Full transcript
0:00نيجي نبدأ نقرأ الرسالة اللي ربنا سبحانه وتعالى وصلها لنا نلاقيها بادئة بفاتحة الكتاب وقبلها بسم الله الرحمن الرحيم وهنلاقيها متكررة قبل كل سورة ما عدا سورة واحدة وهي سورة التوبة وهنا ربنا بيعلمك تستعين به قبل أي حاجة بسم الله الرحمن الرحيم بالضبط زي توكلنا على الله بستعين بربنا عشان الأمر ده يقضى بيعلمك تستعين به قبل أي حاجة زي ما بيعلمك تستعين به
0:20قبل ما تقرأ أي سورة بسم الله واسم الله يشمل كل صفات ربنا الرحمن يعني رحيم بكل عباده مؤمن أو كافر في الدنيا متكفل برزقهم وكل حاجة الرحيم ودي رحمة مخصوصة بس للي سمع كلامه خصوصا في الآخرة دول بس اللي هيترحموا يوم القيامة من النار بعد كده الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين أيوه إيه الرسالة في كده
0:43لا ده بيعلمك إزاي تبدأ الكلام معاه إزاي تبدأ تطلب منه حاجة لما تيجي تكلم ربنا أو تطلب منه حاجة ابدأ بالحمد الأول احمد ربنا على نعمه عليك وبتحاول تحصي أكبر عدد من النعم إنه خلقك وخلق لك قلب وخلق لك عقل خلق لك الأرض والسماء خلق لك الأكسجين والشمس والقمر كل حاجة ابدأ كلامك ربنا إن أنت تحمده على نعمه عليك وإن أنت تثني
1:02عليه بعد كده بتذكر صفات ربنا الرحمن الرحيم الحمد لك يا رب على كل نعمك علي وبتحاول تحصي أكبر عدد من النعم في نيتك سبحانك بترحم كل عبادك حتى الكافر في الدنيا وبترحم اللي بيسمع كلامك رحمة مخصوصة وأنت داخل تطلب حاجة أو داخل تكلم ربنا أنت ما فيش قنوط ما فيش يأس ده بيرحم حتى الكافر فأكيد هيجبر بخاطري ومش هيردني
1:21وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال لنا ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ما فيش ذرة شك من إنه هو مش هيستجيب لك مالك يوم الدين وزي ما أنت ما فيش قنوط وطمعان في رحمة ربنا مرعوب في نفس اللحظة سبحانه الملك يوم القيامة اللي هيحاسب الكل فأنت تبقى خائف من غضبه لو أنت ما سمعتش كلامه وهتلاقي ربنا ذكر لنا صفة من صفات
1:39المؤمنين أيام النبي عليه الصلاة والسلام تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا وهم بيدعوا كانوا طمعانين في رحمة ربنا ما فيش قنوط ربنا بيرحم حتى الكافر أكيد مش هيردني ولكن في نفس الوقت كانوا مرعوبين من غضبه لو عصوه طب بيعملوا كده ليه لأن دي أول رسالة ربنا بعثها لك بيعلمك إزاي تطلب منه حاجة إزاي تبدأ الكلام معاه في فاتحة الكتاب هم فهموا
2:01الرسالة إياك نعبد وإياك نستعين إياك ضمير يفيد الحصر يعني يا رب أنا ما بعبدش غيرك يا ربي لا نعبد إلا أنت وحدك لا شريك لك طب يعني إيه العبادة توضح قدام ولكن هي يعني إطاعة الأوامر واجتناب النواهي يعني أنا بحاول يا رب أسمع كلامك وده مش شطارة مني وإياك نستعين من غيرك أنا ما بعرفش أعمل أي حاجة هنا أنت بتنسب الفضل لله
2:22وبتتخلص من العجب يا رب كل محاولاتي لإن أنا بسمع كلامك دي مش شطارة مني ده توفيق منك خلصت كل ده إبدأ أطلب هنا ربنا بيعلمك إزاي تدعي وإزاي تبدأ كلامك معاه بتبدأ بإنك تحمد ربنا سبحانه وتعالى على نعمه عليك بعد كده بتثني عليه وبتذكر صفاته طمعان في رحمته وعارف إنه هو مش هيردك ده بيرحم حتى الكافر وعارف إنه هو هيديك سؤلك
2:42وهيديك من عطائه وفي نفس الوقت مرعوب زي ما أنت طمعان في رحمته مرعوب من غضبه لو أنت عصيته وما سمعتش كلامه بعدها أنا بحاول يا رب إن أنا أسمع كلامك على قد ما أقدر ولكن دي مش شطارة مني ده توفيق منك وأهم دعوة تدعيها إن أنت تطلب الهداية لو ربنا ما هداكش مش هتهتدي ربنا بيأكد لك على طلب الهداية إهدنا الصراط المستقيم يا
3:01رب وجهني ودلني للطريق الصح اللي يوصلني لرضاك ولدخول الجنة في الآخرة وللمتاع الحسن في الدنيا صراط الذين أنعمت عليهم الطريق يا رب اللي بيمشي فيه أنت بتنعم عليه وبتديله من نعمك مين اللي ربنا أنعم عليهم ربنا قالها في آية تانية فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يا رب إهدنا للطريق اللي هديت ليه الأنبياء والصالحين
3:24غير المغضوب عليهم مش طريق اللي عرفوا الحق ورفضوه فأنت غضبت عليهم ولا الضالين ولا اللي بيعبدوك على جهل فاكرين إنهم صح ولكنهم غلط خد بإيدي يا رب للطريق الصح مش طريق اللي أنا أبقى فاكر إن أنا ماشي صح ولكني ماشي غلط ولا طريق اللي أنا عرفت فيه الحق ولكني رفضته وربنا جعل فاتحة الكتاب في كل صلاة بل في كل ركعة من أهمية
3:44الدعاء ربنا سبحانه وتعالى بيعلمك الإلحاح في الدعاء وهنا أنت بتعترف لربنا أنت من غيره هتضل بل سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال لنا لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة. اللي ما يقرأش الفاتحة كأنه ما صلاش. لأن هنا أنت ما تأدبتش مع ربنا وما عملتش الخطوات اللي قالك عليها لما تيجي توقف قدام ربنا ولما تيجي تطلب منه حاجة.
4:02اتذكر إن سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام كان بيسكت سكتة طويلة بعد قراءة الفاتحة لما كان بيصلي بالناس إمام. طب ليه كان بيعمل كده؟ لأنه قايلك في الأحاديث اللي قبله لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة. سايبلك وقت تقرأ أنت فيه الفاتحة. يبقى أول ملحوظة نسجلها من أول رسالة من ربنا استعين بربنا قبل أي حاجة. تاني نقطة لما تيجي تطلب حاجة من ربنا احمده الأول على
4:21النعم اللي أنعمها عليك. بعد كده تثني على ربنا وتذكر صفات ربنا. بعد كده ده سبحانك رحيم حتى بالكافر. أكيد مش هتردني. ما يبقاش فيه ذرة قنوط. تبقى طمعان في رحمة ربنا لأقصى درجة. أكيد مش هيردني. ولكنك في نفس اللحظة مرعوب من غضبه لو عصيته. وتذكر إن أنت بتحاول تسمع كلام ربنا. يا رب أنا بحاول أصلي. بحاول أطيعك على قد ما
4:38أقدر. ودي مش شطارة مني. ده توفيق منك. وأنا ما بعبدش حد غيرك. وبستعين بيك في كل حاجة. اطلب. مش هيردك. ولكن هنا ربنا أكد على دعوة من أهميتها إن أنت تطلب إنه يدلك على الطريق الصح ويأخذ بيدك. ولكن هتلاقي هنا ربنا بيقولك اهدنا مش اهديني. اهدنا جمع. ربنا بيعلمك حب الخير لغيرك زي ما بتحبه لنفسك. زي ما بتدعي لنفسك ادعي
4:58لغيرك وادعي للمؤمنين وللمسلمين. وأنت بتصلي بالناس إمام بتعم الناس اللي بتصلي معاك. وما يضرش إن أنت تضم المؤمنين والمؤمنات معاك. سيدنا النبي قال مش هيكتمل إيمانك إلا لما تحب الخير لغيرك زي ما بتحبه لنفسك. وربنا قالنا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. وده شكل منه. زي ما بتدعي لنفسك بتدعي لغيرك. والنبي قالنا إن اللي بيدعي للمؤمنين والمؤمنات
5:18بالمغفرة بيأخذ على كل واحد فيهم حسنة. طب لو بتدعي للنبي هنا مش هتاخد حسنة. ربنا بنفسه هيصلي عليك وهيرحمك. الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام هي دعاء. اللهم صلي على محمد. صلي على محمد يعني اثني عليه واذكره في الملأ الأعلى وارحمه. فربنا بيرحمك لأجل إن أنت طلبت للنبي عليه الصلاة والسلام الرحمة. بل ربنا سبحانه وتعالى أمرك إن أنت تصلي عليه. بل عشان
5:39صلاتك تتقبل لازم تقول الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير في الصلاة. والنبي قالنا عليه الصلاة والسلام إن بعد ما تسمع الأذان قول الصلاة الإبراهيمية واطلب لسيدنا النبي والفضيلة. مع إنه مش محتاج دعوتنا, هو أصلًا مبشر بالفردوس الأعلى. لأ, الطلب ده مش عشانه هو, ده عشانك أنت. النبي عرف إن اللي هيطلب له الرحمة, ربنا هيرحمه. أنت لما بتدعي للمؤمنين والمؤمنات
5:58بالمغفرة, بتاخد على كل واحد فيهم حسنة. تصلي على النبي, ربنا بيصلي عليك عشرة. طب لو أنت دعيت للنبي بأعلى درجة في الجنة, ربنا هيعمل لك إيه؟ ندخل بعد كده على سورة البقرة, وهنلاقيها برضه بتبدأ ربنا بيعلمك تستعين به قبل أي حاجة. ألم, وهي الحروف المقطعة, وهي موجودة في 29 سورة. وهي من أسرار القرآن, محدش عارف
6:18معناها لحد النهار ده. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين. الكتاب ده مفيهوش شك, كل اللي فيه يقين, مفيش اللي هو احتمال اللي فيه يبقى صح. كل اللي فيه حق, وهو كلام ربنا, ودي رسالة من ربنا, عايزك تؤمن بكده. آمن إن الكتاب ده مفيهوش شك, مفيهوش غلط. هدىً للمتقين, الهداية اللي أنت طلبتها في سورة الفتح, ربنا بيقولك الكتاب
6:37ده هيدلك للطريق الصح في الدنيا وفي الآخرة. ولكن ربنا قال إنه هدىً للمتقين بس, مش هيهدي غير المتقين بس, ومش هيضل غير المتقين بس. هما مين المتقين دول؟ الآيتين اللي بعدهم على طول, الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. اللي
6:58مصدقين إن الكتاب ده من عند ربنا, ده كلام ربنا. بما إنهم مصدقين, بيصدقوا في كل اللي فيه. فيه ملائكة, خلاص مصدق إني فيه ملائكة, بس أنا مش شايفهم, مش سامعهم, مش مشكلة, طالما ربنا قال كده, أنا مصدق. أصلًا امتحاني إني أنا أصدق. رزقك في السما, تمام, مصدق, رزقي في السما, خلاص. أنا هعرف أكتر منك؟ طالما الكلام ده منك
7:15يا رب, أي حاجة تقولها أنا مصدقها, بل متيقن. ومن أصدق من الله حديثًا. المتقين بيؤمنوا بالغيب, ويقيموا الصلاة. ومما رزقناهم ينفقون. وهنا تشمل الصدقة والزكاة. طب, مين المستحق للزكاة دي؟ أطلع الزكاة دي لمين؟ أولًا, للفقراء والمساكين, والعاملين عليها, الناس اللي بتشتغل على جمع الزكاة, وبتديه للناس اللي تستحقها. وتحرير العبيد والغارمين, وفي
7:35سبيل الله. وفي سبيل الله دي ليها مشتقات كتير أوي. والمؤلفة قلوبهم, ناس لسه داخلة الإسلام جديد, ومش معاهم فلوس. وابن السبيل, واحد مسافر, وبعيد عن أهله ومتغرب وعايز فلوس عشان يعرف يرجع لوطنه. برضه تنفع له الزكاة. دائمًا هتلاقي الزكاة لواحد مش قادر يصرف على نفسه، واحد محتاج. طب دلوقتي ربنا شرح لي مين هم المتقين؟ اللي بيؤمن بالغيب وبيصلي وبيزكي. وبرضه
7:54والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. اللي مصدقين إن في كتب نزلت قبل كده وإن ربنا اللي أنزلها وإنه كلام ربنا. واللي مصدقين إن القرآن ربنا اللي أنزله إنه كلام ربنا. طيب هل هم دول بس كل صفات المتقين؟ يعني اللي يحقق الشروط دي بقى من المتقين؟ لأ، ده دي لسه نبذة، ده ده جزء من الصورة. فين الحج؟ فين
8:13اللي ما بيزنيش؟ فين اللي ما بيشربش الخمر؟ فين اللي بعد عن الكبائر؟ ربنا اتكلم في القرآن عن أكثر من موضوع ولكن في أكثر من سورة في أكثر من آية. قال لك جمعهم عشان تفهم الصورة كاملة. فهنكتب الأربع صفات دول من صفات المتقين ولسه هتوضح بقية صفاتهم قدام. أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون. هم دول اللي
8:31اهتدوا وهم دول اللي ماشيين في الطريق الصح. وهم دول المفلحون. مين المفلحين دول؟ نلاقي ربنا في آية ثانية بيقول: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون. اللي حسناته أكثر من سيئاته يوم القيامة هم دول المفلحون. هم دول اللي هيخشوا الجنة. وهتوضح أكثر بقية صفات المفلحون في بقية القرآن. عايزين نخلي ورقتين أو ثلاثة لكل موضوع في اللي بنسجل فيه الملاحظات. يعني
8:51مين هم المتقين؟ كتبنا عنهم أربع صفات. مين هم المفلحون؟ وهكذا. هنحاول نجمع كل اللي ربنا قاله في الموضوع ده والموضوع ده. وفي الآخر خالص هتوضح الصورة كاملة. إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون. اللي مش مصدق حذرته أو ما حذرتوش مش هيسمع الكلام. طب ليه يا رب؟ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى
9:11أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم. أصل قلبهم بقى مطبوع عليه. طب قلبهم بقى مطبوع عليه ليه يا رب؟ النبي عليه الصلاة والسلام وضح لنا النقطة دي. مع كل ذنب في نقطة سودا بتتعمل في القلب. لو تبت بتتشال. لو زودت بتقعد تكثر لحد ما بتغلف القلب. والكفر هو عدم التصديق. يعني في اللي مش مصدق إن في ربنا. وفي اللي مش مصدق إن الكتاب ده من
9:30عند ربنا. وفي اللي مش مصدق في كلام ربنا. ربنا قال لك رزقك في السما. مش مصدق. والنبي وضح لنا إن الكفر هو أكبر ذنب من الكبائر. فدلوقتي هو كفر ومش مصدق أن في ربنا، وكفر ومش مصدق أن الكتاب ده من عند ربنا، وبرده مش مصدق في الكلام بتاع ربنا. اجتمعت فيه ثلاث صفات، فأنت مش أي حد تقول
9:47عليه كافر. كافر بإيه بالظبط؟ مش مصدق بإيه بالظبط؟ كفر ومش مصدق أن في ربنا، ده هيترتب عليه أنه مش مصدق أن الكتاب ده من عند ربنا، ومش هيصدق في اللي في الكتاب. ولا مؤمن أن في ربنا، ولكنه كفر ومش مصدق أن الكتاب ده من ربنا، فبالتالي برده مش هيصدق في اللي في الكتاب. ولا هو مؤمن أن في ربنا، ومؤمن أن الكتاب ده من عند ربنا،
10:05ولكنه مش مصدق في الكلام. وكلهم كبائر، ولكن أكبرهم اللي مش مصدق أن في ربنا. ربنا بيقول أنه لما كفر وعمل أكبر الكبائر، قلبه اسود وطبع على قلبه. أنا ما ظلمتوش، هو اللي ظلم نفسه. لما قلبه اتغلف بسبب عمله، بقى زي اللي مش شايف ومش سامع. مهما قلتله مش سامعك، مهما وريتله إثباتات وحقائق، هو مش شايف، هو مش هنا. القلب
10:24متغلف، مش عارف يستقبل الأنوار دي. أول ما يتوب ويوقف الذنب ده، هيلاقي قلبه نضيف وبقى قلبه مستعد أنه هو يستقبل الأنوار دي. طب أنا الرسالة دي مبعوتة ليا أنا ليه؟ ربنا بيقولك خد بالك، هو مش قال أن الكتاب للمتقين بس، للي مصدق بس. خد بالك، هو لما كفر بحاجة من الثلاثة، ما بقاش شايف ولا سامع. ربنا توعد اللي مش هيصدق
10:41بأي حاجة من الثلاثة، توعدله بعذاب عظيم. يبقى نضيف الذنب ده من الكبائر. "ومن الناس من يقولوا آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين". وفي فئة ثانية بتقول للناس إحنا آمنا ومصدقين وزي الفل معاكم. بيروحوا يصلوا معاهم، ولكنهم عكس كده تماماً، وهما بيكذبوا. فاكرين أن ربنا مش هيعرف، فاكرين أن ربنا مش هيطلع على اللي في نواياهم. فدي رسالة من ربنا، أنا عارف
11:02إيه اللي بيدور في بالك. السر عندك، علانية عندي، مش هتعرف تخبيه. "يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون". فاكرين أنهم بيخدعوا ربنا وبيخدعوا الناس اللي بيقولولهم. ربنا بيوجهلهم رسالة، أنتم ما بتخدعوش إلا نفسكم. أنا شايف كل حاجة وسامع كل حاجة. ودول ربنا سماهم بالمنافقين. أول من يسعر بهم النار، في الدرك الأسفل من النار. "في
11:22قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون". ربنا بدأ يوضح لنا المشكلة فين، أنهم في الأول كذبوا ومش مصدقين، وبالتالي قلبهم اسود، فبقى قلبهم مريض مش قادر يستقبل الانوار دي ربنا زود لهم امراض القلب دي واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ربنا
11:44بيوضح لنا حالهم بقى عامل ازاي بقى بيعمل كل حاجه غلط وفاكر ان هو صح بل ربنا كان اكثر تحديدا هم مش بيشعروا بكده هم فاكرين ان هم صح بجد كل ده بسبب انه كذب بحاجه من الثلاثه عمل ذنب من الكبائر طبع على قلبه ما بقاش شايف ما بقاش سامع واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن
12:01السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون تيجي تنصحه تقول له امن زي الصحابه ما امنت يقول لك ده هم ماشيين غلط هو بقى شايف الغلط صح وشايف الصح غلط ربنا بيوضح لنا تاثير القلب بقى واصل لفين وربنا بيقول مش هم اللي سفهاء انتم اللي سفهاء واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما
12:20نحن مستهزئون ربنا بيوضح لنا ايه هو النفاق بتقول قدام الناس ان انت مؤمن ولكنك بتيجي مع اللي كفر زيك بتقول له انا بستهزئ بهم مش اكثر الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون تستزءوا بالمؤمنين انا اللي بستهزئ بكم انا خليتكم شايفين الغلط صح وشايفين الصح غلط شايفين الوحش حلو وشايفين الحلو وحش بل انا عرفت المؤمنين ايه اللي بيدور في بالكم ايه
12:40اللي بيدور في نواياكم فانتم لما بتيجوا تستزءوا بهم ربنا كشف لهم كل حاجه بيقعدوا يضحكوا عارفين ان ده تاثير القلب عليكم ربنا بيوضح لنا انا ما ظلمتهمش هم اللي ظلموا نفسهم انا بعثت لهم رسول يهديهم ويوريهم الحق رفضوه وكذبوا وانا واضع قانون ان اللي هيكذب هاعاقبه مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم
13:04بكم عمي فهم لا يرجعون ربنا بيوضح لنا ان هم بقوا في ظلام تخيل ان انت في اوضه كلها ظلمه ربنا بيقول لك هم كده ما بقوش شايفين الصح بل لو شافوه بيشوفوه غلط يسمعوا الصح يفتكروه غلط لما بيجوا يتكلموا فاكرين ان هم صح ولكنهم في قمه الغلط طيب انا استفيد ايه من كل ده الرساله دي متوجهه لي انا
13:22ليه في القران اول حاجه ده تهديد غير مباشر مع فرق التشبيه ولله المثل الاعلى تخيل انك المدير وبيتكلم موظف عندك. بتقول له كان في هنا حد شغال مكانك. قلت له إوعى تعمل الشيء الفلاني. عمله. فرفضته. ده بيهددك أنت. ولكن بطريقة غير مباشرة. ما أصلاً ما بيقرؤوش الكلام ده. مش مصدقينه. إوعى تعمل زيه. لإما هعمل فيك كده. وبص تأثير القلب بيعمل فيهم إيه. ولو
13:43كذبت في آية واحدة بس. أنت مش مصدق إن فيه ربنا. مش مصدق إن الكتاب ده من عند ربنا. يبقى لازم تصدق في كل اللي في الكتاب. ده امتحانك أصلاً. ما تجادلش بقى وإزاي ومش إزاي ومش عارف إيه. ربنا وضح لك بيعمل إيه في اللي بيكذبوا. ربنا وضح لنا إنه يعرف اللي في النوايا. يعرف اللي في سرك. يعرف
13:58اللي في بالك. فأنت مش هتعرف تخدعه. ووضح لنا أثر الذنوب على القلب. وضح لنا أثر القلب على كل حاجة. بقى شايف النار جنة. وشايف الجنة نار. أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت. والله محيط بالكافرين. ربنا شرح لنا أحوال اللي كذبوا
14:19في الآية اللي قبلها. وضح لنا إنهم في ظلمة تماماً. وهنا بيدينا مثل تاني. هم حرفياً في ظلام مش شايفين حاجة. ولكن زيادة على كده. في مطر شديد جداً نازل في عز الظلمة ورعد وبرق. تخيل المشهد ده. الدنيا ظلمة تماماً. والمطرة نازلة بقوة شديدة. وفيه رعد وبرق. ما أنت مش عارف تروح فين. ولا عارف أي حاجة. ومن الرعب
14:35اللي أنت شايفه ده. كل اللي بتعمله بتقعد تسد ودانك. ربنا بيشرح لنا حالهم أكثر بسبب إنهم كذبوا إن فيه ربنا. وكذبوا إن فيه كتاب ربنا أنزله. وبالتالي كذبوا في اللي في الكتاب. الذنوب عملت سواد على القلب. وبالتالي القلب تغلف. وربنا طبع على القلب. فبقى فيه غشاوة على القلب. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة. ركز على الترتيب اللي ربنا قاله.
14:56القلب. بعد كده السمع. بعد كده البصر. لما القلب مرض. أثر على كل حاجة. ربنا بيقول لك. بص تأثير القلب بيعمل إيه. مهما وريناهم من حقائق. مهما قلنا لهم. مش سامعين. وهم مش هنا. وهنا ده المثل اللي ربنا ذكره. في عز الظلمة اللي هم فيها. وفي عز ما المطرة نازلة. والرعد والبرق. بدل ما يقولوا. هو مين اللي بيعمل كده.
15:12بيسدوا ودانهم من الرعب. مش أكثر. مهما وريناهم من حقائق. هم مش شايفين. ومش سامعين. بسبب إن القلب متغلف. بسبب إنهم كذبوا. وكل كل آية جديدة. بيكذبوا بيها. بيزودوا سواد القلب أكثر وأكثر. وهنا ربنا يقصد القرآن. بيورينا حالهم مع القرآن. هم مش مصدقين باللي فيه ومش عاجبهم. ولكن لما بيسمعوا آيات العذاب بيسدوا ودانهم من الرعب. القرآن بيقولهم ما تشربش الخمر، ما
15:34تزنيش، طلع زكاة. هم مش عاجبهم الكلام ده. متبعين الهوى. وده اللي عملوه مع سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام. وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا. هو إيه اللي صلي وطلع زكاة ووقف زنا ووقف خمر؟ أنت هتغير أصلا حياتنا ولا إيه؟ فاهم قصدي؟ تيجي عند آيات العذاب وربنا بيتوعد فيها يسدوا ودانهم من الرعب.
15:54يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا. ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم. إن الله على كل شيء قدير. ربنا بيشرح لنا أكثر عن حال المنافقين واللي كذبوا. لما بيسمعوا آيات العذاب بيمشوا في الطريق شوية وبيتبعوا زي المؤمنين. ولكن شوية وبيرجعوا. إيمانهم مؤقت حسب راحتهم ومصالحهم. هم من الأول
16:17أصلا مش عاجبهم ومش مصدقين. بس يسمعوا آيات العذاب يتعبوا. يبدأوا يمشوا شوية. آيات العذاب بس اللي بتحركهم. لأحسن يكون الكلام ده صح. هم مش عايزين يصدقوا. مش عايزين يحرموا نفسهم من اللي اتحرم. زي الريجيم بالظبط. تلاقي الدكتور بيقولك ما تاكلش ده وما تاكلش ده. وكل بس ده. هتلاقي جسمك اتظبط. هم بيحبوا الأكل ده. مش عايزين يوقفوه. فردهم يبقى إيه؟ لا يا
16:34دكتور أنت بتكذب. بيقولوا كده لإن هم عايزين يكملوا في اللي بيعملوه. ولكن لما الدكتور بيقوله يا ابني أنت كده هتموت نفسك. أنت كده وزنك عدى. السكر علي وحاجات في جسمك كتير عليت. أنت كده هتموت. هنا بيبدأ يمشي شوية في اللي الدكتور بيقوله عليه. ولكن شوية كده وبيرجع. كل ما بيسمعوا آيات العذاب بتحركهم. قالك طب إيه الحل؟ عايزين نحل المشكلة دي. قالك خلاص.
16:52نسد وداننا. يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. ربنا بيوجه لنا رسالة. اسمعوا كلامي اللي خلقكم. ربنا الوحيد اللي عارفلك الخير من الشر. أنا عايز مصلحتك مش أكثر. ويأكدلك على كلمة اللي خلقكم عشان يقولك أنا أكثر واحد عالم بصنعتي. واسمعوا الكلام لعلكم تتقون. فإذن هنضيف العبادة لصفات المتقين. وهتوضح قدام معنى العبادة. ولكن هي معناها
17:14إطاعة الأوامر واجتناب النواهي. الذي جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناءً وأنزل من السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم. فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون. اللي خلقنا بدأ يذكرنا بأن أنا اللي خلقت لكم الأرض دي، أنا اللي عملت لكم السماء، أنا اللي بطلع لكم الثمار، أنا اللي بنزل المطر. ما تجعلوش لي ند، ما
17:34تعبدوش غيري، مش أنا أقول يمين واحد يقول لك شمال تسيب كلامي وتمشي وراه. القرآن ده كلامي. وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين. طب لو مش مصدقين إن القرآن ده كلامي، ألفوا سورة واحدة بس، ألفوا آية واحدة بس، وخلوا كل الناس تساعدكم في كده. فإن لم تفعلوا ولن
17:52تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين. ولو ما عرفتوش وفعلاً مش هتعرفوا، أنا بقول لكم جربوا، بس أنا أعلم من كده، مش هتعرفوا. يبقى اتقوا النار اللي أنا عاملها مخصوصة للي كذبوا. وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقًا قالوا هذا الذي
18:13رزقنا من قبل. وأتوا به متشابهًا ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون. ربنا بيكلم الفئة الثانية اللي هم صدقوا إن فيه ربنا، وصدقوا إن القرآن ده من عند ربنا، وصدقوا في كلام ربنا. ربنا بيبشرهم بالجنة، هيبقوا عايشين في قصور بتجري من تحتها الأنهار وعندهم حدائق عجيبة، وربنا هيزوجهم بالحور العين. شوف أجمل واحدة أنت
18:33شفتها في حياتك، مش هتيجي ذرة في الحور العين. ولكن ربنا هيميز المؤمنات يوم القيامة، هيجعلهم أجمل من الحور العين. وبرضه في الثمار، يعني أنت النهارة في الجنة بتاكل نوع من أنواع الثمار، المانجا مثلًا. تاكلها النهارة، تيجي تاكلها بكرة تلاقيها أجمل من إمبارح مليون مرة. طب اللي كذب، مش هياخد حتى شربة مية. ربنا بيقول لك اختار. ربنا من أسمائه الرحيم،
18:51ودي رحمة مخصوصة بس للي بيسمع كلامه. دول بس اللي هيترحموا يوم القيامة. هل أنت شايف إن فيه حاجة في الدنيا كلها بسببها تتحرم من الخير ده؟ وهيوضح قدام إن اللي بيسمع كلام ربنا هيتمتع برضه في الدنيا. إن الله لا يستحي أن يضرب مثلًا ما بعوضة فما فوقها. فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم، وأما الذين كفروا فيقولون
19:12ماذا أراد الله بهذا مثلا؟ يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين. ربنا ما عندوش أي مشكلة إن هو يضرب لك الأمثال ولو ببعوضة عشان تفهم. المهم إن الحق يوضح. اللي مصدق إن فيه ربنا وإن الكلام ده من عند ربنا بيصدق بأي حاجة فيه. ولما بيتضرب له الأمثال بيفهم أكثر. ولكن اللي مكذب ضربت له الأمثال أو لأ هو
19:32كده كده مش مصدق وبيقعد يستهزأ. وكل ما بيكذب بحاجة زيادة بيزود سواد قلبه أكثر وأكثر. وهم اللي بيعملوا كده في نفسهم. ربنا ما بيظلمش حد. نفهم إيه من الآيات دي لحد دلوقتي؟ ربنا بيوضح لنا تأثير القلب في كل حاجة. وكل ده بسبب إن هم كذبوا. كل ما ربنا يبعث لهم بآية بيكذبوها. بيزودوا سواد قلبهم أكثر وأكثر. وهم مش عايزين
19:51يصدقوا. عايزين يكملوا اللي هم بيعملوه. عايزين يكملوا زنا. عايزين يكملوا خمر. وربنا لا يستحي إن هو بيضرب الأمثال ولو ببعوضة عشان يفهمنا. وبشر اللي هيصدق وهيؤمن وهيتبع باللي في القرآن بجوائز كثير في الآخر. ولسه هيوضح قدام الجوائز في الدنيا. دي مجرد نبذة. وربنا بيحذرنا كلنا. إوعى تكذب في آية من آياتي. كل اللي بقوله حق. كل اللي في القرآن كلامي. هتكدب
20:11هعمل فيك كده. فهو في نفس الوقت تبيان وتهديد. وربنا عرفنا إيه اللي خير لنا. ربنا هو اللي خلقنا. هو أكثر واحد عالم بصنعته. ربنا مش عايز لنا إلا خير. الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض. أولئك هم الخاسرون. ربنا بدأ يشرح لنا مين هم الفاسقين. زي ما قال لنا في الآيات
20:30اللي قبل كده مين هم المتقين ووصفهم بالمفلحون. بدأ يفهمنا مين هم الفاسقين ووصفهم بالخاسرون. يبقى فيه مفلحون نجحوا وفيه خاسرون فشلوا. والفاسق في اللغة العربية يعني الخارج عن الطاعة. عهد ربنا اللي قطعوه له أكثر من تفسير. هل ده العهد اللي ربنا أخذه علينا أول ما خلقنا قبل ما ننزل الأرض؟ وقال لنا ألست بربكم؟ وقلنا نعم. ربنا قال في القرآن ألم أعهد إليكم؟
20:51هل هو ده العهد اللي ربنا يقصده؟ فهم لما نزلوا في الاختبار ونزلوا في الدنيا قالوا لأ. ولا ده العهد اللي نزل في الإنجيل وإتقال فيه إن فيه رسول هيبعث اسمه محمد. أول ما يبعث آمنوا بالكتاب اللي هينزل عليه. الله أعلم أني عهد اللي ربنا يقصده. ولكن الاثنين نفس الشيء. العهد إن أنت تؤمن بربنا وتسمع كلامه. والصفة الثانية
21:07إن هم بيقطعوا أوامر ربنا، يعني ربنا ادى أمر صلي وصوم وده بينك وبين ربنا. وأعطى أوامر بينك وبين الناس بإن أنت ما تأذيهم وما تعتديش عليهم وما تغتابهمش. وأوامر بينك وبين أهلك بإن أنت تبر والدك ووالدتك وإن أنت تصل الرحم. والصفة الثالثة وهي الإفساد في الأرض. والإفساد في الأرض لها مشتقات كتير. وربنا بعد كده راح وصفهم بالخاسرون. فإذن في متقين وربنا وصف جزء
21:28من صفاتهم بعد كده قال عنهم إن هم المفلحون. وفي فاسقين ربنا وصف جزء من صفاتهم وقال عليهم إن هم الخاسرون. كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون. وكنتم أمواتا دي غريبة شوية. معنى كده إن احنا كنا أحياء قبل كده. احنا شفنا ربنا. ربنا خد علينا عهد بعد كده أماتنا وأنزلنا في الدنيا للاختبار أحيانا. بعد كده هيميتنا
21:51مرة ثانية للحساب وهنبعث من القبر. ربنا بيوجه خطاب محبة للي بيخاطبه. أنت ازاي كفرت بيا؟ أنا اللي خلقتك. أنا اللي خلقتك وأخذت عليك عهد وأمتك وأنزلتك الدنيا في الاختبار زي ما أنا أخذت عليك العهد. وهيميتك مرة ثانية بعد كده هأحييك وهأبعثك من القبر. أنت شايف ناس كتير بتموت صح كده؟ بيروحوا فين يعني؟ ثم يحييكم. هترجع تاني تبعث من القبر وهتتحاسب. ثم إليه
22:11ترجعون دي غريبة أكتر. معنى كده إن احنا قابلنا ربنا فعلا. زي بالظبط أنت لما كبرت رحت المدرسة اللي أنت كنت فيها وأنت صغير. فبتقول أنا رجعتلها تاني. رجعت يعني أنا كنت هنا قبل كده. هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم. خلق لكم يعني أنا خلقت كل ده عشانكم. خلقتلك
22:31السماوات والأرض باللي فيها. وفي الآخر تكفر؟ تحسه خطاب حد زعلان منك. أنا عملتلك كل ده وفي الآخر تعمل كده؟ وتكفروا هنا ليها أكتر من شق. في اللي كفر ومش مصدق إن في ربنا. وفي اللي كفر ومش مصدق إن الكتاب ده من عند ربنا. وفي اللي مش مصدق ببعض الآيات في القرآن. وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة. ربنا قال
22:49للملائكة أنا هأخلق في الأرض بشر. هو مش بياخد رأيهم. مش بيستشيرهم. ده للعلم مش أكتر. زي ما ربنا ذكرلنا أنا خلقت النار. هو بيعرفنا مش أكتر. مش بياخد رأينا. تاني نقطة ازاي ربنا أول ما خلق سيدنا آدم قاله له الجنة. وهنا ربنا بيقول للملائكة أنا هأجعلهم في الأرض وهنا احنا لازم نجمع كل الآيات اللي اتكلمت في الموضوع عشان نفهم
23:06هنلاقي ربنا سبحانه وتعالى قال لسيدنا آدم اسكن الجنة ولكن لو قربت للشجرة دي هتشقى معنى كده انه لو ما قربش للشجرة كان هيفضل في الجنة ولكن سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام أخطأ وراح أكل من الشجرة ربنا عاقبه وقال له انزل الأرض ربنا وصف النزول بالأرض هنا بالشقاء وده فعلا الفرق بين الجنة والأرض أكيد شقاء فرق شاسع زي واحد
23:26عايش في فيلا قلنا له لو عملت الشيء الفلاني هنخرجك من الفيلا وهنقعدك في عشة في فرق بينهم ولا لأ؟ بص التشبيه بتاع ربنا بيقول لك إن النزول على الأرض شقاء بالنسبة للجنة فاللي فاكر إن الأرض والدنيا دي أحلى حاجة هو شافها وأنت شفت الجنة عشان تحكم أنت شفت الفيلا عشان تقول على العشة إن هي أحسن حاجة فإذا ربنا ما
23:41نزلوش للشقاء إلا لما عصى البلاء ما نزلش عليه إلا لما كسر كلام ربنا وسيدنا آدم عليه الصلاة والسلام هو أول واحد أخطأ من الإنس ولما تلاقي ربنا سبحانه وتعالى بيتوعد بعد ذنب اعرف انه ذنب كبير مش صغير زي ما ربنا قال للي كذبوا في الآيات اللي فاتت إن لهم عذاب أليم هل ده ذنب صغير ولا كبير؟ أكيد كبير ده ربنا بيتوعد طيب هنا
24:00ربنا قال لسيدنا آدم أنت لو عملت الذنب ده هأخليك في شقاء ده ذنب صغير ولا كبير؟ فإذا نفهم من كده إن الأنبياء مش معصومين الرسل هم اللي معصومين في نقل الرسالة بس سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كان رسول ولكنه ألقى الألواح رمى كلام ربنا في الأرض مع انه رسول معنى كده انه مش معصوم في كل حاجة هو معصوم بس في نقل الرسالة لو
24:18معصوم في كل حاجة معصوم انه ما يغلطش مش هيرمي كلام ربنا في الأرض هو معصوم في نقل الكلام الكلام ده مش من عنده زي ما سمعه بيقوله هتلاقي في القرآن سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر كلمة قل سيدنا جبريل كان بيقول له يقول إيه؟ بيقول لنا حتى كلمة قل اللي سيدنا جبريل قالها له فإذا الأنبياء مش معصومين الرسل مش معصومين إلا
24:37في نقل الرسالة وبرده سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام لو كان معصوم من الخطأ ما كانش كسر كلام ربنا وربنا عاقبه ونزله في بطن الحوت زي ما نزل سيدنا آدم الأرض فتخيل الجنة عاملة ازاي لدرجة إن الأرض عقاب طب ربنا عرف منين إن سيدنا آدم هيخطئ وهيختار انه هو يكسر الأمر قبل ما يخلقه لدرجة إن ربنا قال للملائكة أنا مش
24:54هأخليهم في الجنة أنا أخليهم في الأرض ربنا هيقول لنا في الآيات اللي جاية إن هو يعلم الغيب. عارف أنت هتعمل إيه بكرة؟ عارف أنت هتعمل إيه في اللي جاي كله؟ وعارف هتختار إيه؟ عارف هتقول إيه؟ ربنا عنده قدرة عظيمة مش عند حد. عرفت مين اللي بيبعت لك الرؤى؟ حاجة هتحصل لك في المستقبل وتلاقيها بتحصل فعلًا. مين الوحيد اللي عارف إيه اللي هيحصل بكرة؟ ما
25:10فيش غيره. ربنا بيبشرك وبيطمنك لما لقاك قلقان وبيعرفك بكرة هيحصل إيه. والرؤى جزء من أجزاء كتير قوي من الوحي زي ما سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال لنا. يعني ربنا بيكلمك، فإذًا اللي مش بيصدق في الرؤى عنده مشكلة مسبقة في التصديق في كلام ربنا. لدرجة إن ربنا بعت له رؤيا يبشره ويطمنه مش مصدق. قلبه مش قادر يصدق
25:28الكلام ده، مش قادر يستوعبه. لدرجة إنه بيقول إزاي؟ هي إزاي يعني هتحصل يعني؟ اعرف إنه عامل حاجة تانية من الكبائر مغلفة قلبه ولازم يتوب منها. فإذًا ربنا عرف إن سيدنا آدم هيكسر الأمر. ربنا اختار له العقاب المناسب من قبل ما يخلقه. وعرف الملائكة بده. قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. قال: إني أعلم ما لا تعلمون. فالملائكة
25:50بتسأل وبتستفسر. ليه يا رب هتخلق خلق تاني يقعدوا يقتلوا في بعض؟ وإحنا بنعبدك. الملائكة عرفت منين إنهم هيقتلوا في بعض؟ على أساس إيه بيقولوا كده؟ لإن الجن سكن الأرض وعملوا كده. قعدوا يقتلوا في بعض وسفكوا الدماء. والإنس اتخلقوا عندهم نفس حرية الاختيار اللي موجودة عند الجن. ولكنهم ما قالوش الجملة دي علنية. ما قالوهاش بصوت عالي. ده كان في سرهم. وهو
26:08كان مجرد استفسار مش أكتر. مش بيعصوا ربنا. ربنا قال إنهم لا يعصوه. ربنا هيقول لهم إيه في الآيتين اللي بعدهم؟ هو أنا مش قلت لكم إني أنا أعرف اللي في نواياكم واللي تكتموه؟ قال: إني أعلم ما لا تعلمون. ربنا سامعهم في سرهم بيقولوا إيه. فرد عليهم بيقول لهم: أنا أعرف اللي أنتم ما تعرفوه. وعلم آدم الأسماء كلها ثم
26:25عرضهم على الملائكة فقال: أنبئوني بأسمائها هؤلاء إن كنتم صادقين. قالوا: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا. إنك أنت العليم الحكيم. ربنا علم سيدنا آدم أسماء كل حاجة. أنزلها على قلبه زي ما أنزل القرآن على قلب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو أمي. دي اسمها السماء. ودي اسمها الأرض. دي الشمس. دي القمر. دول
26:46الملائكة. دول الجن. ده أسد. ده سمك. ده بحر. وهكذا. الملائكة أصلًا كل اللي عملوه إنهم كانوا بيستفسروا وكان في سرهم يا ترى ربنا خلق الخلق ده ليه؟ هيقعدوا يقتلوا في بعض زي الجن. ولكن ربنا عنده السر علانية ورد عليهم وقالهم قولوا الأسماء اللي هو قالها ما عرفوش. قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم
27:06أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون. ربنا قال لسيدنا آدم ينبئهم ويعرفهم الأسماء. بعد كده قالهم ألم أقل لكم هو أنا مش قلت لكم هو أنا مش عرفتكم إن أنا أعرف الغيب أعرف اللي أنتم بتقولوه في السر وفي العلن وما تكتمون. وده يدل فعلاً إن هما قالوها في سرهم لدرجة إن ربنا بيقولهم هو أنا مش
27:25عرفتكم إن أنا أعرف اللي بيدور في سركم. وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم. فربنا أمر الملائكة تسجد لسيدنا آدم سجود تحية مش سجود عبادة لأن هو تفوق عليهم. فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين. كله سجد إلا إبليس. ربنا وضح لنا في آية تانية إن هو كان من الجن. طب ليه ربنا ضمه للملائكة؟ لأن إيمانه وصل للدرجة دي وصل
27:45فعلاً للدرجة دي ما بقاش بيغلط مع إنه مخير وبقى مع الملائكة بيتعبد معاهم درجة عالية جداً. الدرجة العالية جداً دي جابتله العجب بقى معجب بعمله. أنا الوحيد من صنفي من الجن اللي وصلت للدرجة دي. العجب وصله للكبر بقى عنده كبر بعمله. فلما ربنا أمر بالسجود كله سجد إلا واحد. ما سجدتش ليه؟ ربنا وضح لنا أول حاجة إن
28:03هو كان من الجن مخير الملائكة مصيرة هو عنده حرية الاختيار. فإذاً هو اللي اختار كده ربنا ما ظلموش. كان إيه رده؟ قالك أنا خير منه. أنا من نار وهو من طين. أنا أحسن منه. يبقى إذاً السجود فعلاً كان لأن سيدنا آدم تفوق عليهم. وإنه أمر حتى إبليس بالسجود معاهم مع إنه من الجن. فإذاً سيدنا آدم برضه متفوق على الجن. لو في
28:22الخير هيسبق الملائكة ولو في الشر هيسبق الجن. فهو كان سجود تحية فعلاً للخلق الجديد اللي اتخلق اللي تفوق على كل المخلوقات. ولكن إبليس كان عنده رأي تاني. هو شاف إنه هو أحسن منه وبدأ يذكر بعض الصفات. أنا من نار وهو من طين. المفروض هو اللي يسجدلي. لو السجود ده عشان هو متفوق عليا وعشان هو أحسن مني لا أنا اللي
28:39أحسن منه. ربنا عارف إن آدم هو أفضل من الكل. هو اللي خلق كل ده وهو أعلم بصنعته. ولكن إبليس اتولد عنده الكبر. أنا أسجد لده؟ هو مش أحسن مني. أنا اللي أحسن منه. ده أنا من نار وهو من طين. أنا وصلت لدرجة الملايكة ما حدش عرف يوصل للدرجة دي. هو تقريبًا ما خدش باله من الأمر جاي من ربنا
28:55اسجد. وبرده تقريبًا ما خدش باله إن ربنا هو الوحيد اللي يعلم الغيب وعارف فعلًا إن آدم أفضل من الكل. ولما ربنا يقول إن الإنس أفضل المخلوقات يبقى هي كده. ولقد كرمنا بني آدم. مش سيدنا آدم بس، ده كل نسله. ومن هنا بدأ العداء من إبليس لسيدنا آدم وذريته. ومن هنا بدأت الحكاية. بيحاول يثبت إن هو أحسن مننا. بيحاول يدخل الكل
29:13النار. وربنا شهدله فعلًا إنه هو نجح في محاولاته إنه هو يدخل عدد كبير النار. ولكن مش الكل. ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقًا من المؤمنين. الكل فعلًا مشي وراه إلا قلة من المؤمنين. القلة دي اللي ربنا بيباهي بها في الملأ الأعلى. القلة دي أكدت إن البشر والإنس فعلًا هو أفضل مخلوق ربنا خلقه. وده بتوفيق من ربنا مش شطارة منهم. هم دايمًا
29:34بيستعينوا بربنا. ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلًا. لولا إن ربنا عنهم كانوا هيمشوا ورا الشيطان في كل حاجة إلا حاجات بسيطة. ولكن القلة دي علمت إن أنت لازم تستعين بربنا قبل أي حاجة. ولكن خد بالك من الترتيب ده. أبى، بعد كده استكبر، بعد كده كان من الكافرين. لما كسر كلام ربنا شده للكبر. لما جاله
29:54الكبر شده للكفر. طب هو إبليس كفر بإيه؟ هو مش مصدق بإيه بالظبط؟ هو مصدق إن فيه ربنا. ده كان بيكلم ربنا. ومصدق إن الكتب دي من ربنا. لدرجة إنه بيحاول يحرفها ويبعد الناس عنها. ومصدق باللي فيها ولكنه رافض يتبعها. بس هو عارف إن ده كلام ربنا وعارف إنه حق. هو أصلًا كان مع الملايكة. كفر ومش مصدق إن سيدنا آدم أفضل منه وأفضل
30:10من الملايكة ومن كل المخلوقات. يعني هو مش مصدق ربنا في النقطة دي. بيكذب ربنا في النقطة دي. ولحد النهار ده هو فاكر فعلًا إنه هو أحسن منهم. كذب ربنا في آية واحدة. في رسالة واحدة. ترتب عليها كل اللي حصلله واللي هيحصلله. نفهم إيه من كل ده؟ رقم واحد إن البشر متكرمين على كل الخلق. حتى الملايكة. لإن الملايكة مسيرين. إنما أنت
30:29مخير باختيارك. رقم اثنين في عدو آخره الوسوسة. بيحاول يبعدنا عن القرآن عشان ندخل النار. رقم ثلاثة لو كذبت ولو في آية واحدة بس في القرآن. يعني أنت بتكذب ربنا. وده بيستوجب غضبه. رقم أربعة لو عملت حاجة من الكبائر أو كذبت بآية بينزل عليك عقاب من ربنا. رقم خمسة الملايكة بتنفذ أوامر ربنا ما بتعصيش أي أمر. رقم ستة ربنا يعلم
30:48الغيب وعارف إيه اللي هيحصل بكرة. عارف إيه اللي هيحصل للأبد. هو لما اختار سيدنا محمد هو عارف سيدنا محمد كان هيعمل إيه. هو أحسن واحد في الأمة. رقم سبعة ربنا وعد اللي كذبوا بحاجة من الثلاثة بإنهم لهم عذاب أليم. ووعد اللي صدقوا واتبعوا القرآن بالجنة ولسة هيوضع قدامهم المتاع الحسن في الدنيا. رقم ثمانية ربنا لا يستحي بضرب الأمثال حتى لو ببعوضة عشان
31:06يوضح لنا المعنى. وضح لنا العداء اللي تولد من إبليس تجاه سيدنا آدم وذريته. وهيوضح لنا في بقية القرآن إنه لعن وطرد من رحمته بسبب إنه كسر كلامه. إبليس ما زال مقتنع إنه هو أفضل من سيدنا آدم. مش مصدق ربنا في النقطة دي. وكان عنده طلب أخير إن أنت تسيبني لحد يوم القيامة. أنا هثبت وهوريك إن أنا أحسن منه. هدخلهم لك
31:22كلهم النار. إلا المخلصين. طب عرف منين درجة المخلصين؟ لأنه وصل لدرجة إيمان عالية جدا. بقى عارف كل صغيرة وكبيرة. عرف إن المخلصين بيبقى عندهم حماية من ربنا. ربنا بنفسه بيدافع عنهم. عرف إنه مش هيقدر على دول. ربنا استجاب له لحكمة وعرفه إن مصيره النار هو واللي هيتبعه. وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا
31:43حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. ربنا قال لسيدنا آدم وزوجته حواء اسكنوا الجنة وكلوا كل اللي نفسكم فيه. ولكن أوعوا تقربوا من الشجرة دي. لإما هخليكم في شقاء وهتكونوا من الظالمين. ربنا هنا وصفهم بالظالمين لأنهم هيتسببوا في الشقاء لنفسهم. وهي زي التكاليف اللي علينا بالظبط. لو اتبعتها هتنعم ولو كسرتها هتشقى. نفس الحكاية. وفي
32:05فئة ثالثة. وكل حاجة هتوضح قدامك. إيه اللي حصل بعد ما ربنا حذر سيدنا آدم؟ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كان فيه. وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين. فأزلهما يعني خلاهم يغلطوا ويقعوا في الذنب. ولكن نقف هنا عند نقطة. هل إبليس دخل جوه جسمهم وقعد يحركهم؟ هل لما حسدهم راحوا عملوا
32:25كده من نفسهم؟ ربنا وضح لنا النقطة دي في آية ثانية. قال لك كل اللي هو عمله فوسوس لهما. كل اللي هو عمله إنه هو وسوس مش أكتر. طبيعي أصلا إنه هو بيحسدهم. هو كده كده بيحسدهم إن ربنا فضلهم عليه. ولكن الحسد هو عمل قلبي بيحركك. وده اللي حصل. الحسد اتولد في قلبه وخلاه يقعد يفكر: أذيه إزاي؟ إيه اللي دار في باله؟ أعيشهم
32:43في شقاء إزاي؟ خلاص، أخليهم يكسروا كلام ربنا. وقتها ربنا اللي هيعاقبهم. زي ما هو كسر وربنا عاقبه. ربنا قال لك ما تقربش للشجرة. طيب خلاص، أنا هشوف طريقة أخليك تقرب للشجرة دي. وده اللي هو بيحاول يعمله معانا. ربنا أنزل لنا القرآن وقال لنا اتبعوه. بيحاول يبعدنا عن القرآن بأي طريقة. ربنا قال لك صلي. بيحاول يخليك ما تصليش بأي طريقة. وهكذا. هو مؤمن إن في
33:03ربنا. ومصدق إن الكتاب ده من عند ربنا. ومصدق في الكلام ده وعارف إن هو يقين. وعارف إن اللي هيكسر الكلام ده ربنا هيعاقبه. هو مجرب. قعد يوسوس لهم: أنتم لو أكلتم من الشجرة دي هتبقوا خالدين. هتعيشوا للأبد. ما راحش قال لهم: اعصوا ربنا. لأ. قعد يجمل لهم في الذنب. وأقسم لهم بالله. وقعد يحاول يقنعهم. وعدهم بالجنة وأقسم لهم بالله. لقوا نفسهم في
33:22شقاء. ونلاقي ربنا ذكر لنا في القرآن: فالشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. الشيطان بيقول لك: أنت لو سمعت كلام ربنا هتبقى فقير. بل بيقعد يقول لك: كسر كلامه عشان ربنا يغنيك. ولكن هو مش بييجي يقولها صراحة كده. اعصي ربنا. لأ. بيقعد يجمل لك في الذنب. ولكن ربنا رد عليه: والله يعدكم مغفرة منه وفضلا. لأ. أنت لو سمعت كلامي
33:43أنا هغفر لك وهزيدك من فضلي. مش هنزل عليك فقر ولا حاجة. هتصدق مين؟ بما إن ربنا بنفسه بينبهنا للنقطة دي، اعرف إن ناس كتير اقتنعوا. وربنا بيلحقهم. كل الحكاية أنت لسه ما عملتش كل اللي مطلوب منك. وده اللي عمله مع سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام. ربنا بيقول لك: خد بالك. الشيطان بيحاول يخليك تمشي عكس كلامي. أقول لك
34:01يمين يقول لك شمال. وبيحاول يجمله لك ويقنعك تمشي فيه بأي طريقة. وده اللي سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام حذرنا منه. وقال: ستكون هناك فتن. الناس هتختلف في الدين. فسيدنا علي سأله: وما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله. معناها إيه؟ يعني شوف اللي موافق للوحي. شوف اللي موافق للقرآن. وده اللي ربنا قاله: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا
34:20تفرقوا. كله يستمسك بالقرآن وما يتفرقش. اللي بيكذب في آية بيبهدله. والنبي وصانا عليه الصلاة والسلام بالتمسك بالقرآن. المهم سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام كسر كلام ربنا وأكل من الشجرة. وبدل ما يطلع مع الملائكة زي ما إبليس وعده, لقى نفسه في الأرض. وبقى في عداء من سيدنا آدم وذريته لإبليس. في البداية كان العداء من إبليس بس, ولكن دلوقتي سيدنا آدم عرف إن
34:41هو عدو. ده خرجني من الجنة, ده أقسم لي بالله. وبدأ يوصي ولاده إن الشيطان لكم عدو. ده اللي ربنا قالهولنا. ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين. إيه هي خطوات الشيطان؟ إن أنت تعمل عكس القرآن, تعمل عكس أوامر ربنا. بل ربنا قالنا إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. والأرض أصبحت مستقر وسكن وفيها متاع, ولكن مؤقت.
