Full transcript
0:00طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:01العالمين والصلاه والسلام على اشرف
0:03الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله
0:05وصحبه اجمعين وبعد
0:08فمعنا الحديث الثالث من احاديث باب باب في
0:12صدق النيه وان العمل المقبول هو مبتغي به
0:15وجه الله تعالى وافق السنه
0:17الحديث يقول عن سعد بن ابي وقاص رضي الله
0:20عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
0:22قال انك لن تنفق نفقه تبتغي بها وجه الله
0:27الا اجرت عليها حتى ما تجعل في امراتك
0:31اخرجه البخاري ومسلم طبعا اللفظ اللي
0:38ا اورده البخاري بهذا اللفظ مختصرا
0:42كما اوردها الامام البخاري كذلك في غيره
0:45في الصحيح تاما يعني الشيخ احمد اختار
0:47اللفظه المختصره من من لفظ مطول يقول
0:51اللفظ التام كان رسول الله صلى الله عليه
0:53واله وسلم سعد بن وقاص يقول كان رسول الله
0:56صلى الله عليه واله وسلم يعودني عام حجه
0:58الوداع من وجع اشتد بي فقلت اني قد بلغ بي
1:02من الوجع وانا ذو مال ولا يرثني الا ابنه
1:06افاتصدق بثلثه مالي يعني يخاطب النبي صلى
1:09الله عليه وسلم ترى بلغ بي الوجع الى
1:10مستوى اني اخاف من اجل هذا الوجع ان ان
1:14اموت فكان الحين يريد انه يحدد ما يتعلق
1:18بوصيته رضي الله عنه وارضاه ومن قدر الله
1:20عز وجل لسعد بن وقاص انه عاشه رضي الله
1:23عنه وذلك بعد ذلك عمرا طويلا الى الفتنه
1:26ومشهوره الاخبار اللي وقع يعني بين
1:29الصحابه قصاء بن مقاص فيها فقال
1:32فقال افاتصدق بثلث مالي فقال النبي صلى
1:35الله عليه وسلم لا فقلت بالشاطر يعني بنصف
1:38المال فقال لا ثم قلت ثم قال الثلث والثلث
1:42كثير اذا بتتصدق الثلث والثلث يعتبر كثير
1:47والثلث كبير او كثير انك تذر ورثتك اغنياء
1:51او انتذر ورثك اغنياء خير من ان تذرهم
1:54عاله يتكففون الناس وانك هذا اللفظ لن
1:58تنفق نفقه تبتغي بها وجه الله الا اجرت
2:01عليها حتى ما تجعل في في امراتك فتلاحظ ان
2:05اللفظه اتت في سياق قصه وحديث و فيه الفاظ
2:08سابقه والفاظ لاحقه فقلت يا رسول الله
2:12ا
2:14اخلف بعد اصحابي قال انك لن تخلف فتعمل
2:17عملا صالحا الا ازددت به رفعه و درجه
2:21ورفعه ثم لعلك ان تخلف حتى ينتفع بك اقوام
2:24او تخلف حتى ينتفع بك اقوام ويضر ضر بك
2:28اخرون اللهم امضي لاصحابه هجرتهم ولا
2:31تردهم على عقابهم لكن البائث سعد بن خوله
2:34يرثي له الرسول صلى الله عليه وسلم ان مات
2:36بمكه طيب وماد في معنى هذا الحديث حديث
2:39ابو مسعود البدري رضي الله عنه وارضى عن
2:42النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انفق
2:44الرجل على اهله يحتسبها فهو صدقه او فهو
2:48له صدقه رواه البخاري ومسلم طيب
2:51يقول النبي صلى الله عليه وسلم في مفتتح
2:53هذا الحديث انك لن تفق نفقه تبتغي بها وجه
2:56الله الا اجرت عليها لهذا الحديث يقول
2:58العلماء منطوق ومفهوم منطوق هذا الحديث ان
3:02الاجر في النفقات التي يجريها الانسان على
3:05اهله وعياده لا يؤجر عليها الانسان الا
3:08اذا قصد بها القربى الا اذا قصد بها
3:12القربه اذا قصد بها وجه الله تبارك وتعالى
3:13ومفهومه ان الانسان اذا لم يقصد القربه
3:17فان مثل هذه النفقات لا
3:19>> يثاب عليها صح ولا لا هذا منطوق الحديث
3:21النبي صلى الله عليه وسلم يقول انك لن
3:23تنفق نفقه تبتغي بج الا اجرت علي فنقول
3:27المنطوق النبي صلى الله عليه وسلم ان
3:28الاجر مرتبط باحداث هذه النيه فاذا احدث
3:33هذه النيه اجر عليها بمنطوق الحديث هذه
3:36واذا لم يحدث هذه النيه لم يؤجر بمفهوم
3:38هذا الحديث بمفهوم هذا الحديث والمعنيين
3:42صحيحين يعني المعنى الاول صحيح والمعنى
3:44الثاني صحيح انه يشترط النيه من اجل ان
3:48يثاب الانسان على مثل هذه النفقات انه
3:51يثاب الانسان بعدين ناتي الى دلاله على
3:53جنس هذه المباحات لكن يبقى عند الفقهاء
3:56سؤال ان هل تبرا ذمته بمثل هذه النفقه ولا
3:59لا؟ يعني عندنا الحين مستوين عند المستوى
4:02الاجر مثوبه وعند المستوى ابراء الذمه
4:04فالحين مثلا من الواجبات الشرعيه ان ينفق
4:07الانسان على اهله وعياله هذا واجب شرعي
4:09عليه انه ينفق عليهم طيب اذا خلى نفقته من
4:12هذه النيه هل تبرا ذمته ولا لا تبرا ذمته
4:17عند الله عز وجل او تبرا ذمته عند الخلق
4:20>> تبرا
4:21>> يعني مثلا حتى اذا قلنا ما تبرا ذمته مثلا
4:23عند الله عز وجل ايش اللي يرتب عليه
4:25>> يجب عليه نفق اخرى
4:27>> اي مثلا يجب عليه والنفقه اللي ما برات
4:30بها ذمته شو ممكن يصير انه ممكن يصير مثلا
4:34ما اثم عليها مثلا انها ما برا به ذمته
4:36مثلا وان ترفع عليه دعوه قضائيه فرض انه
4:39قدر كيف طبعا فنيه ما تقدر
4:42فشاهد ان تبرا به الذمه لكن
4:46لا يسابح عليه الانسان لا يسبب عليه
4:48الانسان
4:50زين
4:52طيب ال العلماء طبعا اخذوا من هذا الحديث
4:56اشاره في توسيع دلاله منطوق هذا الحديث
4:59ومفهومه بحيث انه يشتمل
5:01على ما كان متجاوزا حدود ايش؟ النفقات
5:04يعني عمم الصوره عمم الصوره بحيث انه ادخل
5:08في معنى الحديث ما كان من جنس هذا من
5:11المباحات والذي يقول الامام القرطبي ويفهم
5:14منه بحكم عمومه ان من انفق نفقه مباحه
5:17وصحت له فيها نيه التقرب اثيب عليها كمن
5:21يطعم ولده لذيذ الاطعمه ولطيفها ليرد
5:24شهوته ويمنعه معه من التشوف لما يراه بيد
5:26الغير من ذلك النوع وليرق طبعه فيحسن فهمه
5:30ويقوى حظ حفظه الى غير ذلك ما يقصده
5:33الفضعه قال النووي ويتضمن ذلك ان الانسان
5:37اذا فعل شيئا اصله على الاباحه والقصد به
5:40وجه الله تعالى يثاب عليه فتلاحظ الحين
5:43النووي اخذ من هذا الحديث دلاله على ما هو
5:45اوسع من مجرد منطوق الحديث قال وذلك
5:48كالاكل بنيه التقوي على طاعه الله تعالى
5:51والنوم للاستراحه ليقوم الى العباده نشيطا
5:53والاستمتاع بزوجته وجاريته ليكف نفسه
5:56وبطره ونحويهما عن الحرام وليقضي حقها
5:59وليحصل ولدا وليحصل ولدا صالحا وهذا معنى
6:02قوله صلى الله عليه واله وسلم وفي بضع
6:04احدكم صدقه والله اعلم ماشي فالاجر مناط
6:08بقضيه ال بقضيه حسن النيه طيب يقول النبي
6:13صلى الله عليه وسلم بعدها حتى ما تجعل في
6:16في امراتك جاء في روايه حتى اللقمه تضعها
6:20في في امراتك قال ابن هيره وفيه من الفقه
6:24انه ينبغي للرجل المؤمن الا ينفق نفقه في
6:28بيته وعلى اهله وزوجته وولده الا لله عز
6:30وجل الا تراه يقول انك لا تنفق نفقه تبتغي
6:34بها وجه الله عز وجل الا اجرت بها حتى ما
6:37تجعل في في امراتك طيب
6:41العلماء يخشون مساله في هذا الحديث ان
6:43لماذا خص الله تبارك لماذا خص النبي صلى
6:46الله عليه واله وسلم المراه بالذكر لماذا
6:48خص الزوجه بالذكر لان لاحظ الحين يقول انك
6:51لن تنفق نفقه فجميع يع ما ينفقه الانسان
6:55من النفقات يثاب عليها اذا احسن فيها
6:57النيه صح ولا لا؟ فنفقت على ولده نفقه على
7:00والده نفقه على اصدقائه اي نفقه ينفقها
7:03الانسان ان يثاب عليها لكن النبي صلى الله
7:06عليه واله وسلم لما اراد الارشاد والتاكيد
7:09هذا المعنى راح قال حتى اللقمه تضعها في
7:12في زوجتك لك بها اجر زين او يعني ان يثاب
7:16الانسان على مثل التصرف مع الزوجه فلماذا
7:19ذكر النبي صلى الله عليه وسلم خصوص الزوجه
7:21>> لان طبيعه الانسان انه يفعل ذلك بطيب نفسه
