59:42امرها وما اصعبها
59:45العاشر مشهد البلاء والعافيه فان البلاء
59:49في الحقيقه ليس ان الذنوب وعواقبها
59:52والعافيه
59:54والعافيه المطلقه هي الطاعات عواقبها ف
59:58اهل البلاء هم اهل المعصيه وان عوفيت انهم
1:00:03واهل العافيه هم اهل الطاعه وان ابدانهم
1:00:08الحاديه عشر ان يعود باع
1:00:12الدين ودواعيه
1:00:14ان يعود باعث الدين ودواعيه مصارعه داع
1:00:20هوى ومقاومته على التدريج قليلا قليلا حتى
1:00:25يدرك الظفر بتقوى حينئذ مهمته فان منذ اقل
1:00:31شيء قويه امته في تحصيله ومن ترك المجاهده
1:00:36في الكليه ضعف فيه بعد الدين وقوى فيه
1:00:41باعث الشهوه ومتى عود نفسه مخالفه الهوى
1:00:46غلبه متى اراد الثانيه عشر كيف الباطل عن
1:00:51حديث النفس واذا مرتبه الخواطر نفاها ولا
1:00:57فيها ولا يؤويها ويسكنها
1:01:01فانها تصير امانه وهي رؤوس اموال الخليج
1:01:07ومتى ساكن الخواطر صارت اماني ثم تقوى
1:01:12فتصير هم ومن ثم تقوى فتصير
1:01:16ارادات ثم تقوى فتصير عزما يقترن به
1:01:21المراد تدفع الخاطر الاول اسهل وايسر من
1:01:25دفع اثر المقدور بعد وقوعه وترك معارضته
1:01:30الثالثه عشر قطع العلاء قطع العلاقه
1:01:34والاسباب التي تدعو الى موافقه الهواء
1:01:37وليس المراد
1:01:40هو بل المراد ان يصرف هو اه الى ما ينفعه
1:01:44ويستعمله في تنفيذ مراد الرب تعالى فان
1:01:49ذلك يدفع عن نشر استعماله في معاصيه فان
1:01:53كل شيء من الانسان يستعمله لله فان الله
1:01:58يقيه شر استعماله نفسي والشيطان
1:02:01وما لا يستعمله لله استعمله لنفسه وهو اه
1:02:06ولابد الرابع عشر صرف الفكر الى عجائب
1:02:11ايات الله التي ندب عباده الى التفكر فيها
1:02:15وهي اياته المطلوبه واياته المجموعه فاذا
1:02:19استولى ذلك على قلبه دفع عنه محاضره
1:02:22الشيطان
1:02:24ومحادثته وسوسه وما اعظم وما اعظم غبن ما
1:02:30من امكنه ان لا يزال محاضرا الرحمان
1:02:34الرحمان وكتابه ورسوله والصحابه ترغب عن
1:02:39ذلك الى محاضره الشيطان من الانس والجن
1:02:43فلا غبن بعد هذا الغبن والله المستعان
1:02:47الخامسه عشر التفكر في الدنيا وسرعه
1:02:51زوالها وقرب انقضائها فلا يرضى لنفسه ان
1:02:56يتزوج منها الى دار بطاعه خروجه
1:03:01واقله نفعا الا ساقط الهمه
1:03:06بيتطلب فان حسرته تشتد اذا عاين حقيقه ما
1:03:11تزوده وتبين له عد منفعه له فكيف اذا كان
1:03:17ترك تزود ما ينفعه الى زاد يعذب به وين
1:03:22انه بسببه غايه الالم بل اذا تزود ما
1:03:26ينفعه وترك ما هو انفع منه وترك ما هو
1:03:31انفع منه له كان ذلك حسره عليه وجبنا
1:03:43[موسيقى]
1:03:46الله
1:03:48[موسيقى]
1:04:01الله
1:04:04[موسيقى]
1:04:05[ضحك]
1:04:10الله
1:04:16الله
1:04:16[موسيقى]
1:04:21الله
1:04:23الله
1:04:32الله
1:04:40حي على الصلاه
1:04:44[موسيقى]
1:04:49ام
1:04:53الله
1:04:54[ضحك]
1:05:20ام