35:01أنت هتسيبها في يوم من الأيام. اللي هينجح في الاختبار هو الوحيد اللي هيستحق إنه يدخل الجنة. فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه, إنه هو التواب الرحيم. سيدنا آدم ندم إنه هو عصى ربنا. وسيدنا النبي وضحلنا إن الندم توبة. خدت خطوة, فربنا هيساعدك. فربنا بدأ يدله يعمل إيه. قال ربنا ظلمنا أنفسنا, وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن
35:23من الخاسرين. فإذن سيدنا آدم خد خطوة, فربنا ساعده وتاب عليه. ودي رسالة لينا من ربنا. مهما غلطت, ارجع وتوب, هقبلك زي ما قبلت أبوك آدم. إيه الفرق بينه وبين إبليس؟ لما إبليس أخطأ, تكبر وعاند. ولما آدم أخطأ, ندم ورجع. الاتنين كسروا الأمر, ولكن واحد فيهم رجع. يبقى آدم أفضل من إبليس ولا لأ؟ يستحق له السجود ولا لأ؟
35:43قلنا اهبطوا منها جميعا, فإما يأتينكم مني هدى, فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. بدأ الاختبار وتخفف العقاب. كان مصيره اللعنة زي إبليس, ولكنه لما تاب, ربنا اداله فرصة تانية. وربنا وضحله, ووضح لذريته إنه هو هيرسل رسل ومعاهم كتب سماوية, فيها الهدى. هيتوضح فيها الامتحان. اللي هيتبع, هيرحمه. والذين
36:04كفروا وكذبوا بآياتنا, أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. واللي هيكذب ومش هيتبع, هيبقى مصيره اللعنة, زي إبليس. يا بني إسرائيل, اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم, وأوفوا بعهدي, أوف بعهدكم, وإياي فارهبون. سيدنا يعقوب هو اللي كان ملقب بإسرائيل. ربنا بيكلم نسله, بيفكرهم بالنعمة اللي
36:24أنعمها عليهم. وأوفوا بعهدي, يعني ربنا خد عليهم عهد في الإنجيل وفي التوراة. طب إيه هو العهد؟ ربنا قال لنا إنه هو اتكتب عندهم إن في رسول وفي نفس الوقت نبي هيبعث. وربنا ذكر لهم ليه مواصفات معينة. وقال لهم أول ما يظهر آمنوا به واتبعوه واتبعوا الكتاب اللي هينزل عليه. الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل. إذاً
36:46ربنا بيعرفنا إنه هو ذكر في كتابهم إن في رسول هيبعث وليه مواصفات معينة. أول ما يظهر اتبعوه واتبعوا الكتاب اللي هينزل عليه. ووجه لهم في بقية الرسالة خافوا مني ومن عقابي. وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون. آمنوا بالقرآن اللي أنا أنزلته. ده مش محمد اللي
37:08بيقوله ده كلامي. وهو جاي يصدق ويكمل ما أنزل عليكم. فربنا بيوجه لهم. لو أنتم صادقين فعلاً في اتباع الإنجيل والتوراة. طيب ما مكتوب عندكم إنكم تتبعوا محمد. ما اتبعتهوش ليه؟ ما تكونوش أول كافر به. المفروض إن أهل الكتاب أول ناس تؤمن به. لأن ربنا موصيهم بكده. ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون.
37:29ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون. وده تحذير خطير قوي من ربنا. بيقول لهم ما تكتموش الآيات اللي أنا أنزلتها عنكم اللي بتتكلم عن محمد. وما تحرفوش ولا تفسروا الكلام تفسير خاطئ فقط بس عشان شوية مصالح في الدنيا. وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. وهي اتبعوا الأوامر اللي أنزلت في القرآن. والرسالة دي متوجهة لبني
37:49يعقوب. ولكن ربنا عرف إن في ناس كتير منهم مش هتصدق إن الكلام ده من ربنا. وهيبدأ يثبت لهم حقائق في الآيات اللي جاية. وهيذكر لهم حاجات من اللي أخفيت عنهم. أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون. ربنا هنا بيوجه رسالة ثانية للأحبار اللي هم العلماء. أنتم إزاي بتقولوا للناس تتبع التوراة والإنجيل وأنتم ما بتتبعوهاش؟ ما أنا قلت
38:10لكم أول ما يظهر محمد اتبعوه. ما اتبعتهوش ليه؟ ولكن هنقف هنا لحظة. القرآن ده نازل لنا كلنا. الرسايل دي متوجهة لنا كلنا. ربنا قال أوفوا بعهدي أوف بعهدكم. اسمعوا كلامي هحقق لكم اللي وعدتكم بيه. دي رسالة لينا برضه. أنا وعدتك في القرآن إن أنا هدخلك الجنة لو أنت سمعت كلامي. متسألنيش عن الجنة إلا لما تحقق اللي أنا طلبته
38:30منك. أنا مفيش أصدق مني. اللي بقوله بعمله. اعمل اللي طلبته منك, هحقق لك اللي وعدتك بيه. وبرضه ربنا وعدنا بالمتاع الحسن في الدنيا لحد ما تموت. ولكن قبلها قال لك استغفر وتوب. متسألنيش عن الحياة الكريمة اللي أنا وعدتك بيها إلا لما تستغفر وتوقف الكبائر. أنا وعدي حق. المشكلة عندك أنت. أنت لسه ما عملتش كل اللي أنا طلبته منك. ربنا قال: "ومن يتقي
38:50الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب". متسألش عن المخرج والفلوس الكتير إلا لما تتقي. طب إيه هي التقوى؟ ده اللي إحنا بنحاول نجمعه وجمعنا منهم خمس صفات. ولسه هتوضح بقية صفاتهم قدام. فإذن كلام ربنا استجب لي, أستجب لك. ومتسألنيش عن الوعد إلا لما تحقق اللي أنا طلبته منك. وبرضه رسالة تانية ربنا وجهها: "متبقاش عارف الحق في دينك وكاتمه". "واستعينوا
39:12بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين". ربنا بينبهنا على إن إحنا نستعين بالصبر وبالصلاة. وتكلمنا قبل كده ووضحت إن هي الاستمرار على اتباع كلام ربنا. وهتوضح قدام. وبرضه ربنا بيأكد على الصبر. مع إنها من ضمن الأوامر بتاعة ربنا. طب ليه ربنا ذكرها منفردة؟ من أهميتها. الصلاة هي أول حاجة أنت هتتحاسب عليها. النبي عليه الصلاة والسلام وضح لنا
39:33إن أنت لما بتحافظ على الخمس صلوات ربنا بيغفر لك صغائر الذنوب لو أنت مجتنب الكبائر. وهيوضح قدام إن كل حاجة بسبب الذنوب والحسنات. فأنت محتاج الكلام ده. فاللي سايب الصلاة, أنت سايبها ليه؟ ربنا قال لنا إن اللي مش هيقدر يعمل الكلام ده غير الخاشعين بس. مين هم الخاشعين دول؟ "وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين". "الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه
39:54راجعون". الخاشعين هم اللي متيقنين إن في ربنا. وبالتالي متيقنين إن الكتاب ده من ربنا. ومتيقنين باللي فيه. اتذكر فيه إن أنت هتقابل ربنا في يوم من الأيام وهتتحاسب. مصدقين بده بل متيقنين. "وأنهم إليه راجعون" دي اتكلمنا عنها. ده العهد اللي ربنا خده علينا قبل ما ننزل الأرض. وقال لنا: "اعبدوني ولا تعبدوا الشيطان. اتبعوا كلامي. متتبعوش كلام الشيطان". "يا
40:15بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين. ربنا بدأ يفكرهم إن هو فضلهم على العالمين وقتها. واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. بيحذرهم مرة ثانية من يوم القيامة. مافيش حد هيعرف يلحقك. مافيش اللي هو فدية ولا إن أنت تدفع فلوس عشان
40:36ما تدخلش النار. ربنا من الآية 49 للآية 61 هيبدأ يوريهم إثباتات إن أنا اللي بكلمكم مش محمد. ذكر لهم حاجات من اللي أخفيت بقوا من المذهولين. مين اللي جالوا الذهول؟ اللي أخفى الكلام ده. وبدأوا يقولوا هو محمد عرف الكلام ده منين؟ وده اللي ربنا يقصده. مش محمد اللي بيكلمكم. أنا اللي بكلمكم. الناس اللي اتخدعوا وأخفي عنهم الكلام ده هيقولوا
40:55إيه؟ ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونوا من الأسفلين. يا رب ورينا اللي عمل فينا كده. ورينا اللي أخفى عننا الكلام ده. ولكن ندم يوم لا ينفع فيه الندم. إن ربنا سبحانه وتعالى بدأ يكلم أهل الكتاب وبدأ يوجه لهم رسائل. وضح لهم إن اتكتب عندهم إن في رسول هيبعث بمواصفات معينة. أول ما يظهر عليكم
41:16إن أنتم تتبعوه. وهو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وعليكم إن أنتم تتبعوا الكتاب اللي هينزل عليه. وهيبدأ يديهم إثباتات عشان يصدقوا إن ربنا اللي بيكلمهم. هم من زمان كانوا كده. أرنا الله جهرة عشان نصدق. أنزل لنا مائدة من السماء عشان نصدق. دائماً كان كلامهم طب أثبت لنا عشان نصدقك. وبرضه هنا ربنا هيبدأ يثبت لهم. وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم
41:35سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. ربنا بدأ يفكرهم هو أنا مش نجيتكم من فرعون أيام ما كان بيعذبكم؟ وربنا ختم الآية بأنه بلاء من ربكم. ده ربنا اللي كان مسلطه. المهم. وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون. هو أنا مش شقيت لكم البحر وأغرقت فرعون
41:55قدام عينيكم؟ وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون. هو أنا مش أمرت موسى إنه هو يروح عند جبل الطور وقعد 40 يوم. وأول ما مشي السامري ضحك عليكم وعمل لكم عجل ذهبي وقعدتم تعبدوه رغم كل المعجزات اللي شفتوها. وأنتم ظالمون. ليه هنا ربنا وصفهم بأنهم ظالمين؟ لأنهم هيتسببوا بالشقاء لأنفسهم
42:16زي ما قال لسيدنا آدم بالظبط. ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون. هو أنتم مش بالرغم من أنكم عبدتم العجل أنا عفيت عنكم مش سامحتكم. عفيت يعني كأنكم ما عملتوش الذنب. وعفيت عنكم وقتها لعلكم تشكرون. يمكن تشكروا. ربنا بيديهم إثباتات أنا اللي بكلمكم مش محمد. وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. هو مش موسى
42:36أول ما جه من جبل الطور كان معاه التوراة والفرقان. واختلف في تفسير معنى الفرقان. هل هي تعاليم التوراة ولا هي تعاليم تانية للفرق بين الحلال والحرام؟ ولكن هتلاقي كلمة وإذ اتكررت أكتر من مرة. اللي هو مش ده حصل؟ ده حصل. وإذ قال موسى لقومه يا قومي إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم. ذلكم
42:57خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم. إنه هو التواب الرحيم. هو مش موسى أول ما جه ولاقاكم بتعبدوا العجل قالكم إنكم كده ظلمتم نفسكم وعليكم إنكم تتوبوا. وظلمتم أنفسكم دي هنحتاجها قدام. هنا ربنا وصف اللي بيعبد العجل بإنه ظالم لنفسه. هنحتاجها في الآية اللي بتقول والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم. المهم خلينا في النقطة دي دلوقتي. وسيدنا موسى لما لقى
43:18كده قالكم إنكم لازم تتوبوا عشان ربنا يسامحكم عن الذنب ده. ولكن التوبة زمان كانت صعبة أوي. ربنا قالهم عشان أتوب عليكم خلصوا على نفسكم. بجد؟ كل اللي عبد العجل يعمل كده عشان ربنا يتوب عليه. في القرآن دلوقتي النبي عليه الصلاة والسلام وضحلنا إن التوبة بإنك تستغفر وتقلع عن الذنب. برضه بتضحي عشان ربنا. واحد بيعشق الخمر. لازم توقفها عشان ربنا يتوب عليك.
43:37زمان كانوا بيخلصوا على نفسهم عشان ربنا يتوب عليهم. فتاب عليهم. إذن هم عملوا كده فعلًا. فربنا بيقولهم الكلام ده حصل ولا ما حصلش؟ محمد هيعرف الكلام ده منين من 1400 سنة؟ أنا اللي بكلمكم. وإتقال إن موضوع العجل وموضوع المن والسلوى من الأمور اللي أخفيت عندهم. وإذ قلتم يا موسى. برضه وإذ اتكررت تاني. اللي هو مش ده حصل؟ مش أنتم قلتوا كده؟ وإذ قلتم يا
43:57موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون. هو أنتم مش قلتوا لموسى إحنا مش هنؤمن إلا لما تورينا ربنا؟ فنزلت صاعقة من السما خلصت على الكل ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ولكن برغم كل ده أحييتكم مرة ثانية لعلكم تشكرون ولكن هنا سؤال هل الصاعقة اللي موتتهم ولا ربنا؟ ربنا أذن وهيأ الأسباب
44:21مجرد سبب الشغل اللي أنت فيه دلوقتي مجرد سبب ربنا اللي أذن وهيأ لك الأسباب وكل واحد بتتهيأ له أسباب معينة من بعد سن التكليف على حسب ذنوبه وحسناته هتوضح كل حاجة قدام المهم إن ربنا بيقول لهم مش الكلام ده حصل مش الكلام ده أنتم قلتوه وظللنا عليكم الغمامة وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما
44:42ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ربنا بيفكرهم هو أنتم مش كنتم في الصحراء ما كنتوش مستحملين الشمس أرسلت لكم السحاب يظلل عليكم وأنزلت لكم أكل من السماء وأرسلت لكم نوع من أنواع الطيور بكميات كبيرة جدا تيجي تقف فيكم فتعرفوا تصطادوها وما ظلمونا كل الذنوب اللي هم عملوها هم ما ظلموش ربنا ولا نقصوا حاجة في ملكه كل الحكاية إنهم ظلموا أنفسهم لأنهم هيتسببوا
45:03في الشقاء لأنفسهم وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون دائما هتلاقي كلمة وإذ بتتكرر ربنا بيقول هو أنا
45:24مش قلت لكم كده هو مش ده حصل هو أنتم مش قلتوا كده وعملتوا كده طيب هنا ربنا بيفكرهم ثاني هو أنا مش قلت لكم ادخلوا الأرض المقدسة كلوا كل اللي نفسكم فيه بس بشرط واحد إنكم وأنتم داخلين الأرض المقدسة دي وداخلين القرية دي تدخلوا سجدا وتطلبوا من ربنا المغفرة والرحمة ولكنكم عملتم عكس كده ودخلتم باستهزاء وربنا يعاقب اللي عمل كده وإذ استسقى موسى لقومه
45:45فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين وبعدها طلبتم من سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام الميه فربنا أمر سيدنا موسى إنه يضرب بالعصاية الحجر و أفي 12 عين من الميه مقسمة على كل مجموعة ولكن بشرط أن أنتم ما تفسدوش وإذ قلتم يا موسى
46:06لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير
46:28الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ربنا بيفكرهم مش اعترضتم على الأكل اللي جاي لكم من السماء وقلتم لا إحنا عايزين بصل وعدس وربنا استنكر فعلكم اللي هو مش عاجبكم أكل السماء وعايزين أكل الأرض ولكن برضه ربنا استجاب لكم وأعطاكم سؤلكم ودلكم على البلد اللي فيها الأكل اللي طلبتوه والبلد دي هي مصر مصر وقتها كانت متقدمة جدا كانت بتأكل العالم كله كانت بتزرع كل
46:49حاجة تقريبا سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام أيام المجاعة اللي حصلت في العالم إيه اللي حصل العالم كله كان بيروح يجيب أكله من مصر فلما ربنا قال اهبطوا مصر ربنا مش بيستقل بمصر هو بيتكلم عن أكل السماء وأكل الأرض كلها أنتم مش عاجبكم أكل السماء وعايزين أكل الأرض ولكن لو ده طلبكم في بلد فيها كل أنواع الزرع هتلاقي
47:06فيها طلبكم عارف الفرق بين المول والكشك واحد بيقولك أنا عايز كذا وعايز كذا فأنت بتقوله روح المول هتلاقي فيها كل حاجة وهنستدل بقصة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام وده هيدل أن مصر كانت متقدمة قوي في الوقت ده مصر هي مهبط الوحي ومهبط الأنبياء وذكرت في القرآن والدولة الوحيدة اللي هتفضل لآخر الزمان يأجوج ومأجوج هيخلصوا على العالم كله هيجوا على مصر
47:25وهينتهوا بدعوة سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام وهو واقف على جبل الطور نفس الجبل اللي ربنا كلم فيه سيدنا موسى هنكتفي بهذا القدر النهار ده ولكن عايزين نعرف إحنا كأمة النبي مبعوث لنا الكلام ده ليه يعني لو كلام مباشر يبقى أكيد ربنا بيكلمني طب لو مش كلام مباشر يعني قصص أو أمثال أو حاجة حصلت قبل كده ما ركزش معها ما يخصنيش
47:43لا إزاي لقد كان في قصصهم عبرة لو وجهت لك كلام مباشر في القرآن فهو لك طب لو وجهت لك كلام غير مباشر بقصص أو أمثال أو بكلم حد ثاني برضه لك وقلنا قبل كده زي المدير اللي بيتكلم موظف شغال عنده فبيقوله كان في واحد هنا مكانك شغال. قلت له أوعى تعمل الشيء الفلاني، عمله. فرفدته. الكلام في ظاهره أنه غير مباشر، ولكن أنا بهددك أنت.
48:03التاني مشي خلاص. لو عملت زيه ما تلومش إلا نفسك. وعشان كده ربنا قال لنا تدبروا في القرآن. أول حاجة ربنا قال إن عذاب فرعون لهم كان بلاء من ربنا. عقاب من ربنا مش من فرعون. ربنا سبب الأسباب. وهيوضح قدام إن كل حاجة بسبب ذنوبك. تاني نقطة لما بدأوا يتبعوا سيدنا موسى، بدأوا يتبعوا الهدى، إترفع العقاب. ودي رسالة
48:23لنا. البلاء ما بينزلش إلا بسبب ذنوبك. وما بيترفعش إلا لما بتتبع الهدى. كل دي مجرد أسباب، ولكن ربنا اللي بيسببها. والبلاء له أشكال كتير جدا. ودي رسالة لنا. لو إتبعنا القرآن، أيا كان إيه البلاء اللي عندك هيترفع. أيا كان مرض أو نقص في الفلوس أو سحر، أيا كان. تاني نقطة ربنا وضحها لنا إن بعد ما البلاء إترفع
48:41عنهم بسبب إنهم إتبعوا الهدى، عصوا ربنا تاني. فنزل عليهم بلاء تاني. ولكن بشكل مختلف، مش نفس البلاء. وربنا وجههم للتوبة عشان ربنا يسامحهم ويرفع البلاء. خلينا في القرآن دلوقتي. التوبة إن أنت تقلع عن الذنب. وهيوضح قدام رسالة من ربنا إنه هيقول لك إنك لو بعدت عن كبائر الذنوب هسامحك. فربنا عفا عنهم لما تابوا. ولكن لما عصوا، ربنا أنزل عليهم البلاء تاني
49:03وصعقوا. ولكن رغم كده بعدها ربنا تاب عليهم. وأول ما تابوا، ربنا جعل لهم رزق من حيث لا يحتسبوا. أنزل لهم المن والسلوى، أكل من السما. وينابيع من الأرض. وطير بيجي يقف قدامهم بكميات كبيرة كل يوم عشان يعرفوا يصطادوها. وجعل لهم سحابة تظللهم من الشمس. ربنا بدأ يجعل لهم مخرج ويمتعهم متاعا حسنا. ومن حيث لا يحتسب. وده اللي ربنا قاله لنا. ومن يتق الله
49:25يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. وفي آية تانية ربنا قال: "وأن إستغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى". لحد ما تموت. أول ما تستغفر وتوقف الكبائر تماما، تقلع عنها، هيمتعك لحد آخر يوم في عمرك. هيمتعك في الدنيا قبل الآخرة. وهيبعت لك رزق من حيث لا تحتسب. طب ما جاش؟ طب ما قفلة؟ يبقى أنت
49:46لسه مخل بشرط. هوفر عليك تدوير كتير. لسه واقف في حاجة من الكبائر أو الشرك الأصغر. لسه مخل بشرط من شروط المتقين. دائمًا في رسائل ربنا اللي فاتت هم عملوا حاجة غلط بعدها نزل عليهم البلاء. البلاء ما نزلش كده، إنما آه في فتنة وفي اختبار. دي حاجة والبلاء والعقاب حاجة ثانية تمامًا. وتكلمنا عن الفرق بين الفتنة والبلاء قبل
50:04كده. يعني ربنا قالهم ادخلوا القرية دي سجدًا. إذًا ده اختبار، امتحان. هتعملها ولا مش هتعملها؟ ولكنهم ما عملوش كده. فأنزلنا على الذين ظلموا رجسًا من السماء. إذًا في امتحان وفي اختبار. كلنا في الدنيا امتحان. ولكن اللي بيفشل في الامتحان هو ده اللي بينزل عليه العقاب. بعد الذنب والفرج بعد التوبة. وصلنا لحد لما ربنا بدأ يذكر إثباتاته وبعض الحقائق
50:25اللي أنزلهم كتب قبل كده. ووجه لنا برضه الخطاب وقالنا خدوا من القصة دي العبرة. وهيبدأ يوضح ليه الصورة دي اتسمت بسورة البقرة وليه هي أول سورة بعد فاتحة الكتاب. بسم الله الرحمن الرحيم. إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلهم أجرهم عند ربهم. ولا خوف عليهم ولا هم
50:47يحزنون. ربنا بدأ يوجه رسالة إن اللي هيموت على الإيمان هو ده اللي لا خوف عليه. هو ده اللي مش هيشوف حزن. هو ده اللي هيدخل الجنة. سواء كان من أهل الكتاب وقتها قبل ما يبعث سيدنا محمد أو على الدين اللي أنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بعدها. وبدأ يشرح لنا إيه هو الإيمان. أول حاجة إن أنت مؤمن بالله،
51:03متيقن إن في ربنا. بما إن أنت متيقن من كده، متيقن إن الكتاب ده أنزل منه. وبالتالي مصدق باللي فيه. ربنا قال فيه إن في آخرة وفي حساب. فأنت خلاص بقيت مصدق بكده ومؤمن بكده. فبدأت تجهزله. بدأت تعمل صالحًا وبدأت تتبع اللي في الكتاب. وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون.
51:25ربنا ما زال بيدي إثباتات لأهل الكتاب إن هو اللي بيكلمهم وإن القرآن ده منه. بيفكرهم إن هو خد عليهم ميثاق في التوراة. أنا خدت عليكم عهد ورفعت الجبل فوقيكم. وقلت لكم على لسان موسى إن أنتم تتبعوا اللي في التوراة من أوامر ونواهي بقوة مش بتكاسل. صلي يعني صلي مش اللي هو يوم ويوم. ورفعت الجبل فوقيكم تحذير. اللي
51:42هيخالف ما يلومش إلا نفسه. وبصوا مدى قدرتي أنا رافع لكم جبل. أعمل لكم إيه ثاني عشان تصدقوا؟ أساعدك بإيه أكثر من كده عشان تنجح في الامتحان؟ بعثت لك رسول عصايته بتتقلب لثعبان, رفعت لك الجبل قدام عينيك, شققت لك البحر, أنزلت لك التوراة, أحييت لك واحد من الموت قدام عينيك, جبت لكم أكل من السماء, أعمل لك إيه تاني؟
51:59اللي هو تخيل إن أنت في لجنة امتحان, لقيت واحد ما بيحلش, خرجت له المراقب, ما فيش فايدة, اديته الكتاب بتاع المادة, برضه ما فيش فايدة, اديته إجابات الامتحان, برضه ما فيش أي حاجة, اللي هو أعمل لك إيه تاني؟ أجي أحل لك؟ ثم توليتم من بعد ذلك, فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين. برغم كل اللي أنا عملته لكم ده,
52:16وبرضه ما كانش فيه فايدة وما صدقتوش, ولكن برضه رحمته, إيه الرحمة المرعبة دي؟ حتى تلاقي سيدنا موسى لما ربنا كان بيقول له هو وسيدنا هارون, روحوا لفرعون وقولوا له آمنوا بربنا, قال له: فقولا له قولًا لينًا, إيه ده؟ ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت, فقلنا لهم: كونوا قردة خاسئين. فجعلناها نكالًا لما بين يديها وما خلفها, وموعظة للمتقين, زي ما ربنا
52:38بيذكر لنا القصص اللي حصلت قبل كده, بيقول لهم: هو أنا ما كتبتش لكم وأنزلت لكم في التوراة قصة أصحاب السبت؟ اللي هو أنا ما قلتلكمش القصة اللي اتكتبت ليه والمعرفة؟ ما أخذتوش منها العبرة ليه؟ طب إيه اللي حصل مع أصحاب السبت؟ ربنا قال لنا إن هم كان عندهم يوم عبادة زي عندنا كده يوم الجمعة, ولكنه كان يوم السبت, ربنا قال
52:53لنا إحنا: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة, فاسعوا إلى ذكر الله, وذروا البيع, ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون. فإذا قضيت الصلاة, فانتشروا في الأرض, وابتغوا من فضل الله, أذان الجمعة أذن, وقف البيع, وقف الشغل, وقف كل حاجة, روح صلي, وقال لهم كده, يوم السبت للعبادة, يوم السبت للعبادة والرحمة, ما
53:13تشتغلواش فيه, وهم كانوا صيادين وساكنين في قرية على البحر, امتحان سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام, إوعى تقرب للشجرة, امتحانهم, إوعى تصطاد يوم السبت, لو نجحت في الامتحان هكافئك, ولو فشلت, هعاقبك, المهم طول الأسبوع السمك قليل قوي, نادرًا لما بيجي, يجي يوم السبت تلاقي أمم واقفين قدامهم, اليوم اللي ربنا قال لهم: إوعى تصطادوا فيه, أمم من السمك, عملوا إيه
53:32بقى؟ عملوا مصايد وحفر من يوم الجمعة بالليل, بحيث إن السمك يدخل يوم السبت ما يعرفش يخرج, يعني اصطادوا يوم السبت, ولكن بطرق ملتوية, الخمرة حرام, طب نشوف حاجة تانية بتدي نفس التأثير بس مش خمر. عشان كده سيدنا النبي قال لنا كل مسكر للعقل حرام. بيتحايلوا على الأمر اللي ربنا قاله لهم. بيشغلوا عقلهم يعني. خدوا منهم. وقال لهم كونوا قردة. ربنا بيوضح لنا سهولة
53:52الأمر قوي. أنا اديت جسمهم أمر اتحول لجسم قرد. اتسخطوا في ثانية. إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. أنا بقول كن بس. فلما ربنا يقول لك إنه علي هين صدق. بيقول لك كل حاجة علي سهلة صدق. زي اللي بيقول ازاي يعني لما استغفر وأتوب وأوقف الكبائر زي ما ربنا قال لي ربنا يغنيني. ازاي يعني؟ يوم القيامة ناس
54:09هتلاقي إيديها بتتكلم. هيقولوا بتتكلموا ازاي؟ هيقولوا أنطقنا الذي أنطق كل شيء. هيقولوا ربنا ادانا إذن اتكلم. إيه القدرة دي؟ المهم إن ربنا قال أنا ذكرت قصة أصحاب السبت دي عشان تاخدوا منها العبرة أنتم واللي بعدكم. وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة. قالوا أتتخذوننا هزوا؟ قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. وهنا هنيجي على قصة البقرة.
54:31القصة اللي أخفيت. ربنا جعلها أول سورة بعد الفتح. بل أكبر سورة في القرآن. ده اللي أنتم خبيتوه طب أهو. عارف أنت اللي هو جايب امتياز ومخبيه عن صحابه. رجع المدرسة سهم متعلق في المدرسة كلها. اللي هو عامل لك إيه تاني عشان تصدق؟ سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام راح قال لهم ربنا بيقول لكم اذبحوا بقرة. المفروض إيه؟ روح هات أي بقرة تلاقيها قدامك. صح كده؟
54:49ولكن كان إيه ردهم؟ أنت جاي تهزر معانا ولا إيه؟ بقرة إيه؟ قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي. قال إنه يقول إنها بقرة فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون. هو قال لهم اذبحوا بقرة. طب كبيرة ولا صغيرة؟ بدأوا يصعبوها على نفسهم. اللي هو روح هات ورقة. المفروض هات أي ورقة. لأ. كبيرة ولا صغيرة؟ طويلة ولا قصيرة؟
55:08رفيعة ولا تخينة؟ ما تجيب ورقة. ده رد واحد مش عايز يعمل. المهم سيدنا موسى قال لهم إيه؟ ولا كده ولا كده. وسط. بدأوا يصعبوها على نفسهم. قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها. قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. طب اسأل لنا ربنا لونها إيه؟ وده نوع من أنواع الاستهزاء. اللي هو روح هات قوطة.
55:27طب اسأل لنا بقى لون القوطة إيه؟ ما تروح تجيب أي بقرة وأنت ساكت. هو يعني لازم ال ال ال ما تجيب أي بقرة يا عم. فسيدنا موسى قال لهم لونها أصفر. أي حد يشوفها هيبقى مبسوط وهيبقى فرحان. الموضوع بقى صعب جداً في الأول كانت هات أي بقر إنما هتستظرف هاتها لي صفراء حلني بقى. قالوا ادعوا لنا ربك
55:42يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون. طب معلش اسألوا مرة أخيرة معلش وضح لنا أكثر إحنا تهنا. سيدنا موسى بقى عمال رايح جاي على جبل الطور. قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها. قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون. البقرة دي مش بتشتغل في
56:03الحرث والزراعة سليمة 100% لونها كله موحد. قالوا له أه دلوقتي فهمنا. الآن جئت بالحق اللي هو كل ده عشان تجيب لي ورقة إيه يا عمي في إيه؟ ودي رسالة مبطنة لسيدنا موسى. بص إحنا غلبناك إزاي في الأمر ده؟ ما تطلبش منا حاجة تاني. ودي حقيقة أنت لو حد عمل معاك كده ما هتطلب منه حاجة تاني فعلاً. وهنا هم كانوا
56:18بيلفوا ويدوروا عشان ما يعملوش إنما في آية تانية لما سيدنا موسى يطلب منهم طلب تاني هيجيبوه له بصراحة بقى. لا لا لا روح أنت. فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون. فذبحوها وما كادوا يفعلون. وما كادوا يفعلون. ما كانوا هيعملوا الأمر برضه. ربنا بيوضح لنا إن كل الأسئلة دي كان عشان هم مش عايزين يعملوا. طب إيه قصة
56:35البقرة؟ ربنا أمرهم بكده ليه؟ وإذ قتلتم نفساً فاداراتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون. فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون. في واحد فيهم مات ومش عارفين مين اللي عمل فيه كده. كله عمال يتهم التاني. ربنا قال لهم أنا هكشف لكم اللي عمل كده. خدوا جزء من البقرة اللي أنتم لسه ذابحينها واضربوها بالمتوفى. هيصحى يقول لكم هو
56:57مين. فراحوا عملوا كده. لقوا الميت صحي قدامهم. قال لهم هو ده ومات تاني. ودي معجزة تانية. فاللي هو القصة دي أخفيت أو اتنست طب إيه؟ أطول سورة في القرآن. ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار. وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله.
57:18وما الله بغافل عما تعملون. يعني بالرغم من كل المعجزات واللي حصل ده ولا كأن في أي حاجة حصلت. ليه ربنا ضرب مثل بالحجارة؟ إنها ولا بتحس ولا بتسمع ولا بتشوف. ربنا وصف إنها أشد لأن في أنواع من الحجارة بيتفجر منه الماء. وفي منه اللي بيتشقق. وفي نوع بيقع من فوق الجبل خوفًا من ربنا. ركز على التشبيه اللي هو ربنا بيقولك بص
57:38حال اللي بيكذب ومش بيصدق ورافض. قلبه بقى متغلف بسبب ذنوب. لو ورينا له إيه؟ هيكذب برضه. وهيزود سواد القلب أكثر وأكثر. والحل إن أنت تتوب وتوقف الذنب بسرعة. أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه. ربنا بيقولنا أنتم طمعانين إنهم يؤمنوا. طمعانين الولد عدى العشر بشوية.
57:58ده أنا وريتهم معجزات قدام عينيهم وده كان ردهم. ده كانوا بيسمعوا كلامي ويكتبوا حاجة تانية. والمشكلة مش إنهم مش فاهمين. ده بعد ما عقلوه. ولكن الكلام ما كانش على هواهم. مش عاجبهم. فأدى إلى إن القلب طبع عليه. ليه برضه؟ إنهم مكذبين من الأول. رافضين من الأول. حتى لو حق مش هنعمله. فاللي هو مطبوع على قلبه لو وريته إيه؟
58:16ولا شايف ولا سامع. لو جبتله سيدنا النبي مش هيصدق. واللي هو قلبه متغلف ده الذنوب كتير جدًا. ده مش ذنب ولا اثنين. وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا. وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم. أفلا تعقلون. أفلا تعقلون دي من ربنا مش من كلامهم. ده كانوا بيمثلوا قدام المؤمنين ويقولوا لهم إن إحنا معاكم
58:37مصدقين. وبدأوا يذكروا لهم أوصاف النبي اللي ذكر عندهم. وعرفوهم حاجات كتير من اللي اتذكرت في الكتاب. ولكن يرجعوا مع بعض يقعدوا يتخانقوا. أنتم ليه بتقولوا لهم اللي اتكتب عندنا؟ كده هياخدوها حجة علينا ويعرفوا ربنا. فإذًا هم كان في بالهم فاكرين إن ربنا مش عارف. فاكرين إنه مش سامعهم. فربنا بيقولهم أفلا تعقلون؟ أنتم فاكريني مش عارف؟ طب خد سورة كاملة.
58:54وهي أطول سورة في القرآن. واسمها البقرة. قلتلكم في السورة دي كل اللي كان بيدور في نواياكم. ومش بس اللي أنتم قلتوه. اللي أنتم عملتوه. أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. أولا يعلمون؟ يعني أنا عرفتهم قبل كده. هم ما يعرفوش إن أنا سامع وشايف السر والعلن. ده أنا عارف اللي أنت هتعمله في المستقبل كله. ومنهم أميون لا
59:13يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون. منهم فئة مش بيعرفوا يقرأوا ولا يكتبوا. حافظين مش فاهمين. زي اللي بيقرأ مش عارف هو بيقول إيه. وكل اللي عندهم مجرد ظنون. تقريبًا دي معناها كده. فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما
59:34يكسبون. ربنا بدأ يتوعد اللي بيكتب الكتاب وبيقول ده اللي ربنا أنزله ومش هو ده اللي ربنا أنزله ولا حاجة ده هو اللي مألفه. وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة. قل أتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون. كان ردهم ده هو يومين هندخل النار ونخرج تاني. موسى هييجي يلحقنا زي ما لحقنا من
59:52فرعون. ربنا قالهم أنا قلت كده؟ أنا قلت هدخلكم شويه وأخرجكم تاني؟ أنا أنزلت كده في كتابي؟ هاتلي الآية اللي بتقول كده. وعموماً لو أنا قلت كده في كتابي هعمله بس أنا ما قلتش كده. بلى خد بقى اللي أنا قلته في كتابي. اللي هيعمل سيئة ومش هيتوب منها وسيئاته هتبقى أكتر من حسناته وهيموت على كده فأولئك أصحاب النار هم فيها
1:00:08خالدون. دول داخلين مش خارجين. والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون. واللي آمن وإتبع الكتاب وأصبحت حسناته أكتر من سيئاته ومات على كده دول برضه هيدخلوا الجنة مش خارجين. ربنا بيقولهم ده اللي أنا قلته وأنا بعمل اللي بوعد بيه. ولو أنا وعدتكم اللي أنتوا قلتوا عليه هعمله ولكني ما قلتوش. طب هل إتكتب عندهم في الكتاب اللي أنزل إنكم
1:00:28هتدخلوا النار شوية وتخرجوا؟ لأ. طب جابوا الكلام ده منين؟ بعض كتب التفسير اللي كتبها بعض الأحبار قالتلهم كده. بتقولهم أنتوا مش هتدخلوا إلا 40 يوم أو 12 شهر بحد أقصى. ما تخافوش إعملوا كل اللي نفسكم فيه. ودي الآية اللي ربنا قالها لنا. إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله. ما سابوا اللي أنزل في كتاب ربنا ومشوا ورا رأي العلماء. سابوا كلام ربنا
1:00:47ومشوا ورا تفسير خاطئ لبعض الناس. هنكتفي بهذا القدر النهاردة ولكن عايزين نعرف إحنا إستفدنا إيه من الآيات دي. رقم واحد إن اللي قلبه متغلف بسبب ذنوبه لو نزل له سيدنا جبريل ما هيصدق. القلب لما بيبقى متغلف بيبقى ولا سامع ولا شايف. ما قدامكش غير إن أنت تتوب وتوقف الذنب ده. وربنا أثبت لنا ده. ربنا بعتلهم أكتر من معجزة
1:01:04ولكنهم ما كانوش هنا. وربنا وضح لنا قصة أصحاب السبت لما تحايلوا على الحرام عقابهم كان أشد. وبرضه عقاب المنافق هيبقى أشد من عقاب الكافر لأنه بيحاول يخدع ربنا. وربنا وضح لنا مدى قدرته إن كل حاجة عليه سهلة جداً. وإن أمره بين الكاف والنون. وربنا بدأ يذكر لنا بعض القصص وقالنا خدوا العبرة منها. وعرفنا إنه هو كان على كل حاجة وشايف وسامع كل حاجة.
1:01:24ووضح لنا في قصة البقرة إن الأمر كان بسيط ولكنه صعبوه على نفسهم. وفهمنا ليه السورة دي اتسمت بسورة البقرة وليه هي أطول سورة في القرآن. "وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة. ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون". زي
1:01:47ما قلنا قبل كده إن ربنا اتكلم في القرآن عن أكثر من موضوع ولكن في أكثر من سورة في أكثر من آية. وعشان نفهم السورة كاملة لازم نجمع كل اللي ربنا قاله في الموضوع ده وفي الموضوع ده. ربنا قالنا في الآيات اللي فاتت إنه أخذ عليهم ميثاق. دلوقتي بيوضح لنا إيه اللي اتكتب في الميثاق. رقم واحد إن أنت ما تعبدش إلا ربنا. رقم اثنين
1:02:04إن أنت تحسن للأب وللأم ولصلة الرحم عموما. وتحسن لليتيم اللي والده أو والدته متوفية. وتحسن إلى المساكين الفقراء. وكلم الناس عموما كلها بالحسنى وبأدب. رقم ثلاثة أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة. تحسوا نفس الكلام اللي عندنا. وده يؤكد إن كل الكتب بتقول نفس الـ كلام. اعبد ربنا وتوكل عليه. طب هم عملوا إيه؟ تولوا. عدد قليل قوي اللي سمع الكلام. وربنا قالنا
1:02:25سبب إن هم ما عملوش إن هم معرضون مش اللي هم مش فاهمين الكلام. هم مش عاجبهم. طب إحنا المثل ده مذكور عندنا إحنا ليه؟ لأن إحنا اللي علينا الدور في الامتحان. هم عملوا كده فربنا غضب عليهم. ربنا بيقولك خد العبرة من القصة دي. "وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون.
1:02:43ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم. تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم. وهو محرم عليكم إخراجهم. أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا. ويوم القيامة يردون إلى أشد
1:03:03العذاب. وما الله بغافل عما تعملون". من ضمن اللي اتكتب في الميثاق إن أنتم ما تقتلوش بعض. ما تطردوش بعض من البيوت ولا من الأراضي. ولو حد فيكم وقع في الأسر تفادوه. تروحوا تخرجوه. طب هم عملوا إيه؟ هم كانوا ثلاث قبائل. قعدوا يقتلوا في بعض ويطردوا بعض. وأول ما يعرفوا إن الناس اللي هم لسه طاردينهم دول وقعوا في الأسر,
1:03:20يروحوا يدفعوا فلوس ويخرجوهم. ما أنتم اللي لسه طاردينهم. ربنا بيقولهم: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟" وأنتم هتعملوا حاجة وتسيبوا حاجة؟ يا تعملها كلها يا ما تعملهاش خالص. يعني ربنا قايلك صلي وصوم وزكي. أنت ولا بتصلي ولا بتصوم, بس بتقول: "أنا هزكي بس." فربنا بيقولك: "هو إيه ده؟ أنت هتعمل حاجة وتسيب حاجة؟" إنما بين البينين دي, "فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة
1:03:39الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب." ودي رسالة لينا برضه. إعمل كل اللي أنا قلتلك عليه. مش تعمل حاجة وتسيب حاجة. بالظبط زي: "تعالى الشغل بدري, وإلبس قميص نضيف, وكلم الناس كويس." فأنت بتيجي بدري, بس أنت لابس أوحش حاجة, وبتكلم الناس بأوحش طريقة. اللي هو إيه؟ أنت هتعمل اللي يعجبك بس ولا إيه؟ ربنا بيقولك: "أنا كلامي بيتسمع كله, مش اللي
1:03:57هو بتعمل حاجة وبتسيب حاجة." وده إن دل على شيء, إن أنت لو خالفت حاجة بس من كلام ربنا, بيستوجب نزول البلاء. يبقى نضيف الذنب ده من الكبائر, لإن ربنا توعد بعدها. اللي هو بيعمل بعض الكلام, والبعض لأ. "أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة, فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون." ربنا بدأ يوضح لنا ليه هم كانوا بيعملوا بعض الأمور والبعض لأ. لإنها كانت
1:04:17بتخالف راحتهم في الدنيا. اللي هو إيه؟ "إلغي الخمس صلوات. أنا كده مش هلاقي وقت ألعب ولا وقت أخرج فيه. إلغي الصلاة. إنما الزكاة مش مشكلة. مش هتعطلني عن اللعب ولا حاجة." اللي هو بيختار اللي على هواه. ربنا بدأ يتوعد ده. "فلا يخفف عنهم العذاب." كبائر برضه. وربنا قال: "فلا يخفف." إذاً في ناس تانية ربنا هيخفف عنهم العذاب. "ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا
1:04:36من بعده بالرسل, وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس. أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون." ربنا أرسل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام بالتوراة. كل ما بينسوها, بيبعتلهم نبي يفكرهم إزاي يطبقوها. ربنا هيبدأ يتكلم أكتر عن سيدنا عيسى في بقية القرآن. وذكرلنا أكتر من معجزة. منها إنه هو إتولد من غير أب.
1:04:57إتكلم وهو رضيع. بيشفي الأعمى والأبرص, وبيحيي الموتى بإذن ربنا. بينفخ في الطين, بيبقى طير بإذن ربنا. كل المعجزات دي بس عشان يصدقوا إنه هو رسول من ربنا. وكان متأيد بروح القدس. إتقال إنه هو سيدنا جبريل كان بينزل يساعده في الدعوة. زي ما أنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. أنزل على سيدنا عيسى الإنجيل وأنزل على سيدنا محمد القرآن بإذن ربنا. طب إيه كان
1:05:16ردهم؟ لو النبي اللي جاي ده بيقول حاجة عكس رأيتنا مش هنعمله. إنما لو الكلام عجبنا ممكن نعمله. وفريقًا تقتلون. وقتلوا أنبياء كتير. وقالوا قلوبنا غلف. بل لعنهم الله بكفرهم فقليلًا ما يؤمنون. بيقولوا لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إحنا مش عارفين نؤمن عشان قلوبنا متغلفة. ربنا خلقنا كده. ربنا قالهم لأ. قلوبكم مش متغلفة كده. ده لما أنتم كفرتم ورفضتم
1:05:37اللي أنزل فأصبح القلب متغلف. أنا مش خلقهولك متغلف كده. هو متغلف بسبب ذنوبك. طب كفروا ليه؟ لإن الكلام مش عاجبهم. ربنا وضح لنا ده في الآيات اللي فاتت. وكل ما بتكذب في حاجة بتزود سواد القلب أكتر. وما بيتشالش السواد ده إلا لو تبت ووقفت الذنب ده. فربنا هنا بيوضح لهم. ده ده باختياركم. أنتم اللي اخترتم وعملتم كده.