7:24ويحب هذا الفعل
7:25>> ايوه هذا جانب بس لا في يعني انت اختربت
7:29الموضوع قلت ان من طبيعه الانسان بعدين ها
7:33>> كيف
7:33>> سعد
7:34>> ما اسمع
7:36>> يعني
7:37السياق
7:38>> ايوه السياق واضح لا تسبب كله
7:40>> لا لا
7:43لا من طبيعه الانسان ايضا انه ينفق على
7:47امراته هذا يعني ام
7:48>> اي بس لا ايش الميزه طيب ما هو الفارق
7:50الموضوعي بين هذا الجنس وجنس النفقه على
7:52الزوج الزوجه وعلى الاب والامه
7:56خرج
7:58>> لا مش مو بهذا الملحظ في ملحظ نبهوا عليه
8:02العلماء وملحظ لطيف خصوصا فيما يتعلق
8:05بطبيعه هذا الفعل حتى اللقمه تضعه في في
8:08زوجتك
8:10>> طبيعه العلاقه
8:11>> ايوه ايش اللي حاصل
8:13>> خصوصيه
8:14>> ايش طبيعه الخصوصيه موجوده
8:18فيها خصوصيه ها
8:18>> ان صدق فيها نوع من الف
8:20>> لا هو بس واحد بيعت الرعيه يقول له طيب
8:23والانسان لما ينفق على والده او والدته
8:25محب ولا ما يحبها لعط الاعتراض على ولده
8:29نفس الاشكال موجود
8:34العلماء يقولون ان هذا النوع من انواع
8:36التصرف مع الزوجه في كثير من ملابساته لا
8:39يخلو من قدر من حظ النفس والشهوه
8:43لاحظ يعني مثلا الحين هذا الصنيع ان ياخذ
8:46الرجل اللقمه فيضعف فيه زوجته هذا من جنس
8:51المداعبه عرفت ان ان ان مش المساله انه
8:53مجرد قاعد ينفق لما يضع اللقم في زوجه هذا
8:56ليس مثل وضع اللقمه في ولده صح ولا لا لما
8:59تضع المراه في في زوجها لاحظ فالعلماء
9:03ينبهون ان كان النبي صلى الله عليه وسلم
9:04يقول ان النفقه اذا احسن الانسان فيها
9:07النيه اثيب عليها حتى النفقه التي له فيها
9:11قدر من حظ النفس اذا احسن النيه يثاب
9:14عليها فيعرف الانسان ان مقتضى قياس الاولى
9:16ان اذا خلع عن حظ النفس بالكليه صار يعني
9:19بيقولون العلماء صار اقدر على تحقيق مطلوب
9:21الاخلاص يعني تحقيق مطلوب الاخلاص في
9:25عباده او في صنيع او في مباح فيه قدر من
9:29حظ النفس اصعب فيشعر الانسان ان هنالك
9:31مزاحم صح ولا لا؟ فالشارع يقول لك ان حتى
9:34لو قدر وجود هذا المزاحم من حظ النفس فلا
9:37يمنع ذلك من تحسين النيه وان الله عز وجل
9:40يثيبك على ذلك يقول القرطبي قال وانما خص
9:43الزوجه بالذكر لان نفقتها دائمه تعود
9:46منفعتها الى المنفق لاحظوا الحين في يعني
9:49العل الحين بنذكر يمكن عباره ثانيه بنير
9:52النووي بتتضح المساله في الملحظ الاول
9:55الحين القرطبي يقول النفق على المراه من
9:58حيث هو
9:59يعود بالمصلحه على الزوج صح ولا لا؟ لاحظت
10:04ان ان احيانا قد ينفق الانسان على والده
10:06والدته وما بالضروره ان يكون هناك مردود
10:09لكن في الغالب اذا انفق الانسان على زوجته
10:11صح ولا لا؟ فهنالك قدر من العائد من هذا
10:15المال اليه مش مقصود ان عائد المال نفسه
10:19لكن من محبه الزوجه من رضا زوجه من شيء
10:22معين بحيث انه يستطيع استثمار هذا على
10:24المستوى الشخصي ومصلحه الشخصيه فيقول
10:26وانما خصك الزوجه بالذكر لان نفقتها دائمه
10:29تعود منفعتها الى المنفق فانها تحسنها في
10:33بدنها ولباسها وغير ذلك قال فالغالب من
10:37الناس انه ينفق على زوجته لقضاء وطنه
10:41وتحصيل شهوته وليس كذلك النفقه على
10:44الابوين فانها تخرج بمحض الكلفه والمشقه
10:47غالبا فكانت النيه التقرب فيها اقرب واظهر
10:50والنفقه على الولد فيها شبه من نفقه
10:53الزوجه ومن نفقه الابوين من حيث المحبه
10:56الطبيعيه والكلفه الوجوديه ان فيها قدر من
10:58الكلفه ويشتغل ويتعب ويشقى لكن مع ذلك في
11:01شهوه محبه الولد فيقول الولد في معنى
11:04مشترك بين الطرفين من واضح طيب يقول ابن
11:07هبيره وانما خص المراه بذلك لانه ليس في
11:10من يطعمه من ولده من يمازج اطعامه له نوع
11:15شهوه الا ما يجعله في في او في امراته
11:18لاحظت
11:20فالحين قاعد ابن هبيره كانه قاعد يركز على
11:22خصوص الفعل بشكل اكبر قال فهو يعني صلى
11:25الله عليه وسلم انه اذا كانت اذا كان هذا
11:27منتزجا بنوع شهوه وانت تثاب عليه فما عداه
11:31اولى واحرى يقول النووي لان زوجه الانسان
11:35هي من اخص حظوظه الدنيويه وشهواته ومناذه
11:39المباحه واذا وضع اللقمه في فيها فانما
11:42يكون ذلك في العاده عند الملاعبه
11:44والملاطفه والتلذز بالمباح فهذه الحاله
11:47ابعد الاشياء اشياء عن الطاعه وامور
11:49الاخره ومع هذا فاخبر صلى الله عليه وسلم
11:52انه اذا قصد بهذه اللقمه وجه الله تعالى
11:54حصل له الاجر بذلك فغيروا هذه الحاله اولى
11:57بحصول الاجر فهذا هو الحكمه المقصود لماذا
12:00خص النبي صلى الله عليه وسلم الزوجه
12:01بالذكر وخصه هذه الصوره من صور الانفاق
12:05على زوجه للذكر طيب الحديث اللي بعده حديث
12:08عثمان رضي الله عنه وارضاه عن عتبان رضي
12:10الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
12:12فان الله حرم على النار من قال لا اله الا
12:16الله يبتغي بذلك ذلك وجه الله اخرجه
12:20البخاري ومسلم تلاحظون اغلب الاحاديث يمكن
12:22مرينا عليها ما نبهنا على وجه الشاهد او
12:25المناسبه للباب لوضوعه يعني الحديث الاول
12:29الاعمال بالنيات ايش ارتباطها بالباب
12:31>> الاخلاص الحديث الثاني اغنى الشركاء عن
12:33الشر الاخلاص حديث
12:36سعد بن مقاص الاخلاص وحديث عثمان
12:39الاخلاص زين طيب الحديث هذا طبعا له لفظ
12:43اتم طويل يعني عن عن ابن شهاب اللي هو
12:47الامام الزهري قال اخبرني محمود ابن
12:49الربيع الانصاري انه عقل رسول الله صلى
12:52الله عليه وسلم وعقل مجه مجه في وجهه من
12:55بئر كانت في دارهم فكان طفل صغير اللي هو
12:59محمود بن ربيع الانصاري فعقل من النبي صلى
13:01الله عليه وسلم مجه مجه يعني من ما في
13:03وجهه فزعم محمود انه سمع عتبان بن مالك
13:07الانصاري رضي الله عنه وكان ممن شهد بدرا
13:09مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت
13:12اصلي لقومي ببيني سالم وكان يحول بيني
13:15وبينهم واد واذا جاءت الامطار فيشق علي
13:18اجتيازه قبل مسجدهم فجئت رسول الله صلى
13:22الله عليه واله وسلم فقلت له اني انكرت
13:24بصري وان الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل
13:27اذا جاءت الامطار فيشق علي اجتيازه فوددت
13:31انك تاتي فتصلي من بيت مكانا اتخذه مصلا
13:35فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
13:37افعل فغدى علي رسول الله صلى الله عليه
13:40واله وسلم وابو بكر رضي الله عنه بعدما
13:43اشتد النهار فاستاذن رسول الله صلى الله
13:46عليه واله وسلم فاذنت له طبعا ملاحظه
13:50سبحان الله في فضل الصديق ان كان معنى
13:51واضح عند الصحابه فضل الصديق ولذا ذكر ابو
13:54بكر وخصه يعني بالذكر فقد عليه صلى الله
13:57عليه وسلم وابو بكر مع بتلاحظ في سياق
13:59القصه ان كان هنالك حضور غير ابو بكر رضي
14:02الله عنه وارضاه بعد شد فاستاذ الرسول صلى
14:04الله عليه وسلم فاذنت له فلم يجلس حتى قال
14:09اين تحب ان اصلي من بيتك فاشرت له الى
14:12المكان الذي احب ان اصلي فيه فقام رسول
14:14الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا
14:17وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وسلمنا حين سلم
14:21فحبسته على خزير وهو يعني طعام حيس يصنع
14:25من النقاله فحبست على خزير يصنع له فسمع