1:05:22[تصفيق]
1:05:24[ضحك]
1:05:31الله
1:05:34الله
1:05:41الله
1:05:43[ضحك]
1:05:50الله
1:05:54[موسيقى]
1:05:56على محمد وعلى ال محمد
1:06:11رحمه الله السادسه عشر
1:06:15تعرضه الى القلوب بين الاسبوعين ازمه
1:06:19الامور بيديه
1:06:21وانتهاء كل شيء اليه على الدوام فشلهم في
1:06:26كثره تعبد ه المصادف ساعه من الساعات التي
1:06:31لا يسال الله فيها شيئا الا اعطاه من
1:06:34اعطاء صوره الدعاء اعطي الاجابه
1:06:38السابعه عشره ان يعلم العبد بان فيه
1:06:42جاذبين متضادين و محنته بين الجانبين
1:06:48جاذبه الى الرفيق الاعلى من اهل عليين و
1:06:53جاذبه الى اسفل سافلين
1:06:56فكل من قاد مع الجانب الاعلى صعب برده حتى
1:07:00ينتهي الى حيث يليق به من المحل الاعلى
1:07:04وكل من قاد الى الجنه الاسفل نزل درجه حتى
1:07:09ينتهي الى موضعه من سجين فالنفوس العربيه
1:07:13تنجذب بذاتها وهم ها واعمالها الى اعلى
1:07:20والنفوس السافله الى اسفل
1:07:23الثامنه عشر ان يعلم العبد ان تفريغ المحل
1:07:28شرط لنزول الرحمه
1:07:30وتنقيته من الدخل شرط كمال الزرع فمثلا
1:07:35يفرز المحل لم يصادق الرحمه الرحمه محل
1:07:41قابله ينزل فيه وان في الله حتى اصابه
1:07:45الرحمه ولكنه لم ينته من الدبل لم يكن
1:07:50الزرع ذرعا كاملا لربما غلب تدل على الزرع
1:07:54فكان احكم له فاذا طهر العبد قلبه بفرضه
1:07:59من اراده السوء وخواطره و بذر فيه بدر
1:08:04الذكر والفكر والمحبه والاخلاص وعرضه لمها
1:08:08برياح الرحمه وانتظر نزول غير الرحمه في
1:08:13او انه كان جديرا لحصول المضرب
1:08:18التاسع عشر ان يعلم العبد ان الله سبحانه
1:08:22صدقه
1:08:24الاثناء له و لعزل معه
1:08:29فيه وبناء لا فكر معه ولده لا الى معها
1:08:35وكما
1:08:37فيه وامتحنهم في هذه الدار في البقاء الذي
1:08:41يسرع اليه الفناء والعز الذي يطالب الظلم
1:08:46ويعق ويعقد
1:08:49والامن الذي معه الفوز وبعده الخوف وكذلك
1:08:53الغناء واللذه والفرح والسرور والنعيم
1:08:57الذي هنا نشوب ضده لانه يتعقد وهو سريع
1:09:04الزوال العشرون الا يؤثر العبد باعتقاده
1:09:08ان مجرد العلم بما ذكرنا كاف في حصول
1:09:12المقصود بل لابد ان يضيف اليه بذل الجهد
1:09:16في استعماله واستفراغ الوسع والطاقه فيه
1:09:20ومن ذلك الخروج عن العوائد فانها اعداء
1:09:26الثمان والفلاح فلا افلح من استمر مع
1:09:30عوائده فلا افلح من استمر مع عوائده ابدا
1:09:35ويستعين على الخروج على العوائد من الهرب
1:09:39عن وضع الفتنه والبعد عنها سنه فما استعين
1:09:44على التخلص من الشر
1:09:48اسبابه
1:09:52[موسيقى]
1:09:54نسال الله الكريم ان يوفقنا اجمعين
1:09:58لكل خير و ان ينفعنا بما علمنا وان يصلح
1:10:04لنا شاننا كله انه سميع قريب مجيب وصلى
1:10:09الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
1:10:13واله وصحبه اجمعين