1:05:56ودي رسالة لنا برضه. ما تقولش أنا قلبي مش بيتأثر بالقرآن. أنا ربنا خالقني كده وكاتب لي كده. ربنا هنا بيقولك لأ. ده ده بسبب الذنوب. أنت لازم تتوب من الذنب ده عشان قلبك يرجع زي ما كان. أنت في حاجة مكذب بيها أو في ذنب من الكبائر واقع فيه أو في حاجة مطلوبة منك ما عملتهاش. ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم
1:06:13وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. فلعنة الله على الكافرين. كانوا بيستنصروا باللي اتكتب عندهم ضد المشركين. إحنا اتكتب عندنا إن في نبي هيبعث في آخر الزمان. أول ما هيظهر ربنا هينصرنا بيه. اصبروا بس. ربنا وعدنا إنه هيظهر. والله ليظهر. أول ما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بعث والمواصفات انطبقت عليه. المفروض إيه؟
1:06:33المفروض إنهم أول ناس تؤمن بيه. ده كانوا مستنيينه بفارغ الصبر. أول ما ظهر. أول ناس كفرت بيه. فربنا رد عليهم. فلعنة الله على الكافرين. بقى النبي اللي أنتم مستنيينه يظهر. أول ما يظهر. أول ناس تكفر بيه. طب اللي هيعمل كده هينزل مش غضبي. اللعنة هي الطرد من الرحمة. ولكن محدش يقدر يقفل باب التوبة قدام حد. ربنا سايب
1:06:53باب التوبة مفتوح لحد يوم القيامة. أول ما ترجع مهما كان ذنبك هيقبلك. بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيًا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. فباءوا بغضب على غضب. وللكافرين عذاب مهين. ربنا بيوضح لنا هم ليه ما صدقوش بمحمد عليه الصلاة والسلام وباللي أنزل عليه, مع إنهم كانوا مستنينه. زي ما
1:07:12ما عجبهمش بعض الأمور قبل كده عشان ما كانتش على هواهم, نفس الكلام, ما عجبهمش. إزاي النبي ييجي من نسل العرب؟ المفروض ييجي من نسلنا, ما ينفعش حد تاني غيرنا ياخد الفضل ده. طب مش متبعين. زي قبل كده, أي حاجة مش على الهوا مش هنعملها. ربنا بيقول: بئسما اشتروا به أنفسهم. اللي أنتم عملتوه ده, رفضتم الحق عشان مش عاجبكم,
1:07:29فباءوا بغضب على غضب. طب خدوا غضب فوق الغضب, وللكافرين عذاب مهين. اللي مش هيتبع ليه عذاب مهين. ودي برضه رسالة لينا, خد العبرة من كل الأمثال والقصص اللي ربنا ذكرها. ربنا أمرك بحاجة اعملها, صلي يعني صلي, حج يعني حج, مفيش حاجة اسمها مش عاجبني. ربنا ضرب لك مثل في اللي عمل كده, وكان رد ربنا عليهم إيه؟ وإذا
1:07:47قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا: نؤمن بما أنزل علينا. ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم. قل: فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين. قالوا: احنا مش هنؤمن غير باللي أنزل علينا بس, مش هنؤمن بأي كتب بعد كده. بالرغم من إن اتكتب عندهم إن في نبي في آخر الزمان هيظهر, أول ما يبعث اتبعوه
1:08:05واتبعوا الكتاب اللي هينزل عليه. فربنا بيستنكر فعلهم. طب قولوا لي إيمانكم ده بيقول لكم اعملوا إيه طيب؟ طب قتلتم الأنبياء ليه؟ مش مكتوب عندكم ما تقتلوش حد. لما موسى جاء لكم بالمعجزات مش عبدتم العجل؟ ولما خدنا عليكم الميثاق ورفعنا الجبل كتهديد, قلتم: سمعنا وهنطبق اللي فيه, ولكن كان بلسانكم بس, ولكن ما زال قلبكم لسه بيعبد العجل. قولوا لي إيمانكم
1:08:22بيأمركم بإيه طيب؟ فلو هو مش جديد إن أنتم تكذبوا بمحمد, ما ده من زمان على كده. قل: إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين. ربنا بيقول لسيدنا النبي: رد على اللي هم قالوه. طب هم قالوا إيه؟ قالوا: احنا بس اللي هندخل الجنة, مفيش أي حد غيرنا. فربنا قال لسيدنا النبي: طب قول
1:08:40لهم. طب لو أنتم صادقين في إن أنتم بس اللي هتدخلوا الجنة, طب أتمنوا الموت دلوقتي, ويلا نشوف بقى أنتم بس اللي هتدخلوا الجنة ولا إيه الحكاية بالظبط. ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم. والله عليم بالظالمين. ربنا بيقول: مستحيل يتمنوا الطلب ده, مستحيل. طب إيه السبب؟ بما قدمت أيديهم. هم عارفين ذنوبهم كويس وهم عملوا إيه. هم مش مستعدين للمقابلة
1:08:58دي. ولا تجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا. يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون العكس تماما هتلاقيهم أكثر ناس حابين الدنيا ده بيتمنوا أن هم يعيشوا ألف سنة ده كسروا كلامي حبا في الدنيا بس حتى لو عاشوا كل السنين دي برده مش هيترحموا من العذاب اللي أنا وعدته للي
1:09:19ظلم وللي كفر قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين كانوا بيتخذوا سيدنا جبريل عدو يسألوا سيدنا عيسى أنت جايب الكلام ده منين يقولهم جبريل أنزله علي بأمر من ربنا يسألوا سيدنا محمد الكلام ده جايبه منين يقولهم جبريل أنزله علي بأمر من ربنا فقالك جبريل ده عدونا كانوا بيحبوا ميكائيل على حسب اعتقادهم
1:09:41أنه هو اللي بينزل المطرة والرزق قالك جبريل بيفضحنا وبيأوم الناس علينا بص بيعمل معانا إيه وبدأوا يشتموا في سيدنا جبريل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فربنا قال من كان عدوا لله الأول قبل جبريل اللي هو أنت فاكر أن جبريل هو اللي منزل الكلام ده من نفسه أنا اللي مديله أمر أنزل نزل الكلام ده فاللي هيعادي ربنا
1:10:03أو جبريل أو ميكائيل أو أي ملك من الملائكة ربنا اللي هيعاديه طب هو حد أصلا يعرف يعادي جبريل هم شايفينه أصلا ولو شافوه هل هيعرفوا يعملوا معاه حاجة ده عنده 600 جناح جناح واحد يسد الأفق كله يسد السما كلها طب وبرده هل حد يعرف يعادي ربنا لا طبعا طب ليه ربنا قال كده لأنهم بدأوا يغلطوا في جبريل وفي الكلام اللي
1:10:20أنزل به فربنا ضم عداوتهم لله لأن الكلام اللي أنتم بتغلطوا فيه ده مش كلام جبريل ده كلام أنا وبدأوا يغلطوا في ميكائيل برده أنت سايب جبريل يعمل معانا كده وده ذنب ثاني من الكبائر أنك تقول كلام لا يليق على ربنا أو على كلام ربنا أو تقول كلام لا يليق على الملائكة ربنا وقتها بنفسه اللي هيعاديك ولقد أنزلنا إليك آيات
1:10:38بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون ربنا بيطمن النبي وبيطمنا أن الكلام اللي أنزل عليه ده حق ومفهوش شك اللي كفر بالآيات دي مش جاهل ده عارف أنه الحق كويس جدا ولكنه فاسق الفاسق في اللغة العربية يعني الخارج عن الطاعة فهنا هو الخارج عن طاعة ربنا أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ربنا بيستنكر هو قلت لهم
1:10:58آخذ عليكم عهد فئة منكم تنقذه. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون. حتى لما جاءهم الرسول اللي هم كانوا مستنينه ومكتوب عندهم أوصافه، أول ما بعث أنكروا ده. طب نستفيد إيه من كل ده؟ ليه الكلام ده ما أنزلش على سيدنا محمد بس؟ ليه أنزل في
1:11:17القرآن وتوجه لنا كلنا؟ ربنا بيفهمنا كلنا. ده اللي حصل وده الحقيقة. آمن بكده وخذ العبرة منه. ثاني حاجة إوعى تنقض عهدك مع ربنا. طالما بتقول إن أنت مسلم يبقى عليك إن أنت تتبع اللي ربنا قاله. ثالث حاجة إوعى تعادي ربنا أو كلامه أو أي ملك من الملائكة. إوعى تقول كلام لا يليق لأن ربنا هو اللي هيعاديك. آخر حاجة ربنا
1:11:34عرفنا إنه عارف إيه اللي بيدور في قلبك. واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان. ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت. وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر. فيتعلمون منهما ما يفرقون
1:11:55به بين المرء وزوجه. وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله. ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق. ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون. ربنا بيوضح لنا إن هم كسروا الكلام في حاجة كمان. اتبعوا السحر اللي الشياطين بتقوله برغم إن ربنا محذر من كده. ربنا
1:12:17وضح لنا قبل كده تأثير الذنوب على القلب وإن أنت لو ما تبتش بتبقى في حالة اللي مش شايف ومش سامع. ربنا ضرب أمثلة على كده كأنك في ظلمة تمامًا. ومنها إن أنت تشوف الصح غلط والغلط صح. هنا الشياطين دخلوا لهم من مدخل إن الكلام ده ده اللي سيدنا سليمان كان بيقوله كان بيجبرنا نخدمه بسببها. ولو تعلمتوا الكلام
1:12:34ده هيبقى معكم نفس المعجزات دي. ربنا رد على الكلام ده. سليمان ما كانش بيستخدم السحر ولا حاجة. ربنا اللي كان مسخر له المعجزات دي. مش كل قوة خارقة سحر. عصاية موسى ما كانتش سحر. شق البحر ما كانش سحر. كل دي معجزات. المهم إن الشياطين ضحكوا عليهم من المدخل ده. ده مش بس كده. راحوا تعلموا كمان اللي أنزل على هاروت وماروت.
1:12:52ربنا كان منزلهم فتنة، زي قصة سيدنا آدم بالضبط. أوعى تقرب للشجرة دي، اللي اختبار، هتقرب ولا لأ؟ نفس الحكاية، أنزل السحر برضه، أوعى تقرب للكلام ده، هنا الاختبار، هتتعلمه ولا لأ؟ هم عملوا إيه؟ ربنا بيقولك إن هم راحوا اتعلموه. وهنا ربنا وضح لنا نقطة مهمة، السحر إن الجن يبدأ يخدمك. طب الجن مش بيخدم أي حد، لازم شروط، وربنا وضحها لنا، وما كفر سليمان.
1:13:13أول شرط إن أنت تكفر، وقتها يخدموك. وربنا راح قايل: ولا بئس ما شروا به أنفسهم. وعرفنا قبلها إن اللي بيتعلم الكلام ده بيبقى عارف إنه مالوش حاجة في الآخر. المهم إن ربنا اتكلم عن السحر في أكثر من موضع، منها التفريق بين الناس وبين الأزواج، والنفاثات في العقد، والخدع البصرية. طيب إيه هي النفاثات في العقد والتفريق؟ بيجيبوا حاجة من أثر الشخص اللي
1:13:31عايزين يعملوا عليه الكلام ده، وبيعملوا عقد ويقعدوا ينفسوا عليها، ويقعدوا يقولوا عليها الكلام اللي هم اتعلموه ده. اقرف فلان بقى، ضايقه، مش عارف يعمل فيه، حاجات زي كده. طيب السحر ده بقى هيتعمل إزاي؟ مين اللي هيروح بقى ينفذ الكلام ده؟ الشياطين. ولكن الشيطان ده ما يعرفش أي حاجة، ما يعرفش أثرك، مين ده؟ فبيبدأ يديله أثر منك، شعر منك، مش عارف إيه، اسم
1:13:49من أهلك، وهكذا. زي الكلب بالضبط، لما بتروح تديله أثر لحد وبتقوله شم الريحة دي وروح دور عليه. المهم الشيطان بيطلع ينفذ بقى الأوردر اللي هو لسه طالعله ده. اقرف بقى فلان، اعملله الرزق، اعملله الجواز، ومش عارف إيه. ولكن الشيطان ما يعرفش يعمل كده. ربنا مش مديهم الصلاحيات دي. ده لو معاهم الصلاحيات دي، ما حد فينا هيدخل الإسلام. ربنا خافيهم عننا ومش مديهم
1:14:06صلاحية إلا الوسوسة. لازم نربط كل الآيات ببعض. ربنا قال: كل من عند الله. أي ضر هيجيلك أو أي خير، أنا اللي جايبهولك. وقال لك: إن يردك بخير، فلا راد لفضله. لو أنا عايزلك خير، لو اتنططوا، ما حد هيعرف يمنعه. ولكن لو عايزلك شر، برضه ما حدش هيعرف يمنعه. ولكن ما أصابك من سيئة فمن نفسك. لو جالك ضر، ده هيبقى بسببك أنت.
1:14:26أنت عملت حاجة من اللي قلتلك أوعى تعملها. وهنا هنفهم ليه ربنا قال: وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله. ما حد هيعرف يعمل عليك حاجة إلا لما آذن. ما أذنتش، مش هيحصل. يروحوا يجيبوا بقى أثرك، يجيبوا الجن الأزرق، ما هيعرفوا يعملوا حاجة إلا لما آذن. طب بيأذن إمتى؟ الأول نفهم هم بيعملوا إيه. يعني الشيطان ده أو الجن ده
1:14:43طلعله أمر: اطلع ائذي فلان، اعملله الفلوس، الجواز، مش عارف إيه. هو ما يعرفش الكلام ده. ربنا قال إن هم ما لهمش سلطان. لو لهم سلطان, ما حد فينا هيعبد ربنا. طب بيعملوا ايه طيب؟ هنرجع لقصة سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام. إبليس كان عايز يخرج سيدنا آدم من الجنة ويعيشه في شقاء, ولكنه ما يعرفش يعمل كده. ربنا مش مديله صلاحية
1:15:00إلا الوسوسة بس. وبعدين إبليس ما كانش ملازمه 24 ساعة, إنما اللي الساحر بيسلطه ده, أهون عليه يموت ولا إنه يسيبك. إبليس عارف إن ربنا هو المتحكم الوحيد في الكون, وإن في قوانين إلهية ربنا وضعها. إبليس أصلاً كان مع الملائكة, وصل لدرجة عالية جداً, عارف كل حاجة. طيب, هو دلوقتي كان عايز يأذيه. ولكن ما عندوش القدرة دي, ولكنه عارف إن ربنا قادر. فلعب على إنه
1:15:18يخليه يعصي ربنا. وقتها فعلاً العقاب والشقاء هينزل عليه. في قوانين ربنا وضعها, والجن ما أجبركش تعمل كده. هو بييجي يقعد يقول لك بس. ولكن في السحر, الجن بيبقى ملازمه إزاي 24 ساعة؟ وبيعمل نفس الحكاية. هو ما يعرفش إنه هو يأذيك, ولكن بيحاول يوقعك في أي حاجة تغضب ربنا. وقتها ربنا اللي هيعاقبك. بس ربنا راح قايل لنا: لا, استنى. هو أنا مش قلت لك إن
1:15:38ما حدش هيعرف يعمل حاجة إلا لما آذن. قلت لك في آيات تانية إن أي ضرر هييجي لك, أنا اللي جايبه لك, مش حد تاني. كل دي مجرد أسباب. طيب, ربنا قال إمتى إنه بيأذن إن الجن يلازمك 24 ساعة؟ "ومن يعش عن ذكر الرحمن, نقيض له شيطاناً, فهو له قرين". الحالة الوحيدة اللي ربنا بيأذن عليك فيها إن الجن يلازمك, بل شيطان. يبقى إمتى ربنا
1:15:58بيأذن؟ أول ما أنت بتبعد. ربنا اللي بيسلطه عليك. السحر طلع مجرد سبب. يبقى الضرر اللي نزل عليك, مش الجن هو اللي عمله, ولا الساحر هو اللي عمله. ده ربنا اللي أنزله عليك. ولكن هنقف هنا لحظة تانية. الساحر اللي بيستعين بالجن ده, ايه حكايته بالظبط؟ برضه الشيطان ملازمه 24 ساعة. اه, هنا وضحت بقى. ده طلع إن الإثنين بيتخانقوا. "وكذلك نولي بعض
1:16:16الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون". أنت بعدت, وهو بعد, بسلطكم أنتم الإثنين على بعض, لحد ما حد فيكم يرجع. فهنا أنت ولا تخاف من الساحر, ولا من الجن, ولا من أي حد. كل دي مجرد أسباب. مين بقى اللي سببها, وقال لك إن أنا مش هيحصل لك كده إلا لما آذن. آذن ليه؟ "وما أصابكم من مصيبة, فبما كسبت أيديكم". وبرضه في نوع
1:16:35تاني اتذكر, اللي هو الخدع البصرية. وده اللي حصل مع سيدنا موسى. يرموا العصاية, تتحول لتعبان. زي الخدع اللي بتحصل الأيام دي, وخفة اليد. واحد يدخل جوه الصندوق, بعد كده تلاقيه فاضي ومش عارف إيه. بيخدع عينيك. ولكن هنا الخدعة بالاستعانة بالشياطين. أول ما سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام رمى العصاية تحولت لتعبان بجد. كلهم سجدوا وآمنوا بالله في لحظتها.
1:16:52تلاقيه أكل حد منهم ولا حاجة. قالك دي مش خدعة ده بجد. والناس اللي واقفين بيتفرجوا مش فاهمين أي حاجة. والتانيين مش عارفين يقولولهم إحنا كنا بنخدعكم بس ده بجد. وهنا السؤال. أنتم جايبين كل السحرة اللي في العالم عشان نشوف مين هيحول عصايته لتعبان. ما تخلصوا على موسى طالما أنتم جامدين كده. ولا أنتم ما تعرفوش تعملوا أكثر من كده. مجرد خدع ووساوس. ولو أنهم
1:17:08آمنوا واتقوا لمسوه من عند الله خير لو كانوا يعلمون. ربنا بيقول لو بس كانوا اتبعوا اللي أنا أنزلته عليهم كنت هديهم خير أكثر مليون مرة من اللي هم اختاروه. لو كانوا يعلمون. يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم. ربنا بيوجه الصحابة إن هم يتأدبوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام. كان الرسول يقولهم حاجة يقولوا
1:17:29له راعنا. تمهل علينا. معلش قولها تاني. هم مش قصدهم أي حاجة وبيقولوها بكل احترام. ولكن هي معناها حاجة تانية في لغة اللي كفر. معناها شتيمة عندهم. فالنبي واقف بيشرح للصحابة فبيقولوا له راعنا. التانيين واقفين عمالين يضحكوا. فربنا قالهم لا. استبدلوا الكلمة دي بانظرنا. ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم.
1:17:48والله يختص برحمته من يشاء. والله ذو الفضل العظيم. ربنا بيوضح لنا نوايا اللي كفر تجاه العرب. مش عايزين ينزل عليكم أي خير من ربكم. خصوصا الفضل اللي ربنا اختصكم به. رسول من نسلكم أنزل عليه القرآن ويعلمكم الكتاب. هم كانوا مستنيين الرسول ده. ولكن لما لقوه مش من نسلهم رفضوه. ما ينفعش حد غيرنا ياخد الفضل ده. ربنا رد عليهم. والله يختص برحمته من
1:18:09يشاء. ما ننسخ من آية. ربنا قال في الآية اللي فاتت إن هو خد الفضل من النسل ده للنسل ده. بعد كده قال ما ننسخ من آية. هنا يليها تفسيرين والاثنين صح. أول حاجة إن القرآن نسخ الكتب اللي نزلت قبل كده. ربنا قال أنا لما هنسخها هجيبها زي ما هي يا إما أفضل منها. فتلاقي اتقال عندهم قبل كده في الميثاق إن أنت تعبد ربنا وتحسن
1:18:25للوالدين ولصلة الرحم وللفقراء والمساكين وتكلم الناس عموما بالحسنى. تلاقيها زي ما هي جت عندنا. فإذاً ربنا جابها زي ما هي. النسخ يا إما هجيبها لك زي ما هي يا إما أفضل منها. تلاقي إن التوبة زمان كانت على بعض الذنوب بإن أنت تخلص على نفسك. دلوقتي لأ، التوبة بإن أنت تقلع عن الذنب. أفضل منها ولا مش أفضل؟ أفضل بكتير، الحمد لله.
1:18:43فده التفسير الأول، التفسير الثاني، وبرضه صح، الاثنين صح. ربنا نسخ بعض الأحكام في القرآن. يعني الخمر مثلًا، تلاقي في الأول نزلت آية بتقول إن هي فيها أضرار وفيها منافع. بعد كده نزلت آية لأ، بس ما تشربوش وقت الصلاة. بعد كده نزلت آية حرمتها خالص. إذًا، الآية الأخيرة اللي نزلت دي نسخت كل الآيات اللي اتكلمت عن الموضوع. طيب، ربنا قال اتقوا الله حق تقاته، يعني
1:19:02اسمعوا الكلام بحذافيره، مافيش حاجة تتساب. الناس ما استحملتش، فربنا نزل آية تانية. طب اتقوا الله ما استطعتم. أيوه، يعني نعمل إيه؟ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه، نكفر عنكم سيئاتكم. لو بعدت عن الكبائر، هسامحك عن الصغائر. مش بس كده، وندخلكم مدخلًا كريمًا. وهدخلك الجنة. في الأول، القبلة كانت اتجاه بيت المقدس. بعدها فترة تحولت للكعبة. وهكذا. فعشان تفهم أي موضوع ربنا اتكلم عنه في القرآن،
1:19:23لازم تجمع كل الآيات اللي ربنا ذكرها في الموضوع ده، وفي الموضوع ده، وهكذا. فماينفعش إن أنت تاخد آية واحدة بس تمشي بيها. يعني اللي ماشي بآية إن لأ، الخمر مش حرام إلا وقت الصلاة بس. طب ما في آية نزلت بعد كده نسخت الحكم ده، وحرمت الخمر خالص. فاهم قصدي؟ ما ننسخ من آية أو ننسها، نأت بخير منها أو مثلها. ألم تعلم
1:19:41أن الله على كل شيء قدير؟ ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض؟ وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير؟ الأرض باللي فيها، والسما باللي فيها، ملك ربنا. وربنا له حرية مطلقة التحكم فيما يملك. كل ده ملكه. نسخ آية، ما نسخشي آية، يفعل ما يشاء. ماحدش له أي حق إنه هو يعترض. ولا يسأل حتى ليه. أم تريدون أن تسألوا رسولكم
1:20:02كما سئل موسى من قبل؟ ومن يتبدل الكفر بالإيمان، فقد ضل سواء السبيل. ربنا بيحذر الصحابة، وبيحذرنا. ما تسألوش زي اللي قبلكم. يعني زي مثلًا ربنا أمر بتغيير القبلة. ماحدش يسأل هي اتغيرت ليه؟ طب اثبت لنا إن هي اتغيرت. وهكذا. القرآن نزل على سيدنا النبي على 23 سنة، لحكمة يعلمها ربنا. ماحدش يقول ليه بقى ما نزلش جملة واحدة؟ طب مش مؤمن إلا لما ينزل جملة
1:20:22واحدة. وهكذا. ربنا بيقول لك ده اللي قبلكم عملوه. ده قالوا له ورينا ربنا عشان نؤمن. وسيدنا النبي قال لنا ذروني وما تركتكم. اللي أنا ما اتكلمتش فيه، ماحدش يسألني عنه. ما تسألوش على حاجة قبل ما تحصل. ما تسألش دي حرام ولا لأ. طالما ربنا ما أنزلش إنها حرام، اسكت. لأحسن تتحرم بسبب سؤالك. إنما هلك من قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم.
1:20:41وربنا ختم الآية بإن اللي هيسيب الحق ويبعد عنه بإنه ضل. فإذن تقريبًا الأسئلة: ليه الآية دي نزلت؟ ليه القبلة اتغيرت؟ إزاي دي مش حرام؟ وهكذا. ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم. من بعد ما تبين لهم الحق. فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره. إن الله على كل شيء قدير. ربنا
1:21:02بيوضح إنهم عارفين إن محمد هو الرسول اللي اتكتب عندهم والمواصفات انطبقت عليه. ولكن بسبب إنه هو مش من نسلهم رفضوا. وبيتمنوا إن أنتم كمان ما تتبعوش وترجعوا ثاني زي ما كنتم. وربنا وضح إن ده بسبب الحسد. مستكثرين النعمة والفضل دي على غيرهم. ربنا أمر بالعفو وإن أنت ما تردش الإساءة. وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة. وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله. إن الله
1:21:25بما تعملون بصير. ربنا قال في الآية اللي فاتت: سيبك منهم واعفوا. بعد كده قال لك: ركز بقى واعمل اللي أنا طلبته منك. اللي هو: ما تسمحش لحد إنه هو يشتتك. ووصى على الصلاة والزكاة. وأي خير عمومًا هتعمله. ربنا بيقول لك: كل ده هيتكتب. وما تخافش. أنا كمان بصير. أنا شايف كل حاجة. مجهودك ده وتعبك ده مش هيروح ولا حاجة. تحسها
1:21:42رسالة لكل حاجة. ربنا بيقول لك: سيبك من اللي بيحسدك وبيقول كلام سلبي. وركز في مصلحتك. ركز في اللي يفيدك. واعرف إن مجهودك وتعبك ده مش هيروح. ربنا قال: إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم. يعني حتى الخير اللي أنت بتعمله أنت مش بتفيد ربنا في حاجة. أنت ما بتفيدش إلا نفسك. فركز في اللي يفيدك. وقالوا لن يدخل الجنة إلا من
1:21:58كان هودًا أو نصارى. تلك أمانيهم. قل: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. ربنا بيوضح لنا إيه الدليل؟ اليهود بيقولوا: إحنا بس اللي هندخل الجنة. النصارى قالوا: لأ. إحنا بس اللي هندخل الجنة. ربنا بيقول لهم: إيه الدليل على اللي أنتم بتقولوه ده؟ معنى كده إنه غير صحيح. بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. بلى. اللي هيدخل
1:22:19الجنة اللي أسلم وأخلص العمل لله. واللي اتبع اللي ربنا قاله في كتابه. هم دول اللي هيدخلوا الجنة. مش عشان هو تبع الفئة دي ولا الفئة دي. اللي بيسمع الكلام ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. دول بيكذبوا دول ودول بيكذبوا دول. وهم يتلون الكتاب. ربنا بيستنكر ده ولكنهم قرأوا اللي أنا أنزلته،
1:22:41أنا موضح لهم ده. كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم. ربنا بيقول اللي كان بيقول الكلام ده اللي ما أنزلش عليه كتب اللي ما كانش يعرف. فربنا بيقول ده زي ما يكون ما قرأوش. فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. ربنا بيقول أنا اللي هحكم في الموضوع ده يوم القيامة، ما حدش يتدخل. ودي رسالة لينا
1:22:58كلنا، ما حدش يقول أنا هدخل الجنة. أنت لا، ده مش هيدخل الجنة، ده كافر. أنت مالك أنت؟ ربنا قال عليكم أنفسكم، خليك على نفسك، ركز أنت اللي أنت تدخل الجنة، مالكش دعوة التاني يدخل ولا لأ. ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها. أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين. لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة
1:23:20عذاب عظيم. ربنا بيقول ومن أظلم يعني هنا هو ظالم نفسه ظلم كبير قوي إن هو يمنع الناس من إن هي تصلي أو تعبد ربنا في بيوت ربنا. وربنا توعد بعدها. إذاً هنضيفه برضه من الكبائر. ولله المشرق والمغرب. فأينما تولوا فثم وجه الله. إن الله واسع عليم. المشرق والمغرب يعني رب المشرق هو رب المغرب. الكلام ده بدأ يتقال بعد تغيير
1:23:41القبلة، بدأوا يشككوا الناس في إيمانهم. يا جماعة ربنا الناحية التانية. فربنا بدأ يطمنهم. مهما وليت وجهك أنت متوجه لله. رب المشرق هو رب المغرب. فاطمئنوا لتغيير القبلة. أياً كان اتجاهك وأنت بتصلي لربنا أنت متوجه لله. ووجه الله هنا المقصود منها ربنا نفسه. وعشان نعرف نحدد المعنى لازم ندور في القرآن ربنا ذكر كلمة وجه إزاي في بقية القرآن. زي إنا أنزلناه في
1:24:01ليلة مباركة. يعني ربنا بيقول أنا أنزلت القرآن في ليلة مباركة. طب أنهي ليلة؟ ربنا قال في آية تانية إنا أنزلناه في ليلة القدر. آه كده وضحت. هنلاقي إنما نطعمكم لوجه الله. يعني إحنا بنعمل كده بس خالصاً لله عشان ربنا يقبلها مننا. فهنا برضه المقصود من وجه الله ربنا. ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله. ما ما أحسن من
1:24:20اللي بيخلص عمله لله. ولكن ربنا قال: أسلم وجهه لله. طب أنت هتسلم بوجهك بس ولا بكل جسمك؟ بكل جوارحك. طب ده هل ينفي إن أنت عندك وجه؟ لا طبعًا. بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه. برضه اللي هيخلص بوجهه لربنا. طب أنت هتخلص بوجهك بس؟ فإن حاجوك فقل: أسلمت وجهي لله. لو جم
1:24:40يكلموك قول لهم: لا، أنا بعمل كده بس خالصًا لله. يبقى هنا المقصود بها مش الوجه برضه. طيب، ربنا قال إيه بقى؟ كل شيء هالك إلا وجهه. فهنا هتلاقي برضه المقصود بوجهي لا، هو ربنا نفسه. ربنا قال لإبليس: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي. يداه مبسوطتان. ربنا بيثبت إنه له يد. وربنا قال: كل شيء هالك إلا وجهه. طب
1:25:00اليد؟ لا، يبقى هنا المقصود ربنا نفسه. كله هيفنى إلا ربنا. ولكن ما تقدرش تنكر إن لله يد ووجه. ربنا نفسه أثبت ده. ولكن ما حدش يعرف ماهيتها. ربنا قال: ليس كمثله شيء. ربنا بيقول لك: ما تتخيلش. ما فيش حد شبهي. ما حدش يعرف كيف هو الله إلا الله. ولكن فسمى وجه الله هنا معناها إن أنت أيًا كان الاتجاه بتصلي فيه، أنت متوجه
1:25:21لربنا. طب هل ده معناه إن ربنا في كل مكان؟ لازم ندور في القرآن أكثر. هتلاقي ربنا قال: والأرض جميعًا قبضته. إذًا ربنا بيثبت إن له قبضة. أنت ما ينفعش تنكر ده. ربنا بنفسه قال كده. يعني أنت مش هتعرف أكثر منه. ولكن ما حدش يعرف كيف هي. والسماوات مطويات بيمينه. ربنا بيقول إنه يوم القيامة هيمسك السماوات والأرض في
1:25:38قبضته. وقال: وسع كرسيه السماوات والأرض. والكرسي هو موضع القدم. صحيح إن أنت ما لكش إن أنت تتخيل. ولكن ربنا بيفهمك حجم الأرض والسماوات اللي عينيك مش جابوا لهم آخر ما يجوش نملة بالنسبة لربنا. فهي حجمها كده. وربنا هيمسك السماوات والأرض في قبضته. فإذًا ده عدم بالنسبة لربنا. فإذًا فعلًا أنت أي اتجاه هتتجه له أنت متوجه لربنا. أنت بالنسبة لربنا ما تجيش
1:25:58نملة. الأرض بقى نفسها ما تجيش الحجم ده. فسبحان الله العظيم وما قدروا الله حق قدره. ولكن ما حدش يعرف الماهية. ما حدش يعرف كيف هو الله إلا الله. ليس كمثله شيء. طيب، بالنسبة بقى للي بيقول أنا طلبي مستحيل. أيوه، مستحيل على مين بالضبط؟ ما أنت مش عارف أنت بتتعامل مع مين؟ فإذًا فسمى وجه الله يعني أي اتجاه أنت هتتجه له
1:26:15أنت متوجه لربنا. ولكن ما تقدرش تقول إن ربنا في السماء، ربنا بيقولك والسماوات مطويات بيمينه، الحجم ما يجيش أصلاً. ربنا قال يخافون ربهم من فوقهم، فإذاً ربنا فوق الكل، اتذكر في الحديث في رحلة الإسراء والمعراج إن سيدنا محمد عدى السماء السابعة وسيدنا جبريل قاله أنا لو تقدمت خطوة كمان أنا هتحرق، ده آخري. طب هو سيدنا جبريل كان بيتقدم للأمام ولا كان
1:26:35بيتقدم بالعلوم؟ ده كان كل شوية يطلع سماء، فإذاً بيقوله أنا مش هقدر أطلع أكثر من كده، إذاً ربنا فوق السماوات فوق كل المخلوقات، ومحدش يعرف كيف برضه، ولكن مش في السماء. السماء أصلاً مخلوق وأصلاً هي عدم بالنسبة لربنا، هيطويها بيمينه، فاللي هو إزاي طيب؟ ربنا ذكر إنه هو على العرش استوى، ولكن محدش برضه يعرف الكيفية، ولكن لما ربنا قال إنه في السماء ما يقصدش إنه
1:26:56هو في السماء فعلياً، يقصد إنه هو فوق الكل علو. لما ربنا سبحانه وتعالى قال وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله، ربنا ما يقصدش إنه هو موجود في الأرض وفي السماء، ربنا بيقولك أنا إله في الأرض وإله في السماء، ربنا بيعبد في الأرض وبيعبد في السماء. أنت لما بتقول لحد خلي أحلامك للسماء أنت ما تقصدش السماء
1:27:13بمعناها، أنت بتقوله خلي أحلامك أعلى حاجة، فربنا في علو عن كل مخلوقاته اللي منهم السماء والأرض. وربنا وضح لنا إن اللي بيتعلم السحر لازم يكفر عشان الجن يخدمه، وعرفنا في آية تانية إن الشياطين مالهمش أي سلطان، آخرهم الوسوسة، بيحاول يخليك تعصي ربنا عشان ينزل عليك غضب. تاني حاجة ربنا كلمنا عن النسخ وإن القرآن نسخ الكتب اللي نزلت قبل كده، وفي آيات نزلت
1:27:33نسخت بعض الآيات في القرآن، زي الخمر وزي اتجاه الصلاة. وربنا وضح لنا إن أي اتجاه أنت هتبقى متوجهله أنت هتبقى متوجه لله، وإن ربنا في علو عن كل مخلوقاته اللي منهم السماء والأرض. فتحس إن القرآن دايماً إن حد بيكلمك، هو مش مجرد كلام بيتقري، ده كلام ربنا أنزله ليك ولكل واحد فينا، بيقولك ده امتحانك، أنت اللي عليك الدور
1:27:51في الامتحان. بسم الله الرحمن الرحيم، وقالوا اتخذ الله ولداً، سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون. ربنا بيرد على اللي اتزعم وتقول وقال على ربنا اللي مش فيه، قالوا إن ربنا ليه ولد، ربنا ذكر كلمة سبحانه، يعني تنزيه، ربنا أعظم من كده، ولد إيه؟ بل له ما في السماوات والأرض، الأرض باللي فيها والسماء باللي
1:28:10فيها، كل دول ملك لربنا هو اللي خلقهم كلهم وكلهم قانتون كلهم خاضعون كلهم عباد ما حدش يقدر يكسر له أمر كل الحكاية أن ربنا سامح للإنس والجن بحرية الاختيار في الدنيا يوم القيامة ما في حد هيعرف ينطق إلا لما يأذن بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ربنا هو اللي ابتكر وابتدع السماوات والأرض ما
1:28:31كانش في حاجة شبهها قبل كده وأمره بين الكاف والنون أي حاجة من اللي في ملك ربنا ربنا بيديها الأمر بس بتنفذه فورا يا نار ما تحرقيش إبراهيم بتنفذ فورا يا شمس تظهري عن كهف الصالحين برضه بتنفذ كونوا قردة زي اللي حصل مع أصحاب السبت ربنا أدى الجسم اتحول لقرد اتحول في لحظتها كله بينفذ كلام ربنا بالأمر في ناس هتلاقي يوم
1:28:50القيامة إيديها بتتكلم هيقولوا لها بتتكلموا إزاي هيقولوا لها أنطقنا الذي أنطق كل شيء ده ربنا إدانا إذن اتكلموا فاللي هو أنا أمري بين الكاف والنون هحتاج لولد ليه أنا بقول لأي حاجة كوني بتكون على طول أنت مش عارف هم يقصدوا ولد دي بترمي لإيه وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا
1:29:13الآيات لقوم يوقنون لا يعلمون يعني دول اللي ما أنزلش عليهم كتب قبل كده اللي ما يعرفوش بيقولوا للنبي أنت عارف بس لو تخلينا نتكلم ربنا أنت عارف بس لو تورينا معجزة ممكن إن إحنا نؤمن إنما غير كده معلش واعرف إن هنا هم مش عايزين يؤمنوا هم بيتلككوا ربنا بيقول لك ده ده اللي قبلهم عملوه بعد ما شافوا البحر بيتشق قدام
1:29:30عينيهم قالوا له لا معلش ورينا ربنا بقى عشان نؤمن فده رد واحد مش عايز يؤمن والقرآن أصلا وقتها أيام سيدنا النبي ده كان معجزة اللي هو لا أنا عايز المعجزة اللي على هوايا القرآن كان معجزة أيام سيدنا النبي إزاي حد أمي بيقول الكلام ده ومش بيقول أي كلام ده بيجيب لك تفاصيل التفاصيل ده غير شق القمر وبرضه زي اللي
1:29:47حصل مع سيدنا صالح لو والله خرجت لنا ناقة من الجبل عايزنا نؤمن خرج لنا جمل من الجبل هم مش عايزين يؤمنوا بيتلككوا هو إيه اللي وقف قمر وصلى ومش عارف أنت جاي تبوظ لنا حياتنا ولا إيه ما أنتم شفتوا قدام عينيكم البحر بيتشق قدام سيدنا موسى ما أنتم شفتوا الجمل خرج من الجبل أيام صالح القمر اتشق أيام محمد آه ده أنتم مش
1:30:03عايزين تؤمنوا أصلا آه هنا تمام ربنا راح قائل إيه تشابهت قلوبهم ده نفس الحكاية، نفس القلب ولكن مع اختلاف الزمن. طب قلب اللي قبلهم اسود ليه؟ إنهم كذبوا برغم كل المعجزات اللي شافوها. وما كانش عايزين يتبعوا حتى لو حق لأنه مش على الهوا. إنما القرآن ده هيساعد مين؟ الموقنين بس. اللي هي ربنا قال لنا عليها في الآيات اللي
1:30:21فاتت إن القرآن ده مش هيأتي غير المتقين. اللي من صفاتهم إنهم مصدقين حتى بالغيب. إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم. ربنا بيقول لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أنت مهمتك إن أنت توصل الرسالة. هتبشر اللي هيتبع وهتحذر اللي مش هيتبع. مش مهمتك إن أنت تخليهم يؤمنوا بالعافية. دي مش مهمتك. ربنا نفسه ساب حرية الاختيار. فمن شاء فليؤمن ومن
1:30:42شاء فليكفر. لو ربنا عايزها بالإجبار ما أسهلها. كن على طول هتلاقي الكل آمن. يا آدم ما تقربش للشجرة دي. ونزع منه حرية الاختيار. عمره ما هيقرب لها. ولكن إحنا في اختبار وكله باختيارك. وعلى حسب اختيارك هتلاقي نتيجة. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. لا دول هيرضوا عنك ولا دول هيرضوا عنك. إلا بشرط واحد بس. إن أنت تبعد أنت كمان عن
1:31:02القرآن وتتبع اللي هم بيتبعوه. بالرغم من كتب عندهم نبوة صريحة إن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هيوبعث في آخر الزمان. أول ما يظهر عليك إن أنت تتبعه. يعني مثلا في كتاب اسمه برنابا. وهو من الـ 34 كتاب اللي موجودين. كلهم مش الأصليين وده باعترافهم إن التلاميذ هم اللي كتبوه. ولكن الكتاب ده عجيب. الكلام اللي موجود فيه بنسبة 70% تقريبا موافق للي اتقال في
1:31:22القرآن. واتذكرت فيه النبوة اللي ربنا بيقولنا عليها. يعني مثلا في الفصل 97. وسيأتي بعدي نبي اسمه محمد. ومتى جاء ستنجلي الحقيقة لأولئك الذين يؤمنون بكلامي. الباب 112. نبي الله المبارك محمد عندما يأتي سيكشف للناس الإيمان الحق. الكتاب ده أصلا مكتوب قبل ما محمد يوبعث. عرف اسمه منين؟ ونلاقي من ضمن الآيات اللي
1:31:42هي فيها تشابه مع القرآن. برنابا مثلا 27 23. إن الله واحد لا شريك له ولا شبيه. وهو لم يلد ولم يولد وليس له نظير. نلاقي عندنا في سورة الإخلاص قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. برنابا 97 112 و220. وسيأتي رسول بعدي وسيكون خاتم الأنبياء. طب
1:32:04القرآن في سورة الأحزاب الآية 40 بتقول إيه؟ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم، ولكن رسول الله وخاتم النبيين. برنابا 96 112. سيأتي رسول من نسل إسماعيل وسيهدي الناس للحق. في القرآن في سورة الأعراف الآية 157 ربنا قال إيه؟ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في
1:32:25التوراة والإنجيل. ولكن كتاب برنابا برضه مش هو الأصل، ولكن فيه نسبة التوافق مع الوحي اللي أنزل على سيدنا محمد، الوحي المحفوظ. وده اللي ربنا قاله لنا إن القرآن هييجي مصدق للي أنزل قبل كده، مش ييجي يعارضه. لإن اللي أنزل ده هو اللي أنزل ده. فربنا بيقول للنبي: مش هيرضوا عليك إلا لما أنت كمان تبعد عن القرآن. قل: إن هدى الله هو الهدى. ربنا بيقول
1:32:44لسيدنا النبي: قول له: الكتاب ده هو الهدى اللي ربنا وعدكم به. وبدأ يوجه تحذير لسيدنا النبي: ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير. لو سبت اللي أنزل عليك ومشيت وراهم عشان ترضيهم، لا أنصرك ولا أخذلك. والآن كان فيه منهم ناس من أهله. الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته، أولئك
1:33:05يؤمنون به. ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون. ربنا بيتكلم عن أهل الكتاب. منهم فئة قرأوا الكتاب بتدبر. هم دول، أول ما ظهر محمد آمنوا به، لإن مكتوب عندهم كده، زي ورقة بن نوفل مثلا. وربنا حذر: اللي عرف الحق ورفضه، هم دول الخاسرون. يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وإني فضلتكم على العالمين. ربنا بينادي على نسل سيدنا يعقوب: ما تنسوش
1:33:27نعمتي عليكم إني فضلتكم على العالم كله وقتها. واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون. ربنا ما زال يوجه خطابه لنسل سيدنا يعقوب: اعملوا حساب يوم القيامة، لا فيه شفاعة تنفع، ولا فيه فدية، ولا فيه حد هيعرف ينصرك. ولكن الآية دي اتكررت للمرة الثانية. وربنا لحد دلوقتي اتكلم عن الموضوع للمرة الثالثة.
1:33:48ربنا قال في الثلاث آيات: ما فيه شفاعة. ودي تخوف شوية. لازم ندور في القرآن أكثر. نيجي ندور في بقية القرآن نلاقي ربنا قال: فما تنفعهم شفاعة الشافعين. إذا فيه شافعين أهو، ده مش شافع واحد، ولكن ربنا هنا بيقول الشافعين دول مش هينفعوا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا. هنا ربنا فعلا بيقول
1:34:08الشفاعة مش تنفع لحد إلا صنف واحد، اللي ربنا هيأذن له وراضي عنه. ولا يشفعون إلا لمن ارتضى. طب ما الآية دي برضه بتقول إن في شفاعة، ولكن برضه لصنف واحد، اللي ربنا راضي عنه بس. برغم من الآيات اللي فاتت بتقول ما فيش حد هتنفعوا الشفاعة. هنا برضه بتقول ما فيش حد هتنفعوا الشفاعة إلا صنف واحد. الصنف الواحد ده اللي ربنا
1:34:27هيأذن له. طب هيأذن لمين؟ للي راضي عنه. فربنا راح قايل لله الشفاعة جميعا. ولكن ربنا قال إنه مش هيأذن إلا للي راضي عنه بس. ربنا ذكر في القرآن إن في بعض أصناف من الناس بس اللي راضي عنه. الصحابة والمهاجرين والأنصار واللي اتبعوهم بإحسان. ربنا قال رضي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك لمن خشي ربه. برضه اللي بيخشى ربنا، اللي بيخاف من ربنا. دور بقى إيه
1:34:47اللي أنا لو عملته ربنا هيبقى راضي عني؟ تحاول تعمله على قد ما تقدر. يعني ربنا قالك لو صليت هبقى راضي عنك. لأ، هصلي. طب قالك لو صمت رمضان هبقى راضي عنك. برضه لأ، هصوم. وتشوف إيه اللي ربنا قال لو عملته هيغضب عليك وإوعى تعمله لإن ربنا قال الإذن هيطلع للي راضي عنه بس. وإعرف إن ما فيش حد هيدخل الجنة بعمله. كل عملك
1:35:03ده ما يجيش حاجة بس قدام نعمة البصر. كله هيدخل الجنة برحمة ربنا. طب ربنا بيرحم مين؟ اللي راضي عنه. طب ربنا بيرضى عن مين؟ اللي بيحاول يسمع كلامه. والراحمون يرحمهم الله. فلو عايز ربنا يرحمك خليك من الراحمين. إن رحمة الله قريب من المحسنين. تحاول تبقى من المحسنين. بسم الله الرحمن الرحيم. وإذ ابتلى
1:35:25إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن. قال إني جاعلك للناس إماما. قال ومن ذريتي.
1:35:45قال لا ينال عهدي الظالمين. ربنا بيوضح لنا اسم نبي غالي قوي عنده وهو إبراهيم وبرده بيوضح لنا أنه قبل ما يدي له المكانة دي اختبره الأول زي ما اختبر سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام ولكنه في الأول فشل ولكنه بعد كده نجح ولكن من لحظتها كل نسل سيدنا آدم عليه الصلاة
1:36:05والسلام في اختبار اللي هينجح في الامتحان هو بس اللي يستاهل أنه هو يدخل الجنة ويتكرم في الدنيا وفي الآخرة ولكن من ضمن النسل ده في صفوة ربنا بيصطفي عدد من الخلق يوصلوا رسائله وكتب ولكن قبل ما بيديهم المكانة العالية دي بيختبرهم الأول. إحنا اختبرنا اللي اتقال في القرآن صلي وصوم وابعد عن الكبائر إلى آخره إنما الأنبياء لهم وضع مختلف فأنت ما ينفعش إن
1:36:26أنت تقارن نفسك بهم المهم أنت لو نجحت في امتحانك ربنا هيمتعك في الدنيا وفي الآخرة متاعًا حسنًا وكذلك الأنبياء ولكن هم عندهم اختبارات زيادة علينا شوية أول ما بينجحوا في الاختبارات الزيادة دي ربنا بيديهم المكانة العالية دي ربنا دلوقتي بيكلمنا عن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام واختبره أول اختبار من اختبارات النبوة هاجر من أرضك هتعمل كده ولا لا؟ لا
1:36:47عمل طيب نجحت في الأول طيب. الاختبار الثاني سيب مراتك وأولادك في واد غير ذي زرع في الصحراء هتعمل كده ولا لا؟ برده عمل طيب نجحت في الثاني الاختبار الثالث ابن الكعبة هتقعد تجادل وليه ومش ليه وإزاي ومش عارف إيه ولا هتعمل وخلاص؟ بنى الكعبة من غير ولا كلمة نجحت في الثالث نيجي بقى لأصعب واحدة اذبح ابنك إسماعيل.
1:37:07صعبة دي آخر اختبار دائمًا بيكون أصعب اختبار ربنا بيوضح لنا أن الأنبياء بيعدوا على اختبارات كثيرة قبل ما بيستحقوا المكانة دي ربنا بيعرفنا أن كل حاجة بالاستحقاق فاللي هو ما حدش يقول إيش معنى هو أخذ هذه المكانة دي ربنا بيقول لك لا ده عدى على اختباراته ونجح فيها واستحق المكانة دي أنت لو كنت عديت على اختبار واحد بس منهم كنت هتفشل من أول واحدة
1:37:28وربنا مش هيدي له الاختبار ده إلا لو كان هو قده لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها عايز المكانة دي يا إبراهيم تبقى في درجة النبوة. انجح في الاختبارات الأول طيب سيدنا إبراهيم عمل إيه؟ فأتمهن نجح فيهم كلهم وربنا طبعًا حفظ سيدنا إسماعيل ولكن بعدها ربنا قال إيه؟ إني جاعلك للناس إمامًا أنت فعلًا تستحق المكانة دي. يعني
1:37:49مع فارق التشبيه مثلًا زي اختبارات الكليات الحربية. هو بيحطك على اختبارات كتير أوي، ولازم تنجح فيهم كلهم. وقتها أنت مؤهل إن أنت تنضم للمنظومة دي. هنا هو مش بيعاقبك، هو بيختبرك أنت قدها ولا لأ. أنت تستحق المكانة دي ولا لأ. فأنت ما يبقاش ربنا قايلك في القرآن أي مشكلة هتجيلك هي بسبب ظلمك تقول أصل الأنبياء. مالك أنت ومال الأنبياء؟ امتحانك غير
1:38:07امتحانهم. لما ينزل عليك الوحي وقتها أه، قارن نفسك بالأنبياء. إنما أنت ما ينزلش عليك وحي. أنت امتحانك حقق شروط الإسلام، وحقق شروط الإيمان. وقتها فعلًا أنت تستحق المكانة إن أنت تدخل الجنة، وإن أنت تتمتع في الدنيا متاع حسن. طب لسه المتاع ما جاش؟ اعرف إن أنت برضه لسه. ربنا وعده حق. لازم تنجح في الاختبارات كلها. زي الأنبياء، كان لازم ينجحوا في كل
1:38:25الاختبارات اللي ربنا حطها لهم عشان يستحقوا المكانة دي. واعرف إن هم مش معصومين. الرسل بس هم اللي معصومين في نقل الرسالة وتعاليمها فقط. إنما غير كده كل ده باختيارهم. هم يستحقوا المكانة دي فعلًا. ربنا أعلم فيمن يضع رسالته. سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من
1:38:46خطاياه". كل المشاكل دي جاية تكفرلك ذنوبك. وده اللي ربنا قاله: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم". يبقى الموضوع منتهي. ما تقولش بقى أصل الأنبياء. أنت اختبارك غير اختبارهم. هم في مكانة غير مكانتك. تكاليفهم غير تكاليفك. أنت وقعت في حاجة من الكبائر فربنا بعتلك المشكلة دي تكفير ولعلك ترجع. طب ليه ربنا بيختبرك وليه بيمتحنك؟ عشان هل أنت تستحق إن أنت
1:39:08تدخل الجنة وتأخذ المتاع الحسن في الدنيا في رضا ربنا ولا لأ. طب شربت؟ لأ، هنا هيعاقبك لعلك ترجع وتكفير للذنب في نفس الوقت. فما ينفعش إن أنت تقارن نفسك بالأنبياء. أولًا اختباراتك غير اختباراتهم. واعرف إن هم لو غلطوا برضه ربنا بيعاقبهم عشان يرجعوا. وتقريبًا التكاليف اللي عليهم ما فيهاش صغائر وكبائر. تقريبًا كلهم واحد. لإن هم أخذوا مكانة متفضلين على البشر كلهم. عارف أنت
1:39:29مع فارق التشبيه ولله المثل الأعلى. في مدرس معاه تلاميذ، ففيهم واحد كل شهر بيطلع الأول. بيجيب الـ 100%، فمرة واحدة نقص درجتين بس. المدرس ساب اللي ناقص 20 30 درجة، ومسك في ده. قعد يعاقبه عقاب شديد أوي. طب ليه؟ لإن ده يستحق مكان أعلى من كده. ده لازم يجيب الـ 100%، إنما التاني اللي هو العادي اللي هو أنا عايز
1:39:46أنجح بس. ده لو قل عن الـ 50 وقتها ربنا بيبدأ يعاقب. بما إن الأنبياء متفضلين على البشر كلهم وفي مكانة عالية قوي، اختباراتهم بقت غير، امتحانهم غير امتحاننا. المعاملة معاهم مختلفة. يعني مثلًا سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام، ربنا قال له إفضل مع القوم دول وما تسيبهمش، فسيبهم ومشي، فربنا برضه راح معاقبه ونزله في بطن الحوت. ولكن ما نقدرش
1:40:03نقول هنا كبائر وصغائر، تقريبًا كلهم واحد عندهم. وربنا قال: "فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون". لو ما كانش رجع كان هيفضل في البلاء طول حياته. فتقريبًا إن الصغائر والكبائر تقريبًا عندهم كلهم واحد، لأنهم في مكانة غير الكل. دي ناس بتشوف الملايكة وبينزل عليهم الوحي وبيكلموا سيدنا جبريل. لأ، فالتكاليف بقت مختلفة. إنما أنا وأنت
1:40:21وبقية الناس لأ، في صغائر وفي كبائر. والعقاب بيبقى على الكبائر. ما وصلناش إحنا للمكانة دي إن إحنا بينزل علينا وحي. مافيش وحي بعد سيدنا النبي خلاص. سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال: "كل ابن آدم خطاء". ما استثناش الأنبياء. كله بيغلط. أي حد من نسل سيدنا آدم بيغلط. ولكن الأنبياء المعاملة معاهم مختلفة، لأنهم في مكانة مختلفة وفي تكاليف مختلفة.