14:29اهل الدار رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:31في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في
14:33البيت فقال رجل منهم ما فعل مالك بن الدخش
14:37لا اراه فقال رجل منهم ذاك منافق لا يحب
14:40الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه
14:43وسلم لا تقل ذلك الا تراه قال لا اله الا
14:46الله يبتغي بذلك وجه الله فقال الله
14:49ورسوله اعلم اما نحن فوالله لا نرى وده
14:53ولا حديثه الا الى المنافقين قال الرسول
14:56صلى الله عليه وسلم فان الله قد حرم على
14:58النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك
15:01وجه الله فتلاحظ هذا اللفظ الحين الحديث
15:04زين فتلاحظ قصه قال محمود فحدثتها قوما
15:08الحين محمود بن ربيع الانصاري سمع هذا
15:11الحديث بن عتمان لان ذكرنا ان في زمن
15:12النبي صلى الله عليه وسلم كان من صغار
15:13الصحابه فهو لم يسمع حديث من النبي صلى
15:15الله عليه واله وسلم مباشره وانما سمعه
15:17بواسطه زين فالواسط كانت عتبان فحدث
15:21بالحديث الطويل وكذا لما يقول محمود
15:25فحدثتها قوما فيهم ابو ايوب ابو ايوب
15:28الانصاري زين صاحب الرسول صلى الله عليه
15:31وسلم في غزوته التي توفي فيها المقصود في
15:34غزوته التي توفي فيها اللي هو ايش في
15:36اسطنبول القسطنطينيه قال ويزيد بن معاويه
15:40عليهم بارض الروم فانكرها علي ابو ايوب
15:45لما حدثت بهذا الحديث وفي خاتم الحديث فان
15:47الله قد حرم على النار من قال لا يبتغي
15:49بذلك وجه الله كان استشكل ابو ايوب
15:52الانصاري شيئا متعلق بهذا فانكره
15:56قال والله ما اظن اللي هو ابو ايوب والله
15:58ما اظن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما
16:00قلت قط فكبر ذلك علي زين فجعلت لله علي ان
16:06سلمني حتى اقفل من غزوتي ان اسال عنها
16:09عتبان بن مالك رضي الله عنه ان وجدته حيا
16:12في مسجد قومه
16:13فقفلت فاهللت بحج او عمره ثم سرت حتى قدمت
16:17المدينه فاتيت بني سالم فاذا عتبان شيخ
16:19اعمى يصلي لقومه فلما سلم من الصلاه سلمت
16:23عليه واخبرته من انا ثم سالته عن ذلك
16:26الحديث فحدثنيه كما حدثنيه اول مره انساق
16:30الحديث فاستثبت اطمان نفسه ان ان صار عنده
16:33قلق ان كان محمود بن ربيع رضي الله عنه
16:36وارضاه اتهم نفسه ان احتمال اني انا ما
16:38ضبطت الحديث لما ابو ابن الانصاري هذا
16:41فلما رجع العثمان وحدثني بذات ايضا نفسه
16:43الى صوابير الحديث
16:45>> قال ابن حجر طيب يعني يقول قد بين ابو
16:48ايوب وجه الانكار وهو ما غلب على ظنه من
16:51نفي القول المذكور واما الباعث له على ذلك
16:54طبعا هو ابو ايوب الانصاري لاحظ موجب رده
16:57لهذا الخبر ليس ردا لكلام النبي صلى الله
17:00عليه واله وسلم لكن اعتقاد ان النبي صلى
17:02الله عليه وسلم لم يقله لشبهه
17:06يقول ابن حجر واما الباعث له على ذلك فقيل
17:08انه استشكل قوله صلى الله عليه واله وسلم
17:11قد حرم الله على النار من قال لا اله الا
17:13الله لان ظاهره لا يدخل احدا من عصاه
17:17الموحدين لا يدخل احد من عصاه الموحدين
17:20النار يعني ظاهر الخبر ان الله حرم على
17:23النار من قال لله يبتغي بذلك وجه الله
17:25فيقول الحين الان من قال لا اله الا الله
17:29يبتغي بها وجه الله هل هنالك مسلم يخرج عن
17:33هذا المعنى ولا لا
17:35>> كل مسلم يقول لا اله الا الله يبتغي بها
17:38وجه الله صح ولا لا اذا قال لا اله الا
17:40الله وخلم الابتغاء وجه الله سبحانه
17:42وتعالى ف فليس مسلم ناج عند الله عز وجل
17:46قد يكون مسلما في حكم ايش؟
17:48>> في حكم الظاهر في حكم الظاهر بالنسبه لنا
17:50لكنه يكون في حكم الباطن وحقيقه الامر
17:53>> منافقا صح ولا لا؟ طيب فلا يكون اذا كان
17:57منافقا يكون في الدرك الاسفل النار ليس
17:58مما حرم عليه النار فالاستشكال اللي قد
18:01يطر على الذهن ان ظاهر هذا الحديث يدل على
18:04ان عصاه الموحدين عصاه المسلمين ايش فيهم
18:07لا يدخل احد من النار هل هذا معنى مشكل او
18:10ليس مشكله مشكل صح ولا
18:12لان دل دلائل شرعيه كثيره تدل حتى على
18:14افراد واعيان دخلوا النار من الموحدين طيب
18:18يقول لان ظاهره لا يدخل احد من عصاه
18:21الموحدين النار وهو مخالف لايات كثيره
18:24واحاديث شهيره منها احاديث الشفاعه ان
18:28احاديث الشفاعه تدل ان في ناس دخلوا النار
18:30انه يخرجون منها حديث الجهنميين
18:34قال لكن الجمع الحين الحافظ بن حجر سيرد
18:36وجه من اوجه الجمع بين هذا الخبر الثابت
18:38عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في
18:39الصحيحين هو خبر ثابت
18:42واحد اوجه الجمع وبعدين بنذكر اوجه جمع
18:44اخرى زين لكن هنا باختصار الموجب اللي ذكر
18:48على معنى الاختصار ان ان ابو ايوب
18:50الاستنكار رد الحديث واستنكر في قصه سياق
18:53هذا الحديث فنشير بس اشاره ان قد يكون
18:55الباعت لابو ايوب الانصاري لاستنكار هذا
18:58الحديث هذه اللفظه الوارده عن النبي صلى
19:00الله عليه وسلم والاستشكال اللي واقع انه
19:01قد يفهم من ظاهر هذه اللفظه ان عصاه
19:03الموحدين لا يدخلون النار قال ابن حجر لكن
19:06الجمع يمكن بان يحمل التحريم على الخلود
19:10وقد وافق محمودا على روايه هذا الحديث عن
19:13عتبان اسف بن مالك مخرجه مسلم الطريقي كان
19:16بيقول ابن حجر لا سبيل الى الطعن في لفظ
19:19هذا الحديث وهو متابع قوي جدا وكان الحامل
19:21المحمود على الرجوع الى الاعتبار ليسمع
19:24الحديث منه ثاني مره ان ابا ايوب لما انكر
19:27عليه اتهم نفسه بان يكون ما ضبط القدر
19:30الذي انكره عليه ولهذا قنع بسماعه عن
19:32عتبانه ثاني مره طيب يقول النبي صلى الله
19:35عليه واله وسلم فان الله قد حرم على النار
19:38ذكرنا الاشكال الاول متعلق بماده هذا
19:40الحديث انه ما دلاله هذا الحديث وعلاقته
19:44بتعذيب عصاه الموحدين
19:47يقول الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك
19:48وتعالى عليه في سياق اطول يكشف فيه عن
19:51اجابات العلماء على هذه المساله فقال لكن
19:53للعلماء اجوبه عن ذلك منها ما رواه مسلم
19:57عن ابن شهاب انه قال عاقب حديث الباب ثم
20:00يعني لما اورد الحديث اللي هو ابن شهاب
20:03واحنا ذكرنا اصلا بتد الحديث من روايات
20:05الامام الزهري
20:07فامام الزهري توجيهه لهذا حديث ذكره بعد
20:10ما فرغ من ذكر الحديث ذكر توجيها فالتوجيه
20:13اللي ذكره يقول ثم نزلت بعد ذلك فرائض
20:17وامور نرى ان الامر قد انتهى اليها فمن
20:21استطاع ان يغتر فلا يغتر وفي كلامه نظر
20:24يعني ايش التخريج اللي اقامه ابن شهاب
20:27>> ايوه ان نسخ اللي هو نسخ ايش
20:29>> نسخ حكم يعني كل من قال لا اله الا الله
20:33>> يعني بمعنى ايش ان لما لا يعني الفكره ايش
20:36ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله
20:38حرم على النار من قال لا يبتغي بذلك وجه
20:40الله هذا حصل في لحظه زمنيه معينه صح ولا
20:42لا لم تنزل فيها الفرائض بعد فكان بيقول
20:46بطريقه ما ان لا يتصور وجود هذه الدرجه
20:49اللي درجه ايش العاصي الموحد ما عندنا
20:52الموحدين وتصير معامله صفريه وتعامل مع
20:54الموحدين انه محرم عليهم النار متى يتصور
20:57وجود ظاهره العصاه الموحدين انه لما تنزل
20:59الفرائضه لما تجي بعدين تحريم الخمر
21:02وتحريم الزنا واجاب الصلاه وهذا بعدين لما
