Full transcript
0:00الحديقه المسكونه في تاريخ 16 فبراير سنه
0:032026 كان في رجال اسمه موسى جالس في البيت
0:08طفشان وما كان له خلق يسوي اي شيء كان
0:12بينام الا وته زوجته وتقول له يلا نطلع
0:16الحديقه نخلي البنت تلعب شوي موسم ما كان
0:19له نفس بس بالنهايه قال يلا شو نسوي
0:22تجهزوا لبسوا بنتهم وطلعوا للحديقه وصلوا
0:27هناك البنت تلعب الام تضحك
0:30وموسى يصورهم بكاميرته يوثق اللحظه كل شيء
0:34كان طبيعي ليل هدوء هواء خفيف ولا في اي
0:39شيء يوحي ان الليله بتصير غريبه لكن بعد
0:43دقائق موسى لاحظ شيء خلاه يخاف في اخر
0:47الحديقه ورا احد الاشجار كان في حركه
0:50غريبه كان في احد مستخبي ويراقبهم من بعيد
0:54موسى استغرب مين ذا اللي راقبه هو واهلها
0:57في الليل وكان متردد اذا يروح يشوف شوف
0:59ورا الشجره ولا لا
1:01فقاعد يزوي من بعيد واشوف مين اللي متخبي
1:04ذا ومن جد كان في راس شخص يطالعه من ورا
1:07الشجره ويرجع يتخبى بس يطلع لي لحظه يطالع
1:11وبعدين يتخبى بسرعه كانه يبغى يراقب
1:14العائله بدون لا يدرون الخوف بدا يدخل قلب
1:16موسى وزوجته فبعدوا عن الحديقه شوي لكنهم
1:20بقوا قريبين ومستمرين في التصوير ما ادري
1:23ليه بس كانوا باقي يبغون يصوروه لكن اللي
1:26صار بعدها كان اسوا بكثير في الوقت اللي
1:28موسى كان مركز فيه على شجره واحده من
1:31الالعاب اللي في الحديقه بدات تتحرك مو
1:34حركه خفيفه من الهواء لا يتحرك كان احد
1:37يحركه يعني الجهاز ثقيل ووزنه ما يسمح انه
1:41يتحرك بهالطريقه مع الهواء وبعد هاللحظه
1:44موسى وزوجته قالوا خلاص يكفي رعب لليوم
1:48وقرروا يرجعون للبيت لكن في اليوم اللي
1:50بعده راحوا للحديقه مره ثانيه عشان
1:53يتاكدون من اللي شافوه ولما وصلوا اكتشفوا
1:56شيء اهم من كل اللي صار الشجره اللي كان
1:59الشخص متخبي وراها كانت انحف بكثير من
2:02اللي مبينه في الفيديو نحيفه لدرجه ان ما
2:05في انسان طبيعي يقدر يتخبى وراها تعالوا
2:08نشوف المقطع
2:15Dana, ven.
2:26[بكاء]
2:27No pasa nada. No, mi amor. No pasa
2:30nada.
2:35No sé.
2:46E
2:48che viste
2:58pero laa vea vez la ver no pueda ver ahí
3:03entonces mejor
3:06solo soloegos
3:09nada prticamente
3:11no mames Mira,
3:15no me jodas.
3:17Miro.
3:41اسمه واذا ما كان شخص ش الشيء اللي كان
3:44يراقب عائلته في الحديقه الى يومنا ما في
3:47اي اجابه والشيء اللي كان ورا الشجره ما
3:50حد يعرف ايش كان بالضبط الوجه الغريب في
3:54يوم من الايام في فندق قديم بمدينه هاشتلن
3:57في المكسيك صارت سالفه غريبه شوي بنت
4:01اسمها ايمي كانت قاعده عادي مداومه دوامها
4:04الطبيعي كانت مروقه والامور طيبه وجتها
4:08زميلتها قالت لها في احد داخل غرفه غرفه
4:11المفروض انها تكون فاضيه ايمي حسبت
4:13زميلتها داومت وهي مواصله كانت متاكده ان
4:16الشخص اللي كان مستاجر الغرفه طلع من
4:19الصباح وان الغرفه فاضيه فكيف ذ تقول ان
4:22في احد في الغرفه قالت في نفسها طيب خليني
4:26اروح اشوف فقررت تروح تشوف نفسها وهنا صار
4:29الشيء الغريب وهي ماشيه جهه الغرفه شافت
4:32شيء واقف عند الشباك وجه ابيض بزياده واقف
4:37ومو مبين اصلا اذا هو ولد ولا بنت وكان
4:39يطالع كانه استوعب انشاف البنت كانت
4:42مصدومه من اللي تشوفه بس قررت تروح للغرفه
4:45وتشوفها من داخل قربت من الباب ولما دخلت
4:49ما كان في شيء ما في احد جوا الغرفه كان
4:52الشيء اللي شافته قبل ثواني ما كان موجود