1:40:40يعني أنت الصغائر عندك ربنا بيسامحك عليها لو أنت مجتنب الكبائر. عندهم ربنا بيعاقبهم على الصغائر. أنت ما ينفعش تغلط. ما ينفعش حد في المكانة دي يغلط. أنت لازم تجيب 100%، ما تنقصش عن كده. ربنا قال لسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام آية صريحة: "ما أصابك من سيئة فمن نفسك". أي ضر هيجيلك بسبب حاجة أنت عملتها، صراحة كده. ولكن تقريبًا عندهم الصغائر بتعتبر
1:40:59كبائر. التكاليف كلها واحد. فأنت ما تقارنش نفسك بالأنبياء. هم في مكانة غير مكانتك. هم تكاليفهم غير تكاليفك. ربنا قال لعوام الناس في القرآن: "أي مشكلة هتجيلك بسبب الكبائر". الموضوع منتهي، صدق أو لا تصدق. ما تقولش تاني أصل الأنبياء. أنت مش في المكانة دي عشان تقارن نفسك بيهم. وقت ما ينزل عليك وحي قارن نفسك بيهم. ومافيش وحي خلاص بعد سيدنا النبي
1:41:17عليه الصلاة والسلام. المهم إن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أول ما نجح في اختبارات النبوة، ربنا قال له خلاص أنت تستحق المكانة دي. سيدنا إبراهيم لما لقى عظمة المكانة دي، بدأ يطلبها لنسله. وهل ربنا حققها له ولا لأ؟ أغلب الأنبياء من نسله. سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان له ابنين، سيدنا إسماعيل وسيدنا إسحاق. جه من نسل سيدنا إسحاق سيدنا يعقوب
1:41:36الملقب بإسرائيل. وجاء من نسل يعقوب يوسف وموسى وهارون وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى. وجاء من نسل سيدنا إسماعيل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وربنا جعله خاتم الأنبياء والمرسلين. كلهم نسلهم واصل لسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. ومن نسل سيدنا إسماعيل جاء واحد بس. ربنا استجاب له دعوته ولكن فيما يوافق مشيئة
1:41:57ربنا. قال له ما عدا اللي ظالمين لأنفسهم. وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى. وعهدنا إلى
1:42:18إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي. أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود.
1:42:39وإذ قال هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر. قال ومن
1:43:00كفر فأمتعه قليلا. قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير.
1:43:23ربنا جعل الكعبة بيت للناس ترجع له للعبادة. هو مكان للراحة وللأمان. ممنوع فيه الحرب ولا القتال. وربنا أمر كل نسل سيدنا إبراهيم بأنهم يتخذوا مقام إبراهيم مصلى. مين دلوقتي من نسل سيدنا إبراهيم بيصلي عند الكعبة وبيصلي في مقام سيدنا إبراهيم. ومقام إبراهيم هو الحجر اللي كان واقف عليه وهو بيبني الكعبة. ربنا أمرنا نصلي هناك. ربنا أمر سيدنا إبراهيم وسيدنا
1:43:43إسماعيل بتطهير الكعبة وما حولها. مش بس من عدم الطهارة، من أي شرك أو بدع. عرفت منين النظافة من الإيمان جت؟ ده من البداية خالص. ومش بس الطهارة في البدن وفي الهدوم، برضه طهارة القلب. ربنا ذكر للطائفين وللعاكفين اللي بيطوفوا حوالين الكعبة واللي بيعتكفوا هناك. والركع السجود. إذاً صلاة كانت زي صلاتنا. فيها ركوع وسجود. سيدنا إبراهيم عليه الصلاة
1:44:02والسلام كان مستجاب الدعاء. أي دعوة تدعيها بتحصل. ولكنه ماكانش بيدعي لنفسه بس. لكل نسله. من ضمن دعوات سيدنا إبراهيم إنه دعا لسكان مكة بالأمان وبالرزق الواسع. ولكنه اشترط اللي آمن بس. ربنا قال له لأ. حتى اللي كفر هأمتعه برضه في الدنيا. ولكن في الآخرة مالوش أي حاجة. وهل ربنا عمل كده؟ فعلاً سكان مكة في أمان بفضل الله. ورزقهم رزق واسع. طلع لهم مية
1:44:23زمزم مش عارفين هي جاية منين لحد دلوقتي. وطلع لهم نفط وبترول. سبب لهم أسباب المتاع الحسن. فاللي بيستهين بالدعاء ده أنت مش عارف حاجة. كل الأنبياء اللي بعثوا من أيام سيدنا إبراهيم بدعوة. كل الرزق الواسع والأمان اللي فيه سكان مكة كان بدعوة. فلما النبي عليه الصلاة والسلام قال إن الدعاء سلاح المؤمن هو يقصدها فعلاً. ولكن ركز إنه قال المؤمن مش
1:44:42المسلم. اللي بيستهين بالدعاء اعرف إنه عنده مشكلة في الإيمان. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا. وأرنا مناسكنا
1:45:03وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. ركز في إخلاص العمل عند سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل. ربنا أمرهم ببناء الكعبة. أنت مثلاً ربنا أمرك إن أنت تصلي وتصوم وهكذا. وهم بيعملوا العمل برضه بيدعوا. يا رب اقبله منا. مرعوبين لأحسن ما يتقبلش.
1:45:25ولكن عارفين إن الدعاء مخ العبادة وبيغير القدر. دائمًا الدعاء كان ملازمهم وكانوا بيدعوا أن ربنا يثبتهم على الإسلام. ومش ليهم بس، كل ذريتهم. وأرنا مناسكنا. اهدنا يا رب وعرفنا نعمل إيه. وتب علينا. يا رب لو عملنا حاجة غلط في يوم من الأيام تب علينا وسامحنا. ربنا وابعث فيهم رسولًا
1:45:45منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة. ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم. إنك أنت العزيز الحكيم. من ضمن دعاء سيدنا إبراهيم عليه الصلاة
1:46:07والسلام أن ربنا يبعث رسول من أهل مكة يكون بيتكلم بلغتهم وما يكونش غريب عنهم. ولكن ركز هنا. ربنا استجاب لسيدنا إبراهيم كل الدعوات اللي دعاها. لما سيدنا إبراهيم استجاب لربنا. أول ما نجح في الاختبارات ربنا قال له سل تعطى في الدنيا وفي الآخرة. وده اللي ربنا قال لنا عليه في القرآن. فليستجيبوا لي. عايز ربنا يستجب لك كل الدعوات اللي أنت بتدعيها؟ استجب
1:46:26أنت لربنا الأول. حقق شروط الإسلام. شروط الإيمان. وقتها سل تعطى. ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه. ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين.
1:46:51هنا هنعرف ليه ربنا أمرنا في التشهد الأخير من الصلاة أن إحنا نقول الصلاة الإبراهيمية. صلي على محمد كما صليت على إبراهيم. بارك على محمد كما باركت على إبراهيم. ده طلع مكانته عالية قوي عند ربنا. كلنا ماشيين على نهجه. ربنا اصطفاه في الدنيا وجعله الخليل. ويوم القيامة في أعلى درجات الجنة. بل أمرنا أن إحنا نطلب لسيدنا محمد نفس المكانة اللي إداها
1:47:11لسيدنا إبراهيم. وربنا بيقول اللي هيمشي عكس إبراهيم إلا اللي سفه نفسه. هيودي نفسه في التهلكة. وربنا عرفنا أن كل الرسل اللي أرسلوا من بعد سيدنا إبراهيم كلهم جايين موافقين للي أنزل عليه. طب سيدنا إبراهيم كان بيعبد مين؟ >> إذ قال له ربه: أسلم. قال: أسلمت لرب العالمين.
1:47:34>> ربنا قال له: أسلم. قال له: أسلمت. من غير أي نقاش. لا قال له: خليني أشوفك الأول، ولا خليني أسمع صوتك، ولا خرج لي جمل من الجبل، ولا أي حاجة. أسلم، أسلمت. >> ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب: يا بني إن الله اصطفى لكم الدين. فلا
1:47:56تموتن إلا وأنتم مسلمون. >> ربنا بيقول لنا إن سيدنا إبراهيم وصى أبناءه سيدنا إسماعيل وسيدنا إسحاق وحفيد سيدنا يعقوب: أوعوا تموتوا إلا على الإسلام. وكان بيوصيهم إنهم يقولوا كده لذريتهم، لأن الأنبياء هتجيء من نسلهم. >> أم كنتم شهداء
1:48:20إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه: ما تعبدون من بعدي؟ قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
1:48:41إلهًا واحدًا ونحن له مسلمون. >> ربنا سبحانه وتعالى بيذكر لنا حفيد سيدنا إبراهيم سيدنا يعقوب وصى أولاده بإيه؟ وسألهم: هتعبدوا مين من بعد ما أموت؟ قالوا له بالنص: إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهًا واحدًا ونحن له
1:49:02مسلمون. زي ما كان سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بيعمل هو وأولاده هنعمل زيه. هنعبد إله واحد ما له شريك ونحن له مسلمون. >> تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون.
1:49:23>> وعمومًا دي أمة انتقلت، هيتحاسبوا على اللي هم عملوه بس، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وأنتم نفس الكلام مش هتتحاسبوا إلا على عملكم، كل واحد في لجنة الامتحان قدامه ورقته، أنت مش هتتحاسب إلا اللي على في ورقتك بس، لا هقولك اللي جنبك حل صح ولا حل غلط ليه. >> وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا، قل
1:49:44بل ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين. >> ربنا بيوضح لنا هم ما قالوا إيه لسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام وللي آمنوا، وتخيل الأمة دي وقتها كانت عارفة الحق وبتكدب عشان ما كانش على هواها، وركز على كمية المحاولات وبيحاولوا يقنعوا سيدنا النبي وبيحاولوا يقنعوا المؤمنين إن هم ماشيين غلط، لدرجة إن ربنا بيقول لسيدنا
1:50:06النبي ولولا أن ثبتناك، بيحاولوا يقنعوهم إن هم يبعدوا برغم إن هم عارفين الحق، بيقولوا لهم اعملوا زينا، امشوا نفس الطريق اللي إحنا ماشيينه عشان تدخلوا الجنة، اللي أنتم فيه ده ضلال، فربنا قال للرسول عليه الصلاة والسلام يرد، قل لهم لا. أنا هتبع ملة إبراهيم، نفس اللي كان إبراهيم بيعمله أنا هعمله، هو كان بيعبد ربنا لا شريك له، أنا هعمل زيه.
1:50:26>> قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل
1:50:46وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون.
1:51:11>> ربنا بيقول لنا خدوا بالكم، نفس اللي نزل على ده نزل على ده. كلهم بيقولوا نفس الكلام مع اختلاف بعض التكاليف. كله قال: اعبد ربنا لا شريك له وتوكل عليه. بل احنا لو كنا في زمن أي نبي من اللي أرسل وقتها كنا هنؤمن به وهنتبعه. ربنا بيقول لنا قولوا احنا مؤمنين بالله وباللي أنزل على إبراهيم وباللي أنزل على أولاده إسماعيل
1:51:28وإسحاق وباللي أنزل على ابنه سيدنا يعقوب وباللي أنزل على الأسباط الأنبياء اللي جم من نسل سيدنا يعقوب وما أوتي موسى وعيسى. طب ليه ربنا فصلهم لوحدهم مع إنهم من الأسباط؟ لأن دول اللي حصل عليهم الخلاف. ربنا بيقول: قولوا برضه احنا مؤمنين بهم وباللي أنزل عليهم. بل لو كنا في زمنهم كنا هنتبعهم. وما أوتي النبيون من ربهم. إذاً في أنبياء جم من نسل ثاني. برضه
1:51:48مؤمنين بهم. لا نفرق بين أحد منهم. يعني كلهم زي بعض. ولو كنا في زمن أي حد فيهم كنا هنتبعه. ولكن كل الحكاية إن احنا في زمن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. واللي بيقول لنا عليه احنا بنمشي وراه. ونحن له مسلمون. وكلنا مسلمين لله. زي ما سيدنا إبراهيم بالضبط عمل. ربنا قال له: أسلم. قال له: أسلمت. احنا النبي جه قال
1:52:05لنا: ربنا بيقول لكم أسلموا. أسلمنا. ولا قلنا إزاي ولا طلع لنا جمل ولا أي حاجة. ومصدقين إن في ربنا. ما هو القلب ده ما اتعملش لوحده. السما دي ما عملتش نفسها. الكوكب ده ما عملش نفسه. كل اللي في الكون ما هو أكيد في إله عمل الكلام ده لأن ما فيش حد مننا يقدر يعمل كده. وأي حاجة في
1:52:20كتاب ربنا احنا مصدقينها. ومن غير إزاي. زي ما سيدنا إبراهيم عمل. ربنا قال له: أسلم. قال له: أسلمت. ربنا قال لنا: أسلموا. قلنا: أسلمنا. وكلنا على ملة إبراهيم. كلنا بنعمل زيه. فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا. وإن تولوا فإنما هم في شقاق.
1:52:42فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. لو صدقوا زيكم فقد اهتدوا. عملوا بالعهد اللي ربنا أخذه علينا قبل ما ننزل الأرض. ولو تولوا فهم خرجوا عن العهد بتاع ربنا. وخرجوا عن عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام اللي أخذه على أبنائه وعلى نسله. فسيكفيكهم الله. ما تخافش. أنا هأكفيك شرهم وأحميك. إن الله يدافع عن الذين
1:53:04آمنوا. وهو السميع العليم. العليم. ربنا عارف كل حاجة. وعارف اللي في قلبهم. خد بالك إن ربنا قال إن المجموعة دي كانت عارفة الحق. وبالدليل. ولكنهم ما كانش عاجبهم. السميع. يعني ربنا سامع كل حاجة. معنى كده إنهم كانوا بيقولوا كلام يضايق وكلام سلبي. صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له
1:53:26عابدون. دي فطرة ربنا اللي ربنا خلق عليها الخلق. أول ما الإنسان بيتولد بيبقى على الفطرة. مؤمن بالله. مافيش أحسن من فطرة ربنا. إنك تكمل على الفطرة اللي ربنا خلقك عليها. قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم. ولنا
1:53:48أعمالنا ولكم أعمالكم. ونحن له مخلصون. ربنا بيقول لسيدنا النبي يقول كده بالظبط. أنت بتجادل ليه في القرآن؟ ما ربي هو ربك. أنت حر. مش عايز تصدق. اعمل اللي أنت عايزه. ما تؤمن ولا ما تؤمنش. أنا ما يهمنيش. لنا أعمالنا ولكم أعمالكم. أنا مش عايز منك حاجة. اعمل اللي أنت عايزه. ونحن له مخلصون. لا تكون فاكر إن أنا بعمل كده
1:54:10عشانك. مش عشانك. ربنا أمر سيدنا النبي إنه هو يوصل الرسالة. ما بيجبرش حد. مالوش إنه هو يجبر حد. هو بس بيوصلك اللي ربنا أنزله. مش عايز تصدق. براحتك. اعمل اللي أنت عايزه. أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط
1:54:30كانوا هودا أو نصارى. قل أأنتم أعلم أم الله؟ ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله؟ وما الله بغافل عما
1:54:50تعملون. تلك أمة قد خلت. لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون >> ربنا بيقولك لا تكونوا فاكرين إن إبراهيم
1:55:11وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كل الأنبياء اللي جم من نسلهم لا تكونوا فاكرين إنهم كانوا يهود أو نصارى ربنا بيقولك أنتم أعلم أم الله أنتم تعرفوا أكثر مني وعموما دي أمة انتقلت محدش هيتحاسب على حد كل واحد هيتحاسب على نفسه بس ربنا ذكرها للمرة الثانية للتأكيد ربنا بيوصل رسالة يعني لا تكون فاكر إن هو أنت عشان تابعهم أو عشان من الناس تقول إن أنت
1:55:30هتدخل الجنة وبيقولك مفيش الكلام ده فنوح كان نبي وإبنه رفض ربنا غرقه عادي جدا مش عشان هو ابن نبي أو ناس تواصل النبي كده هو ضامن الجنة مفيش الكلام ده ما في أعمام للرسول ما صدقوش عادي جدا كله على حسب عملك اللي هو مالكش دعوة بحد كله على حسب إجابتك أنت في ورقتك أنت اللهم علمنا ما ينفعنا ونعوذ بك من علم لا ينفع وصلنا
1:55:49للآية 141 من سورة البقرة مش عايزين ننسى الهدف من التدبر ربنا وعدنا إن اللي هيكتمل إيمانه هيمتعه في الدنيا وفي الآخرة وعشان يكتمل الإيمان لازم إن إحنا نحقق شروط الإسلام الخمسة أول حاجة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله الخمس صلوات وصيام شهر رمضان والزكاة والحج للمقتدر ولازم تحقق شروط الإيمان وهي ليها شقين أول حاجة إن أنت تؤمن بكل
1:56:07كلمة اتقالت في القرآن صدق في كل اللي ربنا قاله وإوعى تكذب ولو في آية ولا كأنك عملت أي حاجة طالما ربنا قال كده يبقى هي دي الحقيقة تاني شق بإن أنت تبعد عن الحد الأدنى اللي هو الكبائر كلهم مذكورين في القرآن وقتها أنت كده استجبت لربنا ربنا هيستجيبلك وقتها سل تعطى لأن القرآن بيفسر القرآن وعشان كده ربنا قالنا تدبروه عشان
1:56:24تفهموه كل آية في القرآن هي رسالة ربنا أرسلها لينا كلنا ربنا بيكلمنا في سورة الفاتحة ربنا عرفنا إزاي نبدأ الكلام معاه بعد كده في سورة البقرة ربنا بدأ إن الكتاب ده مفيهوش أي شك كل اللي فيه يقين يبقى هي دي أول حاجة تؤمن بيها إن الكتاب ده مفيهوش أي شك بعد كده ربنا إدانا أمثلة عن بني إسرائيل كل ما ربنا بيبعت آية
1:56:42يقولوله هات إثبتلي لدرجة إن الكلام وصل ورينا ربنا عشان نصدق وذكرلنا القصص دي عشان ناخد منها العبرة ما خلاص انتقلوا ربنا بيقولك إوعى تعمل زيهم مش كل ما تقرأ آية في القرآن تقولي هات الإثباتات إثبتلي إن ده كلام صح أنا مش مصدق إلا لما تجيبلي إثبات ربنا بيقولك ده اللي قبلك عمله وربنا ما سابهمش فاللي هو أنت حر اعمل
1:56:59اللي أنت عايزه ولكن أنت هنا مش هتضر إلا نفسك أي كلمة في القرآن أي قصة ربنا ذكرها أي حاجة اتقالت في القرآن صدق بها من غير جدال ده لو عايز إيمانك إن هو يكتمل وإن أنت تتمتع في الدنيا وتتمتع في الآخرة ربنا هيوضح لنا في بقية القرآن إن اللي هيكذب ولو في آية واحدة بس ربنا هيعاقبه لأن أنت هنا بتكذب ربنا بعد كده ربنا شرح
1:57:16لنا صنف من الناس ولقبهم بالمتكون وذكر لنا عنهم بعض الصفات أول حاجة إن هم بيؤمنوا بالغيب يعني ربنا ذكر لك إن في ربنا مصدق في ملائكة مصدق من غير ما من غير ما تثبت لي رزقك في السماء مصدق طالما الكلام ده منك أنا مصدقك ومن ضمن صفاتهم إن هم بيصلوا وبيزكوا وبيتصدقوا لو عندهم مقدرة ومصدقين إن القرآن ده من ربنا
1:57:34وبالتالي مصدقين بكل اللي فيه مش بيكذبوا في أي حاجة وبرده مصدقين إن في كتب أنزلت قبل كده وبرده ربنا اللي أنزلها وإنهم بيعبدوا ربنا لا شريك له ودي مش كل صفاتهم دي لسه نبذة عن صفاتهم بعد كده ربنا وصفهم بالمفلحون وقال في آية ثانية من المفلحون هم دول اللي دخلوا الجنة ولسه كل صفات المتقون والمفلحون هتظهر في بقية القرآن
1:57:53طب ليه لازم إن احنا نجمع كل صفات المتقين لأن ربنا قال ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب اللي هيحقق شروط المتقين هيبقى دائما في مخرج وربنا هيرزقه رزق واسع من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب اللي هو المتاع الحسن في الدنيا وده كان مجرد جزء من صفاته لسه بقية الصفات كلها هتظهر في بقية القرآن بعدها ربنا وضح لنا
1:58:12تأثير الكبائر على القلب وإن هو بتخلي القلب مريض القلب بيتغلف ولازم يتوب ويوقف الذنب اللي هو عمله ده عشان قلبه يرجع سليم زي ما كان اللي قلبه متغلف ربنا وصفه بأنه تايه زي ما يكون في أوضة ظلمة تماما مش شايف أي حاجة مهما شاف من حقائق بتاعته مش موجود لأن القلب بيأثر على كل حاجة لازم يوقف الكبائر الأول ويتوب منها لو
1:58:30عايز قلبه إن هو يرجع سليم زي ما كان وإن ربنا يرحمه طيب وربنا بشر إن اللي هيؤمن به وهيؤمن بالقرآن وهيصدق باللي فيه واللي هيعمل أعمال صالحة بشره بالجنة وربنا وضح لنا إن هو لا يستحي من ضرب الأمثال بس المهم إن أنت تفهم بعدها ربنا ذكر إن هو اللي خلق كل حاجة خلق السماوات والأرض باللي فيها بعد كده وجه خطاب له أنت ازاي
1:58:47مش مصدق بعد كل ده أمال مين اللي عمل لك السماء دي مين اللي عمل لك الأكسجين مين اللي عمل لك الأرض هل في حد منكم يقدر يعمل الكلام ده؟ ما فيش صح؟ طب يا ترى مين بقى اللي عمل الكلام ده؟ وربنا أكد لنا إن هو أخذ علينا عهد قبل ما ننزل الأرض بأن احنا نؤمن به ونتتبعه وما نتبعش الشيطان.
1:59:01وربنا وضح لنا إن آدم هو أبونا كلنا، أبو البشر، كل نسلنا واصل ليه. ربنا خلقه وقال له: اسكن الجنة. تعرض لأول اختبار بأن هو ما يقربش للشجرة. ما تقربش مش ما تأكلش لأن الإنسان بطبعه ضعيف. أنت لو اتحطيت في الفتنة بنسبة 90% هتقع فيها. فربنا بيقولك من البداية خالص ما تقربش. ولكن ظهر إن في عدو اسمه إبليس من الجن اللي رفض سجود
1:59:21التحية اللي ربنا أمر به الملائكة. وربنا شمله من ضمن الملائكة لأن إيمانه وصل للدرجة دي. وهو رفض قال: سجود تحية يعني هو أحسن مني؟ لأ، أنا اللي أحسن منه. وكسر أمر ربنا. فربنا لعنه. ربنا ما ظلمش آدم وما ظلمش إبليس. كل الحكاية إن الاثنين عصوا. ولكن واحد رجع فربنا رحمه، وواحد أصر فربنا لعنه. وده يدل على مدى رحمة
1:59:39ربنا ومدى غضبه. رحمته للي بيرجع وغضبه للي بيصر. ولكن الاختبار لسيدنا آدم بقى أكبر من الشجرة. اداله فرصة ثانية. وأنزله الأرض ووضح له ووضح لذريته إنه هو هيبعت رسل وهيبعت رسل. اللي هيتبع هو ده اللي هينجح. دلوقتي احنا اتبعت لنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومعه القرآن. احنا اللي علينا الدور. امتحاننا إن احنا نحقق شروط الإسلام وشروط الإيمان. وقتها ربنا
2:00:00هيمتعك في الدنيا وهيمتعك في الآخرة. وده للي عايز الدنيا والآخرة. إنما لو أنت عايز الدنيا بس ربنا هيديها لك وما لكش حاجة في الآخرة. إنما عايز الدنيا والآخرة لأ، حقق الشروط لأن الجنة غالية. إنما الدنيا لا تساوي جناح بعوضة. عايز الدنيا بس خدها. بعدها ربنا وضح لنا إن فئة من اللي كانوا بيمتحنوا حرفوا الكتاب لأنهم ما كانوش عايزين يعملوا اللي فيه. ولكن كل
2:00:18ما يحرفوا الكتاب ربنا بيبعت نبي ثاني يوضح الحقيقة. بني إسرائيل اتبعت لهم أنبياء كثير جدا. وربنا بعدها كلمنا عن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام اللي أنزل عليه التوراة ووضح لنا المعاناة اللي لقاها من قومه. ومنها إنهم عبدوا العجل برغم من كل المعجزات اللي شافوها. وبعدها ربنا كلمنا عن قصة البقرة ووضح لنا قد إيه هم كانوا مغلبين الرسول في أبسط الأمور.
2:00:35بعدها ربنا ذكر إزاي أحيا الموتى بجزء من البقرة. وأحيا واحد من الموتى واعترف على مين اللي موته. وربنا وضح لنا برغم كل التكذيب والعناد ربنا رحمهم وتاب عليهم. وبعث لهم رزق من حيث لا يحتسبوا أول ما تأكلوا. زي المن والسلوى وعيون الميه وسحابة تظللهم من الشمس. وده إن دل على شيء هو يدل على مدى رحمة ربنا. ولكن ربنا
2:00:53أنزل غضبه أول ما عصوه وأنزل رحمته بأول ما تابوا. ولكنهم عصوا ربنا بعدها مرة ثانية. بعدها ربنا ذكر قصة أصحاب السبت اللي تحايلوا على الأمر. امتحانهم كان إنهم ما يصطادوش يوم السبت. ولكنهم اصطادوا بطرق ملتوية. ربنا أنزل عليهم عقاب أكبر من اللي كفر. وحولهم لقردة. يعني اللي كفر ربنا هيدخله النار. إنما المنافق مثلًا ربنا يدخله في الدرك الأسفل
2:01:12من النار. لإن هو بيحاول يخدع ربنا. فالتحايل على الأمر له عقاب أشد. ربنا بعدها وضح لنا إيه اللي اتكتب في الميثاق وإنهم نقضوا العهد. ودي رسالة لينا كلنا. إوعى تنقض عهدك مع ربنا. اللي ربنا قاله في القرآن اسمع كلامه. وربنا وضح إنهم كانوا بيعملوا بس اللي على هواهم. اللي على عجبهم بس من كلام ربنا. ربنا توعد للفئة دي بعذاب أشد من اللي كفر. وربنا
2:01:32ذكر إنه كتب عندهم نبي هيبعث في آخر الزمان وله مواصفات معينة. أول ما يبعث عليكم إنكم تتبعوه. هم كانوا مستنيين وفارغ الصبر. أول ما ظهر كفروا به. لإن لقوه من الناس اللي تاني. ما عجبهمش الكلام ده. فرفضوه زي ما رفضوا قبل كده. طيب. الكلام ده كله متوجه لينا. الناس دي خلاص تحت الأرض وبيتحاسبوا. إحنا بقى ليه الكلام ده متوجه لينا؟ أولًا تؤمن إن ده
2:01:51اللي حصل. تصدق ربنا. تاني حاجة خد العبرة وإوعى تعمل زيهم. ربنا بيقولك مفيش حاجة اسمها مش عاجبني وهعمل اللي على هوايا بس. الصلاة مش على هوايا لأ مش هصلي. إنما الزكاة أه لأ سهل. لأ ممكن أعملها دي. ربنا بيقولك مفيش الكلام ده. يا تعمله كله يا ما تعملش خالص. وكمان هو نزل لك تخفيف. قالك ابعد عن الكبائر هسامحك وهدخلك
2:02:07الجنة. اللي هو مفيش بعد كده. بعدها ربنا وضح إن اللي هيعادي ربنا أو هيعادي الملايكة أو هيعادي الرسل. ربنا بنفسه اللي هيحاربه. اللي هيقول كلام لا يليق على ربنا أو أو على الملايكة أو الرسل. ربنا مش هيسيبه. وهيوضح قدام إن ربنا دخل الأولياء في المعية دي. بعدها ربنا سبحانه وتعالى كلمنا عن السحر وعرفنا إنهم بيستعينوا بالجن وبالشياطين. وإنهم لازم
2:02:25يكفروا عشان يخدموه. وربنا قالك متخافش. أنا اللي لازم آذن عشان الكلام ده يحصل. إوعى تخاف منهم ولا تفتكر إنهم بيضروا ولا ينفعوا. إوعى تقع في الشرك وإنت مش واخد بالك وتقول إنه هو بينفع ويضر. لأ. ربنا بيقولك إلا بإذن الله. وربنا أصلًا قالنا كل من عند الله. أي ضرر أو خير هيجيلك أنا اللي جايبهولك. وقالنا في آية تانية وما
2:02:41أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم. أنا برضه ما ظلمتكش. ربنا يوضح إن اللي بيتعلم الكلام ده وبيستخدمه هيودي نفسه في التهلكة. بعدها ربنا كلمنا عن النسخ وإن القرآن نسخ الكتب اللي نزلت قبل كده وفي آيات نزلت نسخت أحكام نزلت في آيات ثانية. وربنا قال لنا إن إحنا ما نسألش وما نجادلش زي اللي قبلنا معاه. ربنا يفعل ما
2:02:57يشاء فيما يملك. بعدها ربنا وضح إن ما حدش يمنع حد إن هو يصلي في بيوت ربنا. بعد كده ربنا قال لنا إن أي اتجاه هتتجه له أنت متوجه لله وإن هو في علو عن كل خلقه. ولا يعلم كيف هو الله إلا الله. وربنا أنكر إنه هو ولي ولد وإنه تنزه عن كده. وربنا أعظم كده بكتير. هو له ما في السماوات وما
2:03:14في الأرض. وكلهم عباد له. برضه ربنا وضح لنا إن قلة بس من بني إسرائيل هم اللي صدقوا لأنهم كانوا بيتبعوا اللي أنزل عليهم ولقوا مواصفات محمد عندهم فاتبعوه. ودايماً هتلاقي القلة دي في كل زمن. وده اللي ربنا قاله. ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين. هتلاقي إن الكل بيتبع الشيطان إلا قلة من كل زمن.
2:03:31بعدها ربنا عرفنا إنه هو اختبر سيدنا إبراهيم بأكثر من اختبار عشان ينول شرف إنه يبقى رسول ونبي ويتفضل على الخلق كله. وده إن دل على شيء إن ربنا بيختبر كل الأنبياء قبل ما ياخدوا المكانة العالية دي. أول ما نجح وأتمهم ربنا قال إني جاعلك للناس إماماً. أول ما نجح في الاختبارات ربنا جعله رسول ونبي. ودايماً الرسل والأنبياء غيرنا اختباراتهم غير
2:03:50اختباراتنا. وربنا عرفنا إن كل حاجة بالاستحقاق. هم استحقوا فعلاً المكانة دي. فما ينفعش إن إحنا نقارن نفسنا بيهم لأن كل حاجة مختلفة. المكانة مختلفة. التكاليف مختلفة. المعاملة نفسها مختلفة. هم بيتعاقبوا على الصغائر إنما بقية عوام الناس على الكبائر. إحنا اختباراتنا اللي اتقالت في القرآن زي الخمر. هتبعد عنها ولا لأ؟ طيب. هل هنا لما ربنا قال لك ابعد
2:04:08عن الخمر بيعاقبك ولا بيختبرك؟ أكيد بيختبرك. الأنبياء عدوا على اختبارات أشد من دي بكتير عشان بس يستحقوا لقب نبي. ونجحوا فيها كلها. إنما وقتها أنت لو شربت الخمر لأ. ربنا بينزل عليك عقاب. ربنا أمرنا كلنا باتباع ملة سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. وعرفنا إن أغلب الرسل جم من نسله. ومنهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وملة إبراهيم إن أنت تؤمن بربنا
2:04:27وبكلامه من غير أي جدال. ربنا قال له أسلم قال له أسلمت من غير أي نقاش ولا حرك لي جفن ولا أي حاجة. ربنا عايزنا كده. اللي اتقال في القرآن صدق فيه من غير أي جدال. وربنا وضح لنا أن سيدنا إبراهيم وصى ذريته أبنائه أن هم يمشوا على نفس الطريق اللي هو مشي عليه، أن هم يعبدوا ربنا لا شريك
2:04:43له. وربنا عرفنا أن دي الفطرة اللي ربنا خلق الكل عليها، ومفيش أحسن من أن أنت تكمل على الفطرة دي. طيب، الكبائر اللي ذكرت لحد دلوقتي لحد الآية 141 13 ذنب. رقم واحد اللي كفر ومش مصدق أن فيه ربنا. رقم اثنين اللي كفر ومش مصدق أن القرآن من ربنا. رقم ثلاثة اللي كفر ومش مصدق ولو في آية في القرآن. رقم أربعة اللي بينقض عهد
2:05:03ربنا بالعبادة وبدأ يعبد حد ثاني. رقم خمسة اللي بيقطع اللي ربنا أمر به أن يوصل بينك وبين ربنا وبينك وبين الناس. رقم ستة اللي بيفسد في الأرض. رقم سبعة القتل. رقم ثمانية التحايل على أوامر ربنا زي أصحاب السبت. يعني مثلاً ربنا قال ما تشربش الخمر عشان بيذهب العقل، فأنت قلت خلاص لا، أنا مش هشرب الخمر ولكن هشوف مادة
2:05:21ثانية بتذهب العقل بس ما اسمهاش خمر. طب أنت كده عملت إيه؟ هو أصلاً الهدف أن أنت ما تذهبش العقل. وده اللي سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال عليه. كل مسكر للعقل حرام. رقم تسعة تحريف كلام ربنا أو تأليف كتاب وتقول ده اللي ربنا أنزله. رقم عشرة الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض. اللي هي منها أن أنت مش مصدق ولو في آية
2:05:39في القرآن. رقم 11 اللي يقول كلام لا يليق على ربنا أو على كتابه أو على الملائكة أو على الرسل. رقم 12 اللي بيتعلم السحر وبيستخدمه. رقم 13 منع الناس من الصلاة في بيوت ربنا. فأنت المفروض تكون مصدق في كل اللي اتقال لحد دلوقتي لحد الآية 141 من سورة البقرة وكل القرآن طبعاً. ما تقولش اللي هو احتمال أن ده حصل، لا، ده اللي
2:05:57حصل. كل اللي ربنا قاله في القرآن حق. أنت أصلاً امتحانك أن أنت تصدق. ثاني نقطة شوف لو أنت واقع في أي حاجة من الـ 13 ذنب من الكبائر اللي ذكرت لحد الآية 141 تب منها وأنساها. ولو ليها كفارة اعملها. تبنا إلى الله ورجعنا إلى الله وندمنا على ما فعلنا وعزمنا على عدم الرجوع إليه. واعرف أن هو هيقبلك لو أنت صادق. وامسك ذنب ذنب واقعد
2:06:15استغفر عليه كتير قوي. وصلي ركعتين توبة واعرف أن هو هيقبلك. قبل توبة اللي عبد العجل فلازم ما تخليش الشيطان أن هو يضحك عليك. ويقولك مش هيقبلك ومش عارف إيه. لا، هيقبلك. لو سمعت الصوت ده قل لا، ربنا قال في القرآن إن الله يغفر الذنوب جميعاً. ده أنا لو ما صدقتش يبقى علي ذنب. لو ما صدقتش أن ربنا هيغفر لي فعلاً أنت عليك
2:06:33كده ذنب. لأن قلنا إن إحنا لازم تصدق في كل اللي اتقال في القرآن. ربنا بيقولك لو قلت أستغفر الله ستجد الله غفورًا رحيمًا. خلاص. سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. قل لله المشرق والمغرب ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. ربنا بعد ما وضحلنا إنه غير القبلة من اتجاه بيت المقدس للكعبة بيوضحنا إن في
2:06:53سفهاء بيجادلوا في القرآن. وربنا وصفلنا قبل كده إن السفيه اللي بيخالف ملة إبراهيم. وأعطى مثال تاني وهو بيجادل في القرآن. وقالوا قبل كده ليه يعني ربنا بيدي أمثال في القرآن؟ اللي هو بيحاول يشكك الناس في القرآن. وربنا هيوضحنا في الآيات اللي جاية ليه هو غير القبلة. وربنا ختم الآية بأنه يهدي من يشاء. وقالنا في أول سورة البقرة إن القرآن
2:07:13بيهدي بس المتقين. اللي من صفاتهم إنهم مصدقين في اللي اتكتب في القرآن. فمعنى كده إن في مجموعة منهم ما كانوش مصدقين. ومجموعة عارفين بس مش عايزين يعملوا. يعني الاتنين مكذبين وبيجادلوا وبيحاولوا يشدوا الناس معاهم. فربنا بيقولك ما تلتفتش للي بيشككك في القرآن. وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون
2:07:33الرسول عليكم شهيدًا. وسط اللي هو مش متشدد ولا متسيب. لأن في أمة جت قبل كده شددوا على نفسهم قوي. وحرموا على نفسهم حاجات ربنا ما حرمهاش. لما اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا فقعدوا حرموا عليهم حاجات مش متحرمة. فشددوا قوي. فسيبوه خالص. وفي أمة جت فكت الأغلال دي. ولكن هم ما سابوش الأغلال بس. سابوا كله. فدي أمة وسط. لا هي متشددة في الدين ولا هي
2:07:54متسيبة. لا هي كل حياتها في الجامع ولا هي كل حياتها دنيا بس. ولكن وسط. بيوزنوا بين الدين والدنيا. بيصلوا وفي نفس الوقت عايشين حياتهم. لا هم بيصلوا بس ولا هم عايشين حياتهم بس. واحد راح للنبي عليه الصلاة والسلام بيقوله أنا مش هتجوز خالص. واحد قاله أنا هصوم على طول. اللي هو عايز يشيل الدنيا خالص من حساباته. النبي قاله
2:08:10لأ. دي مش سنتي. ده ده غلو في الدين. والنبي قال برضه لسيدنا أبو بكر ساعة وساعة. وربنا ذكر في القرآن آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة. ربنا مدح في الصنف ده. والوسط برضه اللي هو الأفضل. وربنا هيجعل الأمة دي شهداء على الأمم كلها. يوم القيامة ربنا هيسأل الأمم السابقة. وصلكم رسل الله؟ منهم اللي هيقول لأ. ربنا هيخلي أمة محمد عليه الصلاة
2:08:30والسلام تشهد عليهم. لأن اتذكر عندهم في القرآن كل حاجة. كله هيقول أرسلت يا رب. أنت ما فيش أمة يا رب إلا و تبعث لها رسول. بل يا رب أنت ذكرت لنا في القرآن بعض الأمم زي عاد وثمود وقوم صالح إلى آخره. وهم اللي كذبوا. وزي ما أنت هتشهد على الأمم السابقة ربنا هيخلي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يشهد على أمته. هل
2:08:46وصلها القرآن ولا لأ؟ هل فهمتهم القرآن ولا لأ؟ هيشهد أنه بلغ فتقام الحجة. فاللي اتبع تمام. اللي ما اتبعش ما اتبعتش ليه؟ وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه. وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله. وما كان الله ليضيع إيمانكم. إن الله بالناس لرؤوف رحيم. ربنا بيوضح لنا
2:09:07بقى ليه هو غير القبلة. مع إن ربنا غني عن كده. ده طلع اختبار من ضمن الاختبارات. هتعمل كده ولا لأ؟ زي صلي وصوم وزكي وابعد عن الخمر. هتعمل كده ولا لأ؟ زيها بالظبط. وربنا وعد اللي كان بيصلي اتجاه بيت المقدس قبل تغيير القبلة صلاته اتقبلت ما تقلقش. قد نرى تقلب وجهك في السماء. فلنولينك قبلة ترضاها. فولي وجهك شطر
2:09:26المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره. وفي سبب ثاني لتغيير القبلة. دي كانت أمنية النبي عليه الصلاة والسلام إن قبلة الصلاة تكون زي سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. فلنولينك قبلة ترضاها. يعني لو كان اللي يرضيني اتجاه القبلة تبقى اتجاه البحر ربنا كان هيعملها له. وهو إن دل على شيء إن دعائك مسموع وهيستجاب. ولكن استجيب الأول لربنا واسمع
2:09:47كلامه. ربنا هيستجيب لك. وده اللي ربنا قال لنا عليه في آية ثانية. أوفوا بعهدي أوف بعهدكم. فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. لو عايز دعوتك تستجاب استجيب أنت الأول. ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. البداية من عند مين؟ منك أنت. اتقي أنت الأول. أول ما تحقق اللي مطلوب منك ربنا هيحقق لك اللي
2:10:06وعدك به. وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم. وما الله بغافل عما يعملون. ربنا بيوضح إن أهل الكتاب عارفين إن الأمر ده من ربنا. وعارفين إن هو الرسول المنتظر. واتذكر عندهم. ولكن بيكبروا عشان مش عاجبهم. وهم وقتها كانوا بيصلوا اتجاه بيت المقدس. فلما المؤمنين غيروا القبلة بدأوا يسخروا منهم بالرغم إنهم عارفين الحق. أنا عايزك تتخيل
2:10:26الموقف، أنت عارف الحقيقة ولكنك مش عايز تعملها بس لقيت حد غيرك بيعملها فبدأت تشككه في نفسه. طب ليه بيعمل كده؟ ربنا وصف المشهد ده بأنه حسداً من عند أنفسهم. طب الحسد هنا عمل أي حاجة؟ ولا أي حاجة. مستكثرين عليكم أي خير من ربنا. لو احنا مش هناخد الخير ده مفيش حد غيرنا ياخده. يعني مع فارق التشبيه واحد كان منتظر
2:10:44بفارغ الصبر إنه يتقبل في شركة معينة. أول ما جاته الفرصة واتقبل لقى فيه تكاليف مش عاجباه. اصحى 6 الصبح هتشتغل 7 ساعات. قالك لأ مفيش الكلام ده. دي تكاليف متعبة. يا إما ساعة واحدة يا إما مش رايح. فماراحش. اللي هو عايزها على مزاجه. هو اللي الخمر حرام والزنا حرام ومش عارف إيه. قالك لأ. فلقى حد تاني اتقبل. قعد
2:11:01يكرهه في الشغلانة. قعد يشككه في نفسه عشان ما يروحش هو كمان. طب ليه بيعمل كده؟ حسداً من عند أنفسهم. لو أنا مش هاخد الخير ده محدش غيري ياخده. ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك. وما أنت بتابع قبلتهم. وما بعضهم بتابع قبلة بعض. ربنا بيقول لو عملتلهم إيه ما هيسمعوا كلامك. هو اللي وقف خمر
2:11:18وزنا ومش عارف إيه. ده لو ربنا بنفسه نزل قالي كده مش هعمله. ربنا بيوضح أصلاً إنهم مختلفين بينهم وبين بعضهم. كل فئة بتتبع حاجة. اللي عاجبه بس بيعمله. الفئة دي عندهم 3 4 حاجات مش عاجباهم بيشيلوها. الفئة دي عندهم 6 7 حاجات مش عايزينها بيشيلوها. ماشيين بمبدأ اللي هو أهم حاجة راحتي فين. ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما
2:11:36جاءك من العلم إنك إذاً لمن الظالمين. ربنا بيوضح إن المجموعة دي وقتها كانت بتتبع الهوى. مش مهم بقى الكلام ده من ربنا مش من ربنا. لو مش حلو مش هعمله. مش عاجبني مش هعمله. عكس اللي أنا بحبه مش هعمله. يعني مثلاً هو بيحب الخمر. لأ حد جاي بيقوله ربنا بيقولك وقف الخمر. قالك لأ لأ لأ مفيش الكلام ده. هو مش عاجبه
2:11:52الكلام. وهو مش بيكتفي بس إنه هو ما يعملوش لأ. بيبدأ يشكك الرسول في نفسه. يبدأ يشكك أي حد يتبعه في نفسه. بالرغم إنه هو عارف الحقيقة. فربنا بيقول للنبي عليه الصلاة والسلام لو حاولت تقنعه بيه هو أصلاً مش عاجبه. هو مش عايز يوقف الخمر. مش عايز يوقف الزنا. فربنا بيقول للنبي سيبه يعمل اللي هو عايزه. وإوعى تعمل زيه. إوعى ترفض كلام ربنا إنه مش على
2:12:11الهوى. لإنك هتكون من الظالمين. تكون ظلمت نفسك. وده إن دل على شيء إن النبي عليه الصلاة والسلام مخير. وبردو دي رسالة لينا، ما فيش حاجة اسمها كلام ربنا مش على هوايا. ولكن عموماً اعمل اللي أنت عايزه. ولكن لو ما عملتش اعرف إن أنت من الظالمين. "الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم. وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون". ربنا بيوضح
2:12:31إنهم عارفين إن أنت الرسول. المواصفات اللي اتكتبت عندهم انطبقت عليك. بل هم عارفينك زي ما عارفين ولادهم. ركز على التشبيه، هل حد بيختلف على ولاده؟ وبرضه عارفين إن ده كلام ربنا. ولكن كل الحكاية إنه مش عاجبهم. وربنا بيعرف النبي إن في فئة منهم بتكتب الكلام ده. والكلام ده بدأ يتوجه للنبي لإنهم بدأوا يشككوا النبي في نفسه. وبدأوا يشككوا المؤمنين في نفسهم.
2:12:50ربنا بيقوله: "لا تلتفت. الحق من ربك فلا تكونن من الممترين". ربنا بيقوله: إوعى تصدقهم. أنت الرسول وده الحق. والقرآن كلام ربنا أنزل عليك. وهم عارفين بس هم بيكذبوا. "فلا تكن من الممترين". إوعى ترفض الحق بعد ما نزل. "ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأتي بكم الله جميعاً. إن الله على كل شيء
2:13:11قدير". ربنا بيوضح إن كل أمة كان لها قبلة تتوجه لها في الصلاة. وربنا عرفنا في الآيات اللي فاتت إن أي قبلة تتوجه لها أنت هتكون متوجه لربنا. واعرف إن ربنا هيجمع كل الخلق. اللي مات واللي عايش واللي لسه هيعيش. ليوم القيامة. "إن الله على كل شيء قدير". ربنا بيقولك سيبك بقى من الجدال والكلام اللي مالوش فايدة ده.
2:13:27"واستبقوا الخيرات". شوفوا الخير والأوامر اللي أنا طلبتها منكم وابدأوا اعملوها. "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام. وإنه للحق من ربك. وما الله بغافل عما تعملون". ربنا بيأكد على النبي عليه الصلاة والسلام إنه من أي مكان سواء في مكة أو أي بلد اتجه للكعبة في صلاتك. وخليك عارف إن ده الحق من ربنا. وسيبك من اللي بيشككك. "وما الله بغافل عما
2:13:48تعملون". لو ما عملتوش الكلام ده اعرف إن ربنا مش غافل. ربنا عارف كل حاجة وشايف كل حاجة. "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام. وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره. لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم. فلا تخشوهم واخشوني. ولأتم نعمتي عليكم. ولعلكم تهتدون". ربنا كرر الأمر مرة ثانية للتأكيد. ولكن أمر
2:14:09المؤمنين زيادة. عشان ما حدش يحتج ده في فئة بتصلي في الاتجاه ده، وفيه فئة بتصلي في الاتجاه ده. لأ، كلكم وحدوا اتجاه القبلة وخلوها اتجاه الكعبة. واعرفوا إن اللي ظالم نفسه كده كده هو مش هيتبع ده، لإن هو مش عاجبه. هيقعد برضه يطعن ويشككك في نفسك. وربنا بيعرفنا إن هو اختبار من ضمن الاختبارات. زي بالظبط ما قال لسيدنا
2:14:25آدم: ما تقربش للشجرة دي. هتقرب ولا لأ؟ نفس الحكاية. حول القبلة للاتجاه ده. هتعمل كده ولا لأ؟ طب إيه المكافأة لو أنت عملت كده؟ هيتم نعمته عليك. ليه؟ لإن أنت نجحت في الاختبار. فلا تخشوهم واخشوني. إوعوا تفشلوا في الاختبار خايفين بس من كلام الناس اللي بيطعنوا. واخشوني. اسمعوا كلام ربنا. خاف مننا وغير القبلة. وإيه المكافأة على كل ده؟ ربنا هيتم نعمته
2:14:45عليك، وهتهتدي. كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة. ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون. ربنا بيذكرنا بنعمه اللي أنعمها علينا، وإنه جعل الرسول منكم. يعني من نسل العرب. بيتكلم بلغتكم. مش محتاجين لمترجم. بل ومن مكة. وبيتلو آيات ربنا ويعلمكم الكتاب والحكمة. لإن الدعوة دي نفس دعوة
2:15:07سيدنا إبراهيم بالظبط. ربنا يبعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك، ويعلمهم الكتاب والحكمة. نفس الدعوة. زي ما اندعت استجيبت. إذا بيتلو الآيات اللي أنزلت عليه من ربنا، ويعلمهم في الكتاب. وعلمهم الحكمة. إيه الحكمة دي؟ طب نشوف في بقية القرآن ربنا اتكلم عن الحكمة إزاي في سياق تاني في القرآن. عندنا مثلا ربنا بيقول: يؤتي الحكمة من يشاء. ومن يؤت الحكمة فقد أوتي
2:15:29خيرا كثيرا. ربنا بيدي الحكمة لمن يشاء. يعني هل ممكن تروح لغير النبي؟ آه ممكن. ربنا بيقول: ولقد آتينا لقمان الحكمة. لقمان ما كانش نبي وما كانش رسول. إنسان عادي. طب برضه إيه هي الحكمة؟ قبلها هنلاقي النبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث: لا حسد إلا في اثنتين. رجل أعطاه الله مالا فأنفقه على هلاكته في الحق. ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها
2:15:49ويعلمها. فإذا الحكمة ده فضل كبير من ربنا. وربنا بيعطيها لمن يشاء. واللي ربنا بيديله الحكمة بيطبقها على نفسه، وبيبدأ يعلمها لغيره. طيب. ربنا أعطى لقمان الحكمة. هل لقمان بدأ يعلم حد الحكمة اللي ربنا علمها له؟ آه فعلا. ده ربنا جعل سورة كاملة اسمها لقمان. فعلا لقمان بدأ يعلم ابنه الحكمة اللي هو اتعلمها. بعد ما ربنا قال إن هو أعطاه الحكمة ولقد آتينا لقمان
2:16:09الحكمة، الآيات اللي بعدها ربنا بدأ يفهمنا هو لقمان كان بيفهم ابنه إزاي؟ كان بيستخدم الحكمة إزاي؟ وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم. دايماً بيشرحله يعني بيديله النصيحة ويبدأ يقوله يعمل كده ليه؟ ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس
2:16:32لك به علم فلا تطعهما. وصاحبهما في الدنيا معروفاً. لقمان بينصحه وبيعظه وبيقوله يعمل كده ليه؟ وبيقنعه بالعقل. يعني قاله لا تشرك بالله ليه؟ لأن الشرك ده ظلم عظيم. بعد كده يوصيه إنه هو يحسن إلى والديه. بعد كده يقنعه بالعقل. ليه ربنا وصى على الوالدين؟ ليه لازم إن أنت تحسن ليهم؟ أصل والدتك في حملها فيك تعبت وهناً على وهن وفصاله في عامين. اتعذبت فيك.