21:04يجي هذا يصير من يحقق التوحيد من غير ان
21:07يقيمه ما امر الله عز وجل باقامته او
21:10ينتهي عما امر الله عز وجل بالانتهاء عنه
21:12ايش اللي يحصل؟ يحصل له هذه الحال من حاله
21:14العصيان صح فكان تخريج ابن شهاب الزهري شو
21:18بيقول؟ بيقول ان هذا كان في مبتدا الاسلام
21:22ثم لما نزل الفرائض تغير الحكم طيب يقول
21:26ابن حجر وفي كلامه نظر لان الصلوات الخمس
21:29نزل فرضها قبل هذه الواقعه قطعا وظاهره
21:33يقتضي ان تاركها لا يعذب اذا كان موحدا
21:36لان يقول ابن حجر ان قصه قصه عتبان ذكرت
21:39على سبيل التفصيل انه حصل في ظروف ملابسات
21:41يعني مو بحتى اللفظه اللي موجوده عندنا من
21:44روايه القصه والخبر اللي مجرد هذه اللفظه
21:46المرسله اللي على الاقل يستطيع الانسان ان
21:48يقيم احتمالا انه حصل في اول الاسلام لا
21:51هذا الخبر تاخر ذكر النبي صلى الله عليه
21:52وسلم له وين انه في المدينه في المدينه
21:56فعندنا احكام شرعيه نزلت فيبدو ان هذا
21:58التخريج ليس تخريجا قويا او مقبولا وقيل
22:01ابن حجر المراد ان من قالها مخلصا لا يترك
22:05الفرائض لان الاخلاص يحمل على اداء اللازم
22:09فبيقول ايش يعني يقول كان الحظ بن حجر في
22:12التخريج هذا ان الله حرم على النار من قال
22:14لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله يقول
22:17من ابتغى وجه الله عز وجل على جهه الكمال
22:20صح ولا لا ايش اللي سيحصل له
22:22>> سينقاذر الله
22:23>> سينقاذ الىر الله عز وجل على جهه الكمال
22:26فالحديث في حقيقه الامر يتكلم على اهل
22:29الايمان المطلق ولا يتكلم على اصحاب مطلق
22:33الايمان لكن ابن حجر قال وتعقب بمنع
22:36الملازمه
22:37لانه بيقول ان الحديث ما فيه ذكر مساله
22:40التمام وان كل مسلم هو يقول لا اله الا
22:43الله يبتغي بها وجه الله
22:45ويمنع الملازمه بين من قالها مخلصا لها ان
22:50من لازمها الضروري ان لا يتصور منه وقوع
22:53في معصيته منذب نقول الاخلاص يتفاوت
22:57ففعلا ان قد يصير هنالك درجه مرتفعه من
23:00ماده الاخلاص المقتن بهذه الكلمه مما
23:03يستوجب لاحظ التحريمه من النار هذا ممكن
23:07وبنذكب طبعا اشاره من كلام ابن القيم مهم
23:09جدا في هذه السياق بس حطوا هذه الملاحظه
23:11على جنب بس الخلاصه الوجه الاول اللي ذكره
23:14الزهري ان هذا كان في اول الاسلام ثم نزلت
23:16الفرائض فتغير الحكم الثاني ان
23:20الحديث قيد يعني من قال لا اله الا الله
23:23مؤديا فرائضها فرائض لا اله الا الله وكل
23:26من ادى فرائضها على جهه الكمال والتمام
23:28لداعيه الاخلاص فهو من اهل التحريم عن
23:31النار لكن ابن حجر تعقر قال بنفي الملازم
23:34ان لا يلزم من افتران لهذه الحاله بهذه
23:37الحاله ان يتحقق تديد الفراض على جهه
23:39الكمال وقيل المراد تحريم التخليد ان في
23:42سين الحديث ان الله حرم على النار المقصود
23:45حرم ان يخلد احد من عصاه الموحدين في
23:48النار هذا توجيه او تحريم دخول النار
23:51المعدل للكافرين لا الطبق المعدل للعصاء
23:54لان ظواهر الحديث وبنذكر بعد قليل الحديث
23:57ان بعض الاحاديث تدل ان ترى النار اللي
23:59يعذب فيها الموحدين احكامها ودرجه تعذيب
24:03فيها واحوال العصاه الموجودين فيها من
24:06ناحيه التعذيب مختلفه جذريا عن احوال
24:08الكفار المخلدين في النار فحرم على النار
24:11يصير النار مقصود بها نار مخصوصه ليس
24:14المقصود بها مطلق النار اللي هو التي يعذب
24:16بها الموحدين وانما حرم على النار التي
24:18يعذب بها الكافرين من قال له الا الله كذا
24:21وقيل المراد تحريم دخول النار بشرط حصول
24:25قبول العمل الصالح والتواجز عن السيء
24:27والله اعلم هذه توجيهات ذكرها الحافظ بن
24:28حجر طيب يقول النبي صلى الله عليه واله
24:31وسلم فان الله حرم على النار من قال لا
24:33اله الا الله طيب قال لا اله الا الله
24:36ومحمد رسول الله
24:42هل يكفي
24:45ربما انه من امن بلا اله الا الله يعني
24:47يؤمن ب
24:49>> دار انا اقول الحين هل يكفي ان في رجل بعد
24:51بعثه النبي صلى الله عليه وسلم هل يتناول
24:54خبر النبي صلى الله عليه وسلم حرم على
24:55النار من قال لا اله الا الله يبتغي بها
24:57وجه الله حتى لو ما امن بالنبي صلى الله
24:59عليه وسلم
25:00>> لا
25:00>> ينزل يلزم يلزم
25:02>> اي لا فايش طريقه العلم في تخريج هذ لان
25:05هذا المعنى ليس هذه الاشاره وهذا الاشكال
25:08ليس متعلقا بخصوص هذا الحديث فالعلماء
25:11يقولون كثير من النصوص الشرعيه لما تذكر
25:14هذه المساله بهذه الطريقه يكتفى بذكر احد
25:17طرف الشهاده للدلاله على الاخر واضح يعني
25:20هي المقصد ان من قال لا اله الا الله محمد
25:23رسول الله
25:24>> لكن على جهه الاختصار يكتفى بذكر احدى
25:27الشهادتين عن الاخرى لان زي ما قلت لك هذا
25:29يحل اشكال متعلق بغير هذه الاحاديث اللي
25:32يذكر فيها مثلا لا اله الا الله من غير
25:34ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم من قال لا
25:35اله الا الله دخل الجنه من قال الله لا
25:37اله خالص من قلبه
25:40وخصوص هذا الحديث ان ورد في بعض روايات
25:42هذا الحديث بلفظ لا يشهد احد ان لا اله
25:45الا الله واني رسول الله فيدخل النار فورد
25:48في بعض الالفاظ مصرح به وهو ما يؤكد
25:50المعنى اللي اشرنا اليه ان احيانا قد حتى
25:53ينشا هذا التصرف احتمال من الرواه انه
25:55يكتفي بذكر لطرف الشهاده ل
25:58ضروره المعرفه بالطرف الاخر للشهاده طيب
26:01يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم يبتغي
26:03بذلك وجه الله يعني ايش يبتغي بذلك وجه
26:07الله
26:09>> يعني يطلب
26:11>> اي يطلب
26:13بقوله هذه الكلمه ايش
26:15>> ثواب
26:16>> ثواب الله عز وجل وجه الله سبحانه وتعالى
26:18الاخلاص لله تبارك وتعالى غيرها من
26:21المعاني وفي معنى هذا الحديث ما جاء عمرو
26:23بن دينار قال سمعت جاب بن عبد الله قال
26:25اخبرنا من شهد معاذا حين حضرته الوفاه
26:28يقول اكشف عني سجف القبه سجف القبه احدثكم
26:33حديثا سمعت من رسول صلى الله عليه وسلم
26:35وقال مره اخبركم بشيء سمعته من رسول الله
26:38صلى الله عليه واله وسلم لم يمنعني ان
26:40احدثكمه الا ان تتكلوا يعني لما حضرت
26:44الوفاء معاذ بن جبل عند حديث من احاديث
26:47النبي صلى الله عليه وسلم خشي الا يبلغه
26:48للناس فقال الشيء الوحيد الذي منع من
26:50تبليغكم بهذا الحديث قبل ان تتكلوا لان
26:52فيه بشاره عظيمه فيه نوع من انواع الترغيب
26:55الكبير فقال سمعته يقول من شهد ان لا اله
26:59الا الله مخلصا من قلبه او يقينا من قلبه
27:02لم يدخل دخل النار او دخل الجنه وقال مره
27:05دخل الجنه ولم تمسه النار رواه الامام
27:08احمد في المسند قال ابن كثير له شواد صح
27:10الالباني وشعيب النط وجاء من حديث ابي
27:13هريره رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله
27:16من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامه قال
27:19لقد ظننت يا ابا هريره الا يسان هذا
27:22الحديث احد اول منك لما رايت من حرصك على
27:25الحديث اسعد الناس بشفاعه يوم القيامه من
27:27قال لا اله الا الله خالصا من قبل رواه
27:30البخاري وهذا الحديث سياتي ذكره باذن الله
27:32سبحانه وتعالى حديث رقم 56