4:55بدات تفتش الغرفه يمين يسار تحاول تفهم
4:59وين راح الشيء اللي كان عند الشباك بس ما
5:02في احد وهذا الشيء خلاها تخاف اكثر لان
5:05الغرفه اصلا صغيره وما في مكان احد يتخبى
5:07فيها اصلا بس وهي ماسكه جوالها وما ادري
5:10ايش قاعده تقول فجاه يطلع صوت شيء قوي كان
5:14احد طيح شيء يلا نطفي اللمبات
5:54es una habitación peque
6:03supone que se ve
6:07[صراخ]
6:10>> بعد ما طلع الصوت ايمي صرخت وهربت من
6:13الغرفه وهنا يخلص المقطع وبعد نشر المقطع
6:17الحساب ما نزل عليه اي فيديو مشابه ولا اي
6:20توضيحيش السالفه الى اليوم ما حد طلع وقال
6:23اي شيء عن الموضوع يعني يمكن كانت حمله
6:27تسويقيه للفندق اذا ايوه فاللي ماسك
6:30حساباتهم المفروض انه ينطرد لما احد بيجي
6:33الفندق وفيه ذا ولا يمكن في تفسير اعمق
6:37واغرب ويخوف اكثر من مجرد اعلان الكلب
6:41البشري في تاريخ 22 فبراير سنه 2026 حرمه
6:45اسمها تامي كانت تشتغل شفت ليلي في محطه
6:48جنب بيتها كانت طفشانه وبس تستنى يخلص
6:51دوامها عشان ترجع البيت وتتفرج مسلسلها
6:54وتنام [سعال][تنحنُح]
6:57على الساعه 2 ون30 تقريبا خلصت دوامها
7:00راكبت سيارتها ورجعت البيت وقفت سيارتها
7:05ونزلت كانت بتقفل السياره وتخش البيت لكن
7:08قبل ما تلحق توصل لباب البيت سمعت اصوات
7:11غريبه جايه من الجهه الثانيه من الشارع
7:14وقفت وحاولت تفهم ش اللي قاعده تسمع
7:16بالضبط وهنا شافته في الظلام كان في شيء
7:20يتحرك مو واضح مو مفهوم
7:23جسم غريب كانه انسان او يمكن كلب او ما
7:27ادري ايش والله عجزت افسره المنطقه كان
7:29فيها نباح كلاب وهذا زاد الموضوع غرابه
7:32تامي شكلها كانت ماخذه شوجاندا يومها لان
7:35بكل هدوء فتحت الباب ودخلت البيت وقالت
7:38لنفسها اكيد في تفسير منطقي يمكن احد
7:42يتمشى يمكن كلب ضايع راحت تعشت وتفرجت
7:46مسلسلها وجت تبغى تنام الا وتذكرت السالفه
7:49فقررت تقوم تشيك على كاميرات البيت وتشوف
7:52شوف ش كان بالضبط وهنا بدا الرعب الحقيقي
7:56وهي تشوف التسجيل لاحظت شيء ما انتبهت له
7:59يوم كانت بره المخلوق في البدايه كان يمشي
8:02على رجلين حركه واضحه كانه انسان لكن
8:05بعدها بشوي نزل على اربع وبدا يمشي زي
8:08الكلب كانه يحاول يقلد طريقه مشي
8:10الحيوانات المنظر كان غريب ويخوف لان
8:13الحركه نفسها ما تشبه حركه انسان ولا تشبه
8:16حركه الكلب شيء بين الاثنين شيء مو طبيعي
8:20والاسوا راسها كان ينور مو نور ايمان لا
8:24ينور كانه حاط لمبه على راسه وبعد ثواني
8:27النور اختفى فجاه وبدا شكل الجسم يبان
8:30اكثر شكل بشري بس بطريقه مشوهه تعالوا
8:34نشوف المقطع طيب
9:10يعني انا عن نفسي حسيته انسان يحاول يقلد
9:13حركه الكلب بس يوم شفت رجوله طلعت الفكره
9:16من مخي وبعد هالواقعه تامي ما نشرت اي
9:20فيديو مشابه ولا تكلمت عن الموضوع مره
9:22ثانيه كانها ما تبغى تعيد اللي شافته
9:25المطبخ المهجور في تاريخ 10 مايو 2025
9:28كانت في حرمه جالسه في بيتها لحالها قبل
9:32ساعات ضاربوا هي وزوجها على ما ادري ايش
9:36زوجها طلع من البيت وهو معصب وهي راحت
9:39تجلس في الصاله تحاول تهدى وتحاول تنسى
9:42الكلام اللي قال لها زوجها البيت كان هدوء
9:45ولا في اي صوت غير صوت المكيف كل شيء كان
9:47طبيعي الحرمه كانت قاعده في الصاله تتفرج
9:50تلفزيون وبعدها بدقائق سمعت صوت مره قوي
9:55جايه من المطبخ صوت من قوته حست ان قلبها
9:58طاح في بطنها هربت راح تشوف ايش الشيء
10:01اللي طلع ذا الصوت بس كل اللي شافته كان