2:16:54لازم ترد الجميل. ده حتى لو قالولك اعمل حاجة غلط ما تعملهاش. وبرضو اتكلم بأدب. بعدها بكام آية يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك. ليه برضو؟ إن ذلك من عزم الأمور. ولا تصاعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحاً. ليه ما عملش كده؟ أصل إن الله لا يحب كل مختال فخور. واقصد في مشيك واغضض
2:17:14من صوتك. ليه برضو أغضض من صوتي؟ إن أنكر الأصوات لصوت الحمير. الحكمة هي زي رزانة العقل. أنت بتنصحه ولكن بتنصحه بالعقل وبتقنعه. هي دي الحكمة. وده اللي ربنا قاله للنبي عليه الصلاة والسلام. ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. أيوه يعني يقول الكلام بنفس الطريقة اللي لقمان بيقول بيها ولا بأي طريقة؟ اللي هو ينصح بعد كده يقنعه بالعقل ليه يعمل كده؟ ولا
2:17:35ليها معنى تاني؟ هنقرا ربنا سبحانه وتعالى قال لسيدنا النبي ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة. أيوه اللي هي إيه برضو؟ ولكن ذلك دي يعني حاجة لسه ربنا قايلها له من شوية. طب نرجع كام آية لورا؟ لا تجعل مع الله إلهاً آخر فتقعد مذموماً مخذولاً. برضو نصيحة وراها ليه لازم تعمل كده؟ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين
2:17:54إحساناً. إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرًا. نفس طريقة الكلام بالضبط اللي نزلت على لقمان، اللي هو أنصحك وأقول لك أنت ليه لازم تعمل كده، بل أقنعك. ليه لازم ما تعبدش إلا ربنا؟ لأن أنت هتتخذل
2:18:15لو ما عملتش كده، اللي ما فيش إله غيره. ليه لازم إن أنت تحسن إلى الوالدين وما تنهرهمش؟ كما ربياني صغيرًا. ترد الجميل لما اعتنى بك وأنت صغير. اعتنى بك في وقت أنت ما كنتش عارف تعتني بنفسك. ربنا بيقول لك رد الجميل. الحكمة إن هو أنت تقنعه بالعقل ليه لازم يعمل كده. بعدها بكم آية: ولا تبذر تبذيرًا. طيب، ليه ما تبذرش؟ أصل
2:18:34إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورًا. أصل اللي بيبذر ده إخوان الشياطين، زي الشيطان بالضبط. والشيطان كفر بربنا، اللي هو بيقنعك بعد ما بينصحك. ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط. ليه برضه؟ فتقعد ملومًا محسورًا. المهم إن بعد أكثر من نصيحة ربنا هيقول لسيدنا النبي: ذلك مما
2:18:55أوحى إليك ربك من الحكمة. هي دي الحكمة اللي ربنا أنزلها عليك. فإذًا الحكمة هي رزانة العقل. حرفيًا بيقنعك أنت ليه لازم تعمل الموضوع ده؟ بالعقل. فعلًا من الحكمة إن أنت ما تعبدش إلا ربنا، لأن هو اللي خلق كل ده، وكل حاجة في إيده حرفيًا، الرزق في إيده، العمر في إيده، الصحة في إيده، كل حاجة، اللي هو مش هتلاقيها في
2:19:11حتة ثانية. لازم تلجأ له. وفعلًا من الحكمة إن أنت ما تسيقش لأهلك، لأن هم أحسنوا إليك في وقت أنت ما كنتش عارف تعتني بنفسك. ولأن اللي هيعمل كده مع أهله هيعمل إيه مع الغريب طيب؟ هي جاية من المنطلق ده. ده واحد عنده نظرة مختلفة من وراء الأمور. ربنا بيقول لك: ده ده فضل. ربنا قال للنبي عليه الصلاة والسلام:
2:19:26ادعوا الناس بالحكمة والموعظة. اللي هو يقنعهم بالعقل. يعني مثلًا ليه ربنا قال لك اترك الخمر؟ أولًا الكبد هيتلف وهيبقى غير سليم، عمرك هيقصر مع مرور الوقت، عقلك هيغيب، وبالتالي أنت ممكن أصلًا تأذي حد وأنت مش واخد بالك، ممكن تأذي نفسك. بل هيدمر خلايا عقلك وهيأثر على الذاكرة على المدى البعيد. طب أنت ليه تعمل كده في نفسك؟ مش اللي هو
2:19:45لأ، الخمر حرام، وقف يعني وقف. لأ لأ لأ. بالحكمة والموعظة الحسنة. بل لو ما عملش سيبه، سيبه يعمل اللي هو عايزه. لا إكراه في الدين. هتلاقي النبي عليه الصلاة والسلام قال: إن من البيان لسحرًا وإن من لحكمة. في شعر من جملتين في حكمة تغنيك عن ألف كتاب. عارف أنت لما بتقول على حد الراجل ده حكيم زي سقراط مثلًا. هل معناه
2:20:05إن هو نبي؟ لا طبعًا. ولكن عنده حكمة ممكن يلخصلك الحياة في كلمتين. ده فضل ربنا بيعطيه لمن يشاء. يعني مثلًا سقراط قال: الحكمة الحقيقية هي أن تعرف أنك لا تعرف شيئًا. من الحكمة إن أنت تبقى معتقد أنا لسه ما أعرفش كل حاجة. أنا لسه علمي ناقص. لأن لو قلت لا أنا خلاص وصلت وعارف كل حاجة. خلاص أنت مش هتبدأ تدور. أنت وقفت
2:20:23نفسك. يعني مثلًا واحد جاب الثانوية 100% قالك خلاص أنا كده وصلت. باللي هو قاله ده هو حرفيًا وقف نفسه. إنما قالك أنا لسه ما عملتش حاجة. هيبقى عايز يطلع الأول على الجامعة. طب لو قال برضه أنا كده وصلت. هو وقف نفسه. إنما لا لسه هيروح يشتغل في الشركة. فيحاول يبقى أحسن واحد فيها. فيترقى. فيقول أنا وصلت. لا برضه. خليك
2:20:40دايمًا طماع في النجاح وفي العلم. إوعى توقف نفسك. وده اللي إحنا بنسميه الشغف. دايمًا تبقى شايف أنا لسه ما عملتش أي حاجة. هي دي اللي هتحركك. ودايمًا خليك طماع في رحمة ربنا. وده اللي النبي عليه الصلاة والسلام قالنا عليه. قالك لما تيجي تسأل اسأل الفردوس الأعلى. مش الجنة كده لا. أعلى درجة. هي دي الحكمة. إنه قالك جملة أقنعتك. وده اللي ربنا أمر به سيدنا
2:20:59النبي عليه الصلاة والسلام إنه يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة. فمن الحكمة فعلًا إن أنت تحسن لوالديك. لأنهم أحسنوا لك في وقت أنت ما كنتش عارف تعتني بنفسك. لازم ترد الجميل. أنت لو ما أحسنتش لأهلك مش هتحسن لحد. إذا كان عملت كده مع اللي أحسن لك وقت ما ما كنتش عارف إن أنت تعتني بنفسك. فالمقولة اللي بتقول اللي ما لوش
2:21:15خير في أهله ما لوش خير في حد. دي فعلًا بجد. هتعمل إيه مع الغريب طيب؟ هتعمل إيه مع اللي هتتجوزها؟ والعكس. فمن الحكمة إن أنت قبل ما تتجوزيه وتتجوزيها شوفوا بيعاملوا أهلهم إزاي. نفس اللي بيعملوه هيعملوه معاكم في يوم من الأيام. فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. ربنا بعد ما ذكر نعمه علينا قالنا اذكروني أذكركم. واشكروا ما تكفروش. أنت لما حد يبقى
2:21:34عايزلك كل خير وبيساعدك بكل أنواع المساعدات عشان تنجح في الامتحان. وتنجر كل ده. بنسميه إيه؟ جحود. ربنا بيقولك إوعى تعمل كده. إني لك محب فبحقي عليك كن لي محبًا. أنا فضلتك على الكل وبعتلك رسول يعلمك إزاي تنجح في الامتحان. وإن طبقت اللي في الكتاب هتتمتع في الدارين. ده وعدي. واللي بيبعتله عقاب يعرف برضه إني له محب. لأنه لو كان مات على كده ما كانش
2:21:57هيستحمل اللي هيحصل يوم القيامة. ففرّها لك في الدنيا. وأصلاً لو رجعت البلاء هيترفع. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. إوعى تفتكر إن ربنا عايزلك شر. وهندي مثلاً مثال على الأم. مع فرق التشبيه هي لما عاقبتك بإن هي منعت المصروف أسبوع لما أنت ضربت واحد صاحبك مثلاً. هل كده هي بتكرهك ولا بتأدبك؟ وهل ده دليل على المحبة ولا على الكره؟ ده
2:22:16دليل على حبها ليك عشان ما تكررش الغلطة دي تاني. ولإن أنت ما ينفعش تعمل كده. ولإن أخلاقك لما تكبر بالطريقة دي المجتمع هيرفضها. ولإن أنت ممكن تتأذى في مرة. لإن حاجات كتير جداً. طب أنت لو وعدتها إن أنت مش هتعمل كده تاني. وفعلاً ما عملتش كده. حرفياً هتدلعك. لإن هي أصلاً بتتمنى لك كل خير. أنت اللي كنت بتأذي نفسك. فهي بتأدبك
2:22:33عشان كنت بتأذي نفسك. هل ده دليل على كره ولا دليل على محبة؟ ده المثل اللي النبي عليه الصلاة والسلام ضربه للصحابة. قالهم هل تفتكروا إن الأم دي ممكن ترمي ابنها في النار؟ قالولهم مستحيل. قالهم ربنا أرحم بكم من أنفسكم ومن أمهاتكم. ومع فرق التشبيه ولله المثل الأعلى. ربنا قال آيتين لخصوا كل حاجة. ولن نذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم
2:22:52يرجعون. العقاب بييجي لحد ما ترجع. وبرضه ولولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا. ولكن قست قلوبهم. لو بس كانوا تضرعوا لما العقاب جه لما هم غلطوا. لو بس كانوا رجعوا ربنا كان هيديهم الدنيا وهيعوضهم وهيديهم جنة فوقيها. ولكن قست قلوبهم. لو بس كانوا رجعوا. ولكن للأسف القلب قسي. أنتم فاكرين إني لما حرمتكم الدنيا أنا كنت بكرهكم؟
2:23:13أنا كنت بأدبكم عشان أنت بعدت؟ لو بس كنت تضرعت. لو بس كنت رجعت. كل الحكاية إن ربنا كان عايزك ترجع. وهيديك الدنيا وفوقيها الجنة. ولكن لو مصر خد الدنيا ومالكش أي حاجة في الآخرة. مع فرق التشبيه ولله المثل الأعلى. الوالدة حرمته المصروف عشان يرجع. ده أنت لو كنت عيطت كانت سامحتك. فبدل ما يرجع راح مبجح وقلبه قسي.
2:23:32لأ أنا صح. أنا ما غلطتش. وهعمل اللي أنا عايزه. وأنت مش من حقك إن أنت تعملي كده ومش عارف إيه. هي كانت بتعمل كده حباً لي. ولكن لما بجح. أنت فاكرني حرمتك المصروف عشان بكرهك؟ طب خد. مش المصروف بقى. 100 مليون جنيه مثلاً. ولكن مش عايز أشوف وشك تاني. ولله المثل الأعلى ومع فرق التشبيه, فتحنا عليهم أبواب كل شيء, خدوا كل حاجة.
2:23:51ويوم القيامة ربنا مش هيديهم شرف رؤيته ولا هم يستعتبوا, حتى مش هيعاتبك أنت ليه عملت كده. إني لك محب, فبحقي عليك كن لي محباً, فاذكروني أذكركم. اسمع كلام ربنا واعرف إنه مش عايزلك إلا خير, ولو فيه عقاب كده ولا حاجة, والله العظيم اعرف إنه محبة, والله ما بيبتلي إلا اللي بيحبه, والله لو رجعت ليرفعك وهيعوضك وهيديك
2:24:11الجنة فوقيه. شوف ربنا قال إيه وحاول تعمله على قد ما تقدر. واذكره, وسبحه, واشكره على نعمه عليك, واعرف إن اللي بيذكر ربنا, ربنا بيذكره في الملأ الأعلى ويباهي به. تخيل ربنا سبحانه وتعالى جاي في سيرتك, سيدنا النبي ربنا قال: قد نرى تقلب وجهك في السماء. سيدنا النبي اتذكر في الملأ الأعلى, بعدها إيه؟ فلنولينك قبلة ترضاها. ربنا شايف كل حاجة وسامع كل
2:24:33حاجة, ودعواتك كلها مسموعة. سيدنا النبي أول ما اتذكر في الملأ الأعلى, فلنولينك قبلة ترضاها. شوف أنت عايز إيه وهنعمله لك, مش بس كده, اللي يرضيك. فربنا بيقول لك: اذكرني أذكرك, ولكن في آية ثانية: واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون. اذكر ربنا بس كتير, كتير قوي, عشان تنول شرف إن ربنا يذكرك. إن اتذكرت, شوف أنت نفسك في إيه وهيتعمل, اللي يرضيك. وبرضه لعلكم
2:24:54تفلحون, اللي هيعمل كده هيفلح في الدارين. عرفت ليه النبي عليه الصلاة والسلام قال لك: من لزم الاستغفار ربنا يجعله مخرج من أي مشكلة هو فيها وهيرزقه رزق واسع وهيديله كل اللي هو عايزه, لإن هنا هو ذكر ربنا ذكر كتير جداً, فربنا ذكره في الملأ الأعلى, فربنا باهى به, واللي ربنا بيباهي به, بيغفر له وبيعطيه كل اللي هو عايزه.
2:25:12فمثلاً هو قعد يذكر ربنا كتير وقعد يستغفر ربنا كتير مثلاً طول اليوم لمدة شهر مثلاً, فوصل لدرجة إنه ذكر ربنا ذكر كتير, ربنا ذكره. إن اتذكرت, فلنولينك قبلة ترضاها. شوف اللي يرضيك. يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة, إن الله مع الصابرين. ربنا بيحثك على إن أنت تستعين بالصبر, أيوه, اصبر عليه. كلمني عنها قبل كده ولكن برضه هنشوف بقية القرآن
2:25:34ربنا اتكلم عن الصبر, قال إيه عنه بالظبط؟ إيه السياق اللي ربنا اتكلم فيه عن الصبر؟ لإن ربنا سبحانه وتعالى قال لنا: تدبروا, معنى كده إن إحنا لو ربطنا الآيات ببعض, كل حاجة تبقى واضحة. هنلاقي مثلًا اللي كان بيعبد الأصنام والنبي راح قالهم أنا رسول وفي قرآن نزل واللي بتعملوه ده غلط، في إله واحد بس، قالوا له إيه؟ "إن كاد
2:25:50ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليه". النبي ده كان هيضلنا وهيودينا في داهية بقوة إثباتاته لولا إن إحنا صبرنا. وهم صبروا عليه، هم استمروا على اللي كانوا بيعملوه، بل وثبتوا عليه. معنى كده إن الصبر هو الاستمرار على عمل حاجة. كان في بقى قرابين ومش عارف إيه وبتاع، استمروا على الكلام ده. طب هنا ربنا بيقولنا اصبروا. نصبر على إيه؟ نفس الحكاية، شوف ربنا أمرك
2:26:12بإيه وربنا عايزك تستمر عليه. يعني صلي مثلًا، هل ينفع إن أنت تصلي يوم ويوم لأ؟ تصلي صلاة وثلاثة لأ؟ لازم تستمر على كل الصلوات لحد آخر يوم في عمرك. صوم رمضان مثلًا، هل ينفع تصوم مرة وثلاث مرات ما تصومش؟ فإذًا الصبر هو الاستمرار على اتباع كلام ربنا. ده الصبر اللي ربنا عايزه منك. لأنهم كانوا بيشككوا الناس وقتها لما القبلة اتغيرت، فربنا بيقوله
2:26:32كمل على اللي أنا طلبته منك واستمر عليه وسيبك منهم. هنلاقي برضه في آية تانية ربنا بيقول: "وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرًا". عشان هم صبروا ربنا كافئهم بالجنة. إيه؟ صبروا على إيه؟ الآية بادئة بواو عطف. طيب، نرجع كام آية لورا نشوف ربنا بيتكلم على إنهم صبروا على إيه؟ هنلاقي مثلًا الآيات اللي قبلها بتقول: "يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره
2:26:52مستطيرًا، ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا، إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرا، فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرةً وسرورًا، وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرًا". بصبرهم على الكلام ده ربنا كافئهم بالجنة. طيب،
2:27:13يعني إيه "يوفون بالنذر"؟ يعني مستمرين على العهد اللي ربنا خده عليهم. يعني اللي ربنا قاله في القرآن كانوا بيعملوه ومستمرين عليه. "يوفون" فعل مضارع، الموضوع مستمر. ربنا قال له صلي، صوم، زكي، ما تقتلش، ما تزنيش، ما تشربش الخمر، هو استمر على الكلام ده. وكانوا بيتصدقوا ويتزكوا خالصًا لله، وكانوا بيخافوا من ربنا. وهتلاقي الاثنين في المضارع "يوفون ويطعمون". ده مش اللي هو عملوها مرة، ده
2:27:34مستمرين على الموضوع. ربنا عمل لهم إيه؟ "فجزاهم بما صبروا على الكلام ده جنة وحريرا. فلما نيجي نربطها مع اللي كان بيعبد الأصنام وقال إن هم صابرين على الكلام ده يعني مستمرين عليه ونربطها مع الآية دي اللي هم استمروا على عهد ربنا وبرده ربنا قال إن هم صبروا هنعرف إن الصبر هو الانتظار والاستمرار على حاجة. طب إيه اللي ربنا عايزه منك؟ إنك تستمر
2:27:53على اتباع كلامه. هنلاقي ربنا سبحانه وتعالى قال للنبي قول للي بيعبد الأصنام اللي هو مش مصدق: وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون. يعني أنتم اعملوا اللي أنتم عايزينه وإحنا نعمل اللي إحنا عايزينه. وانتظروا إنا منتظرون. أنتم صابرين ومستمرين على الكلام اللي أنتم بتعملوه وإحنا مستمرين وصابرين على الكلام اللي إحنا بنعمله. نرجع بقى للآية ثاني.
2:28:12يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة. ربنا بيحسنا على إن إحنا نستمر على اتباع كلامه وعلى الصلاة. طب ليه ربنا فصل الصلاة لوحدها؟ ما هي من ضمن أوامر ربنا. بالضبط زي ما ربنا فصل موسى وعيسى من الأسباط لما ربنا قال لنا قولوا آمنا بالله وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط. الأسباط اللي هم الأنبياء اللي جم من نسل سيدنا يعقوب. بعد
2:28:33كده ربنا قال: وما أوتي يا موسى وعيسى. طب ما موسى وعيسى من الأسباط. ليه ربنا فصلهم؟ ربنا بيقول لك خصوصا دول. وزي ما ربنا قال فيهما فاكهة ونخل ورمان. فاكهة ونخل ورمان. طب ما النخل والرمان من الفاكهة. ليه ربنا فصلهم لوحدهم؟ ليه ما قالش فاكهة وخلاص؟ لا. ربنا بيقول لك خصوصا دول من الفاكهة. فنفس الحكاية اللي هي استعينوا بالصبر والصلاة. استمر على
2:28:53اتباع أوامر ربنا خصوصا الصلاة. فييجي النبي عليه الصلاة والسلام يفهمنا ويقول لنا: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. آه. كده وضحت. إن الله مع الصابرين. ربنا مع اللي بيستمر على اتباع كلامه. مش اللي هو مرة وخلاص. لا. مستمر عليه. ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون. ربنا بيقول لنا إوعوا
2:29:14تقولوا على اللي استشهد إنه هو مات. وهنتكلم على الموضوع ده بتفصيل أكثر قدام وهنوضح بعض المفاهيم الخطأ لبعض الناس فهمتها. خصوصا في سورة التوبة. ولكن عموما ربنا بيقول دول ما ماتوش. دول أحياء. ولكن أنتم مش حاسين بكده. بل في آية ثانية أحياء عند ربهم يرزقون. ده طلعوا في مكان عالي قوي وهم منعمين وبيرزقوا. ده عايشين عيشة ما حدش
2:29:32ويعني إيه مات أصلًا؟ أنت روحك عمرها ما تموت. جسدك هو اللي بيموت. الروح اللي بتسكن في الجسد عمومًا عمرها ما هتموت. كل الحكاية إن الروح بتخرج من الجسد. ولكن الروح أول ما بتخرج بتبقى مع ملك الموت يا ملائكة الرحمة يا ملائكة العذاب. ومستني حسابك. اللي استشهد ما فيش حساب. ما فيش انتظار. ما فيش عذاب قبر. ده عند ربنا
2:29:50بيرزق. مش عارف دخل الجنة ولا إيه. ولنبلونكم. طيب. هل البلاء هنا يا رب اختبار ولا عقاب؟ ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين. الصابرين اللي لسه قايلين عليهم إن هم المستمرين على اتباع كلام ربنا. برغم الابتلاء هم مستمرين على اتباع كلام ربنا. ولكن برضه هل هنا البلاء بمعنى
2:30:12عقاب ولا اختبار؟ الذين إذا أصابتهم مصيبة. ربنا لسه واصف البلاء اللي لسه قايلين عليه بالمصيبة. طب ليه ربنا يوصف البلاء بالمصيبة لو هو اختبار؟ ليه أصلًا كلمة مصيبة اتذكرت؟ وليه ربنا شبه البلاء بالمصيبة؟ لا. ده بيديك خيط تدور منه عشان تربط الآيات ببعض. وعشان تعرف إن كل كلمة في مكانها وليها حكمة. طب تعال نشوف ربنا ذكر كلمة مصيبة فين تاني في القرآن؟ وما
2:30:32أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم. أي مصيبة هتجيلك هو بسبب ذنب أنت عملته. آه. ده البلاء هنا ما طلعش بمعنى اختبار. بمعنى عقاب. طب ربنا يعاقب مين؟ تعال ندور أكتر البلاء اللي ربنا وصفه دلوقتي اللي هو الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات. هل ربنا أنزل الكلام ده في آية تانية وأنزله على حد؟ وهل لما أنزله عليك
2:30:51كان اختبار ولا عقاب؟ فعلًا هنلاقي البلاء بالخوف والجوع فعلًا ربنا نزله على حد قبل كده وذكرها لنا في القرآن. وضرب الله مثلًا قرية كانت آمنة مطمئنة. يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان. فكفرت بأنعم الله. فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون. ربنا ضرب مثال حي وقتها على مكة. كان بيجيلهم الرزق من كل مكان.
2:31:11رغدًا. رغدًا ده اللي هو ما فيش بعد كده. فكفرت بأنعم الله. نسبوا الفضل لنفسهم. قالوا كل الخير اللي عندنا ده إحنا اللي جايبينه مش ربنا. اللي هو اسمه العجب اللي النبي عليه الصلاة والسلام حذرنا منه. وهو من الكبائر. فربنا ابتلاهم بالخوف والجوع اللي لسه قايلين عليه. طب هل البلاء هنا كان اختبار ولا عقاب؟ عقاب طبعًا بما كانوا يصنعون. ونربط الآيات ببعض يبقى
2:31:33لعلهم يرجعون. إن رجع يتشال. طب هل اتذكر البلاء بنقص الأموال أو الأنفس أو الثمرات في أي آية تانية؟ ما ربنا قالنا تدبروا. أنت لو ربطت الآيات ببعض هتفهم. فعلًا اتقال: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون. ربنا أنزل على فرعون وقومه بلاء بنقص الثمرات لعلهم يتذكرون. مش يصبرون. كانوا مش عايزين
2:31:54يتبعوا موسى عليه الصلاة والسلام فربنا أنزل عليهم البلاء. يمكن يرجعوا. نلاقي آية في القرآن ربنا بيقول استغفر ربنا يمددك بأموال. ربنا يديك فلوس لما تستغفر. طب هل الكلام ده متوجه لواحد معاه فلوس ولا ناقص في الفلوس؟ واحد معاهوش صح؟ طب ربنا بيقوله استغفر ليه عشان أديك فلوس؟ ليه ما قالوش اصبر ده اختبار. طب أنت بتستغفر ليه؟ ومن إيه؟ الاستغفار من
2:32:12الذنوب. تلاقي ربنا في آية تانية بيقول: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا. معيشة ضنكًا يعني فيها بلاء بالخوف والجوع ونقص بالأموال والثمرات والأنفس. طب هل ربنا قال إنه هو اختبار ولا قال لما أعرضوا عن القرآن وعن منهج ربنا. اختباراتنا خلاص كلها ذكرت اللي اتقالت في القرآن. شروط الإسلام وشروط الإيمان. الأنبياء هم اللي ليهم اختبارات زيادة. ما
2:32:32بيعدوا على اختبارات أكثر وأصعب عشان يستحق لقب نبي. زي ما حصل مع سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. ده كان اختبار النبوة مش عقاب. يعني أنت من ضمن اختبارك مثلًا ابعد عن الخمر. هل ده عقاب ولا اختبار؟ اختبار طبعًا. هتعمل كده ولا لأ؟ طب ليه ربنا بيحطك في الاختبار ده؟ تستحق الجنة ولا لأ؟ تستحق المتاع الحسن في الدنيا والآخرة ولا لأ؟ الأنبياء عندهم
2:32:50اختبارات زيادة. تستحق لقب نبي ولا لأ؟ فما تقارنش نفسك بالأنبياء. هم مكانة غير مكانتك. تكاليفهم غير تكاليفك. هم بيتعاقبوا على الصغائر. وبيبقى عقابهم أشد من أي حد. أنت ما ينفعش تغلط. يعني سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام. ربنا أنزل عليه بلاء إمتى؟ أول ما عصى ولا كده؟ أول ما كسر كلام ربنا وفشل في الاختبار. طب البلاء كان عالي ولا كان شديد؟ شديد جدًا.
2:33:10ده نزل من الجنة للأرض. وربنا وصفها بالشقاء. أنت لو شفت الجنة هتعرف قد إيه البلاء ده كان شديد. وربنا اداله فرصة تانية واختبارات تانية. سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام. ربنا أنزل عليه البلاء كده ولا لما عمل حاجة؟ ربنا قالو افضل مع القوم دول وما تسيبهمش. عمل ايه؟ سابهم ومشي بعد ما غلبوه. فربنا سبحانه وتعالى عمل ايه؟ نزله في بطن الحوت. مش اللي هو
2:33:28شوية خوف وجوع. حوت. المعاملة مع الأنبياء مختلفة. وصلت لدرجة حوت. اللي هو ما فيش غيري هيخرجه. ما قدامكش إلا التوبة. ولو ما عملش حاجة كبيرة يعني. ده قعد سنين بيدعي قومه. جابوا له اليأس. فسابهم ومشي. مش اللي هو ذنب كبير قوي يعني. وربنا ما عاقبهوش عقاب عادي كده. اللي هو جوع وخوف ونقص في الأموال والثمرات ومش عارف ايه.
2:33:44لا لا لا. حوت. وربنا كمل الكلام اللي هو لو ما كانش رجع وتاب ما كانش هيخرج. بيتعاقبوا على الصغائر. ومش أي عقاب. أشد عقاب. فلو أنت بتقارن نفسك بهم ليه؟ ده في نبي نزل من الجنة. في نبي نزل في الحوت. في نبي الشيطان أخذ منه الملك. هم بيعدوا على اختبارات زيادة عشان ينولوا شرف النبوة. ولكن إن أخطأ ولو خطأ صغير قوي
2:34:02ربنا بيدي له أشد عقاب. إنما أنت هتعدي على اختبارات زيادة ثانية ليه؟ غير اللي ذكرت في القرآن. هو في اختبارات نبوة جديدة؟ ما فيش نبي خلاص بعد سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام. اختباراتك كلها ذكرت في القرآن واتقالت في القرآن. شروط الإسلام وشروط الإيمان. بل ربنا نزل لك تخفيف. قال لك لو بعدت عن الكبائر هيسامحك. فأنت لو نزل بلاء وقتها لا. دي
2:34:19علامة من ربنا. ارجع. أنت وقعت في حاجة. بل حاجة من الكبائر. والبلاء مش هيترفع إلا لو أنت رجعت. سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام أول ما نزل في البلاء قال له خرجني. ما أصبرش ليه؟ فاللي هو أنت ما لكش اختبارات زيادة. كل الاختبارات ذكرت في القرآن. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أول ما بيجي
2:34:38لهم البلاء أو المصيبة بيقولوا إنا لله. يفعل ما يشاء في ملكه. وإنا إليه راجعون. قد يكون لها معنيين. إنهم راجعين لربنا يوم القيامة وإنهم مسلمين بكده. والمعنى الثاني إنهم راجعين ل ربنا بالتوبة. كل ما بتيجي مصيبة يقولوا احنا راجعين. غريبة شوية. ما بيفتكروش يوم القيامة لما بتيجي المصيبة ولا ايه؟ هي قد تكون المعنى الثاني. كل ما تيجي المصيبة يقولوا احنا
2:34:59راجعين لربنا بالتوبة. طب ليه هم بيعملوا كده؟ كل ما تيجي المصيبة يقولوا احنا راجعين. لأنهم لقوا في آية ثانية إن ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم. فعرفوا إنهم عاملين ذنب فبيرجعوا بسرعة. وفي آية ثانية ولن نذيقنهم من العذاب الأدنى. اللي هو عذاب في الدنيا أو بلاء في الدنيا. دون العذاب الأكبر. اللي هو عذاب جهنم. لعلهم يرجعون. هل هنا يرجعون إلى ربنا يوم
2:35:19القيامة ولا يرجعون بالتوبة إلى ربنا؟ آه, ده ربنا عايز منك أول ما ينزل عليك البلاء ارجع لربنا بسرعة بالتوبة. ربنا بيقولك أنت وقعت في حاجة, بل حاجة من الكبائر. لأن هو منزل تخفيف, إن بعدت عن الكبائر هسامحك. طب جالك البلاء, يبقى كبائر ولا صغائر؟ وبرضه لقوا في القرآن إنه ولولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا. لو بس رجعوا لما
2:35:37جالهم البلاء, إحنا من ملك ربنا وربنا يفعل ما يشاء, وأكيد إحنا وقعنا في حاجة, وبيرجعوا لربنا. زي ما سيدنا يونس عمل بالظبط. أول ما نزل البلاء سبح وتاب ورجع لربنا, اترفع البلاء. وكذلك ننجي المؤمنين. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة, وأولئك هم المهتدون. هم دول اللي ربنا بيصلي عليهم ويرحمهم. يعني إيه؟ ربنا قالها في آية تانية, هو الذي يصلي عليكم
2:35:58وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور. تخيل إن أنت في أوضة ضلمة تماماً, وربنا جعل لك نور تمشي منه, يعني جعل لك مخرج. طيب, ربنا بيجعل مخرج لمين؟ ومن يتقي الله, يجعل له مخرجاً. وأولئك هم المهتدون. هم دول اللي اهتدوا, لأن ربنا بيحب التوابين, اللي مهما وقعوا, بيرجعوا. إن الصفا والمروة من شعائر الله, فمن حج
2:36:19البيت أو اعتمر, فلا جناح عليه أن يطوف بهما. ومن تطوع خيراً, فإن الله شاكر عليم. من ضمن اختبارات النبوة لسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام, مر عليها إنه يسيب مراته وابنه الرضيع في واد غير ذي زرع, في الصحرا. من اختبارات النبوة, اثبت إن أنت هتطيع ربنا في أي حاجة أقولهالك. وطبعاً هو عمل الأمر, ولكن السيدة هاجر كان عندها استفسار واحد بس,
2:36:39الأمر ده منك ولا من ربنا؟ قالها إن الأمر من ربنا, وإنه من اختبارات النبوة. قالتله اذهب. والله لن يضيعنا الله. ربنا ربط على قلبها زي ما ربط على قلب أم موسى. ولكن فعلاً, وراء كل رجل عظيم, امرأة عظيمة. هنا هي فعلاً ساعدته إنه هو ينجح في اختبارات النبوة. ولكن في نفس الوقت هي عندها ثقة تامة بربنا. طالما إحنا من خلق
2:36:57ربنا, وعايشين في ملك ربنا, خلاص, ربنا مش هينسانا. ده اللي بيشغل حد في شركة, مش بينسى يديله مرتب. اذهب يا إبراهيم, والله لن يضيعنا الله. إيه الثقة دي؟ تخيل الموقف, واحدة في الصحرا, ومعاها ابنها الرضيع, وجوزها بيقولها أنا هسيبك هنا في الصحرا. وعندها الثقة دي في ربنا. تفتكر إن ربنا هيسيبها؟ هل تفتكر إن ربنا بيسيب اللي بيثق فيه؟ طب وربنا عمل لها إيه؟
2:37:16سيبك من إن فعلًا ربنا ما سابهاش في الوقت ده لما هي قعدت تهروِل وتجري من جبل الصفا لجبل المروة سبع مرات بتدور لابنها الرضيع على مية. سيبك من إن ربنا طلع لها مية زمزم من تحت الأرض لحد النهار ده ما مش عارفين هي جاية منين. وسيبك إن ربنا بعت لها قافلة بتتّرجاها: أرجوكي شربينا من المية دي وخدي قصادها أكل من عندنا. سيبك
2:37:34من كل ده وإن فعلًا ربنا ما سابهاش. ربنا جعل الحج والعمرة من بعدها عشان تتقبل لازم تعمل زيها. تجري السبع أشواط من الصفا للمروة. وكل ما تعمل الركن ده من أركان الحج أو العمرة بتفتكر السيدة هاجر إن ربنا ما سابهاش وإن ربنا ما بيسيبش اللي بيخلقه واللي بيثق فيه. اللي خلق لك فم هيملاه. هي ثقتها في ربنا كانت واصلة
2:37:52لإيه بالظبط؟ لدرجة إن ربنا كان عند ظنها. جاب لها المية لحد عندها. جاب لها الأكل لحد عندها. جعل ذكراها خالدة ليوم القيامة. بل عشان الحج والعمرة تتقبل لازم تعمل زيها وتجري أو تهروِل من الصفا للمروة. إيه ده؟ ودي رسالة لينا من ربنا: اللي هتظنوا بيا أنا هعمله لك. هتظن إن هو قادر يساعدك حتى لو ما فيش أسباب هيساعك.
2:38:10بل هيتّجك. أصل كل ده من ملكه. هو اللي خلق كل ده. وما حدش في ملكه يقدر يكسر له أمر. يلقي في قلب ده: روح ساعده. يروح يساعده وهو مش فاهم هو بيعمل كده ليه. يلقي في الأرض أمر: طلعي المية. تطلع المية. يلقي للنار أمر: كوني باردًا. تكون باردًا. يدي السكين أمر: افقدي قدرتك. تفقد قدرتها. أنت يوم القيامة هتندهش من
2:38:27قدرة ربنا. أنت في الجنة حاجة بس تيجي في بالك نفسك فيها تلاقيها قدامك قبل ما ترمش. أنت لو صدقت إن ربنا قادر فعلًا وأنت في الدنيا بدون ذرة شك وده أصلًا المفروض إن هو اختبارك. ربنا هيدهشك كمان في الدنيا. زي ما السيدة هاجر وثقت في ربنا وهي مش نبية ومش رسول. وربنا أدهشها بعطائه. وأنت كده كده هتشوف القدرة دي يوم
2:38:46القيامة. ولكن لو آمنت إن ربنا قادر بكده وأنت في الدنيا آمنت بالغيب هيدهشك. وربنا قال إن هو لا جناح إن أنت تعمل الركن ده. مش ذنب ولا حاجة. بل ده من شعائر الله. عشان الحج والعمرة تتقبل لازم تعمله. زمان أيام الصحابة الجبلين دول كانوا بيبقى عليهم أصنام والناس قاعدة بتعبدهم. بيبقوا خايفين يطلعوا عليهم لأحسن يكون شرك ولا
2:39:02حاجة. ربنا قال لهم: لأ ما تخافوش. مش ذنب ولا حاجة. والحمد لله النهار ده ما فيش الكلام ده. زي صلاة الظهر بالظبط أربع ركعات. مينفعش تصليها تلاتة. لازم تصليها أربعة عشان تتقبل. إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب. أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. ربنا مازال بيحذر اللي أنزل عليه كتب سماوية وبيخفي اللي فيه.
2:39:23ربنا توعده باللعن. يعني الطرد من الرحمة. وهو ذنب من الكبائر. ودي رسالة لينا برضه. إوعوا تحاولوا تخفوا حاجة من القرآن. ولكن الأغرب في الآية اللي بعدها. إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم. ربنا بعد ما قال إن هو لعن وطرد من رحمته اللي بيعمل الذنب ده. قال له هسامحك بس بشرط واحد. تتوب بإن
2:39:41أنت ترجع لربنا وتوقف الذنب ده. وتصلح وتبين. أظهر بقى اللي أنت كنت كاتمه ده. وإبدأ إتبع وعرف الناس إحنا اللي كنا كاتمين الكلام ده. وقتها هسامحك وأرفع اللعنة. إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ولكن لو مات على الكفر قبل ما يتوب خلاص. مطرود من الرحمة. مش بس كده. خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم
2:40:04ينظرون. داخلين النار مش خارجين. وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. ربنا بيأكد إن مفيش إله غيره في الكون. وبالتالي هو الوحيد المستحق للعبادة. لإن مفيش غيره. مفيش إله غيره. هو الرحمن. بيرحم كل اللي خلقهم في الدنيا. مؤمن أو كافر أو أياً كان. وهو الرحيم. بيرحم بس اللي بيسمع كلامه. رحمة مخصوصة في الدنيا. وخصوصاً في الآخرة. دول بس اللي هيترحموا
2:40:25من النار. إن في خلق السماوات والأرض وإختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا الأرض بعد موتها. وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون. ربنا بيقول لك إسأل نفسك سؤال واحد بس. بص للسما العملاقة دي كده. هل حد
2:40:46فيكم يقدر يعمل السما دي؟ محدش صح؟ طب يا ترى مين اللي عملها؟ طب الأرض اللي عينيك مش جايبة لها آخر. هل عينيك من مكانك هنا جايبة قارة أفريقيا وآسيا وأمريكا وأوروبا؟ ولا بس جايبة الحتة اللي أنت موجود فيها بس؟ صح كده؟ أرض عملاقة برضه. ربنا بيقول لك حد فيكم يقدر يعمل الأرض دي؟ محدش برضه. طب يا ترى مين اللي عملها؟
2:41:03ده أكيد حد عظيم قوي عشان يعمل أرض عملاقة كده وسماء عملاقة كده، صح كده؟ ربنا بيقولك أنا الإله اللي خلق ده، مش بس كده، إدانا مشهد نتخيله. ربنا بيقولك شايف الأرض العملاقة دي؟ ربنا هيمسكها يوم القيامة في قبضته. والسماوات مطويات بيمينه. ده مش سماء واحدة، أنت مش شايف غير السماء الدنيا، ده سبع سماوات. ربنا بيقولك بقى رايح تعبد أصنام أو تعبد حد
2:41:21غيره، وسايب اللي هيمسك السماوات والأرض في قبضته وفي يمينه؟ ده غير المطر والبحر والنباتات والحيوانات إلى آخره. وبيقولك شغل عقلك واسأل نفسك سؤال واحد. مين اللي عمل الكلام ده؟ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله. والذين آمنوا أشد حبًا لله. ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعًا وأن
2:41:42الله شديد العذاب. ربنا بيستنكر فعل بعض الناس، جعلوا الأصنام وبعض الناس ندًا لربنا. وربنا قالنا في الآية اللي فاتت تدبروا السماوات والأرض. ربنا بيقولك أنت بتجعل مين ندًا لي؟ ندًا لي يعني يعرف يعمل اللي أنا بعرف أعمله. حد فيكم يعرف يعمل حتى بس السماء؟ ما حدش يعرف. طب بتجعلوه ندًا لي طالما ما يعرفش؟ حد دخل النبي عليه الصلاة والسلام وبيقوله: إن
2:42:00شاء الله وإن شئت. النبي اتعصب عليه وقال: "أجعلتني لله ندًا؟" قل: "إن شاء الله وحده." لو ربنا شاء الكون كله هيشاء؟ النبي عليه الصلاة والسلام بيعلمهم وبيعلمنا ما نقعش في الشرك. ما تجعلش لله ندًا. طالما ما حدش يعرف يعمل إلا ربنا بيعرف يعمله، يبقى ما تجعلوش ندًا. حتى ربنا لما تحدى بعض الناس ما قالهمش اخلقوا السماء ولا اخلقوا الأرض ولا اخلقوا حتى
2:42:19الذبابة. قالهم بس هاتوا اللي الذبابة خدته منكم، مش أكثر من كده. أنا مش هصعبها عليكم. ربنا بيقولك لو اجتمعوا مش هيعرفوا يعملوا كده. فربنا بيستنكر، طب بتجعلوه ندًا لي طالما ما حدش فيكم يعرف يعمل اللي أنا بعمله. ربنا بيقول مش بس كده، ده بيحبوا اللي جعلوهم أندادًا أكثر مني. واللي بيحب حد بيتبعه وهو مغمض. زي ما يكون هم اللي خلقوهم، هم اللي بيرزقوهم،
2:42:37هم اللي خلقوا السماوات والأرض. زي ما يكون هم اللي هيحاسبوهم يوم القيامة. والذين آمنوا أشد حبًا لله. المؤمنين بيفهموا اللي عمل كل الكلام ده هو الوحيد اللي يستحق العبادة ويستحق المحبة الكاملة. وهنا ربنا بيعلمنا: إوعى تحب حد أكثر مني، هيبتليك فيه، لحد ما توقف الذنب ده، لأنه ذنب. ما تحبش الفلوس أكثر من ربنا، ما تحبش الدنيا أكثر من ربنا، ما
2:42:57تحبش الجنة أكثر من ربنا. ما تحبش فلان أكثر من ربنا. ما تحبش أي حد أكثر من ربنا. والذين آمنوا أشد حبًا لله. استبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب. وقال الذين اتبعوا لو أن لنا قرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا. كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم. وما هم بخارجين من النار.
2:43:18ربنا بيقولك بص اللي أنتم جعلتوهم أنداد وحبتوهم أكثر مني واقفين بيتحاسبوا. وسألناهم عنكم. هم ليه عملوا كده وجعلوكم أنداد؟ أنداد وحب. قالوا ما نعرفش. إحنا ما أجبرناهمش نعمل كده. هم اللي غلطانين. وده اللي الشيطان هيقوله. فلا تلوموني ولوموا أنفسكم. ربنا بيقولك هتتمنى ترجع الدنيا وتغير موقفك. ولكن خلاص. إنا نسيناكم كما نسيتم. ولكن الغريب إن ربنا
2:43:39ما زال بيقنعهم. لو رجعتوا هقبلكم. إيه الرحمة المرعبة دي؟ ولكن هنا هو ذنب من الكبائر إن أنت تجعل لله ند. يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا ولا تتبعوا خطوات الشيطان. إنه لكم عدوٌ مبين. إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون. ربنا بيوصينا إن إحنا نخلي مطعمنا من حلال. مشربنا من
2:43:59حلال. عملنا من حلال. كل حاجة من الحلال. وهيوضح في بقية الآيات إن ربنا بيأذن برزق معين لكل واحد على حسب عمله من بعد سن التكليف. وبيسببلك سببين. بيبقى قدامك طريقين. يا إما تاخده عن طريق الحلال. يا إما تاخده عن طريق الحرام. ربنا بيقولك اختار الحلال. وسيدنا النبي عرفنا إن اللي بياكل من حرام لا يستجاب دعاؤه. وربنا بيقولك إوعى تختار الطريق الحرام. ده لو
2:44:18عايز إن أنت تنجح في الامتحان. وإعرف إن الشيطان هو الوحيد اللي عايزك تفشل في الاختبار وتختار الطريق ده. سيدنا علي بيقول لو صبر السارق على سرقته لجاءته من حيث لا يحتسب. إذًا أنت تسببلك سببين عشان الرزق اللي ربنا أذنلك بيه يجيلك. يا إما طريق حلال. يا إما طريق حرام. وأنت في إيدك اختيار. ربنا بيقولك اختار الحلال. وإوعى تختار الحرام. الشيطان اللي بيقولك
2:44:37اختار الحرام. وإعرف إن الشيطان هو اللي بيقولك إعصي ربنا. أي ذنب. أو ذنب من الكبائر. أو إن أنت تقول على ربنا كلام ليس فيه. أي فكرة تجيلك بذنب إعرف إن هي من الشيطان. وهيوضح في بقية الآيات إن في عدو كمان بيعمل نفس الكلام. وهو النفس الأمارة بالسوء. وأنت في اختبار. هتسمع كلامهم ولا هتسمع كلام ربنا؟ هل تستحق
2:44:55الجنة ولا لأ؟ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا. أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون. لما بيتقال لهم اتبعوا القرآن اللي أنزل. ده ده كلام ربنا. يقولوا لأ. إحنا هنتبع اللي لقينا عليه آباءنا وأجدادنا وكل الأقوام السابقة. أنتم عايزين تقولوا إن كل دول غلط وأنتم اللي صح؟ فربنا بيقول تدبر في آياتي. تدبر في
2:45:14السماوات والأرض إلى آخره. وارد اللي فاتوا يكونوا أخطأوا. تمشي وراهم ليه وأنت مغمض؟ ما تشوف كلام ربنا بيقول إيه؟ ربنا بيحسك إن أنت تشغل عقلك وتقرأ كلام ربنا. فربنا بيقول لنا إن في فئة من الناس مهما وريته من إثباتات. مهما ضربت له أمثلة. مهما إن أنت عملت له إيه؟ هو من البداية أصلاً مش عاجبه. بيقعد يقول زي حجج ما
2:45:31لهاش أي لزمة عشان ما يتبعش. أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون. أفتطمعون أن يؤمنوا لكم؟ طمع ده اللي هو عدى العشم بشوية. ربنا كان بيحس النبي عليه الصلاة والسلام في الآيات اللي فاتت إن في فئة أصلاً مش عاجبهم ومش هيتبعوا مهما عملت لهم. هم عارفين إنه من ربنا. وعارفين إن ده كلام ربنا. وعارفين إن أنت رسول. بس مش عاجبهم.