27:34طبعا وهذا الحديث يتضمن ردا على المرجئه
27:38الغلاه زين ايش ال
27:43يعني اللي يقولون ان يكتفى يعني
27:48غري يعني طبعا
27:51الان ايش اتجاهات الناس المرجئه ايش
27:53الاتجاهات الارجائيه المشهوره تبها من
27:56الاسوى الى الاخفاضجي
27:58>> ان الايمان قول فقط
27:59>> لا الايمان مجرد المعرفه
28:02اول قول ان الايمان هو مجرد المعرفه من
28:05يعرف بوجود الله سبحانه وتعالى من يعرف
28:08فهو مؤمن وهذا قول مين
28:11هذا الجهميه ينسب هذا الى الجهم بصفوان ان
28:15الايمان هو المعرفه طيب درجه اقل منه ان
28:18الايمان ليس هو مجرد المعرفه الايمان هو
28:20هو
28:21التصديق هذا تعبير مختلف الحين المعرفه
28:24والتصديق وفي تقارب وهذا وقد يترتب لوازم
28:26وكذا في منق ما انتقد تفصيليا لكن هذا
28:28المنسوب المذهب المنسوب الى كثير من
28:31الاشاعره. المذهب الثالث ان الايمان هو
28:36تصديق القلب وقول اللسان وهذا المذهب
28:39المشهور المنسوب الى مرجئه الفقهاء مرجئه
28:43الفقهاء وينسب كذلك الى بعض الاشاعره لان
28:46الاشاعره عندهم خلاف داخل بيت الاشعري ان
28:48بعضهم يرى ان الايمان هو مجرد التصيق
28:50القلبي ومنهم من يرى ان الايمان هو مشتمل
28:52على التزيق سالم فبعضهم يجعل القول شرطا
28:57للاعتقاد شرط في الايمان شرط في الايمان
29:00وبعضهم يعتقد ان هو شطر في الايمان شطر في
29:02الايمان معناته هو جزء من ماهيه الايمان
29:04شرط في الايمان معناته ايش؟ ان بعضهم يقول
29:07لك ان الايمان المنج عند الله سبحانه
29:09وتعالى هو بالتصديق القلبي ولكن لا تجرى
29:12الاحكام الظاهره احكام الاسلام الا لمن
29:14نطق بالكلمه من شرط الاحكام النطق بالكلمه
29:19طيب من المذاهب الغريبه في مساله الايمان
29:22اللي هو قول مين؟ قول الكراميه الذين
29:25يقولون الايمان هو مجرد ايش؟
29:27>> القول اللساني الايمان هو مجرد القول
29:29اللساني دون الاعتقاد القلب دون العمل
29:32الظاهر ماشي المشكله طبعا ابن حزم رحمه
29:36الله عليه في كتاب الفصل لما تكلم عن
29:37الكراميه ومذهبهم هذا الزمهم او نسب اليهم
29:41القول بالنجاه الاخرويه
29:45الزمهم القول بالنجاه الاخرويه او نسب
29:47اليهم القول بالنجاه الاخرويه ابن تيميه
29:49رحمه الله لما حقق هذه المساله وحررها قال
29:52هم وان قالوا بان الذي اتى بالقول اللثاني
29:56مؤمن بين قوسين كامل الايمان لكن يحكمون
30:00لمن من خلى من الاعتقاد القلبي بين قوسين
30:03المنافق بانه من اهل النار واضح من اهل
30:07النار فطبعا يتضمن هذا الحديث دليلا على
30:10ان الكلمه ايش فيها ليست موجبه لتحقيق ايش
30:16النجاه على الاقل او فيه رد ان قدر وجود
30:19طائفه قالت بما نسبه ابن حزم الكراميه
30:23فيكون في هذا الحديث رد عليه طيب يقول ابن
30:26القيم رحمه الله تبارك وتعالى عليه في نص
30:29جميل مطرب ابن طويل يعني انا يذكرون بعض
30:33الزملاء مثلا محاضصه للاعظم تدور حول نصبن
30:36القيم هنالك نص ماتع جميل لابن القيم مهم
30:39مذاكرته ملاحظته مدارستهامل انه تكون عندي
30:43محاضره كذلك تتكلم عن بعض الافاق والابعاد
30:45المتعلقه بكلمه التوحيد ويعني التوقف بعض
30:49الوقفات مع كلام ابن القيم لكن نذكر هنا
30:51كلام ابن القيم بشكل اكثر ايجاز يقول ابن
30:53القيم في المدارج مدارج السالكين
30:56تاملك الكلام مهم جدا قال ولاجل هذا لان
30:59مرتبط الباب مرتبط بالحديث مرتبط بقضيه
31:02قول الكلمه مع ابتغاء وجه الله سبحانه
31:04وتعالى واثره في تحريم العبد عن النار
31:06يقول ابن القيم ولاجل هذا يغفر لصاحب
31:10التوحيد ما لا يغفر لصاحب الاشراك لانه قد
31:13قام به مما يحبه الله مقتضى ان يغفر له
31:16ويسامحه ما لا يسامح به المشرك وكلما كان
31:20توحيد العبد اعظم كانت مغفره الله له اتم
31:24طبعا احد الفوائد العظمى الكبرى المجتمع
31:26من هذا الكلام ان المؤمنين المسلمين
31:29يقبلون التفاوت في تحقيق مقام التوحيد
31:32التوحيد ليس معادله صفريه ليس معادله ابيض
31:36واسود ليس كل الموحدين على نفس الرتبه في
31:40تحقيق التوحيد ومن خرج عن دائره الموحدين
31:43كان مشركا او كافرا ان توحيد فلان من
31:47المؤمنين او احاد صحابه النبي صلى الله
31:49عليه وسلم هو كتوحيد النبي صلى الله عليه
31:51واله وسلم يقول وكلما كان توحيد العبد
31:54اعظم كانت مغفره الله له اتم فمن لقيه لا
31:58يشرك به شيء البت غفر له ذنوبه كلها كائنه
32:03ما كانت ولم يعذب بها لان لاحظ ظاهر حديث
32:06النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الطويل
32:07زين ولو لقيني بقراب الارض خطايا ثم لقيني
32:12لا يشرك بي شيئا للقيت بقرابه مغفره فيقول
32:15ابن القيم بيفسر الحديث هذا يقول ان هذا
32:18الانسان الذي يلقى الله سبحانه وتعالى
32:20وليس في قلبه شرك لله تبارك وتعالى هذا
32:22مقام عظيم جدا فحتى مع صدور الذنوب
32:25والمعاصي منه فهو مستحق لان يلقى بالمغف
32:28فره لكمال التوحيد الذي اقامه وحققه يقول
32:33ولسنا نقول انه لا يدخل النار احد من اهل
32:36التوحيد بل كثير منهم يدخل بذنوبه ويعذب
32:40على مقدار جرمه ثم يخرج منها ولا تنافي
32:43بين الامرين لمن احاط علما بما قدمناه
32:46ونزيده ها هنا ايضاحا لعظم هذا المقام من
32:49شده الحاجه اليه الحين بيشرع في ابانه هذا
32:51المعنى الدقيق بشكل اوضح اعلم ان اشعه لا
32:55اله الا الله تقطع من ضباب الذنوب وغير
32:58غيمها بقدر قوه ذلك الشعاع وضعفه
33:02فلها نور اللي هو لا اله الا الله نور
33:05وتفاوت اهلها في ذلك النور قوه وضعفا لا
33:08يحصيه الا الله تعالى فمن الناس من نور
33:12هذه الكلمه في قلبه كالشمس ومنهم من نورها
33:15في قلبها كالكوكب الدري ومنهم من نورها في
33:18قلبه كالمشعل العظيم واخر كالسراج المضيء
33:21واخر كالسراج الضعيف ولهذا تظهر الانوار
33:25يوم القيامه بايمانهم وبين ايديهم على على
33:28هذا المقدار بحسب ما هو في قلوبه من نور
33:31هذه الكلمه علما وعملا معرفه وحالا وكلما
33:34عظم نور الكلمه والشد احرق من الشبهات
33:37والشهوات بحسب قوته وشدته حتى انه ربما
33:41وصل الى حال لا يصادف شبهه ولا شهوه ولا
33:44ذنبا الا احرقه وهذه حال الصادق في توحيده
33:48الذي لم يشرك بالله شيئا فاي ذنب او شهوه
33:52او شبهه دنت من هذا النور احرقها فسماء
33:56ايمانه قد حرست بالنجوم من كل سارق
33:58لحسناته فلا ينال منه السارق الا على غره
34:01وغفله لابد منها البشر فاذا استيقظ وعدم
34:05ما سرق منه استنقذه من سارقه او حصل او
34:08حصل اضعافه بكسبه فهو هكذا ابدا مع نصوص
34:11الجن والانس ليس كمن فتح لهم خزانته وولى
34:15الباب ظهره وليس التوحيد مجرد اقرار العبد
34:19بانه لا خالق الا الله وان الله رب كل شيء
34:22ومليكه و كما كان عباد الاصنام مقرين بذلك
34:26وهم مشركون بل التوحيد يتضمن من محبه الله
34:30والخضوع له والذل له وكمال الانقياد
34:33لطاعته واخلاص العباده له واراده وجهه
34:36الاعلى بجميع الاقوال والاعمال والمنع
34:39والعطاء والحب والبغض ما يحول بين صاحبه
34:42وبين الاسباب الداعيه الى المعاصي
34:44والاصرار عليها ومن عرف هذا عرف قول النبي
34:48صلى الله عليه واله وسلم ان الله حرم على
34:51النار من قال لا الهغي بذلك وجه الله
34:54وقوله لا يدخل النار من قال لا اله الا
34:56الله وما جاء من هذا الضرب من الاحاديث