10:04الفرن مرمي بطريقه غريبه هي استغربت يعني
10:09الفرن مره ثقيل ومستحيل يكون في شخص يقدر
10:12يرميه بهالقوه لحاله رجعت للصاله وصارت
10:16تفكر بشيئين بدل شيء واحد قالت يمكن زوجها
10:19جاه وسوى هالشيء على اساس يبين انه معصب
10:23بس حتى لو ان زوجها بيظل الفرن ثقيل
10:26ومستحيل زوجها يحركه بهالطريقه بدون لا
10:28يطلع صوت تذكرت انها حاطه كاميرا في
10:31المطبخ وراحت تراجع التسجيلات
10:33وليتها ما راجعت الكاميرا كانت تبين كل
10:36شيء طبيعي في البدايه بس يوم قدمت الوقت
10:39اللي طلع فيه الصوت شافت شيء خلى مخها
10:42يعلق برا شباك المطبخ في ظل اسود مشى
10:45بسرعه مره بسرعه ولو ما كنت مركز ما راح
10:48تشوفه اصلا وبعد ما مرت الظل بثانيه الا
10:52والفرن الثقيل طار من مكانه ا كانه كرتون
10:55ولف بحركه غريبه وطاح على الارض تعالوا
10:57نشوف المقطع طيب
11:13[موسيقى]
11:19>> المسكينه كانت مصدومه من اللي شافته كان
11:21اسوا سيناريو في مخها عن زوجها اللي جاه
11:24ورمى الفرن ومره ما كانت تتخيل تشوف شيء
11:26زي كذا اللي صار ما كان اي شيء طبيعي ولا
11:30حتى شيء ممكن ينفهم بسهوله وبصراحه لو كنت
11:33مكانها ما كنت حاجلس دقيقه في ذاك البيت
11:36لان اللي شفناه في المقطع ما لها تفسير
11:38واضح الى اليوم الزائر المجهول في يوم من
11:42الايام بنت اسمها الكس كانت جالسه في
11:45شقتها اخر الليل هي وولدها الصغير وكلبها
11:48ولدها الصغير نام بدري بعد ما تعب من
11:52اللعب والكس حست انها تحتاج تطلع وتغير جو
11:55فقالت خليني اطلع امشي الكلب بشوي تجهزت
11:59وطلعت مع كلبها اخذوا لهم لفه في الحي
12:02ومشت شوي زياده بس عشان تهدي اعصابها كان
12:05كل شيء طبيعي وبعد ما خلصت رجعت للشقه بس
12:09قبل ما توصل للباب شيء بسيط شد انتباهها
12:13طالعت في الشباك وتجمدت في احدى الشبابيك
12:16كان في شخص ملامحه مبينه ثابت مكانه وما
12:20كان في اي تفاصيل واضحه بس يظل الانسان
12:23واقف عند الشباك الكس خافت لكن طلعت
12:25جوالها بسرعه وبدات تصور وبنفس اللحظه
12:29كلبها شد جسمه وقف مكانه ورفض يشيل عيونه
12:33عن الشباك بس بعدها تحرك كان هو بعد حاس
12:36ان في شيء داخل البيت بس فوق كل ذا الكس
12:39قررت تدخل لان خافت على ولدها الصغير لكن
12:43لما دخلت وهي شوي ويوقف قلبها استغربت يوم
12:46شافت ان ما في احد الغرفه فاضيه ولا في اي
12:50اثر لاي شخص كان واقف قبل ثمانيه عند
12:52الشباك الكس حاولت تقنع نفسها ان اللي صار
12:56مجرد انعكاس وقالت يمكن التعب لعب بمخها
12:59لكن بعد ايام صار شيء خلاها تعيد التفكير
13:03بكل اللي شافته صحت فجاه في نص الليل على
13:06صوت لعبه اطفال من غرفه ولدها وهذا الشيء
13:09كان غريب لانها متاكده ان ولدها نايم وما
13:12في احد بالغرفه تذكرت الظل اللي كان عنده
13:14الشباك وطلعت جوالها وبدات تتصور وهي تمشي
13:18جهه الغرفه الموسيقى شغاله بس لما دخلت
13:21الغرفه لقت ولدها نايم ولا في اي لعبه
13:23قريبه منه ممكن تشتغل من نفسها وهنا حست
13:26ان الموضوع مو مجرد صدفه تعالوا نشوف
13:29المقطع เฮ
14:08C'est quoi cette blague ?
14:22Nou concert.
14:34اوكيول
14:36اول شيء الظل اللي واقف عند الشباك ثاني
14:39شيء الكلب اللي تصرف كانه حاسم في شيء
14:42داخل البيت والحين لعبه اطفال تشتغل
14:45لحالها في نص الليل وفوقها راس ولدها كانه
14:48شكي لما تجمع كل هذه الاحداث يجيك شعور ما
14:51يخليك ترتاح تحس انك دائما مراقب واكيد
14:54يمكن يكون في تفسير منطقي لكل هذا ويمكن