2:45:48طالما مش على الهوا مش هنعمله. ومش هنتبعه. ربنا قال للنبي سيبك منهم. ريح دماغك. لن تسأل عن أصحاب الجحيم. أنت مهمتك إن أنت توصل الرسالة. عشان يوم القيامة هتقام الحجة. وصل لك رسول ولا ما وصل لكش؟ الملائكة برضه هتسأل أهل النار. وصل لكم رسل ولا لأ؟ هيقولوا وصلوا. طب ما اتبعتوش ليه؟ إن الله لا يظلم الناس شيئاً. ولكن الناس أنفسهم يظلمون. ومثل
2:46:08الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً. صم بكم عمي فهم لا يعقلون. ربنا بيشبه اللي بيرفض الحق بعد ما نزل عشان مش على الهوا بالغنم اللي بتتبع صوت الراعي اللي بيقول لهم روحوا يمين وشمال. وبيشاور لهم ومش عارف إيه. بس هم مش فاهمين هو بيقول إيه. وبرضه ضرب المثل بالأغنام لأنهم مش بيشغلوا العقل
2:46:26اللي ربنا ميزهم به. يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون. ربنا كرر الأمر مرة ثانية للتأكيد. وأكد على إن إحنا ننسب الفضل لله. الرزق ده ربنا اللي جابه لنا. كل الحكاية إن ربنا سبب لنا الأسباب. إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما ما به لغير الله. فمن اضطر غير باغ ولا
2:46:47عاد فلا إثم عليه. إن الله غفور رحيم. ربنا حرم أكل الحيوان المتوفي لأنه هيبقى فيه جراثيم وأمراض وهكذا. والدم المسفوح وهو الدم اللي نزل أثناء الذبح. ربنا بيقولك ما تستخدمش الدم ده في حاجة ولا تستخدمه في شوربة ولا تشربه ولا تعمل به أي حاجة. زمان كانوا بيستخدموه في الطقوس. ولحم الخنزير لأنه وما ذبح لغير الله. لازم يكون لله. ولكن ربنا نزل رخصة. لو
2:47:08مضطر وهتموت من الجوع ومفيش قدامك غيره. ربنا بيقولك كل ولكن اللي يسد الجوع بس. مش تبقى نيتك إني أنا أجرب. لأ. ده واحد مضطر. واحد في الغابة مثلا بقاله يومين ما أكلش. ما لقاش إلا ده قدامه. هيموت لو ما أكلش. فاللي هي مرة ومش هعملها تاني. أنا مضطر مش أكتر. ولكن برضه وأنت بتأكل اللي يسد الجوع مش أكتر. إن الذين يكتمون ما
2:47:24أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً. أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار. ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم. أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة. فما أصبرهم على النار. ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق. وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد. ربنا أكد مرة تانية
2:47:45على عظم ذنب إن أنت تكتم اللي ربنا أنزله عشان بس شوية مصالح في الدنيا. وخصوصاً اللي كتم صفة النبي في كتبه. ربنا بيقول إنه هو اختار الضلالة بدل الرحمة. واختار عذاب ربنا بدل مغفرته. ربنا بيقوله أنت اللي ظلمت نفسك. أنت اللي اخترت. ووضح لنا إن اللي عمل كده كان لأن الكلام مش على هواه. ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل
2:48:03المشرق والمغرب. ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين. وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. والسائلين وفي الرقاب. وأقام الصلاة وآتى الزكاة. والموفون بعهدهم إذا عاهدوا. والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. أولئك الذين صدقوا. وأولئك هم المتقون. هيوضح من الآية
2:48:24دي إن البر هي التقوى. هتلاقي إن نفس الصفات دي ذكرت في أول سورة البقرة لما ربنا وصف المتقون. إنهم بيؤمنوا بالغيب وبالله وبملائكته وكتبه. نفس الكلام. ولكن هنا ربنا زود على الصفات دي صفة أو اثنين. ووضح لنا إن التقوى مش إن أنت تغير القبلة فقط. ولا إن أنت تحرك جوارحك في الصلاة فقط. لا لا. ولا إن أنت تقول إن أنت إن
2:48:42فيه ربنا بس. لا لا لا لا. لو أنت مؤمن طب ما تسمع كلامه. ما إبليس مؤمن إن فيه ربنا. ولكنه رافض إنه هو يسمع كلامه. وربنا وضح صفات المتقين مرة ثانية وزود عليهم. أول حاجة إنهم مؤمنين بالله. وإنهم مؤمنين إن فيه يوم قيامة ويوم حساب. وإنهم مؤمنين إن فيه ملائكة. وإن ربنا أنزل كتب سماوية وآخرهم القرآن. وإنه مؤمن إن ربنا
2:49:01أرسل أنبياء ورسل. بما إنه مصدق بكل ده بيتبع كلام ربنا. بيصلي وبيزكي وبيتصدق. ولو وعد بحاجة بيعملها. بيصون الوعد. يبقى الصفة الزيادة اللي ربنا زودها على صفات المتقين بيوفي باللي بيوعد بيه. وصفة كمان ربنا زودها الصابرين على اتباع كلام ربنا مهما كان حالهم ومهما كان وضعهم. مهما حصلهم إيه مستمرين على اتباع كلام ربنا. يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في
2:49:24القتلى. الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. ذلك تخفيف من ربكم ورحمة. فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم. ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون. ربنا وضع قانون لمنع انتشار الفساد في الأرض. ولمنع الناس من إن هي
2:49:44تقتل بعضها. ودي القوانين اللي بلاد العالم كلها أقرتها. مهما كانت الديانة. من قتل يقتل. طب ليه البلاد بتعمل كده؟ بعيدًا عن الدين خالص. أنت لما تفكر إن أنت عايز تقتل حد تبقى عارف إن لا. أنت كمان هيحصل فيك كده. فتخاف تعمل كده. فيتمنع إن الناس تبدأ تقتل بعضها. فالموضوع ينتهي. ربنا أنزل القانون ده في كل الديانات. من قتل يقتل. ولكن مش عشان
2:50:03الناس تاخدها مبرر وتقتل بعضها. ده عشان نمنع الناس من إن هي تقتل بعضها. فهمت قصدي؟ طبعًا فيه قوانين وناس مسؤولة على إنها تدير الموضوع ده في كل بلد. ولكن ربنا حط شرط تاني. قالك ممكن تعفو. تاخد دية أو حاجة وتعفو. والعفو هنا أقرب للتقوى. إذًا صفة جديدة من صفات المتقين إنهم بيعفوا. تحس لما ربنا بيقولك اعفوا إنه بيقولك أنا مش منزل القانون ده عشان
2:50:23تاخدوه مبرر وتقعدوا تقتلوا في بعض. أنا منزل القانون ده عشان تتمنعوا من إن أنتم تقتلوا بعض. زي ما القانون ده موجود دلوقتي في كل بلاد العالم عشان الناس تخاف إن هي تقتل بعضها. ولكن ربنا دلوقتي بيقولك لو أنت عفيت وأخذت الدية وهكذا. ورحت اعتديت بعد كده أنت كده عليك ذنب. مش بس كده. فله عذاب أليم. ده ربنا بيتوعد
2:50:41له. ولكم في القصاص حياة. ربنا بيقول لك القصاص مش موت. القصاص حياة. الناس لما تعرف إن اللي هيقتل هيقتل ما حدش يفكر إنه هو يعمل الموضوع ده. فهو لنشر الحياة مش لنشر الموت. ولحماية المجتمع ولحماية الناس والأرواح. مع فرق التشبيه مثلا زي ما إن والدك مثلا بيربيك أنت وأخوك. أنت رحت ضربت أخوك الصغير. فوالدك جه ضربك نفس
2:51:00الضربة اللي أنت ضربتها لأخوك الصغير. وراح قايل لكم قايل للبيت كله. اللي هيمد يده على الثاني أنا اللي هقتله. هل حد هنا هيمد يده ثاني؟ فهمت قصدي؟ فهو لنشر السلام مش لنشر الكراهية. بأن ما حدش يعتدي على الثاني. كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين. فمن بدله بعد ما سمعه فإنما اسمه على الذين
2:51:22يبدلونه. إن الله سميع عليم. فمن خاف من موص جنفا أو إسما فأصلح بينهما فلا إثم عليه. إن الله غفور رحيم. ربنا يوضح إن أنت لو حسيت إن أنت أجلك قرب قربت تموت ابدأ اكتب وصية للوالدين وللأقربين. ده لو عندك خير لو عندك فلوس كثير أو أراضي أو بيوت وهكذا. ابدأ اكتب وصية واعدل فيها. ما تظلمش في توزيع الميراث. ما تحرمش حد
2:51:42من الميراث. ووصى على الوالدين والأقربين. وربنا وضح إن اللي هيغير الوصية بعد ما اتكتبت أو بعد ما سمعها عليه ذنب كبير. إلا في حالة واحدة. لو لقيته ظالم في وصيته. لو قال لك مثلا ورثي كله يروح لابني ده. وبقية الأولاد ما لهمش أي حاجة. حرمهم من الميراث. مثلا يعني. ربنا بيقول لك دي الحالة الوحيدة اللي ممكن تعدل فيها
2:51:58الوصية عشان تعدل بين اللي هيورثه. وربنا قال إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظلموا. طيب. اللي حصل. بدأت ناس كثير تظلم في الوصية. وتحرم البعض من الميراث. فنزلت آيات المواريث في سورة النساء. الآية 11 والآية 12 والآية 176. ربنا نزل الآيات دي لمنع الظلم في الوصية. وربنا حدد مين اللي يورث ويورث كم بالضبط. بالنسب. فالآية
2:52:19ربنا وصى على الوالدين وعلى الأقربين. آيات المواريث برضه على الوالدين وعلى الأقربين. ولكن بتفصيل شديد وبالنسب والنسبة كم بالضبط. أنا هقول لك مين اللي يورث ويورث كم بالضبط. الرسول مأمور إنه هو يوصل القرآن. فالنبي عليه الصلاة والسلام جه يبين الوصية. ما عملش أكثر من كده. قال لك إن الله أعطى كل ذي حق حقه. اللي هيورث خلاص ربنا ذكر هو مين وهيورث
2:52:38كم. زي غير القبلة بالضبط. غيرها اتجاه بيت المقدس. خلاص بقى ما تصليش اتجاه بيت المقدس. الآية اتنسخت. الخمرة اتحرمت نهائي. خلاص ما بقتش حرام بس وقت الصلاة. فهمت قصدي؟ فربنا قال لك في الأول اكتب وصية. بعد كده لما الناس بدأت تكتب وصية ظلمت بعض الناس وحرمت البعض من الميراث. فربنا قال لك خلاص أنا هقول لك مين اللي
2:52:53يورث ويورث كم. ولكن في اللي بيوصلها للناس إن النبي هو اللي نسخ الآية. هنا المشكلة. النبي ما نسخاش حاجة ما عملش حاجة. النبي بس بين اللي أنزل في القرآن. ما لوش إنه هو ينسخ آية في القرآن. ده افتراء على النبي. النبي نفسه اللي قال للصحابة أجعلتني لله ندا وكان متعصب عليه. أنت هنا جعلته لله ندا. أنت جعلته إله.
2:53:09بينسخ كلام ربنا ويغير أحكامه ومش عارف إيه. ده شرك. ده شرك أصغر. ده أنت لو آمنت بس بكده شرك. والنبي أصلا ما عملش كده. كل اللي هو عمله إنه هو بين اللي أنزل في القرآن زي ما ربنا أمره. ربنا بنفسه اللي نسخ الآية في آيات المواريث. ما ينسخ كلام ربنا إلا ربنا. لأنه ما لوش ند. القبلة اتغيرت. لو قلت إن النبي هو اللي غيرها دي
2:53:28مصيبة. أنت جعلته إله. النبي ما غيرش حاجة. وما لوش إنه هو يعمل كده. ربنا بنفسه اللي غير القبلة. فهي زي ما ربنا قال لسيدنا آدم عليه الصلاة والسلام ما تقربش للشجرة. هتقرب ولا لأ؟ غير القبلة. هتغير ولا لأ؟ نفس الحكاية. ده برضه أصبح شرع ربنا في الميراث. هتعمل كده ولا لأ؟ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما
2:53:47كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ربنا بيوضح لنا اختبار من ضمن امتحاننا وهو من شروط الإسلام. وهو صيام شهر رمضان. وده مش جديد. كل الأديان اللي قبلنا كان عندهم نفس الاختبار. لعلكم تتقون. فإذن صفة جديدة من صفات المتقين إنهم بيصوموا شهر رمضان. زي واحد دخل كلية معينة مثلا. قلنا له عليك المادة الفلانية تمتحن فيها. وده
2:54:07مش جديد. كل اللي دخل الكلية قبلك كان بيمتحن في نفس المادة. هتنجح فيها ولا لأ؟ هتصوم ولا لأ؟ لو ركزنا على الصيام هو التحكم في النفس. وربنا بيصفد لك الشياطين في الشهر ده. ولكن ساب لك النفس. عشان تعرف إن النفس أخطر 100 مرة من الشيطان. ولكن ربنا جعل الملائكة تسجد لأبونا آدم سجود تحية. وأمر معاهم إبليس اللي من
2:54:25الجن. وربنا كرم بني آدم كلهم، لأن أنت أفضل مخلوق ربنا خلقه. وربنا لا يكلف نفسًا إلا وسعها، فاعرف إن أنت تقدر تتغلب على نفسك، وتقدر تتغلب على الشيطان. أنت لو في الخير هتسبق الملائكة، ولو في الشر هتسبق الجن، لأن أنت أفضل مخلوق اتخلق. سجود التحية اللي ربنا أمر به الملائكة كان لأن آدم أفضل مخلوق اتخلق. فأنت هنا
2:54:44بتحرم نفسك من الحلال في الشهر ده عشان خاطر ربنا. فاللي يقدر يمنع عن نفسه الحلال، يقدر يمنع الحرام. أيامًا معدودات، فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، فمن تطوع خيرًا فهو خير له. وأن تصوموا خيرًا لكم إن كنتم تعلمون. في الأول الصيام كان اختياري، يا إما تصوم يا إما تطعم مسكين عن كل يوم، ولكن لو صمت
2:55:06هيبقى أفضل. تحس دائمًا إن ربنا بيدي التكاليف بالتدريج، يعني حتى الخمر ما اتحرمش مرة واحدة. الأوامر والنواهي ما نزلتش مرة واحدة. القرآن نفسه نزل على 23 سنة. وربنا وضح إن الصيام مش طول السنة، ده بس مجرد أيام معدودات، وهو شهر رمضان. شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فمن شهد منكم الشهر فليصمه، ومن كان مريضًا أو على سفر
2:55:27فعدة من أيام أخر. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة، ولتكبروا الله على ما هداكم، ولعلكم تشكرون. هنا ربنا نسخ الآية، خلاص ما بقاش اختياري. من شهد فليصمه، خلاص بقى فرض. وربنا بيقول لنا إن الشهر ده مميز عن أي شهر، لأن ده الشهر اللي أنزل فيه القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ للسماء الدنيا في ليلة القدر. وربنا أنزل رخصة
2:55:48لاثنين، اللي هو عنده مرض شديد قوي مثلًا، اللي هو لو صام ممكن يموت ولا حاجة. وبرضه للي مسافر مسافة بعيدة قوي، برضه لو سافر ممكن يغمى عليه ولا حاجة. ربنا أنزل لدول رخصة في شهر رمضان، ولكن لازم تعوض اليوم اللي أنت فطرته ده. طب ماذا لو إن اللي عنده المرض ده مرضه مزمن مثلًا لا قدر الله، المرض ما بينتهيش. هنا العلماء
2:56:04قالوا لا، ده ما يصومش، وما قالوش إن هو يعوض اليوم ولا حاجة. ولكن يطعم عن كل يوم مسكين، لأن ربنا قال يعوضه، معنى كده إن هو أول ما يخف يبدأ يصوم اليوم ده. طب ماذا لو إنه ما بيخفش؟ اللي هو المرض ما بينتهيش. فرجعوا للآية أيام ما كان الصيام اختياري، اللي هو يا تصوم يا إما تطعم عن
2:56:20كل يوم واحد مسكين. فقالك خلاص يطعم عن كل يوم واحد مسكين. شاء الله ما عليه ذنب. بس ربنا قال لنا في الصيام يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. معنى كده إن الصيام ده هيفيدنا ومش مجرد اختبار. هيفيدنا إزاي؟ اكتشفوا بالعلم الحديث إن الصيام بيقوي الجهاز الهضمي. بيقلل مقاومة الأنسولين وبيظبط السكر في الدم. بنكتشف إنه هو بيقلل الكوليسترول الضار في الجسم.
2:56:38بيقلل التوتر. بيزود هرمون السعادة. مش بس كده. الجسم بيتخلص من السموم اللي فيه وقت الصيام. النبي عليه الصلاة والسلام بيقول لنا صوموا تصحوا. عرف منين؟ واكتشفوا إن الصيام بينشط الإصلاح الذاتي للجسم. يعني الخلايا التالفة بتاكل بعضها. وده اللي بيحمي الجسم من السرطان والأمراض المزمنة. غير طبعًا الجانب الروحاني إن أنت بتتحكم في نفسك وتتحكم في شهواتك. سيبك بقى من كل
2:56:58ده. ربنا هيرضى عليك. وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. بعد ما ربنا قال لنا عن الصيام قال لسيدنا محمد لو أي أحد سألك عني قول له إن أنا قريب. ولكن قريب بأي معنى؟ زي ما ربنا قال لسيدنا موسى وسيدنا هارون إنني معكما أسمع وأرى. ربنا شايفنا كلنا في نفس اللحظة.
2:57:20وسامعنا كلنا في نفس اللحظة. ولو في سرك. فأنت دعاؤك مسموع. ربنا بيقول عن سيدنا زكريا نادى ربه نداءً خفيًا. في سره. ما حدش سمعه. ولكن السر عند ربنا علانية. هو ومراته كانوا كبار في السن. وهو كان بيتمنى من ربنا إنه هو يرزقه بولد. خاف إنه هو يقولها بصوت عالي لإن الناس تتريق ولا حاجة. اللي هو ما فيش أسباب. أنت
2:57:36بتطلب إيه بالظبط؟ طب كانت إيه النتيجة؟ فبشرناه. جاي لك خلاص. بالفاء السرعة. دعاء مستجاب بسرعة قوي. سيدنا زكريا عليه الصلاة والسلام لغى الأسباب تمامًا ولجأ لمسبب الأسباب. ربنا ما خيبش ظنه. طب كان إيه ظنه بربنا؟ إن ربنا قادر فيش أسباب. ربنا قال له أنا قادر فعلًا. أدهشه بالعطاء. وهنا ربنا بيعلمنا ما تركزش على الأسباب. اطلب وما لكش دعوة هتيجي إزاي.
2:57:56مش بتاعتك. بعد ما ربنا قال ادعوني أستجب لكم إن أنا سامع كل دعواتكم. إن أنا شايفكم كلكم. قال فليستجيبوا لي. فاء السرعة. استجب لي بسرعة عشان أستجب لك بسرعة. استجب لي. هستجبلك. أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم. هن لباس لكم وأنتم لباس لهن. علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفى عنكم.
2:58:17فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد, تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون. أحل لكم يعني معنى كده إن هي كانت حرام قبل كده إن أنت تباشر زوجتك بعد الإفطار في
2:58:39رمضان, وربنا قال كنتم تختانون أنفسكم, ربنا وصفها بالخيانة. خنت نفسك بأن أنت كسرت كلام ربنا وهتؤدي بنفسك إلى التهلكة, فربنا سبحانه وتعالى نزل تخفيف وسمح بكده, ولكن ما عدا وأنتم عاكفون في المساجد, وربنا وضح إمتى بيبدأ الصيام وإمتى بينتهي, من الفجر للمغرب. ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى
2:58:59الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون, ربنا بيقولك ما تأكلش مال حد وبعد كده تروح تتخاصم عند القاضي مثلا ولا حاجة وتحاول تثبت إن دي فلوسك فعلا, وأنتم تعلمون, وأنت عارف إن أنت على خطأ. يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى,
2:59:19وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون. الصحابة بتسأل النبي عليه الصلاة والسلام, يسألونك, هو ليه الهلال كل شوية شكله يتغير؟ فربنا سبحانه وتعالى رد عشان تعرفوا بيه ميعاد العبادات, زي إمتى تصوم وإمتى تفطر وهكذا, النبي عليه الصلاة والسلام قال صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته, وبرده عشان تعرف منها إمتى يبدأ الحج والزكاة والعدة وهكذا, وكان في عادة من عادات الجاهلية إن أنت ما تدخلش البيت
2:59:41من أبوابها لو أنت في فترة الحج أو في العمرة, فهم ما كانوش بيدخلوا من البيت وبيدخلوا من ظهور البيت وهكذا, فربنا قال وقفوا الكلام ده, هم كانوا فاكرين إن ده قرب لربنا سبحانه وتعالى, سيدنا النبي قالهم في خطبة الوداع, إنسوا خلاص عادات الجاهلية. وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا, إن الله لا يحب المعتدين. بعض المفاهيم الغلط اللي انتشرت
3:00:00عن الإسلام هي آيات القتال, خصوصا في سورة التوبة, ربنا أمرنا كلنا بالتدبر, تكلم عن أكثر من موضوع في أكثر من سورة في أكثر من آية, قالك جمعهم عشان تفهم, ما ينفعش تاخد آية واحدة تمشي بيها, زي الخمر مثلا, في آية بتقول إنها حرام بس وقت الصلاة. هل ينفع إن احنا ناخد بدي بس؟ ولا لازم إن احنا نجمع كل الآيات عشان نفهم؟ عشان كده
3:00:19ربنا قالك تدبر. جمع كل الآيات اللي اتكلمت على الموضوع هتفهم. زي برضه غيروا القبلة. في الأول كان الناس بتصلي اتجاه بيت المقدس. بعد كده ربنا غير القبلة اتجاه الكعبة. هل حد ينفع دلوقتي يصلي اتجاه بيت المقدس؟ طب آيات القتال. نيجي ندور نلاقي ربنا بيقول: "لا إكراه في الدين". أوعى حد يجبر حد. كل واحد يعبد اللي هو عايزه. ربنا اللي هيحاسب في
3:00:36الآخر. في سورة الكافرون هتلاقي إن ربنا بيقول: "لكم دينكم ولي دين". انتوا اعبدوا اللي انتوا عايزينه واحنا نعبد اللي احنا عايزينه. "وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون. وانتظروا إنا منتظرون". انتوا اعملوا اللي انتوا عايزينه واحنا نعمل اللي احنا عايزينه. محدش يجبر حد على حاجة. هنلاقي ربنا بيقول لسيدنا النبي: "لست عليهم بمسيطر وما أنت عليهم بوكيل". أوعى تجبر حد. "إن أنت إلا
3:00:58نذير". كل الحكاية وصل بس إن في قرآن نزل. اللي عايز يتبع يتبع. مش عايز براحته. "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". كل الحكاية إن في حجة هتقام يوم القيامة. وصلك رسول ولا لأ؟ ولكن ربنا بنفسه ساب حرية الاختيار. كل واحد يعمل اللي هو عايزه. هنلاقي ربنا سبحانه وتعالى بيقول لسيدنا النبي: "ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة". وانت بتوصلهم
3:01:17رسالة القرآن اقنعهم بالعقل وبالحكمة. مش بالعافية. "لا إكراه في الدين". "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك". لو انت قاسي وغليظ وكلامك فيه قسوة ما هيسمعوك. خلي فيه حكمة وانقلهم الرسالة من محب لمحب. ولكن اللي عايز يتبع يتبع. مش عايز براحته. طب ماذا لو إنهم مش عايزين يتبعوا؟ "بروهم وأقسطوا إليهم". "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في
3:01:39الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم". ده انت تحسن إليهم وتكرمهم وتعدل. بل لو محتاجين أي حاجة تساعدهم. كلنا أبونا آدم وأمنا حواء. ربنا بيقول عن سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين". للعالمين. انت مبعوث للعالم كله رحمة وسلام. ده دين الإسلام. طب فيه
3:01:59إيه بقى؟ ده حتى في القصاص ربنا بيقولك اعفوا. بل هو أقرب للتقوى. في أغلب الآيات ربنا بيقولك اعفوا وسامح اللي آذاك. طب إيه الحكاية؟ مع فرق التشبيه تخيل إن فيه ست عماير جنب بعض مثلًا، والنبي سكن في عمارة منهم. فربنا أمره يوصل رسالة لكل شقة فيهم، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة. عرفهم بس إن أنت الرسول وفيه قرآن نزل،
3:02:17اللي عايز يتبع يتبع واللي مش عايز براحته. والنبي فعلًا عمل كده ورجع. فبدأت ناس كتير تتبع فعلًا سيدنا محمد وتتبع القرآن. عمالين بيشكروا ربنا إن ربنا بعت لهم الرسول وبعت لهم القرآن. والمفروض إن النبي يوصل الرسالة دي للعالم كله. إيه بقى اللي حصل؟ جت مجموعة من الست عماير دي، أي حد بيتبع سيدنا محمد أو بيتبع القرآن يا بتموته يا بتطرده من بيته يا
3:02:36بتجبره يعبد الأصنام يدخل في الدين بتاعهم بالعافية. مش بس كده، حاولوا يموتوا النبي نفسه أكتر من مرة ويخلوه يعبد الأصنام. والنبي كل اللي هو عمله وصل الرسالة، اللي عايز يعمل كده يعمل واللي مش عايز ما يعملش. فأنتم بتجبروهم ليه إن هم يعبدوا الأصنام بالعافية؟ ما تسيبوا كل واحد يعمل اللي هو عايزه. ده اللي قريش عملته. فاللي كان عايز يدخل الناس في الدين بالعافية ده
3:02:54مش النبي اللي كان بيعمل كده، ده كانت قريش اللي بتعمل كده. المهم، النبي عليه الصلاة والسلام أمر بالهجرة وراحوا على المدينة. سابوا المكان خالص. إيه اللي حصل؟ قريش جايين وراهم وعايزين يموتوهم. ربنا قال إيه؟ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. إن الله لا يحب المعتدين. قاتلوا اللي جايين يقاتلوكم. قوموا دافعوا عن نفسكم. ولا تعتدوا. أوعى
3:03:14أنت تروح تعتدي عليه. لو هم جايين عايزين يموتوك لأ، قوم دافع عن نفسك. بعيد عن الدين خالص. دلوقتي لو فيه بلد جاي عايزة تهاجم على بلدك، المفروض إيه طيب؟ ندافع عن نفسك. طب اللي جاي ده جاي يسلم عليك ولا جاي يموتك؟ أكيد جاي يموتك صح كده؟ عشان كده ربنا قال: واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم. والفتنة أشد من
3:03:33القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه. فإن قاتلوكم فاقتلوهم. كذلك جزاء الكافرين. أنت قاعد في بلدك في أمان الله ففي بلد تانية جايبين جيش وعايزين يموتوك. فكل ده داير في ساحة المعركة. فربنا بيقولك لأ، موته قبل ما يموتك. ونفس اللي هم عملوه فيكم اعملوه فيهم. أوعوا تزودوا. وأوعوا تحاربوهم عند الكعبة لقدسية المكان. ولكن لو هم جم حاربوكم عند
3:03:56الكعبة أنت مضطر دافع عن نفسك. طب ماذا لو إن هو وقف الحرب مع إن هو الغلطان وهو المعتدي وهو اللي جايلي. وقف أنت كمان. فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم. لو وقف وقف أنت كمان. يبقى الغرض مش الحرب الغرض السلام. كل الحكاية أنت بتدافع عن نفسك عشان ما يعملهاش تاني. أنت لو حد جرى معاك بحجارة النهار ده. لو سكتله هييجي بكرة
3:04:14تاني. إنما لو وقفتله مرة مش هيكررها. ربنا قال إيه بقى؟ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم. وآخرين من دونهم لا تعلمونهم. الله يعلمهم. اعمل جيش قوي جدا بحيث إن هو لما يشوف كده يخاف يعتدي عليك. مش عشان أنت تروح تعتدي عليه. لأ. فقط للدفاع عن النفس. وآخرين من دونهم لا تعلمونهم. برضه في فئة
3:04:37عايشين وسطيكوا عايزين يهاجموكوا. ولكن لما هيشوفوا الجيش ده هيخافوا يعملوا كده. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله. هنا ربنا بيوضح لنا إن قريش كانت بتجبر الناس إن هي تدخل في دينهم بالعافية. فربنا قالهم لازم تدافعوا عن نفسكوا وإلا ما هتصبح فتنة. لازم الدين يكون لله. ما حدش يجبر حد يعبد إله ولا إن هو يدخل في دينه بالعافية. فهنا الإسلام
3:04:56مش هو اللي كان بيجبر الناس إن هي تدخل فيه بالعافية. ده قريش اللي كانت بتعمل كده. فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين. وقفوا وقف أنت كمان. رجعوا ارجع أنت كمان. الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين. الشهر الحرام ربنا حرم فيه القتال نهائي. ربنا بيقول
3:05:17ممكن إن هم يستغلوا الموقف ده وييجوا يهاجموكوا في الشهر ده. ربنا قالك لأ. لو برضه مضطرين وجوم هاجموكوا في الشهر ده. قوم دافع عن نفسك حتى لو في الشهر الحرام. وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. وأحسنوا إن الله يحب المحسنين. ربنا بيأمرنا إن احنا ننفق الفلوس في سبيله. إذا كان صدقة أو زكاة أو إن أنت تقوي جيش بلدك. وإوعى ترمي نفسك في
3:05:38التهلكة بإن أنت ما تسمعش كلام ربنا. وعموما إوعى ترمي نفسك في أي تهلكة. طيب. هل النبي هنا غلطان في أي حاجة؟ ده بيدافع عن نفسه وعن بلده وعن دينه. ده سابلهم البلد ومشي. هل أكبر حد إن هو يدخل في الإسلام بالعافية؟ ولا قريش هم اللي كانوا بيعملوا كده؟ بعيدا عن الدين خالص. أنت لو حد جايب جيش وجاي بلدك. تسيبه يموتك وياخد
3:05:54مراتك وأولادك ويشغلهم عبيد؟ كل اللي الإسلام قاله دافع عن نفسك مش أكثر من كده وعن بلدك وعن دينك. لو حد كمان جاي يعتدي عليك أوعى أنت تروح تعتدي على حد. مش بس كده وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة. جهز جيش يرعب أي حد يخاف إنه هو يعتدي عليك في يوم من الأيام. هنلاقي ربنا في آية ثانية بيقول عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا
3:06:13اهتديتم. عليك نفسك ما لك دعوة بأحد. اللي آمن آمن واللي ما آمنش ما آمنش ما لك دعوة بأحد. هنلاقي ربنا بيقول ادخلوا في السلم كافة. إذاً الغرض هو السلام مش الحرب. هنلاقي ربنا بيقول فإن جنحوا للسلم فاجنح لها. سياق الآيات كلها كل واحد في حاله لا إكراه في الدين لكم دينكم ولي ديني. عامل الكل برحمة ولكن لو حد جاي يؤذيك دافع عن
3:06:31نفسك. دي كل الحكاية. ولو هو وقف وقف أنت كمان. فإذاً في أي آية في القرآن قدامها تلاقي كلمة قاتلوا اعرف إن ربنا يقصد بس اللي يقاتلك. ولو هو وقف وقف أنت كمان. فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلاً. سابوكم في حالكم سيبوهم في حالهم. المهم إن النبي عليه الصلاة والسلام عمل معاهدات
3:06:50كثير قوي. كل واحد في حاله. النبي زهق منهم كل شوية يجوا يحاربوه. عمل معاهدة عمي أنت في حالك وأنا في حالي. كل الحكاية إحنا هنيجي نحج ونعمل عمرة بس. تمام؟ حصل إيه بقى؟ أي حد بيعرفوا إنه هو مسلم بيموتوه أو بيخلوه يعبد الأصنام بالعافية. بيدخلوه في الدين بتاعهم بالعافية. طب وبعدين في الشغلة دي بقى إحنا عاملين معاهدة. ربنا قال للنبي عليه الصلاة
3:07:07والسلام لو أنت عامل معاهدة مع حد أوعى تحاربه وعموماً مع أي حد. بس خصوصاً لو عامل معاهدة. هنا أنت في عهد مع ربنا. فهم رجعوا ثاني والنبي مش عارف يعمل إيه. ربنا قال له إن أنت لو في معاهدة مع حد أوعى إن أنت تحاربه. فربنا قال للنبي عليه الصلاة والسلام طالما هو رجع ارجع أنت كمان. طالما نقضوا العهد اعتبره اتلغى. ارجع
3:07:23دافع عن نفسك. النبي عليه الصلاة والسلام طول الفترة دي كان بيعد ما يستطيع من قوة. عمل جيش مرعب. عارف إن هم هيخونوا. أنا صحيح عامل معاهدة بس ما يمنعش إن أنا أأمن نفسي. والله رجعوا هنرجع. سكتوا هنسكت. جم أرضنا هندافع عنها. فهم موتوا مؤمنين كثير قوي برغم كل المعاهدات اللي عملوها مع النبي. فالنبي لما عرف عليه الصلاة
3:07:41والسلام إن هم نقضوا العهد وعملوا كده النبي قدم لهم ثلاث خيارات. يا إما تدفعوا الدية عن كل اللي أنتم موتتوهم يا إما تقطعوا علاقتكم مع قبيلة بكر يا تعلنوا إنه خلاص ما فيش معاهدات بيننا وبينكم. هم اختاروا إيه؟ رقم ثلاثة. قالوا لا، لا عهد بيننا وبين محمد. وأعلنوا عليه الحرب. فالنبي راح لهم بقى ما استناهمش ييجوا. وجه فتح مكة. النبي عمل إيه أول ما انتصر
3:07:59عليه الصلاة والسلام؟ هل موتهم كلهم؟ لا. هل أجبرهم يدخلوا في الإسلام عشان يسيبهم؟ لا. أمال عمل إيه؟ قال لهم: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم. قال: فاذهبوا فأنتم الطلقاء. عفا عنهم كلهم. أنا عايز أعرف بقى، هو أنتم فهمتم القرآن أحسن من النبي عليه الصلاة والسلام؟ لو اللي أنتم فهمتوه ده هو الصح، طب ما كان أولى للنبي عليه الصلاة والسلام
3:08:18يعمل كده. المهم. تلاقي الآية اللي نزلت قبل فتح مكة وقبل القتال ده كانت بتقول إيه؟ فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم. فإذًا الآية مش عامة، دي كانت خاصة بالموقف ده. وربنا قال: فقاتلوا. ولكن ما قالش الذين يقاتلونكم. ولكن هنا إحنا لازم نفهمها من غير ما ربنا يذكرها. لما نربط الآيات ببعض هتعرف إن أنت ما تقاتلش إلا
3:08:37اللي بيقاتلك بس. إوعى تعتدي. أنت فقط بتدافع عن نفسك. وفعلاً هنا مين اللي بدأ القتال؟ قريش ولا سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام؟ ده النبي عليه الصلاة والسلام راح عمل معاهدة عشان يعيش في سلام. هل ده حد عايز يحارب؟ راحوا هم اللي راجعين وأعلنوا الحرب وقتلوا ناس كتير قوي. عايز النبي يعمل إيه طيب؟ فربنا قال له: طالما هو رجع يقاتلك، ارجع أنت كمان قاتله لحد
3:08:56ما هو يتوقف. فالنبي عليه الصلاة والسلام أول ما انتصر، هل قتل أئمة الكفر؟ ده عفا عنهم كلهم. يعني ما أجبرهمش إنهم يدخلوا في الإسلام. ما عملش حاجة. أمال إيه قاتلوا أئمة الكفر دي؟ مين اللي بيحاربك؟ كل الحكاية إنه هو لقى حد جاي بيعتدي عليه، فربنا قال له: قم دافع عن نفسك. بس كده. طب ليه النبي ما عملهمش أي حاجة؟ ليه
3:09:14ما قتلش أئمة الكفر؟ لأن فإن انتهوا فانتهوا. طب ليه ما أجبرهمش إنهم يدخلوا في الإسلام؟ لأن لا إكراه في الدين. طب ليه النبي حاربهم أصلاً؟ لأنهم هم اللي جم يحاربوه. وقتلوا الناس ونقضوا المعاهدة. وهم اللي أعلنوا الحرب. النبي عليه الصلاة والسلام لما كان عايش في المدينة، كان تقريباً عايش معاه كل الديانات. ما أجبرهمش ليه إنهم يدخلوا في الإسلام؟ لو
3:09:31هو كان الغرض من الإسلام إنك تدخل الناس بالعافية. ما دخلش ليه الناس اللي عايشين معاه في المدينة؟ ده بل عمل صحيفة تنظم العلاقات اللي إحنا بنسميها النهار ده المواطنة. وهتلاقي في سورة التوبة آيات كتير بتتكلم عن القتال. وهي نفس الحكاية. برضه دفاع عن النفس. هم اللي بينقضوا المعاهدات وهم اللي بيعتدوا. وكل اللي النبي بيعمله إن هو بيطلع يدافع عن نفسه
3:09:49بس كده ولكن برغم كل ده ربنا بيقولك حتى اللي جاي يحاربك ده وهو غلطان لو جنح للسلم اجنح له لو دخل في الإسلام مش بس مالكش دعوة بيه ده تعامله زي ما بتعامل أخوك فأخوانكم في الدين طب ما دخلش براحته يعني هو جاي عايز يموتك دلوقتي فأنت بتدافع عن نفسك ليه ده بيقولك أشهد أن لا إله إلا الله سيبه مالكش دعوة بيه طب لو
3:10:05استجارك بس فأجره مش بس كده فأبلغهم مأمنه لو هو اللي جاي يحاربك ولقيت حد منهم بيقولك خلاص أنا مش عايز أحاربك سيبه مش بس كده وصله لمكان يكون فيه في أمان إيه ده هو ده الإسلام هو ده الإسلام واحد جاي يموتك بعد كده بيقولك خلاص أنا آسف ربنا بيقولك مش بس سيبه وصله لمكان يكون فيه في أمان فإذاً الموضوع كله دفاع عن النفس
3:10:24وحتى اللي جاي يأذيك ده لو قالك خلاص سيبه جنح للسلم اجنح له اعتزلك اعتزله دخل في الإسلام سيبه استجارك بس أجره بل وصله في مكان يكون فيه في أمان أمال إيه موضوع الجزية ده؟ النبي عليه الصلاة والسلام كان عايش في المدينة وكانوا عايشين معاه كل الديانات في سلام وفي أمان وكان فيه جيش بيحمي البلد النبي ما كانش بيجبر غير
3:10:42المسلم إن هو يدخل الجيش زي ما هو ما كانش بيجبر حد على إن هو يدخل الإسلام وكان بياخد منهم مبلغ بسيط أوي مقابل حمايتهم ومش من أي حد مش من كبار السن مش من السيدات مش من الأطفال من الرجالة بس اللي عندهم القدرة على إن هم يدخلوا الجيش ومش أي حد المقتدر بس طب كان بياخد منهم كام؟
3:10:58درهم في السنة يعني زي جنيه في السنة أنت لو اتخيرت إن أنت تدخل الجيش ولا إن أنت تدفع جنيه في السنة هتختار إيه؟ سيدنا عمر لما ما عرفش يحميهم في مرة رجع لهم الفلوس اللي هو أخدها منهم إنما النهاردة بقى فيه مواطنة كلنا واحد مش مهم دينك إيه كلنا بندخل بنحمي بلدنا زمان قريش هم اللي كانوا بيحاولوا إنهم يشوهوا الإسلام
3:11:16الغريب في الموضوع إن حالياً مجموعة بتنسب للإسلام هم اللي بيعملوا كده النبي بريء الإسلام بريء من كل ده وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما
3:11:37استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة. ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام. واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب. ربنا بيأمرنا إن إحنا نحج ونعتمر وختم الآية باتقوا الله وبأنه شديد العقاب. فإذا من صفات المتقين بأنهم بيحجوا وبيعتمروا لو عندهم مقدرة. لو ما
3:11:58عندهمش مقدرة سقطت. ولكن خليك في نيتك إن أول ما يبقى فيه مقدرة هتروح إن شاء الله. بإذن الله تاخد الثواب. وتدعي من ربنا ييسر. ولكن ربنا توعد بعدها. فإذا هو ذنب من الكبائر لو أنت مقتدر وما عملتش. والحج له قدسيته. فلا رفث. ما فيش معاشرة زوجية أوقات الحج. ولا فسوق. أوعى تعمل ذنب في الحج ولو بسيط قوي. كل حاجة مضاعفة في
3:12:17الوقت ده. إذا كان ذنوب أو حسنات. ولا جدال. ما فيش خصومات ولا جدال مع أي حد في الوقت ده. وربنا بيحثك إن أنت تعمل خير على قد ما تقدر في الوقت ده. لأن كل حاجة مضاعفة. وتزود. جهز الأكل والشرب والفلوس اللي أنت محتاجها في فترة الحج. وبرده جهز الأدعية والتسبيحات والأذكار. هتقول إيه وهتقرب لربنا إزاي في فترة الحج. وربنا
3:12:35بيقولك أفضل حاجة هتجهزها من كل ده هو التقوى. هو اللي هيقربك لربنا. ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم. فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. واذكروه كما هداكم. وإن كنتم من قبله لمن الضالين. ربنا بيوضح إن أنت مش حرام إن أنت تتاجر في وقت الحج. ولكن لو مش هيعطلك على أركان الحج. طالما إن النية إن أنت
3:12:56جاي تحج مش جاي تتاجر. خلص أركان الحج ممكن في وقت الراحة ممكن إن أنت تبيع حاجة أو تتاجر في حاجة. وبعد ما تنزل المزدلفة ربنا بيقولك اذكر ربنا كتير في الوقت ده. إذا الذكر في الوقت ده له ثواب كبير قوي. ودايما انسب الفضل لله على إنه هداك. ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس. واستغفروا الله. إن الله غفور رحيم. ربنا بيأمر كل
3:13:15الحجاج بعد عرفة من بعد المغرب كله ينزل على المزدلفة. لأن كان زمان بعض سكان مكة بيقولوا لأ. إحنا ما لناش إن إحنا ننزل على المزدلفة. ربنا قال لأ. ده ركن من أركان الحج على كل الحجاج. وربنا أكد على الاستغفار كتير في الوقت ده. في الآية اللي فاتت قالنا اذكروا ربنا كتير في الوقت ده. بعد كده قالنا استغفروا كتير في
3:13:31الوقت ده. فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا. فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق. ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب. ربنا بيقولك خلصت مناسك الحج أوعى بقى تنسى كل حاجة وتنسى
3:13:52ربنا وترجع تختار الدنيا بس. مش عشان أنت حجيت يبقى أنت خلاص ضمنت الجنة. لأ. زمان كانوا بينشغلوا بآبائهم وأجدادهم وبالكلام عنهم ليل نهار. ربنا بيقولك انشغل برضه بالعبادة ليل نهار. اللي هي زي الصلاة خمس صلوات زي الصيام وهكذا. اللي هو مش خلاص أنا حجيت أنا داخل الجنة. لأ. كمل. وربنا وضح لنا فئتين من الناس. في ناس اللي هي
3:14:11بتطلب الدنيا بس. ربنا وعد إن هو هيديها له. ولكن ما لهوش أي حاجة في الآخرة. والفئة الثانية طلبت الدنيا والآخرة وإن هي ما تدخلش النار. هنا ربنا حط شروط. الأول ما حطلوش شروط. عايز الدنيا بس خدها. عايز الدنيا والآخرة؟ لهم نصيب مما كسبوا. لازم تعمل اللي أنا طلبته منك. اللي هي باختصار شديد حقق شروط الإسلام وحقق شروط الإيمان بإن أنت تؤمن بكل اللي
3:14:30أنزل في القرآن. وبعد نزول التخفيف ابعد عن الحد الأدنى اللي هو الكبائر. واذكروا الله في أيام معدودات. فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه. ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى. واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون. هنا ربنا وصف ركن من أركان الحج بالذكر. فإذًا الذكر يشمل كل أوامر ربنا. ربنا بيوضح في أيام التشريق اللي بيرمي الجمرات وبيكمل أركان الحج. لو اكتفى
3:14:51بيومين ما عليهوش أي ذنب. لو خلاهم ثلاث أيام ما عليهوش أي ذنب. بشرط واحد بإنه يكون في الحالة دي أو في الحالة دي يكون مخلص العمل لله. مش للرياء ولا حاجة. وربنا بيفكرنا إن إحنا هنرجع له يوم القيامة. فإذًا أنت لو بتعملها رياء اعرف إن الكلام ده كله مش هينفعك. ربنا يوم القيامة هيقول اذهبوا للذين كنتم ترؤون.
3:15:08ربنا هيقولهم روحوا لهم. شوفوا هيعرفوا يعملوا لكم حاجة ولا لأ. هيعرفوا يمنعوا عنكم دخول النار ولا لأ. ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام. وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل. والله لا يحب الفساد. وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم. فحسبه جهنم. ولبئس المهاد. ومن الناس من يشري نفسه
3:15:28ابتغاء مرضاة الله. والله رؤوف بالعباد. ربنا بيقولك ما تنخدعش بالمظاهر وفي نفس الوقت ما تسيء الظن بحد. ربنا بيقول في صنفين من الناس، الشخص الأول اللي هو المرائي أو المنافق، قدام الناس بيصلي وبيزكي وهكذا إلى آخره، ولكن إذا تولى اللي هو في الخفاء هو الشيطان نفسه. والشخص الثاني بيصلي وبيزكي ولكن ده فعلًا بيعملها ابتغاء مرضاة الله. ربنا توعد
3:15:48الأول بالعذاب فإذًا هي من الكبائر ووعد الشخص الثاني بأنه هيكافئه. عشان كده ربنا قال لنا في آية ثانية وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. ربنا مطلع على القلوب وشايف كل حاجة. يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين. السلم هو من سلم الناس من لسانه ويده زي ما النبي
3:16:08عليه الصلاة والسلام قال. ولأن ربنا قال في آية ثانية فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلًا. ولأن دي الصفة اللي ربنا ذمها في الشخص الأول اللي كان بيتكلم فيها عن المنافق والمرائي إنه هو يهلك الحرث والنسل. بيحرق الزرع وبيقتل في الناس وربنا وصفها بأنها الإفساد في الأرض. فأمر المؤمنين كلهم إنهم يدخلوا في السلم كافة.
3:16:28أوعى تكون سبب في أذية حد لا بالفعل ولا بالقول. ولا تتبعوا خطوات الشيطان. ربنا قال في آية ثانية إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء. إذًا الشيطان هو اللي عايزكم توقعوا في بعض وتكرهوا بعض وبالتالي تقتلوا بعض. طب ليه هو عايز كده؟ إنه لكم عدو مبين. ولأن برضه دي الصفة اللي ربنا ذمها في الشخص الأول. فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات
3:16:50فاعلموا أن الله عزيز حكيم. هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور. طب لو الشيطان أزلك يعني وقعك في اللي ربنا نهى عنه ومشيت ورا خطواته زي ما وقع أبونا آدم عليه الصلاة والسلام فأزلهما الشيطان. طيب أنت وقعت في الذنب بعد ما ربنا وضح لك كل حاجة وأنزل لك
3:17:08الآيات وفهمك كل حاجة. اعرف إن ربنا عزيز حكيم. ربنا بيهدد. بيقول لك اعرف إن أنا مش ضعيف وعادل. قلب قبل كده ناس لقرود. فربنا بيقول لك أنت مستني إيه؟ مأجل توبتك ليه؟ ده أنت حتى مؤمن. ربنا موجه الخطاب في الأول للمؤمنين. أنت مستني معجزة تحصل ولا علامة من علامات الساعة تحصل عشان تبدأ تتوب وترجع؟ ولا أنت مستني إن ربنا
3:17:27بنفسه والملائكة يجوا؟ ربنا بيقولك لو ده حصل أعرف أن خلاص الموضوع هينتهي لأن ربنا قال في آية ثانية: "وجاء ربك والملك صفًا صفًا" ده خلاص ده هيبقى يوم القيامة خلاص. الوقت اللي ربنا هييجي بيه في نفسه هيكون خلاص الموضوع انتهى هتكون في يوم القيامة وهتكون بتتحاسب. "سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله
3:17:44من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب" ربنا بيدي مثال على قوم فاتوا ربنا أنزلهم آيات ووراهم معجزات. ربنا بيقولك لما قصروا كلامي عملت فيهم إيه؟ "فباءوا بغضب على غضب" أنت في كل صلاة بتقول: "يا رب ما تجعلنيش من المغضوب عليهم" ربنا بيقولك لو عارف أن هي حرام وعملتها ليها معاملة مختلفة. وربنا بيوضحلك أنه إدالك أمثلة كتير. "زين للذين كفروا الحياة الدنيا
3:18:06ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب" اللي ربنا غضب عليه ربنا عاقبه عقاب غريب قوي. سلط عليه الشيطان يزينله الحياة الدنيا بيحليها في عينيه لأن هو أصلًا مش عايز غيرها قلبه متغلف بسبب الذنوب أثر على كل حاجة. يشوف البنات محجبة يشوف الرجالة ما بتزنيش ما بتشربش الخمر بيصلوا الخمس صلوات بيقعد يتريق
3:18:27عليهم. العقاب اللي ربنا نزله عليهم خلاهم شايفين الجنة نار والنار جنة شايفين الملاك شيطان والشيطان ملاك. ده ربنا عاقبهم عقاب صعب قوي. ويوم القيامة: "لقد كنت في غفلة عن هذا" ربنا جعلهم حرفيًا في وهم في ظاهره متاع ولكن في باطنه عذاب. "كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين" الناس كانت أمة واحدة على
3:18:48الضلال فربنا بعتلهم الأنبياء والرسل تهديهم. "وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه" "وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات" "بغيًا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم" وأنزلهم كتب توضحلهم إمتحانهم اللي ربنا
3:19:08قالهم عليه قبل ما ينزلوا الأرض. "ألم أعهد إليكم يا بني آدم" ده مش بس ربنا قالنا عليه ده ربنا خد علينا عهد. اللي إتبع وصدق ربنا هداه وساعده واللي رفض ربنا ضله. "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله. ألا إن
3:19:28نصر الله قريب. ربنا بيقول لنا أنتم فاكرين إن أنتم هتدخلوا الجنة كده؟ الأمم اللي قبلكم ربنا أخذهم بالبأساء والضراء. طب هل ربنا ذكر أي حاجة عن الأمم السابقة وليه أخذهم بالبأساء والضراء؟ هنلاقي ربنا بيقول في سورة الأعراف وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء. لعلهم يتضرعون. فعلاً ما فيش قرية ربنا بعث لهم نبي أو رسول إلا وأخذهم بالبأساء
3:19:50والضراء. ولكن كان إيه السبب؟ لعلهم يتضرعون عشان يرجعوا. وهنلاقي ربنا برضه قال في آية ثانية: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء. لعلهم يتضرعون. برضه ربنا أخذهم بالبأساء والضراء عشان يرجعوا. فربنا بيقول مش عشان بتقول إن أنت آمنت إن أنت هتدخل الجنة كده. لأ. إن أخطأت ربنا هينزل عقاب. قانون إلهي كده. كل الأمم السابقة لما أخطأوا
3:20:12ربنا أخذهم بالبأساء والضراء لعلهم يرجعون. وما كانش لسه آية لو اجتنبت الكبائر أسامحك عن الصغائر نزلت. كان كل واحد وقتها وربنا كل ابن آدم خطاء. وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام وضح لنا ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطايا. أي حاجة تحصل لك تزعلك هي تكفير
3:20:31لذنوبك. ولكن في نفس الوقت هي محبة وتطهير وخير. المؤمن أمره كله خير. ولإن ده السؤال اللي الصحابة سألوه للنبي عليه الصلاة والسلام لما اتهزموا في أحد. إزاي وإحنا مؤمنين نتهزم كده؟ هو مش إحنا على الحق ولا إيه؟ فربنا سبحانه وتعالى أنزل آية: أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا. إزاي يحصل لنا كده وإحنا مؤمنين؟ قل هو من عندي أنفسكم. في قانون
3:20:53إلهي ربنا وضعه ماشي على الكل حتى على المؤمنين. بل خصوصاً المؤمنين. لإن ربنا بينقي اللي بيحبه. يسألونك ماذا ينفقون؟ قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل. وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم. سألوا النبي عليه الصلاة والسلام نطلع الصدقة لمين؟ ربنا أنزل إن ابدأ بأبوك وأمك الأول
3:21:13لو محتاجين أي حاجة. بعد كده الأقربين. أي حد من أهلك قرايبك وهكذا. بعدهم اليتامى اللي أحد والديه متوفي. بعدها المساكين. بعدها ابن السبيل, لو واحد مسافر معوش فلوس إنه هو يرجع لبلده. ده بالنسبة للصدقة, وكلها لله, هي مش فارق أنت تديها لمين, ولكن ربنا بيوصيك على الأقربين الأول. "كتب عليكم القتال وهو كره لكم, وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم, وعسى
3:21:33أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم, والله يعلم وأنتم لا تعلمون. يسألونك عن الشهر الحرام, قتال فيه, قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله, والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله, والفتنة أكبر من القتل. ولا يزالون يقاتلونكم حتى يرددوكم عن دينكم إن استطاعوا. ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر, فأولئك حبطت أعمالهم
3:21:56في الدنيا والآخرة, وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون." ربنا بيوضح لنا إن في أمور كتير قوي أنت شايفها شر, ولكنها خير, والعكس صحيح. في أمور كتير أنت شايفها خير, ولكنها شر. ربنا الوحيد اللي عارف لك إيه هو اللي خير لك, لأن أنت صنعته. ومن ضمن الأمور دي هي الدفاع عن النفس, وعن الدين, وعن البلد. بالفطرة ما حدش يحب إنه
3:22:14هو يقتل حد, ولا إنه يتقتل. طبيعة بشرية, كله بيكره ده. ولكن ربنا بيوضح لنا إن قريش كانت بتجبر الناس إن هي تخرج من الإسلام وتدخل في دينهم بالعافية, ويعبدوا الأصنام. لو ما كانوش دفعوا وقتها والأمر ده نزل, كان زماننا دلوقتي كلنا بنعبد الأصنام, وبالتالي كان كلنا هندخل النار. فهو فعلًا خير, لأن الحياة الفعلية في الآخرة, أنت هناك مش هتموت أبدًا. في
3:22:32الدنيا لأ, هتموت. البيت اللي أنت مأجره هتسيبه في يوم من الأيام, مش بيتك. وربنا وضح إن القتال في الأشهر الحرم ذنب كبير قوي, ولكن اللي أكبر منه إنك تدخل حد في دينك بالعافية, أو إنك تقاتل عند الكعبة. الفتنة عند ربنا ذنب أكبر بكتير من القتل. وعشان كده ربنا نزل رخصة إنه لو حد جاي يقاتلك في الأشهر الحرم, لازم تدافع عن
3:22:51نفسك. ولو قتلك عند الكعبة برضه, لازم تدافع عن نفسك. فالأمر بالقتال نزل زي ما قلنا قبل كده, فقط للدفاع عن النفس. وربنا وضح إنه هو نزل الأمر ده لأنه وقتها هم ما كانوش هيسكتوا إلا لما يدخلوكم كلكم في عبادة الأصنام. فربنا أنزل الأمر ده للردع. لازم الدين يكون لله, مافيش حد يجبر حد يعبد إيه, ولا يعبد مين. ده هو ما
3:23:08حدش يجبر حد. وربنا وضح إن اللي كان هيموت وخرج من الإسلام وبدأ يعبد في الأصنام ربنا بيقول كان هيدخله النار مش هيخرجه. فلما ربنا أنزل الأمر ده بالدفاع عن النفس ربنا بيقولك أعرف أنه هو خير مش شر. إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم. ربنا بيبشر اللي آمن واللي
3:23:26هاجر زي النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة لما هاجروا من مكة لما كانت قريش بتحاول تجبرهم أنهم يدخلوا في دينهم بالعافية. يعني كان مهاجر خوفاً على دينه. وبرضه اللي جاهد ودي ليها أكثر من شق. إن ربنا قال وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم. هنا ربنا بيتكلم عن الوالدين اللي بيحاولوا يدخلوا ابنهم في دينهم بالعافية. وربنا قال لسيدنا النبي
3:23:44وجاهدهم به جهاداً كبيراً. بيتكلم عن القرآن اللي هو يوصلهم القرآن. وفي برضه اللي هو جهاد النفس اللي هو بتحاول تمنع نفسك من أن أنت تقع في الذنوب. وفي اللي هي الدفاع عن النفس وعن البلد. فهي ليها أكثر من شق. ربنا بشرهم بالمغفرة والرحمة. يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما. ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو.