34:59التي اشكلت على كثير من الناس حتى ظنها
35:01بعضهم منسوخه وظنها بعضهم قبل ورود
35:05الاوامر والنواه استقرار الشرع وحملها
35:08بعضهم على نار المشركين والكفار واول
35:11بعضهم الدخول بالخلود وقال المعنى لا
35:14يدخلها خالدا ونحو ذلك من التاويلات
35:17المستكرهه لاحظ موقف ابن القيم من عامه
35:20التاويلات اللي ذكرت سابقا ان تاويلات غير
35:22مقبوله طيب ما هو التخريج اللي يحاول يشير
35:25له ابن القيم رحمه الله في حل معضله هذا
35:27الحديث ان الله حرم على النار من قال لله
35:30لا يبتغي بذلك وجه الله
35:31>> ايمان المطلق
35:32>> ايوه يتكلم كان بيحمله على فكره ايمان
35:34المطلق وبيحملها على ان ان
35:38العبد لما يقول لا اله الا الله ترى هنالك
35:41تفاوت في رتب العباد لما يقولون هذه
35:43الكلمه فقد يبلغ الانسان بهذه الكلمه الى
35:46رتبه يتحقق في هذا المعنى مري واضح يتحقق
35:50في هذا المعنى ابتداء قال والشارع صلوات
35:52الله وسلامه عليه لم يجعل ذلك حاصرا بمجرد
35:55قول اللسان فقط هذا لا يتصور وجوده يعني
35:58لا يتصور ان يفهم حديث النبي صلى الله
36:00عليه وسلم يدخل النار من قال لا اله الا
36:01الله ان مقصود مجرد من تلفظ بهذه الكلمه
36:04من غير اعتقاد باطن قال فان هذا خلاف
36:08المعلوم بالاضطرار من دين الاسلام فان
36:10المنافقين يقولونها باسينتهم وهم تحت
36:13الجاحدين لها في الدرك الاسفل من النار
36:15والدليل اللي يؤكد على عدم كون المنافقين
36:18مؤمنين ايش في القران الكريم دليل قاطع
36:21حاسب في هذه المساله
36:24ها
36:26>> اي دار هذا على مستوى الاثر صح بس في دليل
36:29قاطع
36:30انور
36:32>> لا انهم مع قولهم الكلمه
36:35لكن ليسوا مؤمنين ها كيف
36:39>> عرف يكون
36:41>> اي ماشي هذه اشاره بس في اشاره ابلغ منها
36:44في القران
36:46>> في سوره سوره
36:48>> سوره النص
36:50>> ها
36:52سوره ال
36:53>> قالون ش
36:54>> ايوه قال ايش اللي يحصل المنافقين لما
36:57يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم
36:57قالوا نشهد انك رسول الله فالله يقول
37:01والله يعلم انك رسوله والله يشهد ان
37:03المنافقين لكاذبون الحين دقيقه تفسير
37:06الايه هذه الحين ان المنافقين الكاذبون
37:08كاذبون في المقوله الحين هم يقولون ان
37:13محمد رسول الله هل هذه المقوله صدق ولا
37:16كذب هي صدق صح ولا لا هي صدق ولذا يقول
37:19الله عز وجل والله يعلم انك لرسوله والله
37:21يشهد ان المنافقين لكاذبون طيب الحين
37:23السؤال ما وجه الكذب
37:25>> كذبون في يدينون بذلك ايوه
37:27>> و هم يقولون لما لاحظ وجه الكذب في ايش
37:31>> هم لا ين
37:32>> لا اي دار هم لا يامنون بس ايش وجه الكذب
37:34الحين ما هو حقيقه الكذب الكذب هو الاخبار
37:37على خلاف الواقع صح ولا لا ان يخ يعني
37:40الصدق هو مخابره مطابقه الخبر للواقع صح
37:45ولا لا طيب فايش وجه الكذب اللي وقع منه
37:48>> هم يكذبون عما في
37:49>> اي دار بس خذها في الايه الايه ايش قالت
37:51الايه اي قالوا تشهد صح ولا لا؟
37:54>> زين فهو المصادقين في الشهاده
37:56>> هم كاذبين هذه بالنسبه لهم هذه شهاده كاذب
37:59ليست لان لان لا تعبر عن ضمائرهم صح ولا
38:02لا فيقول ابن القيم رحمه الله فلا بد من
38:05قول القلب وقول اللسان وقول القلب يتضمن
38:08من معرفتها والتصديق بها ومعرفه حقيقه ما
38:10تضمنته من النفي والاثبات ومعرفه حقيقه
38:13الالهيه المنفيه من غير الله المختصه به
38:16التي يستحيل ثبوتها لغيره وقيام هذا
38:18المعنى بالقلب علما ومعرفه ويقينا وحالا
38:21ما يوجب تحريم قائله لعلنا وكل قول رتب
38:25الشارع عليه ما رتب من الثواب فانما هو
38:28القول التام كقوله صلى الله عليه واله
38:30وسلم من قال من قال في يوم سبحان الله
38:34وبحمده 100 مره حطت عنه خطاياه او غفرت له
38:37ذنوبه ولو كانت مثل هزبه البحر وليس هذا
38:40مرتبا على مجرد القول اللساني نعم الحين
38:44لاحظ الحين شيء بيقول ابن القيم بيعصر
38:46القاعده كليه يقول كل قول رتب الشارع عليه
38:49ما رتب من الثواب فانما هو القول التام
38:51فالقول القول التام الذي رتبت الشريعه
38:53عليه الثواب ليس هو مجرد النطق اللساني
38:56وانما هو النطق اللساني المقترن بعبوديه
38:59باطنه لكن اشار اشاره لطيفه قال نعم من
39:02قال بلسان غافل عن معناها معرضا عن تدبرها
39:06ولم يواطئ قلبه لسانها لسانه ولا عرف
39:09قدرها وحقيقتها راجيا مع ذلك ثوابها
39:13هذه حاله في حاله يعني كان ابن قيم يرشد
39:16يقول الاصل في هذا الحديث انما هو ينطبق
39:19على شخص قال هذا هذا المعنى سبحان الله
39:22وبحمده 100 مره وهو ايش؟ مستحضر هذا
39:25المعنى يفكر في عظمه الله عز وجل يحاول ان
39:27يحقق الله عز وجل مقام المحبه والانقياد
39:29والاذعان والاكلاص وغير معدات القلبيه
39:32عنده خوف وعنده رجاء وعنده كل المعاني
39:34يقول هذا هو الذي ينصرف هذا الحديث اصاله
39:37لان الثواب مترتب عليه يليق بمن حقق هذه
39:39العبوديه لما يقول غفرت له ذنوب ولو كانت
39:42مثل زبد البحر لكن ابن القيمي بيشير اشاره
39:45اساس يكمل النموذج النموذج القاعده الكليه
39:49العامه الضابطه عنده وفيما يتعلق بهذه
39:51الابواب لان النموذج التفسيري اللي قاعد
39:53يقدمه ابن القيم واخذها عن شيخ الاسلام بن
39:56تيميه
39:57ان العبوديات الظاهره جزء من التاثيرات
40:01الهائله في تفاوتها وتفاضلها عائده الى
40:04ماده الايمان الباطل بحيث انه كلما استطاع
40:07الانسان ان ينمي قاعده الايمان في قلبه
40:09عظمه العباده الظاهره صح ولا لا فيبغى
40:13يوجد هذا النموذج يبى ياكد ابن القيم ان
40:16ترى لا يصح التعامل مع مثل هذه الاخبار
40:18ومع هذه الابواب بالتعاملات الصفريه
40:20في يقول لك ابن القيم انا ما قاعد اقول لك
40:23زين ان القول التام اذا ما تحقق الاسلام
40:27بالقول التام معناتها سيخرج صفر اليدين من
40:30غير اجر لا تفهم هذا عني اذا حقق القول
40:34التام سيتحقق فيه الثواب التام المشار فيه
40:37الحديث لكن اذا عدم القول التام يقول عدم
40:40القول بالتام قد يكون عدما كليا وقد يكون
40:44ايش عدما يستطيع الانسان ان يضعه على مثل
40:47الطيف زين طيب فيقول يقول نعم من قالها
40:50بلسانه شوف الحين الصوره اللي حاول يركبها
40:52من قالها بلسانه غافله عن معناها معرضه عن
40:55تدبرها لم يواطئ قلبه لسانه ولا عرف قدره
40:58حقيقتها فتقول هل هذا يثاب ولا لا يثاب
41:00>> هذا الاصل لا يثاب بس لاحظ حط لك بس شغله
41:03معادله قال لك راجع مع ذلك ثوابه يعني هو
41:06لما جلس صحيح انه غافل وكذا كذا بس ما هو
41:09الموجب اللي خصص هذه الجلسه لما يقول
41:10سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده
41:12سبحان الله هو غافل قاعد يفكر باش ثانيه
41:14صح ولا لا ايش الباعث له ان يفعل هذا
41:17وخلينا نقدر هذا يعني خلو من ماده ريعه
41:20جالس لوحده في غرفه ايش اللي يحمل المسلم
41:23ان يجلس ويخصص جزء من وقته يذكر الله عز
41:26وجل بهذا الذكر حتى لو قدر انه كان عقله
41:29سارح ورايح يمين شمال وما قاعد يفكر وكذا
41:32هو رجاء الثواب صح ولا لا ان سبب الحديث
41:34فحب انه يطبقه حتى لو ما كان يعني مستحضرا
41:37تمام الاستحضار قال حطت له خطاياه بحسب ما
41:41في قلبه
41:43فتلاحظ الحين انه يبي يجعل هذا التفاوت
41:46اذا حققت على جهه التمام سيحط لك كل خطاك
41:48اذا ما حققت عليه التمام فمن رحمه الله عز
41:51وجل بك انه سيعطيك من المثوبه والاجر
41:54لقولك هذه الكلمه بحسب من قدح في قلبك من
41:57معاني الايمان قال فان الاعمال لا تتفاضل
42:00بصورها وعددها وانما تتفاضل بتفاضل ما في
42:03القلوب
42:04فتكون صوره العملين واحده طبعا هذا يحتاج
42:08الى تقييد عباره فان اعمال لا تتفاظ
42:09بصورها وعددها ما قصد ابن القيم هذا اللفظ
42:12بحرفيته لانه هو قطعا لان ذكرنا وابن
42:14القيم اشار لهذا المعنى ان من مقامات
42:17التفاضل كذلك من القواعد الضابطه باب
42:19التفاضل ليس عائدا لمجرد العمل الباطن او
42:22العمل القلبي وانما احنا اشرنا اشاره من
42:24كلام ابن القيم اللي عائد الى ايش؟ قضيه
42:27تحقيق ال المتابعه كذلك يعني كلما كان
42:30الانسان اتم متابعه للنبي صلى الله عليه
42:32وسلم في العمل الظاهر كانت عبادته افضل
42:35ممن لم يحقق تمام المتابعه يعني النبي صلى
42:38الله عليه وسلم قال صلوا كما رايتم يصلي
42:40صح ولا لا طيب افترض ان عندنا انسان معين
42:42حريص على استنفاذ الجهد والطاقه لمعرفه
42:45دقائق سنه النبي صلى الله عليه وسلم في
42:46الصلاه ليحق تحقيقه في صلاته والثاني ما
42:50استنفع ذا الجهد او خلت صلاته من تحقيق
42:52مثل ذلك اي صلاتين افضل الصلاه الاول صح
42:55ولا لا صلاه الاول ها انا قصي ظاهر انا
42:59قصي هذا احد الموجبات للتفاضل بعدين في
43:01موجب اخر للعمل الباطن بس انا قصدي يعني
43:05هل يصح ان تفهم هذه العباره بهذه
43:07الاطلاقيه فان الاعمال لا تتفاضل بصوره
43:09وعددها لا تاثير للعدد لا تاثير للصوره
43:12انما التاثير بالاعتقاد الباطن هل هذا
43:15الكلام صحيح ودقيق 100% وهل هو مقصود لابن
43:17القيم هو ليس مقصودا لابن القيم صح ولا لا
43:20ليس مقصودا بدليل ان ابن القيم اصل نص
43:23صريحا بينا واضحا قاطعا فيما يتعلق بان من
43:27موجبات التفاضل اللي هو قضيه المتابعه
43:29والمتابعه هو شان يتعلق بالهدي الظاهر
43:32والهدي الباطل الهدي الهدي الظاهر قال
43:35فتكون صوره العملين واحده وبينهما في
43:38التفاضل كما بين السماء والارض والرجلان
43:40يكونان مقام في الصف واحدا وبين صلاتيهما
43:43كما بين السماء والارض وتامل لاحظ الحين
43:46الالتفاته الجميله قال وتامل حديث البطاقه
43:49التي توضع في كفه ويقابلها 99 سجلا كل سجل
43:53منها مد البصر فتثقل البطاقه وتطيش
43:57السجلات فلا يعذب
43:59توحي تعليق النفيس العجيب ابن القيم يقول
44:01ومعلوم ان كل موحد فله مثل هذه البطاقه هل
44:07يوجد مسلم ما عنده بطاقه لا اله الا الله
44:09طيب هل بطاقه لا اله الا الله الموجوده
44:12عند كل مسلم يلزم ان يتحقق من الاثر ما
44:16تحق حقق لصاحب البطاقه ان اذا وضع بطاقه
44:19لا الى حقته ان تطيش السجلات طيب شو يقول؟
44:22قال وكثير منهم يدخل النار بذنوبه فالحين
44:25اشكال يرد طيب اذا كان الحين صاحب البطاقه
44:27الذي استوجب له النجاب مجرد البطاقه وذهبت
44:31السجنلات طيب ايش هذا؟ قد يفهم الانسان
44:33انه خلاص الحمد لله كل من قال لا اله الا
44:35الله مخلصا لهذه الكلمه فمعناته انه تحققت
44:38له البطاقه فيحصل له هذا الثواب طيب ما هو
44:41ما هو الاشكال؟ الاشكال انه ورد في
44:43الدلائل ان هنالك ذو بطاقه ومع ذلك دخلوا
44:47النار قال ولكن السر الذي تثقل بطاقه الذي
44:51ثقل ثقل بطاقه ذلك الرجل وطاشت لاجره
44:55سجلات لما لم يحصل لغيره من ارباب
44:58البطاقات انفردت بطاقته بالثقل والرزانه
45:02واذا اردت زياده ايضاح لهذا فانظر الى ذكر
45:06من قلبه ملان بمحبتك يعني تبي مثال دنيوي
45:10يقرب لك المدلول يشير اليه يقول انظر الى
45:13ذكر من قلبه الان بمحبتك وذكر من هو معرض
45:17عنك غافل ساه مشغول بغيرك قد انجذب
45:20الدواعي قلبه الى محبه غيرك واثاره عليك
45:23هل يكون ذكرهما لك واحدا ام هل يكون ولداك
45:27اللذان بهما بهذه المثافه او عبداك او
45:29زوجتك عندك سواء اذا تعرف هذا وتعرف هذا
45:33وتعرف التفاوت الحاصل بينهما لهذه
45:35الاعتبارات المعاني القلبيه هل تستطيع ان
45:38يكون نظرك اليهما على السواء يقول وتامل
45:41ما قام بقلب قاتل المئ من حقائق الايمان
45:44التي لم تشغله عند السياق عن السير الى
45:46القربه وحملته وهو في تلك الحال على ان
45:49جعل ينوء بصدره وهو يعالج سكرات الموت
45:52فهذا امر اخر وايمان اخر ولا جرم الحق
45:57بالقريه الصالحه وجعل من اهلها بيقول لك
45:59ان هذا قاتل المئه ترى انقدح في قلبه من
46:02معاني الايمان الباطنه ما استوجب ان يرحم
46:05الله سبحانه وتعالى ويلحقه باهل القريه
46:07الصالحه تبي دليل واشاره على هذا تامل
46:09حاله وهو في النزع الاخير تامل حاله في
46:12النزع الاخير لما خلاص عرف انه بيموت فناء
46:15بصدره يعني مع ان هو تصرف لا اثر له عمليا
46:19على ما طلب من ان يقوم به هو طلب منه ان
46:22يصل الى القريه هو خلاص انتهى ما بيوصل
46:24على القريه ومع ذلك ما الذي جعله ينوء
46:27بصدره في اللحظات الاخيره ان هنالك بيقول
46:30ابن القيم هنالك معنى ايماني على التعبير
46:33لاحظ قال فهذا امر اخر وايمان اخر هذا مو
46:36ليس الايمان المعهود الموجود عند عامه
46:38المؤمنين لا هذا حاله خاصه هذه الحاله
46:42الخاصه لاحظ قاعد استثمرها ابن القيم في
46:44بناء هذا النموذج بيقول لك عندنا صاحب
46:46البطاقه عندنا قاتل المئه عندنا زين قال
46:49وقريب من هذا ما قام بقلب البغي التي رات
46:53ذلك الكلب لاحظ وقد اشتد به العطش ياكل
46:57الثرى فقام بقلبها ذلك الوقت مع عدم الاله
47:01وعدم المعين وعدم ترائيه بفعلها ما حملها
47:04عن غررت بنفسها في نزول البئر وملء الماء
47:07في خفها لاحظ الجميل في كلام ابن القيم
47:09قاعد يستنبط من الامارات الظاهره ما يدل
47:12على انعقاد معنى باطل
47:14قاعد يقول لك الحين نفكر في الصوره امراه
47:17موجوده في الصحراء موجود بئر من اجل كلب
47:19مش من اجل حيوان يعني المحفز من اجل ايش؟
47:22من اجل تحقيق معنى الرحمه والتغرير بالنفس
47:25لان اللي حصل منها شو اللي فعلت انها ما
47:27عندها مثلا حبل ما عندها كذا ليس شانا
47:30سهلا ان انسان انت تخيل المشهد تخيل
47:33المشهد تصور الموضوع زين ليس سهلا انسان
47:36ايش يضع الحذاء حقه في فمه ويبدا ينزل في
47:40البئر ينزل على اساس يعبي من اجل كلب صح
47:43ولا طيب ما الذي حملته على ذلك؟ ان في
47:46معنى باطن عظيم صح ولا لا؟ فيقول ابن
47:50القيم يقول ما عدم الاله وعدم المعين وعدم
47:53ترائيه بفعلها ما حملها عن غرت بنفسها في
47:55نزول البئر وملء الماء في خفها ولم تعبا
47:58ولم تعبا بتعرض بتعرضه للتلف وحمل وحملها
48:02له بفيها وهو ملان حتى امكنها الرقي في
48:06البئر ثم تواضعها لهذا المخلوق الذي جرت
48:09عاده الناس بضربه وطرده فامسكت له الخفه
48:12بيده حتى شرب من غير ان ترجو منه جزاء ولا
48:15شكورا يقول فاحرقت انوار هذا القدر من
48:19التوحيد ما تقدم منها من البغاء فغفر لها
48:23يقول ابن القين فهكذا حال الاعمال والعمال
48:26عند الله والعامل في غفله من هذا الاكسير
48:29الكيماوي الذي اذا وضع منه مثقال مثقال
48:32على قناطير من نحاس الاعمال قلبها ذهبا
48:36والله المستعان وبالتالي الالتفات المهمه
48:39الذي يحتاج الانسان ان يحقق ما يتعلق بهذا