3:24:04كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون. في الدنيا والآخرة. ويسألونك عن الـ يتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح. ولو شاء الله لأعنتكم. إن الله عزيز حكيم. زمان كان الخمر ولعب القمار كان عادة زي شرب الميه كده. فالصحابة كانت عايزة تطمن فبتسأل النبي هم دول فيهم أي مشكلة؟ بص بقى على حكمة ربنا. ربنا ما قالهمش مرة
3:24:26واحدة كده وقفوا. مش هيقدروا. لو أنا قلتلك دلوقتي وقف الميه مش هتقدر حتى لو أنت عايز تعمل كده. فربنا سبحانه وتعالى مهد للموضوع. قل يا محمد هم فيهم خير وفيهم شر ولكن شرهم أكبر من خيرهم. ربنا حتى ما حرمهاش في الأول ولكن بعدها بفترة طيب خلاص. وقفوها بس وقت الصلاة عشان تبقوا عارفين أنتم بتقولوا إيه. بعدها بفترة ربنا حرمها تماماً. فربنا أداهم
3:24:45الأمر بالتمهيد رحمة بهم عشان يقدروا يعملوه. وسألوا النبي عليه الصلاة والسلام سؤال تاني. الصدقة نطلعها إمتى؟ قالهم الزائد عن الحاجة. يعني ما تضرش نفسك. أنت دلوقتي كفيت نفسك خلاص. في زائد وفي فائض. إبدأ بالأقرب فالأقرب. عرفت تكفي أبوك وأمك؟ تمام. إبدأ باللي بعده. طب ما عرفتش غير أبوك وأمك؟ إكتفي بهم دلوقتي. وسألوه سؤال تاني عن الأيتام. لما ربنا حذر أن
3:25:06أنت تأكل مال يتيم أو إن أنت تظلم اليتيم أو خايفين حتى إن هم يتعاملوا معهم خوفًا من إن هم يظلموه فربنا يغضب عليهم. فصلوا الأكل والفوس عن بعضها. بدأوا أصلًا إن هم ما يخلطوهمش يبعدوا لاحسن يظلموهم. فربنا أنزل إن هو أعلم بالنية. ارجعوا خالطوهم وعاملوهم زي إخوتكم بالضبط ما تخافوش. ربنا أعلم باللي في نيتك وأمر بالإصلاح وإن أنت دائمًا تعمل لهم اللي فيه خير
3:25:25لهم. وربنا اختص اليتيم دونًا عن أي حد بحماية مخصوصة. أنت لو ما لكش أب لك رب. اللي هو اللي هييجي عليك أنا اللي هأقف له. والنبي عليه الصلاة والسلام قال: أنا وكافل اليتيم كهاتين. اللي هو أنت مع النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة بالمسافة دي. وربنا وضح إن هو لو عايز يصعبها عليكم من الأول كان صعبها. ولكنه
3:25:40يسر عليكم كل أموركم وأمر باليسر. ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولا أمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم. ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم. أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه. ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون. المشرك
3:26:00هو اللي بيعبد غير ربنا. ده اللي هو رافض أي كتاب سماوي. فأهل الكتاب مش منهم لأن ربنا أباح في آية ثانية الزواج من الكتابيات. من المحصنات من الذين أوتوا الكتاب. العبد والأمة هم المملوكين مش الأحرار. في الحضارات القديمة الموضوع ده كان منتشر جدًا. عادة تقريبًا يعني زي المية تقريبًا. الإسلام أول ما ظهر ما عرفش يلغي الكلام ده مرة واحدة. ولكنه
3:26:19اتلغى بالتدريج زي ما الخمر اتحرمت بالتدريج. بل النبي عليه الصلاة والسلام كان بيشجع الصحابة على إن هم يحرروا العبيد. وربنا جعلها كفارة لبعض الذنوب. تلاقي إن كل حاجة بتيجي بالتمهيد في الإسلام. فربنا هنا بيحذر إوعوا تتجوزوا عبدة الأصنام. هيشدكم لجهنم معاهم. والعبد والأمة المؤمنين خير منهم لأنهم عارفين ربنا. ومؤمنين بالكتاب السماوي. فإذًا ربنا أباح الزواج من المؤمنين وأباح للرجل
3:26:41إنه يتجوز من الكتابيات. ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض. ولا تقربوهن حتى يطهرن. فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله. إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين. الآيتين دول ربنا بيشرح فيهم إن
3:27:02ممنوع العلاقة وقت الحيض وممنوع الإتيان في الدبر. والأبحاث النهار ده أثبتت إن اللي بيعمل ده بيجيله أمراض ملهاش علاج. فلما ربنا بينهى عن حاجة اعرف إنها شر مش أكتر. زي الخمر بالظبط الكبد بيتلف وخلايا العقل بتتدمر وبتتلف. ولا تجعلوه الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم. لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما
3:27:22كسبت قلوبكم والله غفور حليم. ربنا بيقولك متتحججش بالحلفان وتوقف اللي هو أمرك بيه. اللي هو واحد حلف إنه هو ما هيزور ولا هيعرف أخوه تاني. لأ، ربنا بيقولك مفيش الكلام ده. واحد حلف إنه هو مش هيتصدق تاني. واحد حلف إنه هو مش هيصوم رمضان تاني. ربنا بيقولك مفيش الكلام ده. واحد حلف إنه هو مش هيصلي تاني. فبيقولوا له
3:27:38أنت ما بتصليش ليه؟ بيقولهم أصل أنا حلفت. ربنا بيقولك حلفت ما حلفتش اعمل اللي أنا قلتلك عليه. طب اعمل إيه في الحلفان اللي أنا حلفته؟ تصوم مكانه تلات أيام كفارة ومتحلفش تاني. وربنا وضح في الآية اللي بعدها إن مش أي حلفان عليه كفارة. لو حالف وأنت مش قاصد معلهوش كفارة. إنما حالف وأنت قاصد لازم تصوم تلات أيام كفارة.
3:27:54فإذاً هو ذنب من الكبائر لو ما كفرتش عنه. الذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر. فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم. وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم. الإيلاء هو إن الرجل بيحلف إنه هو مش هيقرب لمراته مرة تانية. زي الهجر كده. ربنا بيقوله قدامك أربع شهور مهلة فكر فيهم. عايز ترجع تمام. طب مش عايز ترجع مينفعش تسيبها كده. لازم
3:28:14تطلق. ومن حق الزوجة في الوقت ده إنها تطلب الطلاق. وما كانوا بيعملوها زمان زي عقاب. ربنا قال مفيش الكلام ده. والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر. وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحاً ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله
3:28:34عزيز حكيم. ربنا بيقول إن المطلقات لهم عدة قبل ما يفكروا إنهم يتجوزوا مرة تانية. وهم تلات شهور أو تلات حيضات. وعشان لو في حمل يبان. ومينفعش يتخبوا لو في حمل. ولو الطلاق كان رجعي يعني طلاق أول أو طلاق تاني ولسة في خلال العدة من حق الزوج إنه هو يرجع مراته في خلال المدة دي لو نيته الإصلاح مش الأذى. وعموماً
3:28:51أبغض الحلال عند ربنا الطلاق. وهم لهم حقوق زي ما عليهم. ولكن الراجل عليه مسؤولية زيادة لأن الرجال قوامون على النساء. ولأن الرجل هو اللي عليه الإنفاق. "الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله. فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به. تلك حدود
3:29:11الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون". ربنا بيوضح أن الطلاق مرتين، الثالثة خلاص لا تحل. ومن حقه أنه هو يطلق مرتين ويرجعها خلال العدة اللي هم ثلاث شهور أو ثلاث حيضات. لو العدة دي خلصت اللي هو الثلاث شهور عدت وأنت ما رجعتهاش ربنا بيقولك عشان ترجعها لازم تتجوزها من أول وجديد وعقد جديد ومهر جديد. وربنا وضع شرط أن أنت لو عايز
3:29:31ترجعها يبقى النية للإحسان مش عشان الأذى. لو هترجع ارجع بإحسان. لو هتسيب سيب بإحسان. ولكن ربنا بيقول لو أنت اللي طلقت ما لكش أن أنت تأخذ منها أي حاجة اديتها لها. لا مهر ولا أي حاجة. لو هي اللي طلبت الطلاق والرجل مش مقصر في أي حاجة لازم ترجع المهر أو جزء منه. وربنا سماه فداء اللي هو النهار ده احنا بنسميه الخلع. طيب
3:29:49لو هي اللي عايزة تسيب بس لأن الرجل مقصر أو عشان بيأذيها أو أيًا كان. لا هنا ربنا بيقول لا ما ترجعش المهر ولا ترجع حاجة. ربنا وضح أن دي حدوده. اللي هيتعدى حدود ربنا ربنا توعده ويعرف أنه هو مش ظالم. فيعرف أنها من الكبائر. "فإن طلقها فلا تحل له من بعده حتى تنكح زوجًا غيره. فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعان ظنا أن
3:30:08يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون". ربنا بيقول أن لو الطلاق الثالث تم ما ينفعش أن أنت ترجعها إلا لما هي تتجوز مرة ثانية وهي تقرر أنها هي تسيبه. ممكن وقتها ترجعوا تتجوزوا مرة ثانية ولكن بشرط واحد أن النية تكون للإحسان مش للأذى. "وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف. ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا. ومن
3:30:29يفعل ذلك فقد ظلم نفسه. ولا تتخذوا آيات الله هزوًا واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة. يعظكم به واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم". دلوقتي لو الطلاق الأول أو الثاني تم وهي في فترة العدة ربنا بيقولك ممكن أن أنت ترجعها. ولكن النية تبقى للإحسان مش للأذى. لأنها تبقى أنت ظلمت نفسك. ربنا بيتوعد لك. ربنا بيقولك يا ترجعها بنية
3:30:50الإحسان يا تسيبها بنية الإحسان. لكن إوعى ترجعها بنية الأذى. وربنا نبه على عدم الإستهزاء بأحكامه. وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف. ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر. ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون. لو العدة خلصت في أول طلقين خلاص كده هي لا تحل. ولكن لو ناويين إن أنتم
3:31:12ترجعوا لازم الجواز من أول وجديد وعقد جديد ومهر جديد. ربنا بيقول لو هم اتفقوا إن هم يرجعوا وكانت النية خير ما حدش ينفع يمنعها ولا حتى ولي أمرها. والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة. وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف. لا تكلف نفس إلا وسعها. لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده. وعلى الوارث مثل ذلك فإن أراد فصالا عن
3:31:34تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما. وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما أتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير. الأمهات عليهم إن هم يرضعوا أولادهم سنتين كاملين أو يجيبوا مرضعة. ولازم على الأب إن هو يتكفل بالمصاريف إذا كانت الزوجة في ذمته أو تم الطلاق. طيب لو الأب توفى يبقى
3:31:55الوارث يتكفل بنفس المصاريف. الوارث ممكن يكون أخوه أو أبوه أو جده وهكذا. وممكن قبل إنتهاء السنتين لو ما فيهوش ضرر وتم الإتفاق على كده. ولا تكلف نفس إلا وسعها. كل واحد على حسب مقدرته. وما ينفعش إستخدام الطفل كوسيلة للإنتقام من بعض. زي طلب مصاريف أكثر أو تقليل المصاريف وهكذا. والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة. فإذا بلغن
3:32:16أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف. والله بما تعملون خبير. لو الزوج توفى ما ينفعش إن هي تتجوز مرة ثانية إلا بعد مدة معينة. وهي أربع شهور وعشرة أيام. بعدها ممكن لو هي عايزة تتجوز تتجوز مرة ثانية. ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم. علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا
3:32:36تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا. ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله. واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم. لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعًا بالمعروف حقًا على المحسنين. وإن طلقتموهن من قبل
3:32:57أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى. ولا تنسوا الفضل بينكم. إن الله بما تعملون بصير. >> ربنا بيقول إن هو مش ذنب إن أنت تلمح لخطبة اللي زوجها توفى. تلمح مش تتفق. ما ينفعش تتفق على الجواز إلا لما العدة تخلص اللي هي الأربع شهور وعشر أيام. وربنا وضح
3:33:18إن السر عندك علانية عنده. شايف كل حاجة وسامع كل حاجة. وربنا اتكلم في الآيتين اللي بعدهم إن لو الطلاق تم قبل ما تدفع المهر وقبل المعاشرة هو مش ذنب ولكن لازم تدفع تعويض مالي على حسب إمكانياتك. ولكن لو كنت دفعت المهر ولكن لم يتم المعاشرة ربنا بيقول لك سيبه نص برضه كتعويض. وربنا قال إن العفو أفضل. ووضح حالتين إن الزوجة
3:33:36ممكن إن هي تعفو عن النص تقول لك أنا مش عايزة حاجة. أو إن الزوج يعفو يسيب المهر كله. >> حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. >> ربنا بيوصي على المحافظة على الصلاة. وذكر كلمة حافظوا زي ما يكون إوعى تضيع دي. أيًا كان إيه السبب. طب ليه ربنا فصل الصلاة الوسطى عن الصلاة عمومًا؟ ليه ما قالش حافظوا على الصلوات وخلاص؟ هل معنى
3:33:53كده ما نحافظش على بقية الصلوات؟ لأ طبعًا. زي ما ربنا قال فيهما فاكهة ونخل ورمان. طب ليه ربنا ما قالش فاكهة بس؟ ما النخل والرمان من الفاكهة. لأ ربنا بيقول لك خصوصًا النخل والرمان. وزي ما ربنا فصل موسى وعيسى من الأسباط لما قال لنا قولوا آمنا باللي أنزل على الأسباط وما أوتي موسى وعيسى. طب ما موسى وعيسى من الأسباط.
3:34:11لأ ربنا بيقول لك خصوصًا دول من الأسباط. >> فحافظوا على الصلوات خصوصًا الصلاة الوسطى. >> إذًا في حاجة بتحصل في الوقت ده. >> فإن خفتم فرجالًا أو ركبانًا. فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. >> ربنا بيقول لك أيًا كان إيه السبب الصلاة ما تضيعش. والله لو في حرب الصلاة ما تتسابش. ولكن ربنا بيقول لك إن في الحالة
3:34:28دي ممكن أنت لو قمت تركع وتسجد وهكذا هيبقى في خطر عليك. فربنا أنزل استثناء في الحالة دي. ممكن تصلي وأنت ماشي. ممكن تصلي وأنت قاعد. وده للنبي عليه الصلاة والسلام قاله في الصلاة عمومًا. لازم وأنت قائم. طب لو مش هتقدر وأنت قاعد. لو مش هتقدر بتشاور بصوابعك. مش هتقدر بعينك اللي هو حتى وأنت بتموت ما تسيبش الصلاة
3:34:45وتصلي بأي وضعية تقدر عليها إن ده العهد اللي بينك وبين ربنا ودي أول حاجة هتتسأل عليها والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجنا فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم ربنا بيوضح إن الشقة من ضمن الورث لو الزوج توفى ربنا بيقول ما تبدأوش تبيعوا الشقة عشان توزعوا الميراث فيها إلا بعد سنة
3:35:05تكون الزوجة شافت شقة ثانية أو قررت إن هي تتجوز مرة ثانية ولكن أنا حاسس إن الكلام لو حد من إخوات المتوفى هيورث في حالة إن هو ما كانش عنده أولاد ذكور فربنا بيقول لهم إوعوا تخرجوها من البيت عشان توزعوا الميراث إلا بعد سنة إلا لو هي خرجت قبل كده ولكن هي لو عندها ولو إبن واحد بس هم
3:35:20ما لهم في الورث وأنا ما أعتقدش إن في إبن هيقول لوالدته يلا بقى عشان نبيع ونوزع الميراث ومش عارف إيه هيخاف يعقها هتغضب عليه ليوم الدين اللي هو وريني لو شفت الجنة فأنا حاسس إن الكلام ده متوجه لإخوات المتوفى لو هيورثوا في حالة إن هو ما عندوش إبن من الذكور وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ربنا بيقول إن
3:35:38المطلقات لازم تدوا مبلغ مالي كتعويض اللي إحنا بنسميه النهار ده المؤخر وده لحفظ الحقوق كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون ربنا بيأكد لك إنه بين لك كل حاجة في آياته فاللي هو في حجة هتقام أنا عرفتك طب خلفت بعد ما عرفت لا تلوم إلا نفسك فهتلاقي دائما إن ربنا بيدي النساء حقوقهم حتى في الطلاق وإوعوا تظلموهم وإوعوا
3:35:57تؤذوهم هتلاقوا ده في كل الأديان السماوية وهنلاقي في خطبة الوداع في آخر خطبة للنبي عليه الصلاة والسلام بيوصي وبيقول إستوصوا بالنساء خيرا ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ربنا سلط على بلد قبل كده مرض بالموت أذن بالموت
3:36:16وهيأ الأسباب فخرجوا ألوف بأعداد كبيرة قوي فاكرين إن هم لما يبعدوا عن المنطقة دي إن هم مش هيموتوا ربنا مش هيعرف يموتهم أول ما خرجوا ربنا قال لهم موتوا أمر أجسامهم بالموت ماتوا كلهم في نفس اللحظة ربنا بيقول لك أنا مش محتاج أسباب إذا أراد شيئا قال له كن فيكون في لحظتها ربنا بيوضح إنه هو لو أذن بالموت ما فيش مفر ما
3:36:34فيش حد هيعرف يمنعه إذن ربنا نافذ على الكل لا هتعرف تقربه ثانية ولا تبعده ثانية. وبرده أي أذى ربنا هيأذن بيه ما فيش حد هيعرف يمنعه. لو أذن عليك بضر فلا كاشف له إلا هو. هو الوحيد اللي هيعرف يشيله من عليك لأن أمره نافذ على الكون باللي فيه. لو رحت للدنيا كلها عشان تشيل الضر ده ما هيعرفوا يعملوا حاجة. لازم
3:36:51يأذن. طب لو أذن لك بالخير نفس الحكاية. وإن يردك بخير فلا راد لفضله. برده لو ربنا أذن لك بالفرج والخير ما هتعرف تمنعه ولا في حد هيعرف يمنعه. لا سحر بقى ولا حسد ولا حتى الجن الأزرق. طالما ربنا أذن خلاص. فاللي هو ربنا بيقول لك إلجأ لي. أنت بتدور فين؟ لو جالك ضر توب وارجع لي. ما فيش حد غيري هيعرف يشيله من عليك. ولو
3:37:08جالك خير احمد ربنا واشكره وانسب الفضل لله لأن هو اللي جايبه لك فعلًا. هو اللي أذن لك بالخير ده وهيأ لك الأسباب. وإن شكرت هيزيدك. ربنا بعد ما أماتهم أحياهم مرة ثانية وقال إنه لذو فضل على الناس. وختم الآية بأن أكثر الناس لا يشكرون. الأغلبية متعلقة ومؤمنة بالأسباب مش برب الأسباب. وبالتالي ما بيشكروش. بينسبوا الفضل لأنفسهم وللأسباب. ما بينسبوهاش
3:37:29لله. زي ما قارون عمل بالضبط. قال لك أنا اللي اجتهدت وأنا اللي اشتغلت وأنا اللي جايب الكلام ده كله مش ربنا. ربنا قال له يعني مش أنا اللي جايب لك الخير ده؟ فخسفنا به وبداره الأرض. طب هاتوه تاني. ومعاك وقت لحد يوم القيامة. النبي بيقول لنا إنه ما زال بيخسف به لحد يوم القيامة. كل الحكاية إن ربنا أذن وهيأ لك أسباب
3:37:46اللي أذن لك به. اللي جاله شغل واللي جاله ورث واللي جاله فكرة. أيًا كان الأسباب اللي ربنا هيأها. بل خلاك تاخد بالأسباب دي رغمًا عن أنفك. فجالك اللي هو أذن لك به. وعندك اختبار. هتؤمن إن أنا اللي جبتها لك ولا أنت اللي جبتها؟ مصدق زي ما قلت لك إن رزقك عندي في السماء ولا لأ؟ إنما أنت لو قلت يا رب هات لي فلوس لقيتها
3:38:02قدامك ما أنت هتؤمن على طول وهتقول لا إله إلا الله. بس ده ما يبقاش امتحان ولكن أكثر الناس لا يشكرون. سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام بيقول في دعاء من الأدعية: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك. أي نعمة عندي أو عند أي حد من خلقك أنت يا رب اللي جايبها.
3:38:19ما فيش أي شريك في الموضوع. كل الحكاية إن الأسباب اتهيأت. النبي عليه الصلاة والسلام بيعلمك تؤمن به عشان تنجح في الامتحان. عرفت ليه ربنا بيقول لك استغفر أجيب لك فلوس؟ عرفت ليه بيقول لك اللي هيتقي ربنا يجعله مخرج من أي مشكلة هو فيها وهيرزقه من حيث لا يحتسب. عرفت ليه بيقولك إن هو اللي بيبسط الرزق ويقبضه؟ لأن هو فعلًا أصلًا اللي بيرزقك بس أنت مش
3:38:38واخد بالك. أخفى عنك كل ده عشان أنت عندك امتحان. هتؤمن بالغيب ولا لأ؟ هتؤمن في أي حاجة نقولها لك ولا لأ؟ وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم. ربنا بيؤكد مرة تانية بالدفاع ضد المعتدي. من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة. والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون. ربنا بيقول مين اللي هيقرض ربنا
3:38:58قرض حسن؟ مش أي قرض كده. لازم يكون خالص لله ومفهوش ولا منة ولا أذى. مش تيجي تتصدق تقعد تعايره وتقعد تأذيه بالكلام. لو أنت عاملها لله مش هتستنى حتى إن هو يقولك شكرًا ولا إنه يردها لك في يوم من الأيام. أنت عاملها لله عايز المكافأة بس من ربنا. لو القرض حسن فيضاعفه له. مش ضعف ولا اثنين. أضعافًا كثيرة. ربنا بيوعدك
3:39:18ووعده حق. فيه قصة مشهورة عن واحد بدأ يتاجر تقريبًا كان في الدواجن. فجمع ثمان أشخاص فبقوا تسعة. قالك لأ إحنا هنبقى عشرة. طب إزاي؟ قالك النسبة العشرة دي هتطلع لله. يعني دلوقتي فيه ربح جالنا مش هيتوزع على تسعة لأ. هيتوزع على عشرة. العاشر هيبقى لله. أصل ربنا قال اللي هيقرض قرض حسن ربنا هيضاعفه. وإحنا مصدقين. بيقولك ربنا فتحها عليهم بطريقة
3:39:38عمرهم ما كانوا يحلموا بيها في يوم من الأيام. مش بس تيجي في خيالهم. عمرهم ما يحلموا باللي حصل ده. ربنا فتحها من كل حتة. الصحابة زمان كانت لما بتضيق عليهم بينزلوا يتصدقوا. بص الناس اللي مصدقين في كلام ربنا. أصل ربنا قال اللي هيقرضوا قرض حسن هيضاعفه له أضعافًا كثيرة. وأنت كمان صدق ربنا. وأهم حاجة خلي القرض قرض حسن.
3:39:56بعد كده ربنا ختم الآية بأنه يقبض ويبسط. ربنا بيفكرك أنا أصلًا اللي برزقك. أنا أصلًا اللي إديتك الفلوس اللي معاك دلوقتي. أنا أصلًا اللي بوسع وبضيق الرزق على كل الخلق. ولكن كل ده مخفي عنك. ربنا واضع حجاب عشان يشوف مين اللي هيصدقه ويؤمن بالغيب. فربنا بيقولك إن أنت لو أقرضت قرضًا حسنًا هأذن لك بأن رزقك يزيد. ما أنا أصلًا اللي برزقك. وإليه ترجعون.
3:40:15ده المكافأة مش في الدنيا بس. ده فيه مكافأة تانية يوم القيامة. ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله. قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال وألا تقاتلوا؟ قالوا: وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا. فلما كتب عليهم القتال تولوا
3:40:34إلا قليلا منهم. والله عليم بالظالمين. ربنا بيذكر لنا قصة عن بني إسرائيل بعد سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام. ربنا بعث وبعث نبي ثاني. طيب هم إيه اللي حصل لهم؟ اتخذ منهم أرضهم وأولادهم. فطلبوا من النبي اللي كان معهم وقتها عليه الصلاة والسلام طلب. قالوا له: عين علينا قائد يكون أحسن واحد فينا يقودنا إن إحنا نسترجع أرضنا ونسترجع أولادنا. النبي قال
3:40:53لهم: لا. أنا لو عملت كده احتمال إن أنتم ما تروحوش. قالوا له: إزاي بنقول لك أرضنا وأولادنا؟ أول ما ربنا أذن للنبي عليه الصلاة والسلام الإذن كله تولى إلا قلة. وقال لهم نبيهم: إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا. قالوا: أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال. قال: إن الله اصطفاه عليكم وزاده
3:41:11بسطة في العلم والجسم. والله يؤتي ملكه من يشاء. والله واسع عليم. النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم: ربنا اختار طالوت منكم وهيجعله قائد عليكم. قالوا له: إزاي؟ ده ولا أغنى واحد فينا ولا عنده منصب. النبي وضح لهم إن ربنا اختاره لسببين. إنه عنده علم أكثر منكم وعنده قوة جسمانية. وربنا بيعطي عموما الملك لمن يشاء. وقال لهم نبيهم: إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه
3:41:33سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون. تحمله الملائكة. إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين. النبي حب يطمنهم ويعرفهم إن ربنا هيديكم علامة إنه هو اللي اختاره. الملائكة هتجيء بالتابوت. أول ما هتشوفوا التابوت ده هينزل عليكم السكينة من ربنا. والتابوت هتلاقوا فيه حاجات تخص سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهم الصلاة والسلام. فلما فصل طالوت بالجنود قال: إن
3:41:54الله مبتليكم بنهر. فمن شرب منه فليس مني. ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده. فشربوا منه إلا قليلا منهم. فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا: لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده. قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. والله مع الصابرين.
3:42:14لما طالوت بدأ يقودهم قال لهم إن ربنا هيختبركم الاختبار الأول. اللي هينجح فيه هيكمل معي. اللي مش هينجح هيرجع. إيه هو الاختبار؟ إوعى حد يشرب من النهر ده إلا لو حاجة بسيطة أوي، شربة واحدة بس وده كمان لو هتموت من العطش. طيب، إيه اللي حصل؟ كله شرب إلا قلة. فالقلة اللي كانوا جايين معاه بقوا قلة أكتر من كده وخلى
3:42:31الباقي كله يرجع. أول ما عدوا النهر وشافوا جيش جالوت كلهم اترعبوا، جيش ضخم جدا. ولكنهم كانوا مؤمنين بالله، قالوا لو ربنا أذن لنا إن إحنا ننتصر هننتصر. هزم جيش النمرود بحشرات، لو ربنا أذن هيحصل. وربنا قال إنه مع الصابرين، مع اللي بيسمع كلامه. ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا: ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. ودعوا بدعوة
3:42:52ربنا خلدها في القرآن. يا رب خلينا نتحمل وما نخافش من عددهم وانصرنا. نصرهم. ربنا بيعلمنا مش بالأسباب، بالتوكل عليه. الصحابة في غزوة حنين كانوا العكس بالظبط، كان هم اللي جيشهم كبير أوي وجيش العدو كان قليل أوي. قالوا: إحنا مش هنتغلب النهاردة. ليه؟ قالوا: عشان إحنا كتير أوي وهم قليل أوي. ربنا خلاهم يتغلبوا بسبب إن هم وقعوا في العشب، نسبوا الفضل لنفسهم.
3:43:13أول ما تابوا ربنا راح منزل الملائكة تحارب معاهم وانتصر. عشان يعلمهم إنه وما النصر إلا من عند الله. لازم أذن. فإذن والله أعلم برضه احتمال هنا إن ربنا أنزل معاهم الملائكة. فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء. ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض. ولكن الله ذو فضل على العالمين. رغم قلة العدد انتصروا
3:43:34فهزموهم بإذن الله. بس عشان ربنا أذن. وهنا ظهر سيدنا داود وقتل داود جالوت. ربنا كافئ سيدنا داود بالنبوة والملك والحكمة وعلمه مما يشاء. علمه حاجات كتير أوي منها إنه جعل الجبال والطير تسبح معاه. وأعطاه مزامير داود. وجعل ابنه برضه نبي عليه الصلاة والسلام وهو سيدنا سليمان. وربنا بيعرفنا إنه هو دايما بيرسل
3:43:55الحق على الباطل ليذهقه. تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين. ربنا بيأكد إن كل القصص دي حصلت فعلا هي مش أساطير. وعشان ناخد منها العبرة. وأكد على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إنه هو الرسول وإنه ما يلتفتش للي بيشككوا. تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس. ولو
3:44:16شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات, ولكن اختلفوا, فمنهم من آمن ومنهم من كفر, ولو شاء الله ما اقتتلوا, ولكن الله يفعل ما يريد. ربنا بيعرفنا إن هو فضل بعض الرسل على بعض, منهم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كان كليم الله, ربنا كلمه مباشرة, ورفع بعضهم درجات, زي سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام, زي سيدنا محمد, ربنا جعله سيد
3:44:37ولد آدم. وآتينا عيسى ابن مريم البينات, ربنا أعطى له معجزات, بيحيي الموتى ويشفي الأكمه والأبرص بإذن الله, وكان دايماً سيدنا جبريل معاه. وبعد ما ربنا أرسل الرسل, المفروض إن هو كله يؤمن, ولكن اختلفوا, منهم اللي آمن, ومنهم اللي ما آمنش. ربنا بيوضح إن هم اللي اختاروا كده, وهم اللي بدأوا يحاربوا بعض, ولكن ربنا بيقول لنا إن هو لو شاء ما اقتتلوا, لو
3:44:55ربنا أذن إن ده ما يحصلش, ما كانش هيحصل, ولكن الله يفعل ما يريد. فإذاً نتيجة لاختياراتهم, ربنا بيعاقبهم, من أحد أشكال العقاب إن ربنا بيسلط الناس على بعض, نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون. أنت ظلمت نفسك, كنت ظلمت نفسك, بيسلط الاثنين على بعض, لعل حد فيهم يرجع, وهو تكفير للذنوب للاثنين في نفس الوقت. يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن
3:45:15يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة, والكافرون هم الظالمون. ربنا بينادي على اللي آمنوا, بيقول له الفلوس اللي معاك دي, أنا اللي مديها لك, استخدمها صح. في آية ثانية ربنا ذكرها لما واحد مات, إن أول حاجة طلبها, قال له: يا رب رجعني أتصدق. أول ما شاف فضلها, إن ازاي ربنا بيكافئ اللي بيتصدق, ندم. ربنا بيقول لك:
3:45:32جمع حسنات على قد ما تقدر, الحسنات يذهبن السيئات. يوم القيامة مش هينفع إن أنت تشتري حسنات, ولا إن أنت تبيع سيئات, ما فيش الكلام ده. ده كله هيقول: نفسي نفسي, ولا شفاعة إلا بإذن الله, لأن ربنا قال في آية ثانية إن في شفاعة, بس لما يأذن. وربنا وضح إن اللي ما آمنش, هو أكثر واحد ظلم نفسه. الله لا إله إلا هو, ما فيش إله
3:45:50إلا ربنا, ربنا عايزك تعترف بده. الحي القيوم, ربنا حي قبل كل حي, حي قبل ما الكون ده كله يتخلق, وبعد ما الكون ده كله هينتهي, حي لا يموت. القيوم, يعني قائم بكل حاجة, بيدير الكون وبيرزق كل اللي عايشين في الكون, ربنا قائم بكل حاجة. لا تأخذه سنة ولا نوم, ربنا لا ينام ولا يتعب, ولا حتى بيغفل لثانية. له ما في
3:46:10السماوات وما في الأرض, ربنا هو اللي خلق السماوات وهو اللي خلق الأرض فهم ملك لي وعباد لي. وربنا هو اللي خلق اللي عايشين في السماوات والأرض وبرده ملك لي وعباد لي. وربنا يفعل ما يشاء في ملكه. أمره بين الكاف والنون. يأمر أي حد أو أي حاجة عايشين في ملكه بتنفذ فورا. يا نار كوني بردا. فورا بتكون بردا. يا جبال أوبي معه.
3:46:28يا شمس تظوري عن كهفهم. كونوا قردة. يتحولوا في ثانية. فربنا له مطلق القدرة والأمر بسيط قوي. ربنا بيقول كن بس. فورا بيكون. يوم القيامة ربنا هيأمر الإيدين إنها تتكلم وتشهد على صاحبها. هيقولوا إنتوا بتتكلموا إزاي؟ هيقولوا أصل ربنا إدانا أمر نتكلم. أنطقنا الذي أنطق كل شيء. كل ما هو في ملك ربنا تحت حكمه. مافيش حد يقدر يكسر له أمر. يأمر الرزق
3:46:49يجيلك. يجيلك ولو رغما عن أنفك. يأمر الحزن إنه هو يزورك. مايفرقكش لما يأذن. يأمر الأرض إنها تطلع مية زمزم. ربنا بيقولك إن الموضوع بسيط قوي. أنا بقول كن بس. مافيش ذرة في الكون تقدر تكسر لربنا أمر. ولكن ربنا أتاح للإنس والجن بحرية الإختيار. عايز تعبد إعبد. مش عايز براحتك. ولكنهم مازالوا تحت حكمه وعايشين في ملكه رغما عن كده. أصحاب السبت أغضبوا
3:47:08ربنا لدرجة كبيرة قوي. قالهم كونوا قردة. تحولوا لقروض في ثانية. من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه. يوم القيامة مافيش حد هيقدر يتكلم إلا لما ربنا يديله الإذن. وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا. وبالتالي ماحدش يقدر يشفع لحد إلا لما ربنا يأذنله. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم. ربنا عارف وشايف وسامع كل حاجة.
3:47:29السر عندك علنية عند ربنا. ربنا عارف اللي في نيتك. عارف اللي في نفسك. عارف اللي إنت بتفكر فيه. بل شايفك ولو كنت في ظلمات البحر. ربنا سامعنا وشايفنا كلنا في نفس اللحظة. إيه القدرة دي؟ وربنا يعلم الغيب. عارف إنك من يوم ما إتولدت لحد ما تموت هتقول إيه وهتعمل إيه وهتختار إيه. بل عارف يوم القيامة كمان إنت هتعمل إيه.
3:47:47عارف كل حاجة. ففعلا لا مفر من الله إلا إلى الله. أصل هتروح فين؟ كل ده ملكه. هو شايف كل حاجة وسامع كل حاجة. هتهرب تروح فين؟ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء. أي علم عندك أو عند أي حد كان أو هيكون ربنا اللي أتاحله بالعلم ده. ربنا هو اللي أعطاه العلم ده. كل التكنولوجيا اللي إحنا عايشين فيها دلوقتي ربنا اللي
3:48:07أتاح بيها. ما فيش حد هيوصل لعلم جديد إلا لو بس ربنا أتاح له بكده. ربنا قال: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا". ربنا بيوضح إن هو ما أتاحش لحد دلوقتي من العلم إلا ذرة. أنتم ما تعرفوش حاجة. "وسع كرسيه السماوات والأرض". هي دي الجملة اللي بقت بسببها أعظم آية في القرآن. ربنا بيدينا مشهد نتخيله. شايف السماوات السبع اللي
3:48:26أنت مش شايف منها غير السماء الدنيا بس وبرضه عينيك مش جايبة لها آخر؟ شايف الأرض اللي عينيك مش جايباها كلها من مكانك؟ بالنسبة لك هي أرض عملاقة وسماوات عملاقة. تيجي تقف جنب جبل تحس إن أنت صغير قوي. الجبل ده نقطة من الأرض. أنت بالنسبة للسماوات والأرض عدم. ربنا بيقول لك: "السماوات والأرض بالنسبة للكرسي عدم". والكرسي هو موضع القدم. لسه في عرش.
3:48:47الكرسي ما يجيش عدم بالنسبة للعرش. "ولكن ليس كمثله شيء". أوعى تتخيل. ربنا بيقول لك ما تتخيلش. ما فيش حد شبهه. ولكن ربنا بيوضح لك أنت بتعبد مين. "ولا يؤوده حفظهما". سهل عليه قوي إن هو يحفظ السماوات والأرض باللي فيها. "بل هو القيوم". قائم بأمور الكون كله. "وهو العلي العظيم". ربنا في علو كل المخلوقات. فوق الكل. ولا يعلم كيف هو الله إلا الله.
3:49:08"وهو العظيم". ما فيش عظيم غيره لأن ما فيش إله غيره. فأولا ربنا عايزك إن أنت تؤمن بكده. لأن دي الحقيقة. شئت أم أبيت. ولأن لما بتؤمن بكده بيكافئك عليها. "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها. والله سميع عليم". ربنا بيقول لنا أوعوا تعملوا زي ما
3:49:27قريش كانت بتعمل لما كانت بتجبر الناس إنها تعبد الأصنام بالعافية ويدخلوا في دينهم. ربنا بيقول لنا أوعى تجبر حد على إنه يدخل في دينك. ربنا بنفسه ساب حرية الاختيار. ويوم القيامة هتتحاسب على اختيارك. لو اخترت إن أنت تؤمن بالله أنت متمسك بحبل متين مستحيل إنه هو يتقطع. أنت موصول بالله ومستحيل تضل. النبي عليه الصلاة والسلام قال: "القرآن طرفه بيد
3:49:47الله وطرفه بأيديكم. فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا". "الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور. والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات. أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون". ربنا سبحانه وتعالى بيتولى المؤمن اللي وصل للدرجة دي وبينزل له الملائكة تتولى كل أموره. نحن أولياؤكم
3:50:08في الحياة الدنيا وفي الآخرة. ولكن ربنا بيقول إن هو يخرجهم من الظلمات إلى النور. الموضوع مستمر في المضارع. هل معنى كده إن المؤمن لسه ما خرجش من الظلمات؟ لا، هو خرج ولكن لو حصلت أي فتنة بيخرجوا منها. بيخليه شايف الحق حق والباطل باطل. ربنا حرفيًا جعل له نور يشوف به حقيقة كل حاجة. أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا
3:50:26يمشي به في الناس. ربنا وصف اللي ما عندوش نور بالميت. يعني مثلًا فتنة المسيح الدجال. تقريبًا كله هيتبعه من قوة المعجزات اللي بيعملها. النبي نفسه تعوذ من الموضوع. اللهم إني أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال. كله هيتفتن به إلا المؤمن. ربنا جعل له نور يشوف به حقيقة كل حاجة. الوحيد اللي هيشوف مكتوب كلمة كافر على المسيح الدجال. فالناس كلها هتتبع إلا هم.
3:50:46ربنا جعل لهم نور يكشف لهم حقيقة كل حاجة. يعني حتى برغم المعجزات، والله لو بيطير. بعد كده المسيح الحقيقي هينزل في آخر الزمان. وهي بالظبط إن اللي ربنا بيتولاه بيجعل له مخرج حتى من الفتن. ومن يتقي الله يجعل له مخرجًا. طول ما أنت في ولاية ربنا، لو حصلت أي مشكلة أو حصلت أي فتنة بيجعل لك مخرج منها وبيخرجك منها. يعني
3:51:04مثلًا زي قصة الأب والأم الصالحين اللي ذكرت في سورة الكهف. ربنا بنفسه شهد لهم بالصلاح. هم خلفوا ولد وربنا بعلم الغيب عرف إنه لو كبر هيكفر. فأبدلهم بولد خيرًا منه. جعل لهم مخرج من المشكلة دي وصرف عنهم الشر من قبل ما يحصل. ورحم الأول لأجله. فاللي بيوصل لدرجة المؤمن دائمًا في ولاية ربنا. ربنا بيتولى أموره في الدنيا وفي الآخرة. ولكن أحيانًا الحكمة
3:51:24ما بتظهرش. حكمة ربنا مش هتفهمها إلا لو هو فهمها لك. يعني مثلًا زي ما حصل مع أصحاب الأخدود. زي ما حصل في أصحاب الكهف. الحكمة مش باينة ولكن ربنا وضع قانون إن الشهيد بيتغفر له ذنوبه كلها. ربنا بيساعد اللي كان مؤمن بجد بأي طريقة. في ناس لو أخطأت، لو اتبعت لها بلاء ترجع. في ناس لو اتبعت لها بلاء تنقلب. ده ما ينفعوش
3:51:41البلاء. يمكن باختيارك ما كنتش هتدخل الجنة. الله أعلم. أو يمكن كنت هتموت على فتنة أو كبيرة بسببها تدخل النار. زي ما كان بالظبط ابن الأب والأم الصالحين. لو كان كبر كان هيموت على الكفر وكان هيخلد في النار. قدره كله اتغير. يمكن في سكرات الموت كان الشيطان هيضحك عليك. النبي عليه الصلاة والسلام كان دائمًا بيعلم الصحابة يدعوا بالدعوة دي: اللهم أحييني ما دامت
3:51:59الحياة خيرًا لي، وأمتني ما دام الموت خيرًا لي. فأحيانًا الموت بيبقى خير مش شر، أنت لو مت دلوقتي ممكن تدخل الجنة. الله أعلم لو كان سابك كان إيه اللي هيحصل. ولكن ربنا سبحانه وتعالى يعلم، شافك هتتفتن والبلاء ما كانش هيرجعك، قبضك قبل ما تقع في الذنب. شافك هتتفتن، لحقك. سمعنا أيام النبي عليه الصلاة والسلام على واحد موت نفسه في أواخر أيامه، ولكن اتضح
3:52:18إن هو ما كانش مؤمن بجد، ما وصلش للدرجة، وطلع إن هو كان مرائي، ما دخلش أصلًا في عناية ربنا من الأول، سابه. فاللي توفى أو استشهد وهو كان مؤمن وعارف ربنا كويس جدًا، ومثلًا كانت طريقة الموت صعبة أو مات وهو صغير أو في عز شبابه، أو زي أصحاب الأخدود أو زي أحد، فلو بيقولك إزاي؟ طب الطفل عمل إيه؟ طب اللي في عز شبابه عمل
3:52:36إيه؟ طب اللي هو اللي وصل لدرجة المؤمن، مش ربنا قال إن هو في عنايته وبيدافع عنه؟ ربنا فهمنا الحكمة في نقطة، مش هتفهمها إلا لو فهمهالك. يعني ربنا سبحانه وتعالى فهمنا إن الأطفال اللي هم قبل سن التكليف توفوا في الفترة دي، ده دول اترحموا. دول لو كانوا كبروا كانوا هيموتوا على حاجة بسببها يدخلوا النار. رحمهم ولحقهم قبل ما
3:52:52يعملوا كده. ما كناش هنفهمها إلا لو كان ربنا ذكرها. ربنا سبحانه وتعالى هو اللي وضع الحكمة بنفسه. ممكن بسبب دعوة، ممكن ربنا رحمهم لأي سبب. ولكن ربنا فهمنا إن هو لو كان كبر كان ممكن يموت على الكفر أو فتنة أو كبيرة وهكذا. فلحقوا وجعلوه من أهل الجنة. الأطفال لا يحاسبوا. القدر كله اتغير. ولكن لولا إن ربنا سبحانه وتعالى
3:53:10فهمنا الحكمة بنفسه في سورة الكهف، محدش كان هيفهمها. طب اللي وصل لدرجة المؤمن، لما نربط الآيات ببعض ونربط الأحاديث ببعض ونربط دعوة سيدنا النبي لما قال: أمتني ما دام الموت خيرًا لي، هنفهم. هنفهم إن لو ربنا ما كانش قبض روحه في اللحظة دي وسابه أكتر من كده كان ممكن إن هو يتفتن وكان ممكن إنه يقع على كبيرة، كان ممكن يبقى من
3:53:26أهل النار. لحقوا. ربنا وعد المؤمن إنه هو هيتولى أموره وهيساعده بأي طريقة عشان يدخل الجنة. في واحد تاني أيام النبي عليه الصلاة والسلام ربنا عرف إنه هو هيموت على أكبر الكبائر، سابه. لأنه أصلًا ما وصلش لدرجة المؤمن، ما دخلش في عناية ربنا. في مؤمنين الحياة لهم خير، ربنا فعلًا بيحقق لهم وعده وبيفرجها عليهم وبيمتعهم متاعًا حسنًا لحد آخر يوم في عمرهم. ولو أخطأوا
3:53:46ربنا بينزلهم بلاء يلحقهم. وربنا عارف إنهم هيرجعوا بسبب البلاء في يوم من الأيام. ولكن في مؤمن تاني لو نزل عليه بلاء لما يخطئ ممكن ينقلب يخسر الدنيا والآخرة. ده ما ينفعوش البلاء. وربنا وعد اللي وصل لدرجة المؤمن ولو مرة واحدة بس هيساعده يدخل الجنة بأي طريقة. فده ما كانش هينفعه البلاء. قبض روحه وبعتله الموت قبل ما يقع في الذنب. لحقه من
3:54:04البداية خالص. زي بالظبط ما ربنا عمل مع ابن الأب والأم الصالحين. اللي هو ربنا بيقولك اوعى تفتكر يا اللي وصلت لدرجة المؤمن ولو مرة واحدة بس إن أنا هسيبك تدخل النار. وده اللي النبي عليه الصلاة والسلام قاله للصحابة. قالهم هل تفتكروا إن الأم دي ممكن ترمي ابنها في النار؟ قالوا له مستحيل. قالهم ربنا أرحم بكم من أمهاتكم. اللي هو ربنا مش هيسيبك إن أنت
3:54:21تدخل النار. أنت دخلت في ولايته. هيساعدك بأي طريقة عشان تدخل الجنة. فييجي ربنا سبحانه وتعالى يقولنا وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. في ظاهر الأمر شر. وفي ظاهر الأمر فين العناية وفين الرحمة وفين العناية. وفي باطن الأمر قمة العناية وقمة الرحمة وقمة الحماية. ربنا بيوصل رسالة للي وصل لدرجة المؤمن ولو مرة واحدة بس.
3:54:42مش هسيبك تدخل النار. لو الحياة خير ليك هأمتعك فيها لحد آخر يوم في عمرك. ولو أخطأت هنزلك بلاء وأنا عارف إن أنت هترجع بسبب البلاء. لو عرفت إن أنت مش هترجع بسبب البلاء هأقبض روحك قبل ما تقع في الذنب. اللي هو ربنا بيقولك اوعى تظن إن أنا هسيبك تدخل النار. أنت لو والدتك هي اللي بتحاسبك مستحيل تظن إن هي هتدخلك
3:54:59النار. ما بالك ربنا اللي أرحم. مستحيل. ده لازم يبقى ظنك بربنا. واللي يقنطك من رحمة ربنا ده اعرف إنه شيطان. هنا ربنا سبحانه وتعالى بيشجعك إن أنت توصل لدرجة المؤمن ولو مرة واحدة بس في حياتك. وإن استمريت عليها هيمتعك في الدنيا لحد آخر يوم في عمرك لو الحياة خير ليك. ولو أخطأت ربنا هينزلك بلاء عشان ترجع. ربنا عارف إن
3:55:18أنت هترجع. لو ربنا بعلم الغيب عرف إن البلاء ده مش هيرجعك بيأقبض روحك قبل ما تقع في الذنب. اللي هو مش هسيبك تدخل النار. طب إيه هي درجة المؤمن؟ رقم واحد بإن أنت تحقق شروط الإسلام الخمسة. والزكاة والحج للمقتدر. رقم اثنين بإن أنت تؤمن بكل اللي اتذكر في القرآن. يعني ربنا قالك رزقك في السماء. مصدق. قالك الجبال
3:55:36بتتحرك زي السحاب. مصدق. ما مش عارف أكتر منك. قالك مثلًا إن العزير قال كذا وحصل كذا. مصدق. وما يبقاش فيه ولا ذرة شك. مش اللي هو احتمال إن ده حصل. لأ. ده ده حصل. ودي الحقيقة. رقم ثلاثة بإن أنت تبعد عن الحد الأدنى اللي هو الكبائر. كلهم مذكورين في القرآن وراهم وعيد. قبل نزول آية التخفيف كان كل واحد القرآن وقتها نزل
3:55:54على 23 سنة. إنما احنا حالياً معانا القرآن جملة واحدة. ربنا أنزل آية فيها تخفيف قالك لو بعدت عن الكبائر هسامحك على الصغائر وهدخلك الجنة. وربنا سبحانه وتعالى بيشجعك وبيقولك أوصل بس لدرجة المؤمن ولو مرة واحدة بس في حياتك. شوف أنت نفسك في إيه وهيتم. وإن بعدت أنا هجيبك ومستحيل أسيبك من أنك تدخل النار. لا دخول أولي ولا مبدئي ولا أي حاجة. مش
3:56:13هسيبك تدخلها. وهنزل لك الملائكة تتولى كل أمورك في الدنيا. عرفت ليه سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قال يا ربي إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً. مش اللي هو ما بيتقريش. بيتقري ولكن هو مش نازل للقراءة بس. في درجة لازم توصلها. ولكن لازم تؤمن بكل الآيات اللي ذكرت في القرآن. طب ماذا لو أن أنت كذبت ولو في آية واحدة في
3:56:31القرآن؟ ولا كأنك عملت حاجة. لازم الآيات كلها. لازم الشروط كاملة. طب ماذا لو أن أنت بعدت عن الكبائر كلها ما عدا ذنب؟ ولا كأنك عملت حاجة. لازم الكبائر كلها. طب إن حققت الشروط حققت الخمس شروط بتاعة الإسلام. آمنت بكل اللي أنزل في القرآن. بعدت عن الحد الأدنى اللي هو الكبائر. دخلت في ولاية ربنا. شوف أنت نفسك في إيه.
3:56:48طب ماذا لو أن أنت مش عايز الدنيا والآخرة؟ أنت عايز الدنيا بس. ربنا بيقولك خدها ومن غير أي شروط. بس أنت ما دخلتش في ولايتي وهسيبك تدخل النار عادي جداً. عرفت ليه القرآن هو الكنز المهجور؟ وإوعى تستهين بالدعاء. سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام نفسه بعث بدعوة. سيدنا عمر بن الخطاب كان من أشد أعداء النبي. سيدنا النبي قال اللهم اهدي أحد العمرين. مش بس
3:57:07ربنا هداه. ده بقى من العشرة المبشرين بالجنة. بدعوة قدره كله اتغير. فإوعى تستهين بالدعاء واطمن لحكمة ربنا. ربنا قال إن اللي آمن دخل في ولاية ربنا واللي كذب دخل في ولاية الطاغوت. وهو الشيطان. ربنا جعل الشيطان يتولى أموره. بص الفرق. هنا ربنا اللي بيتولى أمورهم. هنا الشيطان اللي بيتولى أمورهم. طب ليه قلت إن الطاغوت هو الشيطان؟ لأن ربنا قال في آية
3:57:28ثانية إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون. إن الشياطين لا يوحيون إلى أوليائهم. ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيد له شيطاناً فهو له قرين. إنما اللي بيؤمن ربنا بيتولاه وبينزل له الملائكة تتولى كل أموره. تتنزل عليهم الملائكة. واللي بيكذب ربنا بيجعل له الشياطين هي اللي تتولى أموره. نقيد له شيطان. ولد سيدنا إبراهيم كان بيعبد الأصنام. فسيدنا إبراهيم راح
3:57:49بيقول له: يا أبتي لا تعبد الشيطان. ولكن والده ما كانش بيعبد الشيطان ده بيعبد الأصنام. فهتوضح إن العبادة هي إتباع الأوامر. يا بتتبع أوامر ربنا يا بتتبع أوامر الشيطان. الشيطان قال: ولا آمرنهم. طب الشيطان هيأمرك بإيه؟ عكس اللي ربنا بيقولهولك بالظبط. ربنا قال لك يمين هو يقول لك شمال. ربنا قال لك: إوعى تعبد الأصنام. الشيطان يقول لك: لأ إعبد
3:58:07الأصنام. طب دلوقتي أنت بتعمل إيه؟ ما بتعبدش الأصنام يبقى أنت بتتبع أوامر ربنا. دخلت في ولاية ربنا. طيب لو أنت بتعبد الأصنام أنت كده بتتبع أوامر الشيطان وأنت مش واخد بالك. فبتدخل في ولايته. عشان كده سيدنا إبراهيم قال لوالده: يا أبتي لا تعبد الشيطان. لا تتبع أوامر الشيطان. وعشان كده ربنا وجه الكلام لكل نسل سيدنا آدم: ألم أعهد إليكم يا بني
3:58:28آدم. ربنا بيتكلم كل نسل سيدنا آدم. ما إستثناش حد. ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان. وأنا مش قلت لكم ما تسمعوش كلامه. فهيوضح إن العبادة هي إتباع الأوامر. طب هو الشيطان بيأمر بإيه؟ إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون. في الأول كانت مهمته إعمل أي ذنب. بعد كده نزلت آية التخفيف لو
3:58:48بعدت عن الكبائر هسامحك. ركز على الفحشاء. بقى يركز على إن أنت تعمل الكبائر. بعد كده لقى آية نزلت بتقول: إن الله لا يغفر أن يشرك به. بقى مركز على إنه يوقعك في الشرك بأي طريقة. ويجي النبي عليه الصلاة والسلام يقول لنا: أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. إنما يأمركم. ده اللي هي مش وسوسة عادية لأ. ده بيأمرك إعمل كذا. لما
3:59:06بيجي يقول لك إعمل ذنب معين هو بيأمرك مش بس وساوس. إعمل الذنب الفلاني. فأنت لما بتسمع كلامه بتبقى مبسوط قوي. أول ما بتتوب يمسك التراب ويبدأ يرميه على دماغه. ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك. إذ قال إبراهيم: ربي الذي يحيي ويميت. قال: أنا أحيي وأميت. قال إبراهيم: فإن الله يأتي بالشمس من
3:59:24المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين. ربنا بيتكلم عن ملك من الملوك الأربعة اللي حكموا الأرض كلها. وربنا ذكر إنه هو لما بيعطي حد أي نعمة أو بيفضل حد هو فقط للإختبار. هتعمل بيها إيه؟ ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلُوكم. هتعمل إيه لما أنا أفضلك؟ فهو اختبار. وده اللي سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام قاله. هذا من فضل ربي
3:59:45ليبلوني أشكر أم أكفر؟ هل هنسيب الفضل لربنا ولا هنسيبه لنفسي؟ الملوك الأربعة منهم اثنين مؤمنين وهو سيدنا سليمان وذو القرنين. ومنهم واحد ادعى الألوهية وهو النمرود. ومنهم واحد كان بيجبر الناس إن هي تسجد للأصنام وهو بختنصر ملك بابل. هنا ربنا بيتكلم على النمرود. وربنا قال أن آتاه الله الملك. ربنا اللي أعطاه الملك ده اختبار. المهم إن هو راح لسيدنا
4:00:04إبراهيم بيقوله: أنت ازاي بتعبد إله غيري؟ فقال له: أصل ربي يحيي ويميت. قال له: ما أنا بعرف أعمل كده. فراح جايب اثنين موت واحد وساب الثاني. فسيدنا إبراهيم بيقوله: مش ده اللي أنا أقصده. طب خلاص. ربنا يأتي بالشمس من المشرق. هاتها لي من المغرب. قعد يبص للشمس كده. أعملها ازاي دي؟ فبهت. وصدقت الوصف القرآني. الراجل كان مصدق
4:00:22فعلًا إن هو إله مش بيكذب. لدرجة إن هو بهت. جاتله صدمة. وفي مقولة بتقول إن هو فضل على الصدمة دي فترة طويلة قوي. اللي هو مش مصدق. ازاي؟ أمال أنا ملك الأرض دي كلها ازاي؟ ده الشيطان حلفلي بالله. أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها. قال: أنى يحيي هذه الله بعد موتها؟ فأماته الله مئة عام ثم بعثه. قال: كم لبثت؟ قال:
4:00:40لبثت يومًا أو بعض يوم. قال: بل لبثت مئة عام. فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسن. وانظر إلى حمارك لنجعلك آية للناس. وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحمًا. فلما تبين له قال: أعلم أن الله على كل شيء قدير. هنا ربنا بيتكلم على العزير. وهو كان في وقت الملك الرابع بختنصر ملك بابل. دخل على مدينة هدمها. كان وقتها
4:01:00بيعبدوا التوراة. الكتاب اختفى. المهم إن العزير كان مؤمن قوي بربنا. ولكنه لما شاف المنظر ده قال: ازاي ربنا يحييها؟ السؤال هنا مش اللي هو بيتحدى قدرة ربنا. لأ. هو عايز يعرف هيعملها ازاي. ربنا موته هو مئة سنة وأحياه مرة ثانية. وبعد كده سأله: كم لبثت؟ ودي غريبة شوية. ربنا مش بيكلم أي حد كده. يا إما الملايكة يا إما الأنبياء.
4:01:18فإذًا والله أعلم بعد ما ربنا أحياه جعله نبي. لأنه كمان رجع بالتوراة. جابها منين إلا بوحي. فربنا سأله: كم لبثت؟ قال له: يوم أو نص يوم تقريبًا. وده درس من ربنا. أنت لما تموت مش هتحس بالوقت. وده اللي الناس هتقوله يوم القيامة. مش على الموت بقى. على الدنيا كلها. ربنا هيقول كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا
4:01:34يومًا أو بعض يوم. ودي حاجة غريبة جدًا. اللي عاش 100 سنة، اللي عاش 1000 سنة، كله هيبقى شايف إن هو ما عاش في الدنيا غير نص يوم أو يوم بالكتير قوي. اللي هو زي نام بالليل صحي الصبح. كله صحي لقى نفسه واقف قدام ربنا. المهم ربنا قال له: أنت ما قعدتش نص يوم ولا حاجة. ده 100 سنة. ووراه
4:01:49معجزتين. هو اللي قال: إزاي؟ ووراه بمعنيين. قال له: بص على الأكل اللي كان معك. من 100 سنة زي ما هو. ما بصش ولا تعفن ولا أي حاجة. ثاني حاجة: بص على الحمار اللي كان معك. تحلل تمامًا والعظام بقت في كل حتة. فربنا بدأ يوريه إزاي بيحيي الموتى. لقى العظام بتتجمع بعد كده بتكسى اللحم. بعد كده رجع حي مرة ثانية.
4:02:06الحمار ما كانش فيه أمل إن هو يرجع حي ثاني. زي القرية بالضبط. فهنا ربنا ورانا إن هو قادر على كل حاجة. ورجعها له قدام عينيه. ولكن في هنا درس برضه. إوعى تقول لربنا: إزاي بقى؟ يعني إزاي هتفرج وما فيش أسباب؟ إزاي مش عارف إيه؟ هنا ربنا بيقول لك: إوعى تقول إزاي. إدعي وأنت مسلم. العزير أول ما شاف كده قال: أعلم أن الله
4:02:22على كل شيء قدير. أنا كنت عارف. فده يدل إن سؤاله ما كانش تكذيب. هو بس كان عايز يعرف إزاي. زي ما سيدنا إبراهيم هيسأل في الآية اللي جاية: أرني كيف تحيي الموتى. وإذ قال إبراهيم: ربي أرني كيف تحيي الموتى. قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى. ولكن ليطمئن قلبي. قال: فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن
4:02:41جزءًا. ثم ادعهن يأتينك سعيًا. واعلم أن الله عزيز حكيم. برضه سيدنا إبراهيم بيسأل السؤال للعلم مش للتكذيب. هو بس عايز يعرف إزاي بيحصل كده. ولكن الغريب في الموضوع إن نفس المعجزة اللي ربنا وراها لسيدنا إبراهيم وراها للعزير مع اختلاف الطريقة. ربنا قال لسيدنا إبراهيم: خذ أربعة من الطيور وقسمهم لأجزاء وحط على كل جبل جزء. وادعوهم هتلاقي الأجزاء بتتجمع وهتلاقيهم
4:03:02جايين قدام عينيك. الغريب إن القصتين مذكورين ورا بعض. ربنا جعل القصتين آية. سألوا نفس السؤال. شافوا نفس النتيجة مع اختلاف الكيفية. ولكن العزير قومه فتنوا فيه. اختفى 100 سنة. رجع ثاني بعد 100 سنة ما كبرش يوم. بل رجع بالتوراة. مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة 100 حبة. والله يضاعف لمن يشاء. والله واسع عليم.
4:03:24الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منًا ولا أذى، لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى، والله غني حليم. يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر، فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه
4:03:47وابل فتركه صلدًا لا يقدرون على شيء مما كسبوا، والله لا يهدي القوم الكافرين. ربنا بيوضح أكثر عن الصدقة إن هي لازم تكون خالصة لله، مافيش رياء، مافيش من ولا أذى بيتبعها عشان تتقبل. وربنا وصف الصدقة بالحبّة زي بالظبط واحد بيحط الحبّة في الأرض لو راح ولا جه ميبقاش عارف هو حطها فين، بيفتكرها ضاعت. في العادي إن أنت لما
4:04:04بتحط الحبّة في الأرض وتزرعها بعد فترة بتطلع زرعة واحدة بس. ربنا بيقولك في الصدقة الموضوع مختلف، ولكنها هترجع وهتثمرلك ولو بعد فترة. يمحق الله الربا ويربي الصدقات، يربي يعني بيضاعف. ربنا هيضاعفلك الحبّة دي لـ 700 ضعف، بل ربنا بيضاعف لمن يشاء لأكثر من 700 ضعف. الحبّة اللي هو زرعها دي بعد فترة المفروض تطلع زرعة، يرجع يلاقيها 700. وهنا ربنا مش
4:04:25بيتكلم عن الزرع أصلًا، هو بس بيدينا مثل للتبسيط. دلوقتي مثلًا أنت تصدقت لله وطلعت 100 جنيه مثلًا، مافيش رياء، مافيش من ولا أذى بيتبعها، وهي خالصة لله. ربنا بيقولك أنا هضاعفلك المبلغ ده وهردّهولك 700 ضعف، ولكن هل الزرعة لما بتزرعها بتطلع في نفس اللحظة ولا بتاخد وقت؟ نفس الحكاية. ربنا بيقولك هترجعلك في يوم من الأيام 700 ضعف، وربنا بيضاعف أكثر لمن
4:04:47يشاء. والسبب مش في الدنيا بس، والنبي عليه الصلاة والسلام قال: "ما نقص مال من صدقة". بعدها ربنا سبحانه وتعالى وضح إن هو ما بيقبلش الصدقة اللي بيجي بعدها من أو أذى. وربنا قال: "لا تبطلوا صدقاتكم"، إن أنت مثلًا بعد ما تتصدق تعاير الشخص اللي أنت تصدقت عليه، أو تقعد تحسسه إن أنت بتمن عليه، أو تأذيه بالكلام. لو أنت
4:05:05مطلعها لله أنت مش هتستنى حتى شكر. ربنا وضح إن الكلمة الطيبة أفضل حتى من الصدقة اللي بيجي بعدها من أو أذى. ولو أنت كنت عاملها رياء عشان بس تقول إن أنت بتتصدق وإن أنت كريم وهكذا. ربنا ضرب مثل، ووصف الفلوس بإنها زي التراب بالظبط، كأنها هي على صخرة بعد كده نزلت مطرة شالت كل ده، ولا كأنك عملت حاجة. والله لو بتفهم ومصدق
4:05:23ربنا لتتصدق كل يوم ولو بمبلغ بسيط قوي. زي مثلًا المؤسسات الخيرية. الموضوع بقى سهل قوي دلوقتي. من أي محفظة تقدر تبعت بداية من 5 جنيه. فهنفترض مثلًا إن أنت بتدفع كل يوم 5 جنيه مثلًا. مفيش من، مفيش أذى، مفيش رياء، مفيش حد شايفك أصلًا. ربنا وعدك إن حققت الأربع شروط إن هي خالصة لله، مفيش من، مفيش أذى، مفيش رياء.
4:05:41ربنا وعدك إن هو هيضاعفهم لك لـ 700 ضعف أو يمكن أكثر في يوم من الأيام. والله ربنا صادق وإن دي من خطوات الغنى. والله ليضاعفهم لك في يوم من الأيام لإن وعده حق. الـ 150 اللي اتدفعوا دلوقتي في 700 ضعف يعني كام؟ حوالي 100,000 وشوية. الـ 150 اللي أنتم دفعتوهم ربنا بيقولك هرجعهم لك 100,000. ده غير إن في ملكين بينزلوا
4:05:59كل يوم بيدعوا دعوتين: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا وأعطِ ممسكًا تلفًا. خلي الأولانية تصيبك. ده غير إن الصدقة مغفرة للذنوب. ده غير إن هي بتذهب غضب الرب. ده غير المكافأة يوم القيامة. وأحب الأعمال إلى الله أدومها ولو قلت. لو أنت داومت على الموضوع ده كل يوم ولو بمبلغ بسيط قوي الموضوع عند ربنا كبير قوي. يمكن هو ده يكون سبب دخولك الجنة. ومثل الذين ينفقون
4:06:19أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتًا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم تصبها وابل فطل. والله بما تعملون بصير. أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء. فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت. كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم
4:06:42تتفكرون. ربنا بيوضح الفرق بين الاثنين. لو أنت عاملها بس خالصة لله عشان بس ربنا يبقى راضي عنك. ربنا ضرب مثل. بالظبط زي ما يكون عندك مزرعة في أرض عالية. أيًا كان نزل عليها مطر كثير أو قليل هتحصد. تصدقت بمبلغ بسيط، بمبلغ كبير هضاعفه لك وهكذا. وذكر اللي كان عاملها رياء أو أتبعها بمن أو أذى برضه ضرب مثال. كإن
4:07:00واحد عنده مزرعة فيها كل أنواع الفاكهة. وكبر في السن وذريته ضعفاء بقى محتاجها قوي في الفترة دي. فربنا بعت إعصار حرق كل ده. اللي هو تصدق بمبالغ كبيرة قوي ولكن للأسف كان في رياء أو من أو أذى. الكلام ده أبطل الصدقة. ولا كأنك عملت حاجة. وربنا ما عوضوش مش الفلوس دي. فهنا ربنا وضح شروط الصدقة. وتقريبًا هي في كل
4:07:18الأعمال. لازم تكون خالصة لله. يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه. واعلموا أن الله غني حميد. ربنا بيأكد أن الصدقة لازم تكون من حلال. أيًا كان فلوس أو هدوم أو أكل. ولما تطلع ما تطلعش اللي هو أوحش حاجة. اللي هو نطلع
4:07:36هدوم مقطعة أو أكل بايت أو فلوس مقطعة وهكذا. اللي هو طلع أحسن حاجة عندك. وفي آية ثانية: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا. والله واسع عليم. الشيطان بيقولك أنت لو تصدقت ربنا مش هيضاعفهم لك ولا حاجة. وبيأمرك بالبخل. ربنا بيقولك بل هغفرلك وهضاعفهم لك 700 ضعف. بس لو كانوا لله.
4:07:58فربنا بيقولك أنت هتصدق مين؟ هتصدقني ولا هتصدق الشيطان؟ هتسمع كلامي ولا كلامه؟ فهنفهم أن دايمًا الشيطان بيحاول يشوف ربنا بيقولك إيه؟ بيقولك اعمل عكسه بالظبط. يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا. وما يذكر إلا أولي الألباب. ربنا اتكلم مرة ثانية عن الحكمة ووضح إن هي فضل كبير قوي. وربنا أعطاها للأنبياء ولبعض الناس. منهم لقمان
4:08:17وهو مش نبي. فإذًا هي ليست مقتصرة على الأنبياء بس. وده يوضح إن ربنا بيعطيها لحد بيستخدمه. زي إنه هو يوصله رسايل ويفهمهم بالعقل وهكذا. الحكيم عنده نظرة مختلفة. هو مش هيقولك وقف الخمر كده. لأ. هو هيقنعك ليه لازم إن أنت تعمل كده. وأنت اختار. ودايمًا هتلاقي طريقة الآيات في القرآن كلها حكمة. ربنا من أسمائه الحكيم. وحتى لو ربنا أعطى لحد الحكمة هو أعطاله
4:08:37جزء منها بس. مفيش حد هيفهم حكمة ربنا إلا لو ربنا بس فهمها له. والحكمة في الأفعال وفي الأقوال. وهي درجات. يعني مثلًا زي سيدنا الخضر. ربنا أعطانا ثلاث أمثلة عن الحكمة. فعلًا لو ربنا ما كانش وضح الحكمة من الموضوع محدش كان هيفهم. سيدنا موسى نفسه اللي ربنا أعطاله الحكمة ما فهمهاش. فهنفهم إن الحكمة درجات. والحكمة لا تكتسب. هي نعمة وفضل من ربنا. زي موهبة
4:08:57كده. وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار. إن تبدوا الصدقات فنعمًا هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير. الصدقة لو في الظلمات ربنا شايفها. حتى النذر اللي هو مثلًا بتقول لو أنا نجحت أنا هتصدق بـ 1000 جنيه. برضه ربنا سامعها. بل
4:09:17ربنا قال: "فإن الله يعلمه". ربنا عارف حتى قبل ما يحصل. ولو تصدقت في العلن قدام الناس مقبولة. ولو تصدقت في الخفاء مقبولة. ولكن في الخفاء أفضل. وربنا وعدك إن هو هيضاعف لك الفلوس ومغفرة للذنوب. "ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. وما تنفقوا من خير فلأنفسكم. وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله. وما تنفقون من خير يوفى إليكم وأنتم لا تظلمون". "للفقراء
4:09:39الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربًا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياءً من التعفف. تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافًا. وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم". "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانيةً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون". النبي عليه الصلاة والسلام كان بيتصدق على الفقراء حتى لو مش مسلمين. ولكنه كان
4:10:00بيبقى زعلان عليهم قوي لأنه شاف النار في رحلة الإسراء والمعراج. خايف عليهم قوي. فكان كل شوية بيحاول يقنعه. حتى عمه أبو طالب كان يقعد يقوله: "قل بس لا إله إلا الله أشفع لك بها عند ربنا". ربنا له: "ليس عليك هداهم". وقف. اللي هو ما تحاولش تقنع حد. سيب كل واحد براحته. "ما أنت إلا نذير". كل اللي عليك إن أنت توصل الرسالة.
4:10:16مرة واحدة بس. ربنا اللي بيهدي القلوب نتيجةً لاستجابتهم. لو فيه سنة تصديق بس ربنا هيساعده. عمر بن الخطاب في الأول ما كانش مصدق. ولكنه مسك سورة من سور القرآن. بيحاول يتأكد. قال: "ده مش كلام بشر. مستحيل يكون كلام بشر". سنة تصديق. ربنا تولى الباقي. بقى من العشرة المبشرين بالجنة. وربنا وضح إن أي خير هتعمله أو صدقة أو أيًا كان. هو الكلام ده ليك أنت
4:10:35مش لحد تاني. أنت الوحيد المستفيد. أنت اللي هيتغفر لك ذنوبك. وأنت اللي هيرجع لك المال مضاعف في الدنيا. ولسة فيه مكافأة يوم القيامة. ولكن كل ده يكون بشرط إنه يكون خالص لله. وبعدها ربنا سبحانه وتعالى وصى على نوعية معينة من الفقراء تتصدق عليهم. وصفهم إن هم مش قادرين يشتغلوا. وصفهم إن هم من التعفف تفتكرهم أغنياء. ما بيسألوش حد. ولو سألوا بيبقى يعني مضطرين
4:10:55قوي. ربنا بيقول لك دول أولى الناس بالصدقة من الفقراء. "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا. وأحل الله البيع وحرم الربا. فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله. ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. ربنا هنا حرم الربا وجعلها ذنب من الكبائر. ووصف إن
4:11:16اللي بيتعامل بالربا هيقوم يوم القيامة زي الممسوس. هيقوم من قبره يوم المحشر زي اللي عنده أذى نفسي من الشيطان من كثر الوسواس القهري. ليه هنا المس هو الوسواس القهري؟ لأن ربنا سبحانه وتعالى قال إنه هو ليس له سلطان. هو نفسه يوم القيامة هيعترف إنه هو ما كانش له أي سلطان لولا أني دعوتكم فاستجبتم لي. وما تستهونش بالوسواس القهري. ولكن لو الشيطان كان له
4:11:34سلطان أكثر من الوسواس ما كانش هيسيب حد يعبد ربنا. الربا هو إن أنت تستلف من حد مبلغ ولكنه يشترط إن أنت ترجع المبلغ أكثر من المية. ترجعهم 110، 120، 130. أزيد من المبلغ اللي أنت أخذته. هو ده الربا. أو إنك تبادل حاجتين من نفس النوع. وده كان موجود أكثر زمان. يعني مثلاً واحدة معها خاتم ذهب قديم وعايزة تشتري خاتم ذهب
4:11:51جديد. فبتعمل مبادلة. خذ دي وهات دي. ربنا بيقول لك لازم الاثنين يكونوا نفس الحجم. ما ينفعش تدفع فرق في المبادلة. طب إيه الحل في الوضع ده؟ بيع الأول القديم بعد كده روح اشتري الجديد. ما تبادلش. ولو هتبادل لازم الاثنين يبقوا في نفس الحجم وما فيش فرق فلوس. أو مثلاً بتبادل بين الخاتمين وفعلاً الاثنين نفس الحجم وما فيش فرق في الفلوس ولكن أنت أخذت ده
4:12:09دلوقتي وهتدي له الثاني كمان أسبوع. ربنا بيقول لك لا. لازم في نفس اللحظة. طب ماذا لو إن النوعين مختلفين؟ يعني عربية قصاد بيت مثلاً. لا مش ربا. ولكن برضه الأفضل إن أنت تبيع القديم الأول بعد كده تروح تشتري. وهم زمان كانوا بيقولوا البيع زي الربا. ربنا قال لهم لا. ده مش زي ده. أنت في البيع ممكن تشتري بضاعة بـ 1000 جنيه
4:12:25مثلاً. ممكن تبيعها بـ 1000 ونصف. ما فيش أي مشكلة. لأن دي تجارة وفي مجهود. وده بيسمى بالربح من التجارة. إنما الربا لا. خذ 1000 هاتهم 1000 ونصف. ليه؟ ما فيش أي سبب. فكانوا بيقولوا طب ما دي زي دي. ربنا قال لهم لا. أنا أحللت دي وحرمت دي. وربنا وصف إن اللي هو بيتعامل بالربا بأنه بيحارب ربنا. ربنا وعده إنه مش هيسيبه.
4:12:42وهينزع البركة من فلوسه. حرفياً هيلاقي الفلوس بتطير. أو بتيجي مشكلة بيتصرف عليها الفلوس كلها. وربنا ختم الآية بوعيد. فإذاً هو ذنب من الكبائر. يمحق الله الربا ويربي الصدقات. والله لا يحب كل كفار أثيم. ربنا هيشيل البركة من فلوس الربا. وهيحط البركة في فلوس الصدقات. بل هيضاعفها وهتجيلك 700 ضعف. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا
4:13:03الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين. فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون. وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون. ربنا بشر اللي آمن وعمل
4:13:23الصالحات خصوصًا الصلاة والزكاة بأنه هيدي له أجر عظيم وهيكافئه. منها مثلًا إن الصلاة بتكفر صغائر الذنوب. ولكن ربنا كرر النداء مرة ثانية بترك الربا. ولو كنت سلفت حد مبلغ ما تاخدش منه إلا اللي سلفته له بس. اديته 100 ما تاخدش إلا 100. ولكن ربنا بيقول لك لو كان في عسرة اللي هو مش قادر يرجع الفلوس دلوقتي ربنا بيقول لك
4:13:40اديله مهلة لحد ما يعرف يرجع الفلوس. وربنا ادالك خيار ثالث لو لقيت إنه هو مش عارف يرجع الفلوس بإن أنت تعفو. تعتبرها صدقة. ولكن ربنا كمل الكلام إن اللي هيكمل في الربا أنت حرفيًا بتحارب ربنا. واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. ربنا بيقول لك اعمل حساب إن أنت راجع لي في يوم القيامة
4:13:57وهحاسبك على اللي أنت عملته. ولكن هتلاقي طريقة الكلام كلها فيها حكمة. ربنا ما قالكش وقف الربا كده مرة واحدة. لأ. فهمك ليه لازم إن أنت توقفها. وسابك إن أنت تختار. يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله. فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئًا. فإن
4:14:17كان الذي عليه الحق سفيهًا أو ضعيفًا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل. واستشهدوا شهيدين من رجالكم. فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء. أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى. ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا. ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله. ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا. إلا أن تكون تجارة
4:14:39حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها. وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد. وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم. واتقوا الله ويعلمكم الله. والله بكل شيء عليم. وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهان مقبوضة. فإن آمن بعضكم بعضًا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه
4:15:01والله بما تعملون عليم. ربنا وضح إنه لو حد هيستلف من حد من الأفضل إن الكلام ده يتكتب وده لحفظ الحقوق عشان لو طرف نسي أو أنكر أو توفى ولكن لو هتكتب لازم يبقى فيه كاتب وإثنين رجال شهود أو رجل وإمرأتين. وربنا بيوضح إنه لو هما طلبوا للشهادة ما ينفعش إن حد يضغط عليهم وما ينفعش إنهم ينكروا. ولكن ربنا بيقول إن أنت لو على
4:15:18سفر وما لقتش كاتب وما لقتش شهداء ممكن تاخد منه حاجة رهن قصاد الفلوس اللي هو خدها لحد ما يرجعها. في حل ثالث لو أنت الإثنين واثقين في بعض مش لازم تكتب ومش لازم شهود ولكن الموضوع هنا بقى مع ربنا ولازم برضه ترجع اللي أنت خدته. وربنا عموماً بيحب اللي بيوفي بوعده. لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في
4:15:35أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير. ربنا ذكرها مرة ثانية للتأكيد إن السماوات والأرض باللي فيها عباد لي وملك لي. وربنا عرفنا إنه هو سامع اللي في نيتنا وعارف اللي في نوانا وهيحاسبنا عليها بس مش الوساوس. طب ليه ربنا بينبه على النقطة دي؟ ربنا بيقولك مش هتعرف تخدعني لو عاملها رياء هعرف. والعكس برضه
4:15:55لو أنت برضه ما كنتش عايز تعمل الذنب ده بس وقعت فيه برضه أنا عارف. عشان كده ربنا قال يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. الرسول والمؤمنين آمنوا بالله وآمنوا بالقرآن إنه
4:16:15هو نزل من عند ربنا وبالتالي آمنوا بكل اللي ذكر في القرآن. طالما الكلام ده من ربنا يبقى كل اللي فيه حق. اتذكرت الملائكة اتذكرت الرسل اتذكرت الكتب السماوية أي حاجة ذكرت في القرآن بيؤمنوا بيه. وربنا قالهم ما تفرقوش بين الرسل والأنبياء. قالوا لا نفرق بين أحد من رسله. وقالوا ربنا سمعنا القرآن وأطعنا هنعمل بيه. في أمة سابقة ربنا ذكرها قالوا
4:16:34سمعنا وعصينا. إحنا سمعنا بس مش هنعمل. غفرانك ربنا وإليك المصير. أهم حاجة تغفرلنا. لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا بيأكد إنه لما بيفرض تكاليف أو أوامر على حد فهو أداها. فعشان كده أنت لما هتتحاسب كان لإن أنت قد الكلام ده. ربنا رد على دعائهم اللي خلده في القرآن. ربنا لا تؤاخذنا إن
4:16:53نسينا أو أخطأنا. يا رب لو غلطنا بدون قصد أو بقصد أو نسينا سامحنا. ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. يا رب ما تحملناش بأوامر صعبة زي الأمم السابقة. ما تفرضش علينا حاجة إحنا مش هنقدر نعملها. ما كانش لسه القرآن كله نزل. بعدها بفترة نزلت آية التخفيف. إن تجتنبوا
4:17:12كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. لو بعدتوا عن الكبائر هسامحكم. وندخلكم مدخلا كريما. وهدخلكم الجنة. واعف عنا واغفر لنا وارحمنا. اعف واغفر وارحم. العفو هو كأنك ما عملتش الذنب أصلا. المغفرة هو إن أنت ما تتعذبش. لإن ربنا قال في آية تانية: يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. وارحمنا. اللي هو يا رب عاملنا برحمتك مش بعدلك. في
4:17:32ناس بتدعي إن ربنا يديها على قد تعبها وعلى قد مجهودها. النبي نفسه والصحابة طلبوا إن ربنا يعاملهم برحمته. وربنا بيعلمنا كده. رحمته وسعت كل شيء. إنما عملك كله ما يجيش حاجة بس قدام نعمة البصر. ومفيش حد هيدخل الجنة بعمله. كله هيدخل الجنة برحمة ربنا. فأنت لما بتقول على قد تعبك أو على قد مجهودك أنت كده بتدعي على نفسك. حتى في الدنيا قول على قد
4:17:50رحمة ربنا. يا رب عاملنا برحمتك مش بعدلك. أنت مولانا. أنت إلهنا ومتولي أمورنا. فانصرنا على القوم الكافرين. انصرنا على من يعادينا. طبيعي إن لو مديرك باعتلك رسالة على الموبايل وطالب منك حاجات الطبيعي إن أنت تقرأها الأول بعد كده تعمل اللي فيها. طب لو قرأتها بس؟ لأ في مشكلة. نفس الحكاية. القرآن هو رسالة من ربنا. وبرضو طالب منك حاجات. المفروض إن أنت
4:18:11تقرأها الأول بعد كده تعمل اللي فيها. لو قرأتها بس برضو في مشكلة. وده اللي سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قاله. قال: اقرأوا سورة البقرة. ليه؟ لإن أخذها بركة وتركها حسرة. لما تعمل باللي فيها وتؤمن باللي فيها هتصيبك البركة ومش هتقدر عليك البطلة. وربنا طلب مننا ثلاث حاجات عموما في القرآن كله. أول حاجة بإن أنت تؤمن بكل اللي اتقال في القرآن. رقم اثنين في قصص
4:18:31ذكرت خد منها العبرة. رقم ثلاثة في أوامر ونواهي ربنا قسمها لكبائر وصغائر. ووعدك لو بعدت عن الكبائر هيسامحك عن الصغائر. ربنا اطلع على بني آدم كلهم وعرف إن كله هيغلط. كده محدش يدخل الجنة. فربنا أنزل تخفيف. ودي دعوة سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة وربنا ذكرها في آخر آيتين من سورة البقرة. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. بعدها بفترة ربنا أنزل
4:18:50التخفيف وأنزل آية: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً. إن بعدت عن الكبائر هسامحك عن الصغائر وهدخلك الجنة. ولكن ما زالت الصغائر ذنب ومعصية. ولكن برحمة من ربنا بتكفر بين الصلوات والصيام واجتناب الكبائر. وهي دي درجة المؤمن اللي بيحقق شروط الإسلام الخمسة، بيؤمن بكل اللي اتقال في القرآن، بيبعد عن الحد الأدنى
4:19:11اللي هو الكبائر. إن حققتها ولو مرة واحدة بس في حياتك أنت دخلت في ولاية ربنا وفي عنايته. شوف أنت نفسك في إيه؟ طلبت أو ما طلبتش ومستحيل يسيبك تدخل النار. طب هي سورة البقرة فيها إيه بالظبط لدرجة إن أنت لو آمنت باللي فيها وعملت باللي فيها ربنا هيكافئك بكل المكافآت دي. يعني سورة الواقعة مثلاً اتذكر فيها حديث مع إنه
4:19:26ضعيف ولكن يؤخذ به في فضائل الأعمال إن هي سورة الغنى. طب إشمعنى؟ هنلاقي في السورة ثلاث آيات كلها بتنسب الفضل لله. أفرأيتم ما تحرثون؟ أفرأيتم الماء الذي تشربون؟ أفرأيتم النار التي تورون؟ وهتلاقي ربنا بيقول: أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون؟ أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون؟ الثلاث آيات بتنسب الفضل لله في كل حاجة.
4:19:46إن آمنت بكده ربنا بيكافئك بالغنى. معنى كده إن أنت لما بتؤمن بكلام ربنا ربنا بيكافئك. طب سورة البقرة فيها إيه بالظبط لدرجة إن أنت لو آمنت باللي فيها ربنا بيكافئك بكل المكافآت دي. إن ربنا بينزلك البركة يعني القليل يبقى كتير. اللي غيرك بيعمله في 10 ساعات أنت بتعمله في ساعة. الفلوس تجيب بها كل اللي أنت عايزه بل
4:20:01ويفيد منها. وأحياناً برضه البركة بتبقى معنى الزيادة. وربنا بينزلك الحماية. بل سورة البقرة وآل عمران بتيجي يوم القيامة على هيئة نور أو غمامة. سيدنا النبي بيقول: يحاجان عن صاحبهما. يعني بتشفعلك يوم القيامة. نيجي نبدأ السورة نلاقيها بادئة بالحروف المقطعة. وللأسف ما فيش أي حاجة وردت عن النبي عن الحروف المقطعة. ولكن في مقولة لابن عباس بيقول إن هي
4:20:19أسماء الله الحسنى. بعد كده تراجع عنها وقال: الله أعلم بمعناها. ولكن لما استقرت ربنا مرتين على معناها. أول مرة اتقالي: شوف أول آية بعد كل الحروف المقطعة تفهم. لقيت إن الحروف المقطعة ذكرت في القرآن 29 مرة. 24 مرة منهم أول ما ذكرت بعدها على طول ربنا بيذكر القرآن. زي ما يكون قسم. يعني ربنا أقسم بحاجات كتير أوي. والشمس
4:20:36والفجر والضحى. فلا أقسم بمواقع النجوم. نلاقي 29 مرة اللي ذكرت فيها الحروف المقطعة أول آية بعدها ذكرت تحس إن هي قسم، يعني مثلًا أ ل م ر، تلك آيات الكتاب الحكيم، ط س م، تلك آيات الكتاب المبين، ط س، تلك آيات القرآن وكتاب مبين، تحس إن هي قسم، زي ومواقع النجوم، دي آيات القرآن من
4:20:56ربنا مش وساوس، لإن هم كانوا بيشككوا النبي في نفسه وقتها، ح م، تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، ربنا اللي أنزل هذا الكتاب، زي والعرش، الكلام ده كلام ربنا وربنا اللي أنزله، حتى في الخمس مواضع اللي ربنا ما ذكرش بعدها القرآن. برضه تحس إن هي قسم، يعني ربنا بيقول في سورة آل عمران، أ ل م، الله لا إله إلا هو
4:21:14الحي القيوم، برضه تحسها زي ومواقع النجوم، مافيش إله إلا ربنا، وبرضه بعدها ذكر القرآن، نزل عليك الكتاب بالحق، حتى في سورة الروم، أ ل م، غلبت الروم، في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون، في بضع سنين، برضه تحسها قسم، صحيح إن الروم اتهزموا ولكن في خلال تسع سنين هينتصروا، فعلًا بعد تسع سنين انتصروا، بضع سنين في
4:21:34اللغة يعني أقل من عشر سنين، فعلًا انتصروا في أقل من عشر سنين، بعدها بكام آية وعد الله لا يخلف. الله وعده، اللي هو ربنا بيدي إثبات إن القرآن منه، عرفهم حاجة هتحصل في الغيب، وفعلًا حصلت، اللي أنا توصلتله بعد ما قرأت أول كل آية بعد الحروف المقطعة، عرفت إن هو قسم، ولكن مش عارف قسم بإيه، عملت استخارة مرة تانية،
4:21:50اللي هو يا رب هو قسم بإيه بالظبط، حرفيًا شفت رؤية مرعبة، إن العالم بينتهي والناس بتموت بعض والبيوت بتقع ومحدش عارف يلحق حد، حاجات غريبة جدًا، فأعتقد والله أعلم إن هو قسم بيوم القيامة أو بعلامات الساعة، نكمل في سورة البقرة عشان نعرف إيه اللي ربنا ذكره والمفروض إن إحنا نؤمن بيه وإيه هي الكبائر اللي ذكرت. سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن، ففعلًا
4:22:09أنت لما تؤمن باللي في سورة البقرة هتصيبك البركة والحماية، لإن هي أكثر سورة مذكور فيها حقائق، اللي ذكر وربنا أمرنا إن إحنا نؤمن بيه، رقم واحد إن القرآن مفيهوش شك وإن اللي كل اللي فيه حق ويقين، وإن هو كلام ربنا، رقم اثنين إن كبائر الذنوب بتغلف القلب وبتعمل سواد على القلب، وبتحجب عنه الأنوار والحياة، وما بيتشالش إلا بالتوبة، رقم ثلاثة إن لا إله إلا
4:22:29الله، وبالتالي لا يستحق العبادة إلا الله، رقم أربعة إن ربنا هو اللي خلقنا كلنا وخلق كل المخلوقات اللي منها السماء والأرض، رقم خمسة إن ربنا يعلم الغيب، عارف إيه اللي هيحصل في المستقبل. رقم ستة ربنا يعلم اللي في سرنا. رقم سبعة ربنا قادر على كل حاجة. رقم ثمانية في جنة وفي نار وفي ملائكة وفي جن وفي يوم قيامة. رقم
4:22:48تسعة ربنا لا يستحي من ضرب الأمثال. رقم عشرة ربنا ما ظلمش إبليس، هو اللي ظلم نفسه بأنه تكبر وكسر أوامر ربنا. رقم 11 ربنا ما ظلمش سيدنا آدم، هو اللي أخطأ باختياره ولما رجع ربنا تاب عليه. رقم 12 الملائكة لا تعصي لله أمر، هم مسيرين مش مخيرين. رقم 13 الشيطان مالوش سلطان على بني آدم إلا الوسوسة. وربنا أعطانا مثال
4:23:08مع اللي حصل مع سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام، أخرجه من الجنة فقط بالوسوسة. رقم 14 ربنا هو التواب الرحيم، بيقبل التوبة. مهما كان ذنبك ورجعت ربنا هيقبلك. رقم 15 ربنا ما ظلمش بني إسرائيل وأرسل لهم أكثر من نبي بعد سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام، ولكنهم ما كانش يعجبهم وقالوا سمعنا وعصينا وحرفوا كلام ربنا بما يناسب راحتهم. رقم 16 ربنا قادر على إحياء
4:23:28الموتى، ربنا على كل شيء قدير. رقم 17 ربنا بيعادي اللي بيقول كلام لا يليق على ربنا أو على الملائكة أو على الرسل. رقم 18 سيدنا سليمان ما كانش بيستخدم السحر. رقم 19 السحر مش هيضر إلا لو ربنا أذن. هنا ربنا عايزك تؤمن إن النافع والضار بس ربنا. وهيوضح في بقية القرآن إن كل من عند الله، ضر أو نفع ربنا اللي جايبهولك. رقم
4:23:4820 ربنا ذكر أكثر من موقف وأكثر من قصة عن أمم سابقة، لازم نؤمن إن ده اللي حصل. رقم 21 ربنا أرسل أنبياء ورسل قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومنهم ربنا أنزل عليه كتب سماوية. رقم 22 ربنا في علو عن كل خلقه اللي منهم السماوات والأرض. وأي اتجاه هتتجهله أنت متوجه لله. ولكن ربنا أمرنا بالتوجه اتجاه الكعبة وإحنا بنصلي.
4:24:07رقم 23 ربنا أمره بين الكاف والنون. رقم 24 ما فيش مخلوق ربنا خلقه يقدر يعصيه، كلهم بيعبدوا ربنا بالأمر وبيسبحوه ولكن إحنا مش سامعين ده. ولكن ربنا أتاح للإنس والجن بحرية الاختيار. رقم 25 سيدنا إبراهيم وصى أولاده وأحفاده إن هم يعبدوا ربنا لا شريك له. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بعث بدعوة سيدنا إبراهيم. وأغلب
4:24:27الرسل من نسله. رقم 26 ربنا جعل الإسلام دين وسطي، مش دين تشدد ومش دين تسيب. رقم 27 لو ذكرت ربنا كتير ربنا هيذكرك في الملأ الأعلى. رقم 28 الأنبياء والرسل لهم مكانة وتكاليف زيادة عن بقية الخلق وبيمروا على اختبارات عشان ينولوا المكانة دي. رقم 29 إن الشهيد ما ماتش وهو حي يرزق عند ربنا. رقم 30 في ابتلاء وفي بلاء.
4:24:48الابتلاء وهو بمعنى اختبار أو امتحان وهي التكاليف اللي فرضت في القرآن زي الصلاة وزي الصيام. وفي بلاء ربنا شبهه بالمصيبة وهو بسبب الذنوب وهو تكفير للذنوب ولعلك ترجع. وبعد نزول التخفيف فالبلاء بيبقى على كبائر الذنوب وده لعامة الناس وربنا بيعفو عن كثير. إنما بالنسبة للأنبياء الموضوع مختلف لأنهم في مكانة مختلفة وتكاليفهم مختلفة. بيبقى البلاء على الصغائر وأشد من أي حد. زوجات النبي نفسهم
4:25:10بس عشان هم زوجات النبي ربنا قالهم لستن كأحد من النساء. بقى لهم معاملة مختلفة عن بقية النساء. بقى لهم تكاليف مختلفة. بقى لهم أوامر مختلفة خاصة بهم بس. وربنا توعدهم إنهم لو أخطأوا هيبقى لهم عقاب أشد من أي حد. وممنوع إنهم يتجوزوا أي حد بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. فهنفهم إن الأنبياء لهم معاملة مختلفة وتكاليف مختلفة. وإن زوجات الأنبياء لهم معاملة
4:25:29مختلفة. رقم 31 الشيطان هو اللي بيأمر بالسوء وبالفحشاء. هو اللي بيوسوس لك إن أنت تعمل الذنوب خصوصاً كبائر الذنوب. وهنعرف قدام إن النفس الأمارة بالسوء بتعمل نفس الكلام. رقم 32 البر هو التقوى والتقوى هو إن أنت تستمر على اتباع كلام ربنا مهما إيه اللي حصلك. رقم 33 ربنا قريب بأنه هو سامعنا كلنا وشايفنا كلنا في نفس اللحظة. ومهما كان دعائك مسموع
4:25:50وهيستجاب. ولكن ربنا اشترط إن أنت تستجيب عشان يستجيب لك. ولكن استثنى في حالة واحدة لو أنت مضطر. أمن يجيب المضطر. رقم 34 اللي عايز الدنيا بس ربنا بيديها له من غير أي شروط. اللي عايز الدنيا والآخرة لازم يحقق الشروط اللي ربنا طلبها منه. رقم 35 الناس كانوا أمة واحدة على الضلال فربنا أرسل الأنبياء والرسل تهديهم. رقم 36 في أمور في ظاهرها شر ولكنها خير
4:26:11والعكس. في أمور في ظاهرها بلاء ولكنها قمة الخير. هي مش بلاء. هي صرف بلاء. رقم 37 الصدقة ربنا بيضاعفها لـ 700 ضعف أو أكثر بشرط واحد إن هي تكون خالصة لله. ما فيش رياء. ما بيتبعهاش من ولا أذى. رقم 38 ربنا مش محتاج لأسباب ولكنه جعل الأسباب من ضمن اختبارنا. ربنا جعل قانون إن لكل شيء لازم سبب. اللي بيأذن به بيهيئ أسبابه
4:26:31وبيختبرك هتنسب الفضل لله ولا لنفسك ولا للأسباب. رقم 39 النصر من عند ربنا ولازم يأذن. رقم 40 الرسل فضلوا على بعض بالمعجزات. رقم 41 ربنا لا ينام ولا يتعب والسماوات والأرض باللي فيها ملك لله. رقم 42 الكرسي أكبر من السماوات السبع والأرض مجتمعين ولكن الكرسي هو موضع القدم لسه في عرش. الكرسي ما يجيش نقطة في العرش. ولكن
4:26:53ربنا قال لنا إن ليس كمثله شيء. ربنا بيقول لك ما تتخيلش. ما فيش حد شبيهي ولكن اعرف أنت بتعبد مين. اعرف إنك بتعبد إله عظيم. رقم 43 لا إكراه في الدين. ما ينفعش إن أنت تجبر حد. رقم 44 ربنا بيتولى المؤمنين. لو الحياة خير لهم بيمتعهم فيها لحد آخر يوم في عمرهم. ولو أخطأوا ربنا بينزل بلاء تكفير وربنا عارف إنهم
4:27:11هيرجعوا. لو بعلم الغيب عرف إنهم مش هيرجعوا بيقبضهم قبل ما يقعوا في الذنب. رقم 45 الحكمة هي نعمة من ربنا ولا تكتسب. رقم 46 ربنا هو اللي بيهدي القلوب نتيجة لاستجابتهم. رقم 47 ربنا سامع اللي في سرك وهيحاسبك ولكن مش الوساوس. اللي هو لو رياء أنا هعرف. مش هتعرف تخدعني. ولو برضه أنت وقعت في الذنب ما كنتش عايز إن أنت
4:27:30تعمل كده برضه هعرف. عشان كده ربنا قال يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. رقم 48 الرسول والصحابة آمنوا بالله وبكل اللي أنزل في القرآن. وطلبوا من ربنا التخفيف. وبعدها بفترة ربنا أنزل آية اجتناب الكبائر. بعد كده الكبائر اللي ذكرت رقم واحد اللي كفر ومش مصدق إن فيه ربنا. رقم اثنين اللي مش مصدق إن القرآن من ربنا. رقم ثلاثة اللي مش مصدق ولو في آية في
4:27:50القرآن. رقم أربعة اللي بيعبد غير ربنا. رقم خمسة اللي بيقطع اللي ربنا أمر به أن يوصل. بينك وبين ربنا وبينك وبين الناس. رقم ستة الإفساد في الأرض. رقم سبعة القتل. رقم ثمانية التحايل على أوامر ربنا زي أصحاب السبت. رقم تسعة تحريف كلام ربنا. رقم 10 اللي يقول كلام لا يليق على ربنا أو على رسله أو على الملائكة. رقم 11
4:28:09اللي بيتعلم السحر وبيستخدمه. رقم 12 منع الناس عن الصلاة في بيوت ربنا. رقم 13 النفاق أو الرياء في العبادة. رقم 14 أكل أموال الناس وهي تندرج تحت السرقة. رقم 15 الكذب. رقم 16 كتم البينات أو اللي ربنا أنزله. رقم 17 إن أنت بتجعل لله ند، منها مثلاً إن أنت لو ربنا قال حاجة في كتابه لقيت حد تاني قال حاجة عكسها بتسيب اللي
4:28:29في كلام ربنا وبتمشي وراه. زي ما ربنا قال اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله. رقم 18 أكل الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير وما أهل لغير الله إلا في حالة الاضطرار. رقم 19 الاعتداء. رقم 20 عدم الصلاة. رقم 21 عدم صيام رمضان ولكن ربنا أنزل رخصة للمريض واللي على سفر. رقم 22 عدم الحج للمقتدر.
4:28:50مباشرة الزوجة أثناء الاعتكاف في المسجد. رقم 24 الموت على الارتداد. رقم 25 الإتيان في الدبر ووقت الحيض. رقم 26 اللي بيتعدى على حدود ربنا في الطلاق. رقم 28 كتم الشهادة. رقم 29 الفتنة وهي بمعنى إن أنت بتحاول تخرج الناس من دينها. الفتنة أشد من القتل. ذنب أكبر. وعشان كده ربنا قال لنا لا إكراه في الدين. رقم 30 الربا.
4:29:11ده غير نصائح وأوامر ونواهي كتير ذكرت ولكن دي الكبائر منها. فأنت لما بتقرأ سورة البقرة باستمرار أولاً أنت بتاخد على كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها. وهي أطول سورة في القرآن. فدي أكتر سورة هتجمع منها حسنات. تاني حاجة أنت لما بتستمر على قراءتها هي بتحيي فيك المعاني دي. زي ما نقول كده بتجدد الإيمان باستمرار. والصورة دي ذكر فيها إحياء الموتى أكتر من مرة.
4:29:30وهي فعلاً بتحيي الإيمان في القلب. أنت كل مرة بتقرأ فيها الصورة فعلاً أنت بتجدد المعاني دي وبتجدد الإيمان. زي بالظبط اللي بيحفظ سورة وبيعيد عليها كل فترة عشان ما ينساهاش. وعشان كده ربنا قال وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. يعني مثلاً كل مرة بتيجي عند آية الكرسي بتحيي فيك قد إيه إن ربنا عظيم وإن أمره بين الكاف والنون وكل شيء عليه هين. ده غير إن
4:29:47الصورة مذكور فيها اسم الله الأعظم. وعموماً ربنا بيكافئك لما بتؤمن بكلامه. ده غير إن أنت بتجتنب الكبائر وبتراجع عليها باستمرار. كل ده بيستوجب نزول البركة والحماية. ولكن سورة البقرة هي مجرد خطوة لدرجة المؤمن. لسه في 113 سورة. اللي هو ما تمسكش في سورة البقرة وتسيب القرآن كله. درجة الإيمان إن أنت تؤمن بكل اللي اتقال في القرآن وتتجنب الكبائر اللي
4:30:07ذكرت في القرآن كله مش سورة البقرة بس. واعرف إن طالما في مكافأة لما أنت بتؤمن باللي اتقال في سورة البقرة وبتعمل باللي فيها اعرف إن في مكافأة على كل سورة. فمن الأفضل إن أنت تقرأ جزء يومياً من القرآن. فخلال شهر هتكون جددت الإيمان كله وراجعت على الكبائر كلها. اللهم علمنا ما ينفعنا ونعوذ بك من علم لا ينفع.