48:41الحديث اللي ملاحظه هذا المعنى
48:43ان تعامل الانسان مع توحيده ليس تعاملا
48:46صفريا يعني احد اعظم العبوديات شوف اعظم
48:50العبوديات على الاطلاق التي يحققها
48:52الانسان لله تبارك وتعالى هو اتيانه بهذه
48:55الكلمه هذا ترى معنى يغفل عنه عامه
48:57المؤمنين عامه المسلمين يغفلون الانسان
49:00عنده سعي حثيث وكبير جدا في تحسين صلاته
49:03في تحسين صيامه في تحقيق حجه على الوجه
49:05الذي رضى الله عز وجل الاقل من المؤمنين
49:08من يعتري بتحقيق توحيده من يعتري بتق
49:12حقيقي اسلامي في حين هذا مقام عظيم يعني
49:15النبي صلى الله عليه وسلم لما سؤل اي
49:16العمل افضل ايش قال؟
49:19>> قال ايمان بالله ورسوله
49:21في حين اكثر الناس لو طرحت عليه سؤال ايش
49:24العمل افضل ايش اللي بيقول لك بيقول لك
49:27مثلا انظر السلام الجهاد ولا طلب العلم
49:29ولا الصلاه زين ويعني في في تفاصيل لكن
49:33اذا اراد الانسان العمل على جهه الاطلاق
49:36اي عمل افضل فكما قال النبي صلى الله عليه
49:39وسلم هذا المفروض لا يوجد فيه منازعه بين
49:41اهل العلم ان افضل المقامات التعبديه لله
49:45عز وجل اللي هو الايمان بالله ورسوله
49:47بمعنى تحقيق كلمه التوحيد طيب اذا عرف
49:49الانسان ان تحقيق ماده التوحيد هو اعظم ما
49:51يتقرب به العبد الى الله عز وجل فمثل ما
49:54يسعى الانسان في تحسين صلاته في تحسين
49:56زكاته في تحسين حجه في تحصين صيامه في
49:58تحسين عبوديه الله عز وجل فيجب عليه كذلك
50:01ان يسعى في ان يحسن ايمانه يحسن توحيده
50:07ولذا حتى من العبارات الجميله نقلت عن ابن
50:09تيميه رحمه الله تبارك وتعالى عليه يقول
50:11انا منذ كذا وكذا اجدد اسلامي وما اسلمت
50:13بعده اسلاما جيدا طيب ايش معناته لاحظ
50:17لاحظ الوعي فكره الوعي الوعي بان احد
50:21المناطق اللي تحتاج الى نوع من انواع
50:23التزكيه نوع من انواع التثمير نوع من
50:25انواع الاستزاده اللي هو الاسلام المؤسس
50:27على كلمه التوحيد واذا هذه الاشاره الكبرى
50:30اللي يريد الاشاره بالنقيمه يقول لك انا
50:32بقيم لك ثلاثه نماذج زين عندنا نموذج صاحب
50:35بطاقه عندنا نموذج قاتل المياه عندنا
50:37نموذج البغي لماذا تحققت لهم هذه الاثار
50:40مع ملاحظه ان وقعت منهم ذنوب معاصي كبيره
50:43صاحب البطاقه تخيل تخيل المشهد يوم
50:45القيامه رجل عنده سجلات ذنوب ومعاصي مد
50:48البصر حتى هو يقول عن نفسه ايش حتى يظن
50:50انه هلك خلاص يعني انه ما في شيء فيقول
50:52الله عز وجل له لا انك ما تظلم عندنا
50:54اليوم لك حسنه في في حسنه فيخذ له بطاقه
50:57فيقول هو في نفسه يقول ما عسى ان تصنع هذه
50:59البطاقه في هذه السجلات بطاقه وسجلات
51:02فتوضع البطاقه في كفه وهذا في تطيش
51:04السجلات فيؤمر ويدخل الجنه يجي يقاتل ال
51:09لاحظ رجل قتل 100 انسان زين يعني وترى
51:13يعني الله عز وجل توعد القاتل المؤمن
51:16بقوله سبحانه وتعالى ومن يقتل مؤمن متعمدا
51:18فجزاه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه
51:21ولعنه وعد له عذابا عظيما هذا قاتل واحد
51:25تتخيل رجل قتل 100 ولا وهو تدري تمام ال
51:28ايش ان الرجل عابد مش يعني مش يعني حتى من
51:31عهض الناس رجل عابد قتله زين لكن لما وجد
51:34منه صدقيه غفر له بذلك الصدقيه بغي لاحظ
51:39بغي تابت هذه هل ظاهر هذا الحديث يدل ان
51:41البغيه هذه ثابته الله عز وجل بفعل البغه
51:43زين لكن هنالك شيء حصل يعني بمعنى انه اتت
51:47لاحظ هذه لانه منسجم مع قاعده كليه اصلا
51:50يقيمها ابن تيميه رحمه الله وابن القيم ان
51:52هنالك عبوديات ان يعني جماهير العلماء
51:56طريقتهم في التعاطي مع ملف الذنوب
51:57والمعاصي يقول لك الاتي ان الذنب والمعصيه
52:00اذا كانت كبيره فتستدعي ليغفر للعبد هذا
52:03الذنب والمعصيه ايش توبه مخصوصه صح ولا لا
52:06انموذ يقدم ابن تيميه وتبعا له ابن القيم
52:08على الطاوله
52:10ان نعم التوبه هي احد كبريات بوابات مغفره
52:13الذنوب والمعاصي ولكن هنالك عده مسارات
52:16يمكن ان يغفر الله عز وجل بها الذنوب
52:18والمعاصي احدى هذه المسارات الكليه الكبرى
52:20العظيمه اللي هو ايش؟ العبوديات ان قد
52:22ياتي الانسان بحسنه عظيمه فيكفر الله عز
52:25وجل بهذه الحسنه العظيمه ذلك الذنب
52:27والمعصيه ايش الادله الشرعيه اللي تدل على
52:29هذا المعنى من صام يوم عرفه من صام يوم
52:32عاشوراء من حج فلم يرفض ولم يفسخ هرج من
52:35ذنوبه يوم ولدت امه زين فوفق هذا النموذج
52:40يريد ان يقيمه ابن تيميه ابن القيم يقول
52:42لك ترى احد العبوديات كذلك اللي يحتاج
52:44الانسان يلاحظها ويراعيها يعني اذا كان
52:46الصيام يكفر هل كلمه التوحيد لا تكفر؟ لا
52:50تكفر تبي دليل على انها تكفر عندنا احاديث
52:53كثيره جدا تدل على هذا المعنى احد هذه
52:55الاحاديث حديث الباب زين اللي يقول النبي
52:58صلى الله عليه وسلم فان الله حرم على
53:00النار من قال لا اله الا الله يبتغي ذلك
53:01وجه الله ايش دلاله على تغفير مغفره ذنوب
53:04المعاصي ان لازم الضروري المرتب على
53:07التحريم
53:08عن النار ان الله سبحانه وتعالى قد غفر
53:11لهذا العبد ذنوبه وسيئاته تدليل اكثر
53:14خصوصيه حديث صح البطاقه يدل على هذا
53:16المعنى والله اعلم طيب الحديث اللي بعده
53:19>> طيب شيخ سط لي تنيه هذا المعنى
53:22>> هذا في محاضره ان شاء الله هذا نحاول
53:24>> ولو اجبالا
53:25>> ها
53:26>> كلام طويل يعني هو لاحظ اعظم لا طيب سؤال
53:31بذكر بس ملحظ واحد ما هو اعظم اعظم ما
53:37يذكي
53:38ايمان الانسان ما هو اع يعني ما هي اكبر
53:41قضيه يستطيع الانسان من خلال ملاحظته
53:43وادراكها والسعي في تنميته في نفسه ان
53:47يعظم مقام كلمه التوحيد في نفسه
53:50>> العلم بالله
53:51>> العلم بالله تبارك وتعالى اكبر المقامات
53:53اللي يغفل عنها العبد لان لاحظ لما نتكلم
53:56عن اعمال القلوب اعمال القلوب ايش حقيقته
53:57ايش نماذجها ايش امثلتها
54:01>> اعمال القلوب اي مثلا التوبه توكل على
54:05الله عز وجل زين محبه الله عز وجل الخشيه
54:07الرجاء الانقياد الاذعان كل هذه عبوديات
54:10القلب صح ولا لا؟ طيب هذه العبوديات
54:12القلبيه كيف يستطيع الانسان ان يحققها على
54:15جهه الكمال يعني كيف يستطيع الانسان ان
54:17يحب الله سبحانه وتعالى محبه تامه كيف
54:20>> ان يعرف الله
54:20>> ان يعلم الله عز وجل يعرف الله سبحانه
54:22وتعالى يعرف كمالاته تبارك وتعالى صح ولا
54:25لا الذي يحقق للعبد تمام محبه الله عز وجل
54:27هو معرفه الله سبحانه وتعالى تبي دليل على
54:30هذا المعنى دليل على الارتباط العضوي بين
54:33العبوديات القلبيه وبين ما معرفه الله
54:35سبحانه وتعالى قول النبي صلى الله عليه
54:37اني شوف الحديث يقول اني لاعلم منكم بالله
54:40واشدكم له خشيه اني لاعلمكم بالله طيب كان
54:43النبي يشير يقول لك ترى سبب تحققي بمقام
54:46الخشيه هو بسبب ايش؟ علمي التام بالله
54:48سبحانه وتعالى لما علمت الله سبحانه
54:50وتعالى على صوره معينه تحققت لي هذه
54:52العبوديات على تلك الصوره وبالتالي هذه
54:55المشكله الاساسيه ان كثير من الناس هو لا
54:57يعرف الله سبحانه وتعالى حق المعرفه حق
55:00المعرفه زين ويعني الكلام كما ذكرنا البحث
55:04طويل فيما يتعلق بهذا المسار والله تعالى
55:06اعلم وصلى الله على نبي